الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أجساد ....: قصة قصيرة

عزيز العرباوي

2010 / 3 / 9
الادب والفن


أجســـــــــــــــاد ... :


جلست بشرفة بيتي، وقد توقفت الكهرباء عن العمل، وهدمت البيوت في المدينة، فأغرقت المدينة في شيء غامض إلا من ناس يمرون، نظرت إلى الشيء الغامض فلم يعد في شكله إلا شيء مظلم جامد .
القمر المعتاد الحضور كل مساء لم يأت في مساء اليوم إلا بقعة سوداء نصف بادية، قد تلون قرصه بالسواد بعد أن اعتاد في بياضه، وغاب نوره في السماء والأرض، المدينة ماتت والقمر يرثي لها الآن .
لأتذكر الأيام الفائتة، القاعدون حتى الفجر والمنتشرون تحت المصابيح في الليل كانوا يشربون حولها حتى الثمالة، فإذا الخيط الأبيض ينتشر ولا تحصي منهم إلا الأجساد الصامدة. بلساني أحصيتهم، لأرى فيهم إن بقوا على عددهم أو مات صقر منهم ! .
في الليل الآتي سيستردون أجسادهم، وسينطلقون تحت المصابيح المضيئة حتى يسقطوا ثانية ....
أين هم هؤلاء الهامدون أثناء ضوء النهار ؟
والشمس أكانت ترحمهم لو رأت شرابالليل يهيمن ؟
لو فعلوها لما عاشوا... فهي إذا كرهت أحرقت .... !








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هجرس عمل الفيلم مكان سلام??.. بس سلام مش هيسيبه???? #الكبير_


.. البحرين الفيلهارمونية بقيادة المايسترو د. مبارك نجم تستعد لح




.. نبيلة عبيد: أحمد زكي بيندمج جدًا.. وحصلت بيننا مشادة في فيلم


.. مصر فين في سوق الإعلانات؟ المخرج شريف منير يكشف ترتيب الإعلا




.. محلل سياسي: إسرائيل لم تسيطر فعليا على تلة علي الطاهر والروا