الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حركة الوفاق الوطني العراقي تؤمن بان العراق للجميع .

جوزيف شلال
(Schale Uoseif)

2010 / 4 / 3
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق


ان حركة الوفاق الوطني العراقي التي يقودها الدكتور اياد علاوي منذ بداية التسعينات من القرن الماضي , تكاد ان تكون الاولى والوحيدة في العراق التي تتبنى النهج العلماني الليبرالي الديمقراطي والحس الوطني وتؤمن بان العراق للجميع وليس لفئة او طبقة او طائفة ما , وعن تطلعات جميع مكونات الشعب العراقي الذين عرفوا بحبهم لهذا النهج والمكون منذ نشوء الدوله العراقيه في اوائل القرن العشرين وتحديدا ما بعد سنة 1922 .

تم تاسيس الحركه في بيروت – لبنان اي الاعلان عنها رسميا , بالتعاون والتنسيق مع مجموعه من الداخل العراقي , كانت هناك نشاطات مكثفه للفريق العامل فيها في داخل وخارج العراق وبالتنسيق مع بعض القوى والشخصيات العراقيه الوطنية , تم اصدار صحيفه ناطقه باسم الحركه وهي جريدة المستقبل , كما انشات اذاعه ناطقه كذلك باسم الحركه موجهة الى الداخل العراقي والشعوب العربية .

تميزت الحركه عن غيرها وسواها لكونها تنتهج الخط العلماني والديمقراطيه وعدم التفرد بالقرار والسلطة والقيادة الجماعية , وايمانها المطلق بفصل الدين عن السياسه والاحترام الكامل للديانات وعدم المس و الانتقاص من مكانة الدين وعظمته ومبادئه واخلاقه لكي يبقى بعيدا عن الممارسات الخاطئه او تشويهه مع ايمان الحركه بان الوطن للجميع والدين لله عز وجل .

منذ انشاء مجلس الحكم الطائفي ما بعد عام 2003 مارست بعض الاحزاب وميليشياتها عمليات الاقصاء والترهيب ومحاولات بائسه عديده ضد كل من لا يؤمن بالنهج المذهبي الديني الطائفي العنصري .

جرت محاولات التهميش والالغاء والابعاد و القتل والاغتيالات وبتوجيهات مخابراتيه اقليميه معروفه , للتخلص من الكيانات والحركات الوطنية وخاصة من الموالين لاتباع الحركه والقائمه العراقيه وذهب ضحية ذلك العشرات من الشهداء العراقيين بلا ذنب .

حصل هذا مع الانتخابات الاولى وما بعدها وانتهاءا في انتخابات هذه السنة 2010 , الكل يعرف بان الحركه خاضت الانتخابات بعيدا عن التحالفات والمقايضات والمساومات والتعهدات العنصرية والطائفية والمذهبية بل كان شعارها التغيير وخدمة العراق والعراقيين جميعا دون تفرقة او استثناء ! , بعكس القوائم الاخرى التي انتهجت النهج العنصري العشائري والطائفي . . .

اضف الى ذلك من محاولات التزوير والغش والارهاب وشراء الاصوات والذمم في عملية الانتخابات وصولا الى التهديدات بالقتل التي اجبرت العديد منهم لاختيار تلك القائمه الانفصالية الحزبية الطائفية .

حركة الوفاق الوطني العراقي تسعى الى خلق وايجاد برنامج عراقي وطني يخدم جميع العراقيين , وتعزيز الوحده العراقيه الوطنيه وتكريسها واعادة بناء مؤسسات الدوله لكي تكون قادرة على القيام بواجباتها ومنها فرض الامن للمواطن ومعالجة اسباب ما حصل من تدهور في الوضع الاجتماعي والتخريب الذي حدث في العراق .

تسعى الحركه كذلك الى تنشيط دور الاقتصاد العراقي المنهار وتحريكه لمعالجة المشاكل منها ; البطاله ونقص الخدمات وتوفير المستلزمات الضروريه وايجاد وتوفير فرص العمل المناسب للجميع والقضاء على الفقر وتشجيع الاستثمارات المحليه والاجنبيه لكافة المشاريع الانتاجيه والخدميه والانسانيه واعادة الاعمار .

من الناحيه السياسيه تسعى الحركه الى ارجاع العراق لعمقه العربي وليس كما كان في ايام الحكومة السابقة التي اقصت العراق وعزلته عن اقليمه العربي والدولي , مع اقامة علاقات متوازنه مع جميع الدول العربيه والاقليميه بما فيها ايران وتركيا وباقي دول العالم تحت مبدا عدم الوصايا والتدخل في الشان الداخلي كما حصل ويحصل هذه الايام والحفاظ على سيادة العراق واستقراره ومكانته في المنطقه والعالم .

النقطه الاخرى نعيدها هنا هي نبذ الطائفيه والمحاصصه وولاء المواطن للوطن والارض على اسس المواطنه وليس الى اي اعتبارات اخرى مهما كانت .

عراق اليوم يعاني من اداء حكومته السابقة التي انتخبها وخاب ضنه فيها , اليوم نجد فوضى عارمه تسود البلاد وفساد مالي واداري وحكومي ومحسوبيه , الحكومه التي اتت بعد حكومة الدكتور اياد علاوي السابقة قضت وانهت على كل المؤسسات والدوائر التي شكلها الدكتور اياد علاوي ووضع اسس لها وقوانين في حينها ! خاصة تلك الدوائر التي كادت ان تقضي على البطاله والفقر والفساد والمحسوبية والطائفية . . . وتم احالة بعض الفاسدين الى العدالة وفتح ملفات الفساد والفاسدين .

الحكومه قامت بتسريح العديد من الذين تم تعينهم في عهد حكومة علاوي من دوائر الدولة والجيش والشرطة , الحكومة الحاليه تفتقر الى منهاج وبرنامج واضح ومفهوم , ولهذا نشاهد ان العمليه السياسيه في العراق تسير اليوم باتجاه الغموض وعدم الشفافيه وعلى عكس ما يقال في وسائل الاعلام العراقيه التابعة لشبكة الاعلام العراقي الفاشله .

اخيرا لا بد من اجراء تعديلات جوهريه في العمليه السياسيه واصلاح الدستور وتعديله والتخلص من القوانين المجحفة بحق المراة والحاله الاجتماعيه في العراق وتوضيح الفقرات الغامضة والمبهمة ! الوصول الى قناعه تامة ومطلقه بان العراق لا يمكن ان تحكمه جهة واحدة بمفردها مهما كان لديها من قوة وشعبية وخبرة في العمل السياسي , على الجميع التخلص من الموروثات السابقه لكي يشارك الجميع في خدمة وتطوير العراق الجديد ومشاركة الكل وعدم الاقصاء والتهميش والالغاء . . .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مبيعات سيارات تسلا الكهربائية في تراجع مستمر • فرانس 24


.. نتنياهو ينفي معلومات حول إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها




.. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نتمسك بتدمير البنية التحتية لحم


.. شركة تبغ متهمة بـ-التلاعب بالعلم- لجذب غير المدخنين




.. أخبار الصباح | طلب عاجل من ماكرون لنتنياهو.. وبايدن يبرر سوء