الحوار المتمدن - موبايل


أنا بريئ..!

عماد فواز

2010 / 4 / 23
سيرة ذاتية


خبر كاذب تناقلته الصحف المستقلة والحكومية خلال يومي الأربعاء والخميس 14و15 إبريل الجاري، بعنوان إلقاء القبض على صحفيين بالكرامة قاما بالنصب على مرتضى منصور وبيع مستندات مزورة له وجاري البحث عن ثالث ، وأن المبلغ – مرتضى منصور- قال أن المستندات أستخدمت في فبركة موضوعات سابقة بصحيفة الكرامة، الخبر لم يكن سوى دليل دامغ على الضعف المهنى لمحرريه الذين استقوا معلوماتهم من النصاب المقبوض عليه بعد البلاغ المقدم من المدعى .. دون احترام لاصول المهنة التى تلزم الصحفى بالتيقن من معلوماته خاصة إذا تعلقت بزميل ، الفبركة الصحفية ثم احترام الكرامة لمهنيتها جعلتني أبادر بالذهاب الى النيابة لقطع جذور الشك باليقين، وطلبت من المستشار محمود الحفناوي رئيس نيابات شمال القاهرة السماح لي بالإدلاء بأقوالي، وتم إثبات طلبي بذلك – بإرادته ومن تلقاء نفسه - في محضر التحقيقات رقم 2454 إداري الدقي بتاريخ 13 إبريل الجاري، وقلت بعد ذكر إسمي وعنواني ومهنتي وعمري بأنني لم أتعامل من قبل مع المدعوا مرتضى منصور لا من قريب ولا من بعيد، وأن المتهمين المضبوطين أمام النيابة "عبد الرؤوف شوقي على حسن 43 سنة و محمد أحمد حسين 23 سنة " لا علاقة لهم بالصحيفة وأنهم ليسوا صحفيين بالكرامة، وطالبت بمواجهتي بالمدعي – المستشار مرتضى منصور – في عرض قانوني، وبالفعل حضر المدعي أمام النيابة وتم إثبات ذلك في المحضر الرسمي وتم عمل عرض قانوني حضرته انا وحولي أربعة ضباط وأمناء شرطة والمحامي الخاص بي، وجلست في وسطهم وطلب رئيس النيابة دخول المستشار مرتضى منصور، وبعد إثبات حضورة طالبه بالتعرف على الصحفي عماد فواز، فأشار المدعي على طارق صلاح المحامي الخاص بي وقال أنه يشبه الشخص الذي تعامل معه بإسم "عماد فواز" ثم أشار إلى عماد فواز وأمين شرطة يدعى حسن وقال هؤلاء لم أراهم من قبل إطلاقا.

تم إثبات أقوال المدعي ونتيجة العرض القانوني في المحضر، ثم قام رئيس النيابة بتعريف المدعي بي فقام مرتضى منصور بالتأكيد مرة أخرى بأنه لم يتعامل من قبل مطلقا معي، وانني لست الشخص الذي حضر إليه في مكتبه وسلمه الأوراق وعرف نفسه إليه بأنه "عماد فواز" الصحفي بالكرامة، وبناء عليه تم إخلاء سبيلي بعد إثبات أقوالي في المحضر على سبيل الإستدلال – كشاهد فقط – وحبس المتهم الأول عبد الرؤوف على حسن أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

(أين الحقيقة)

بعد ثلاثة أيام من إخلاء سبيلي، إتصل بي الأستاذ عبد العال نصار محامي المتهم الأول عبد الرؤوف الهواري، وطلب لقائي، وبعد ساعة ونصف تقريبا تقابلنا، فسألني "تعرف ضابط إسمه أحمد العيسوي..؟" فقلت له نعم، فقال لي تعرفه جيدا؟، فقلت له أه بتسأل ليه فحكى لي حكاية في غاية الغرابة بعدها وضحت الرؤية أمامي.
قال عبد العال نصار المحامي أن المتهم الأول عبد الرؤوف الهواي تقدم بطلب إلى المستشار عبد المجيد محمود لتغيير أقواله وأن المحامي – عبد العال – كتب أقوله الجديدة في مذكرة سوف يتقدم بها للنائب العام ليتم بعدها سماع أقوال عبد الرؤوف من جديد أما المستشار محمود الحفناوي رئيس نيابات شمال الجيزة.

(حكاية عبد الرؤوف)

بدأ عبد الرؤوف حكايته معي في المذكرة المقدمة للنائب العام قائلا.. الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة بالقاهرة قامت بتاريخ 18 يناير الماضي بإرسال خطاب تكليف إلى فرع الإدارة بمحافظة المنوفية ومقره شبين الكوم وبالتحديد إلى النقيب أحمد العيسوي المكلف بملفي أنا "عماد فواز" بأمن الدولة رقم 416 بتاريخ 15 مايو 2005 وذلك للبحث والتحري حول المدعو عبد الرؤوف شوقي على حسن وجمع كافة البيانات عنه، وفي يوم 24 يناير أرسل النقيب أحمد العسوي خطابا إلى الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة برقم 47 ورقم صادر 77 بتاريخ 24 يناير الماضي، ويحمل الخطاب بيانات المدعو عبد الرؤوف الهواري كاملة ونتيجة التحريات حوله، وذيل الخطاب بتوصية من الضابط الذي قام بالتحريات تؤكد صلاحية عبد الرؤوف للمهمة المقترحة..!.

في ذلك الوقت كانت نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة تحقق معي "كمتهم رئيسي" وطارق سعيد في القضية رقم 1024 لسنة 2009 حصر أمن دولة عليا بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بوزارة الداخلية والإساءة لسمعتها..!.

إنتهى التحقيق يوم 14 يناير ومع طارق سعيد يوم 20 يناير، ليتم بعدها بأربعة أيام التحري حول عبد الرؤوف – طبقا لما جاء بخطاب التحري الذي يحتفظ عبد الرؤوف بنسخة منه – ثم تم إستدعاء المدعو عبد الرؤوف الهواري إلى مقر مباحث أمن الدولة بشبين الكوم يوم 26 يناير ليتقابل مع النقيب أحمد العسوي وآستمر اللقاء لمدة ستة ساعات متواصلة.

وبحسب تأكيدات المحامي عبد العال نصار فإن عبد الرؤوف قال بالنص في مذكرته، إنه قد تم إستدعاؤه في اليوم التالي الأربعاء 27 يناير الماضي وآستمر لقاؤه بالنقيب أحمد العسوي لمدة أربعة ساعات متواصلة، وفي اليوم التالي – الخميس 28 يناير الماضي – تقابل عبد الرؤوف الهواري لأول مرة بالصحفي عماد فواز بمركز شباب قويسنا، وقام بآقتحام جلسته مع عدد من أصدقاؤه ببيت ثقافة قويسنا، وصافحة وجلس بدون أن يأذن له أحد من الحضور بالجلوس، وقام بالمشاركة في الحوار الدائر بين أطراف الجلسة قبل مجيئه، ثم طلب هاتف عماد فواز بعد أن أثنى على عمله وموضوعاته بصحيفة "الكرامة" وخاصة حملة "لاظوغلي جيت" التي كسرت الدنيا – على حد تعبيرة – وبعد أن أخذ رقم الهاتف الخاص بعماد إنصرف.

وفي يوم السبت 30 يناير أتصل عبد الرؤوف هاتفيا بالصحفي عماد فواز، وطلب لقاء عاجل لأمر هام، وبعد إستوضاح الأمر، قال عبد الرؤوف أن الأمر يخص حصوله على مستندات خطيرة إستكمالا لحملة "لاظوغلي جيت الصحفية" وأنه يرغب في إمداده بها، وبالفعل تم تحديد ميعاد بعد ساعة واحدة في مركز شباب قويسنا، وتم اللقاء وطالب عماد من عبد الرؤوف المستندات التي إدعى انها معه، لكنه ماطل وطلب من عماد خمسة آلاف جنيه مقابل الأوراق قبل أي شيئ، لكن عماد رفض وبرر ذلك بأنه لا يدفع أموالا لأحد مقابل مستندات وقال لعبد الرؤوف إذا أردت أن تمنحني الورق بدون مقابل فأنا موافق، فقام عبد الرؤوف بشرح محتويات المستندات لمعاد فواز وقال له أنها أوراق تدين أحمد شوبير الإعلامي المشهور وأيضا ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك وعبد الرحمن بركة عضو مجلس الشعب عن دائرة ميت غمر وطلعت السادات عضو مجلس الشعب وجميعهم خصوم لمرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق، ووعده بأنه سوف يحضرها له غدا.

وفي اول فبراير الماضي تقابل عبد الرؤوف الهواري مع النقيب أحمد العيسوي في برج المنوفية الكائن بقويسنا وهو عبارة عن رستوران يقع على طريق "القاهرة – الإسكندرية" الزراعي، وآستمر لقائهم لمدة ساعتان وآنصرفا بعدها، وفي نفس اليوم اتصل عبد الرؤوف بعماد فواز هاتفيا وطالبه بتحديد موعد لمنحه الأوراق، فتم بالفعل تحديد الموعد في اليوم التالي بنقابة الصحفيين بالقاهرة، وقام عبد الرؤوف بتسليم عماد صورة من الأوراق وطالب عبد الرؤوف سرعة نشر هذه الأوراق وفي مقابل منح عماد الورق بدون مقابل طلب عبد الرؤوف أخذ رأي زوجته صباح السيد عبد الحميد في الموضوعات الإجتماعية التي ينشرها عماد بصفحته بالكرامة لكونها مرشحة لعضوية مجلس الشعب ببلقاس، ولم يمانع عماد واتفقا على ذلك، في اليوم التالي قام النائب طلعت السادات بالإتصال بالصحفي عماد فواز هاتفيا وأبلغه بأنه حصل على مستندات خطيرة وطلب لقاء عاجل، فتوجه عماد على الفور لمقابلة النائب طلعت السادات، وأثناء اللقاء منح النائب لعماد أورق جديدة تفيد أن وزارة الداخلية تكيد للنائب وأنها قامت بإرسال المدعو عز أبو عوض للنيل من سمعته هوي القضية المثارة على الساحة الإعلامية مؤخرا وآتهم فيها النائب بالرشوة، وتقابل عماد بعبد الرؤوف الهواري في مكتب طلعت السادات وعندما سأله عماد عن سبب وجوده قال أنه يعمل مع النائب منسقا إعلاميا..!. وطالب عماد بالنشر بعد أن منحه صورة ضوئية من هذه المستندات.

في تلك الأثناء كان عبد الرؤوف يلتقي بالنقيب أحمد العسوي بصفة يومية، وكان أثناء لقائهم يقوم بالإتصال بعماد فواز ويلح بضرورة نشر المستندات وكان عماد يطمئنة بأنه سوف ينشر المستندات في أقرب فرصة.

ويوم 7 مارس الماضي قام عماد بإرسال رسالة من هاتفه الشخصي إلى كلا من "أحمد شوبير، ومرتضى منصور، وطلعت السادات" قال نصا في محتواها " المدعو عبد الرؤوف الهواري نصاب وجميع ما لديه من مستندات مزورة وأحذروا التعامل معه لأنه ينصب بإسمكم .. وهذا للعلم.. عماد فواز"، وفي نفس اليوم إتصل عبد الرؤوف بعماد فواز وسأله عن أخبار المستندات وسبب عدم النشر حتى الآن فقال له عماد أنه قد ثبت أن مستنداته مزورة، وحذره عماد من التعامل بهذه المستندات قائلا أنه لو ثبت تعامل عبد الرؤوف بهذه المستندات أو أي طرف آخر سوف تقدم ببلاغ إلى النائب العام بما لديه من معلومات، فقام عبد الرؤوف بتهديد عماد أنه لو حدث هذا سوف يخطف أولاده، وقال له بالنص " حط لسانك في فمك وإلا سوف أحرق قلبك على ولادك".

في اليوم التالي قام محمد أحمد حسين وشهرته محمد أبو طاحون –بحسب شهادته في المذكرة التي رفعها عبد الرؤوف للنائب العام مؤخرا- بالإتصال هاتفيا بعماد وقال له أحذر من المدعو عبد الرؤوف وأي شخص لا تعرفه لأنه يحاول أن ينال منك وأنه يعمل كأداه في يد أحد لا يعرفه، وان عبد الرؤوف يحاول إستقطاب محمد أبو طاحون – بالرغم من أنه مفصول من الكرامة – للإطاحة بعماد.

وفي يوم الثلاثاء 13 إبريل الجاري تم القبض على عبد الرؤوف الهواري بمكتب مرتضى منصور، وأمام النيابة اقر بأنه – مرتضى – أبلغ عن عبد الرؤوف بأنه ذهب ليبيع له المستندات التي تدين " ممدوح عباس وأحمد شوبير وعبد الرحمن بركة"، ثم أوضح في بلاغه أن صحفي يدعى عماد فواز يعمل بصحيفة "الكرامة" ذهب إليه وباع له مستندات تخص أيمن نور والبرداعي وحمدين صباحي مقابل خمسة آلاف جنيه كمقدم وخمسة عشر ألف جنيه كان سوف يتسلمها لاحقا، وأن عماد قابله مرتان، وهو الذي سلمه الأوراق، وفي نفس اليوم توجة عماد إلى نيابة شمال الجيزة وطالب مقابلة رئيس النيابة المستشار محمود الحفناوي، وتم السماح له بالدخول وطالب من رئيس النيابة سماع أقوالة في القضية رقم 2454 إداري الدقي بتاريخ 13 إبريل الجاري، وبعد أن وقع على طلب بذلك مع إقراره بتنازله عن إجراءات إخطار نقابة الصحفيين وحضور ممثل عن مجلس النقابة ومحاميها للتحقيق تم مواجهة عماد فواز بما جاء ببلاغ مرتضى منصور، فأنكر تماما معرفته بالموضوع لا من قريب ملا من بعيد، وأوضح عماد لرئيس النيابة أنه قام بتحذير مرتضى منصور وأحمد شوبير وطلعت السادات من خلال رسائل المحمول من هاتفه الخاص وطالب الإستعلام عنها من شركة فودافون منذ اكثر من شهر، وانه لم يقابل مرتضى مطلقا فكيف يقابله وهو حذره من أن عبد الرؤوف نصاب منذ شهر، وتمت المواجهة بينه وبين مرتضى منصور وتبينت براءته وأن شخصا ما إنتحل صفته للتحايل بإسمة مستغلا نجاح حملة لاظوغلي جيت الناجحة التي نشرت في "الكرامة".

وفي يوم 16 إبريل اخلي سبيل محمد أحمد حسين المحرر تحت التمرين بالكرامة سابقا والمفصول منذ 11 يناير الماضي من سراي قسم شرطة الدقي – بالرغم من أن النيابة العامة أخلت سبيله يوم 14 إبريل-، وفور خروجه إتصل هاتفيا بعماد فواز وأبلغه بأنه تقابل مع ضابط يدعى أحمد لكنه لا يعرف باقي إسمه، وهذا الضابط قال له أنه من امن الدولة، وقام بالتحقيق معه لمدة يومان بقسم الدقي - بالرغم من أنه مخلى سبيله – ولا يواجه أي إتهام، إلا أن الضابط طالبه في نهاية الأمر بالشهادة ضد عماد فواز بأنه سبق وان أخذ أوراق ومستندات من عبد الرؤوف الهواري لنشرها "بالكرامة" بعنوان "لاظوغلي جيت" وانها أوراق مزورة وعماد يعلم أنها مزورة، وساومه الضابط بانه في حالة عدم قبوله بالقيام بالمهمة بأنه لن يرى الشارع مرة اخرى وانه سوف يلفق له قضية لن يخرج بعدها من السجن، فقبل محمد العرض وأكد للضابط أنه سوف يفعل ما أمر به، وبناء عليه أخلي سبيله، فتوجه إلى عماد وحكى له الأمر، وأكد لعماد أنه على إستعداد لأن يشهد بما حدث معه، وأن ضابط بامن الدولة قابله بقسم الدقي وطلب منه الشهادة ضده بأمور خاطئة لتوريطة ولإظهار الحملة الصحفية السابقة التي تم نشرها في صحيفة "الكرامة" بعنوان "لاظوغلي جيت" خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين وكأنها حملة مغرضة تعمد عماد من خلالها الإساءة لوزارة الداخلية وفضحها بالرغم من علمه بأن الأوراق والمستندات التي تحت يده مزورة!!.

ومما سبق عرضة يبدوا للجميع ان وزارة الداخلية تحاول النيل مني بسبب قيامي بنشر حملة صحفية ناجحة وبمستندات صحيحة بعنوان "لاظوغلي جيت" فضحت من خلالها قيام وزارة الداخلية بالتنصت على هواتف المرشحين شعبيا لرئاسة الجمهورية وأيضا هواتف أولادهم وزوجاتهم وتحركاتهم، فقاموا بآستئجار عبد الرؤوف الهواري وتجنيده بمعرفة النقيب أحمد العيسوي لإمدادي باوراق مزورة لنشرها بالكرامة ليتم بعدها محاكمتي على نشر هذه الأوراق المزورة وربطها بما سبق نشره في حملة "لاظوغلي جيت" لأظهر بعد الربط بين الموضوعان وكأني تعمدت أن أسيئ لوزارة الداخلية من خلال نشر مستندات مزورة وملفقة تسيئ إليها، وعندما رفضت النشر وأكتشفت أمر الأوراق قاموا بعمل سيناريو المستشار مرتضى منصور لإثبات ذلك بشهادة الشهود، لكن النيابة العامة أثبتت براءتي بعد أن تم عمل عرض قانوني ولم يتعرف مرتضى منصور علي، وأشار على المحامي الخاص بي لمجرد أنه شاهده يجلس على كرسي التحقيق!!.

وعندما فشلت الحيلة مرة أخرى لجأوا إلى محمد أحمد حسين المحرر السابق تحت التمرين والمفصول منذ أربعة أشهر من الكرامة وأجبروه أن يشهد ضدي بانه شاهدني وأنا أتلقى أوراق مزورة من عبد الرؤوف، وأنها هي نفسها الأوراق المنشورة في حملة لاظوغلي جيت، لكن محمد رفض عرفانا بالجميل لي وأبلغني بالأمر وما يحاك لي خلف كواليس أمن الدولة، وأكد لي – أمام شهود – أنه على إستعداد بأن يدلي بشهادته أمام أي جهة بما حدث معه.

وخلاصة الحكاية أنا بريئ، وحسبي الله ونعم الوكيل.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. القضية الفلسطينية تعود إلى الواجهة من جديد


.. شروط جديدة أقرها مجلس صيانة الدستور للترشح للانتخابات الرئا


.. مانشستر سيتي بطلا للدوري الإنكليزي بعد خسارة ملاحقه وجاره يو




.. عودة مبابي من إصابته للعب مباراة مهمة مع باريس سان جيرمان مع


.. الصحافة الإسرائيلية -مندهشة وتحت وقع الصدمة- التي يعيشها سكا