الحوار المتمدن - موبايل


خوف مشروع!!

ماجد السوره ميري

2010 / 5 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


شيركو بيكه س
ترجمة : ماجد السوره ميري
عن موقع رووداونيت باللغة الكوردية

لم اكتب هذا المقال لأدخل في المتاهات المتعرجة لأسباب ذلك السيل من التهم و الهجمات التي تشنها وسائل اعلام الجهات المعنية، بصورة وصلت حد الاشتعال في درجة حرارتها ما يجعل الانسان يشعر بهاجس كبير من الخوف.
الخوف هنا من ان يطال شرر منها بيدرنا الكبير الامر الذي يفضي بنا جميعا، دون ان يسلم منا احد ، الى الخراب و الافلاس، لم لا؟ هذا خوف مشروع، لان الصفحة الاولى من تاريخ الحرب الداخلية سيء الصيت قد بدأ وتفجر من الكلام وانتهى الى موت الوئام بيننا جميعا!.
التوتر يسيطر في هذه الايام على كافة القنوات الاعلامية، بمختلف اتجاهاتها، وهناك من وضع يده على قلبه ويريد ان يلعب دور الوسيط والحيادية، وهناك من يريد ان يصب الزيت، قطرة قطرة، على هذه النار الاعلامية.
دعونا نتخلى عن ذلك الماضي الاسود، لان في تقليب صفحاته، او الخوض في ذلك التاريخ لن يدع لاي سياسي او عسكري معروف صفحة بيضاء. الأيادي التي خاضت في الدم و الدخان، لم تك يدان او ثلاثة، كانت أفواه و أيدي و أقلام و تلميحات الجميع مشتركة فيها من قريب أو بعيد، ذلك الغسيل القذر كان غسيلنا جميعا، فلماذا ينشرونه؟ كلا، لنلتفت الى يومنا و لنعمل لمستقبلنا و لا نعيد تلك التجربة المريرة القبيحة. لا أدري لماذا يعيد تاريخنا نفسه دائما كذلك الممثل الفاشل الذي يجرب حظه على نفس المسرح المتهريء و المفضوح؟! انظروا: كيف نركع أمام اصنام المحتلين و نستصغر أنفسنا وكم نحن ذليلون و لا ارادة لنا أمامها، ولكن بالمقابل، فيما بيننا كم نحن غير متسامحين وشرسين و يأكل بعضنا البعض!.. أيها المحترمون! حتى لا نقتلع ذلك الممثل وذلك التاريخ الذي يقبع في نفوسنا، و نقذف به بعيدا و نبني مسرحا جديدا لممثل بارادة جديدة، ستبقى مقاعد الحب فارغة و لن تجلس عليها أماني المستقبل ابدا!.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مظاهرات في عدة دول عربية ضد القصف الإسرئيلي لغزة ودعما للفلس


.. هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي


.. المبعوث الأميركي يبحث في تل أبيب سبل التوصل للتهدئة




.. مقتل 10 فلسطينيين من عائلة واحدة في غارة على غزة


.. غارات إسرائيلية تستهدف بنوكا تابعة لحركة حماس