الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
من المسؤول عن ازمة الكهرباء في العراق
وصفي احمد
2010 / 7 / 9كتابات ساخرة
ازمة الكهرباء التي تفاقمت في الاونة الاخيرة بشكل غير مسبوق فقد بلغت ساعات القطع حدا لا يطاق . ترى من يتحمل الازمة هل هو النظام السابق ام الاحتلال ام الحكومة العراقية ام المواطن؟ لا يمكن اعفاء النظام الاسابق بالتاكيد فهو كان قد بدد ثروات العراق على حروبه العبثية و قصوره الفارهة, ثم ياتي دور المواطن بسبب هدره للطاقة الكهربائية بلا مبرر فبدل ان يقوم بدراسة الوسائل التي كان يستخدمها اسلافه في اتقاء حر الصيف عمل على شراء اجهزة التكييف التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية دون ادنى شعور بالمسؤلية , اما كان من الاجدر به ان يحس بمشاكل بلده و يعمل على استخدام وسائل التبريد الكلاسيكية فما ضره لو وضع كمية من الشوك في اقفاص مصنوعة من الجريد المتوفر في البلاد بكثرة ثم يقوم بصب الماء علية حتى تتحول بيوته الى نعيم مقيم و بدل ان يقوم ببناء بيته بالاجر و يصب فوقه الحديد المسلح كان بامكانه بناءه باللبن لما له من مزايا عظيمة في العزل الحراري ثم يعمد الى حفر السراديب التي تتحول الى غرف مبردة بمجرد ان ترش ارضيتها بالماء . انها وسائل بسيطة لكنها فعالة في التخلص من حر الصيف و برد الشتاء بما يوفر لميزانية الدولة مبالغ طائلة يمكن ان تتحول الى جيوب المؤولين كي يصرفوها على بناء المستشفيات الفارهة في دول الجوار كي تدر مللايين الدولارات عليهم دون ان يحرمونا من بركات دعائهم بجنات الخلد و النعيم المقيم كونهم من الواصلين عند الله لما يضعونه على رؤوسهم من عمائم سوداء و بيضاء تقربهم الى الله زلفى .
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. من أمام الكاميرا إلى قلب الشخصية.. أحمد سعيد يكشف أسرار التم
.. وفاة الفنان عمرو محمد علي وتشييع جنازته بمسجد عطاء الله السك
.. إياد صالح مؤلف محمود التاني: فكرة الفيلم بتمس ناس كتير
.. ما الرواية الإيرانية بشأن استهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كردس
.. تفاعلكم | إجازة عائلية في تايلاند تتحول إلى فيلم رعب!