الحوار المتمدن - موبايل


الفن في صورة اخرى ..... الجزء الخامس

سيروان شاكر

2010 / 7 / 20
الادب والفن


ان اختلاف الافكار الفنية في الاساطير هو ليس الا عملية تحقيق الجمال الحقيقي في الفن والحس يخلق تجاهه جدل معرفي نحو هذه الذات فتزرع في داخلها احاديث ذات مضامين منسجمة ومتناسقة مع ما تطرحه ذات الفنان في ثمرة مشرقة يكون عليه الفنان حاصلا على حلقة جديدة من الثقافة التي تزود البشرية بالسعادة فيتفوق بها للخلق الفني تحولات بسيطة يتناول نفس الواقع الذي عاش فيه الفن خلال قرون ماضية. ان مهارة الفنان تتجاوز كل المهارات المقررة في الواقع حسب التذكار الحسي في قياس العبقرية الثلاثية الفكر – الثقافة – الحس لنلاحظ اخيرا الاعتبارات الابداعية في العمل الفني في وجوه متعددة وضرورية للذات لتوحي للعالم بالطمانينة والخير.

ان قدرة وبلاغة الفنان بقيت في النموذج المختزن لكل نظام متطابق مع الفكر، فهو المثيل الوحيد للخلاص من المصلحة الذاتية ليكون الهدف الوصول الى الطبيعة الحقيقية بمعانيه الافلاطونية من خلال الرغبة الواضحة في اندماج الفنان او الفن مع ظاهرة التقديس في انظمة الواقع لشكل الجمال فيتجمع الخير و العقل تبعا لقوانين المبدأ الذاتي لبرهان نتيجة المشاركة الواضحة في رؤية الحقيقة الذاتية لحماية شرعية الفن .

هكذا كانت الهيمنة في فكر المدنية الكاملة في الفن بمقاييس الطبيعة فهو لايجد المثيل بعواطف حرة فقط وانما يصنع للذات تصورا اخر لاحقا ومع الذات بصورة مباشرة او غير مباشرة للوصول الى النهاية في ترويض الرغبة حتى يتمكن الفنان الى ان يستثمر طاقاته من خلال العقل، ان الفن قريب جدا لانه له التاثير المباشر على تربية الذوق وعلى الاقل في قيمة حماية الفن في فترة الطفولة والى سنوات اخرى محبتها ملائمة باعتباره اول منظر معروف من نهاية البناء الذاتي، فمحاولة ايجاد الذات في الطبيعة له نظامه وجماله وهو دائم التجدد في وحدة فكرية ثابتة لكن المهم المصدر والاساس وهو الملهم الوحيد للذات في اكتشاف مساهمة الذاكرة وان البرهان على ذلك هو الحركة الذاتية في قلق شئ يتبع منطقا جديدا لكن فيه الفارق الفكري والثقافي بامتياز ادراكي فالفن مادة شاعرية يمكن من خلاله فهم الطبيعة باكثر جذرية بحيث يذوب في الايضاح ويكون رسمه مرحلة حرة في تاريخ الفنان، فمن الضروري ان يكون الواقع صناعة لحركة جديدة غير ثابتة ووسيلة اخرى لانتاج عقل جديد من اجل الامتثال لشفافية الزمن الضائع وهكذا نجد منه جزءا في الطبيعة الخيالية تنتقل به الى صورة الشكل الحقيقي في مادة الروح حيث توجد الفكرة توجد الروح كحكم تستعمل من اجل الطبيعة وبنفس الطريقة نغير به الانسان الى معانيه المؤكدة لينتهي الفن في بعض الحالات ويبدأ لحالات اخرى تماما مثلما نقلد الانسحاب كي ندرك الحركات التي تقوم على اساس خطوط جديدة وابداعية فنعمل بعفوية وتختلف فى الاراء ذاتا وشكلا ونخلق معرفة اولية نجد فيها عمليات فنية خاضعة لهيمنة الروح يخفق فيه القلب بشكل وبمعنى يكون فيه القلب المدرك الوحيد كما كان في سابق عهد ومن اجله يهتز الفن و الطبيعة فيتمثل للواجب يعلم مبدا السلام هو عن طريق الجسد و الروح فتبني سورا للوصول الى غاية الفن، فكل فرد هو موجود من اجل جمال ما لانه يقدر ان يصنع هذا الجمال في تعاسة الشكل الوحيد ولن يكون مخطأ لانه يبدا بالاكتشاف بوضعية الانسان في هذه الطبيعة.

ها نحن في طرف اخر من الحس وهو حس الفنان مع الطبيعة تتبادل الاحتمالات حدوثا ان يجهل الانسان الشكل الاساس الخاص بمرحلة الحس فيشعر الفنان انه قد وقع في مستنقع القمر و الصراع مع الطبيعة الحسية ووحدها القادرة على خوض تجربة الادراك وهو مفهوم يعبر عما يريد تغير نهاية الضروريات ليصل الى الشئ الاخر في خلق وعما يخلقه وما هو ضروري لعالم الذات المحتمل حدوث التغير فيه في أي لحظة وكل لحظة.

الفن هو الطبيعة وهو الطريق للخروج من مازق القلق فيتخلى من كونه انسانيا ليلقي بكيانه الى شئ مؤكد الحدوث للانسانية وهو ضروري في خلق طبيعة انسانية يتداخل في كونه خلقا جديدا يجتاز الطرف الاخر من الطبيعة في عالم اقل ماساوية يساعد الفكر في تطبيق العدالة الكونية ويسكن هذا العالم العريق نظامه الحر ضمن الحقيقة فقط ولا يباشر في تحقيق شكل ثابت موضوع للخطأ في تكوين سرد ليبقى قلبنا مقدرة وفي اكتساب صورة دائمة لمضمون فرضية اللامنتهي للبحث عن الجمال ويتخلص تماما من التقليد المتنقل والتقليد المنطقي في اذهان كل شخص يحاول انتزاع الصورة الذهنية الصحيحة، ان مبدا علم الجمال هو امتلاك لشئ له صورته وخصوصيته يستخدمه لذاكرته لتكوين صورة حرة ويفترض من الخيال تاويل هذه الاعمال الى اكثر جمالا، بكل حال ان امتلاك الذاكرة لهذه النزعة الصورية مبدا يبرهن على خصوصية في شكلها ولونها وذاتها ومضمونها ومن هنا يقف الفنان كي يدعوا الى تطوير حياة الصورة الفنية ليس فقط من اجل الجمال بل الايمان بذات الفن كهد ف لتحقيق رفاهية ذاتية للمجتمع وتحسين الامور الذاتية في صورتها الطبيعية كي توحي لنا بحياة اخرى لها كيانها وهيكلها البنائي ويشير الى ان حياة الفن هي بمثابة ظاهرة تحليلية من اثبات ان للفنان مهمة كبيرة تحدد مسار الطبيعة في الحياة كونه صرف الحدود فيبقى ذاته حجما كبيرا تبعا في كونه يرسم طريقا الى التعبير عن كل ما هو تلقائي حسب الحقيقة والصدق.

لقد بقيت سياسة الفكر الفني النموذج المحتذى لكل عملية حسية صادقة فالفكر الفني هو المثل في التنظيم الشكلي لمحتوى الانسان وان كان عفويا فليس المقصود العمل الحر في الفن دائما التعبير في سيادة مستقلة لنتصورها لاحقا انها الحركة الطبيعية في مجال دائم يجدد نفسه حسب تصور الذات للشئ او الكتلة، ترابطات فكرية في وحدة ذاتية تماما كما يعيش الانسان في مكان هادئ تلجأ الى العناية الذاتية ومصدرها القوة الالهية، ان لكل شئ حقيقته المطلقة يظهر فيه الشكل متكاملا وتوجد فيه كل صفات الانسانية بمقتضى الفكر فذلك ايضا من خلال الطبيعة و الطبيعة الذاتية فيكون له بذلك عالما خاصا تكمن مهمة الحس فيه وتكون الرغبة محررة من كل قاعدة مستبدة فيشتمل عليها الوجود الروحي والفلسفي.

ان رغبة الفنان غريبة وقوية كقدرة الهيجان في البحر ولكنه ايضا يرتكز على العمل الجوهري الاكثر صعوبة في تحديد معنى الذات وهكذا يتبرر موقف الفن تماما من كل الانعكاسات الذاتية والموضوعية لاشكال ربما كان في يوم وهما لم نستطع السيطرة عليه قدر الامكان فطار على عالم اخر وبجناح اخر صغير للغاية فظهر بشكل اخر من ناحية مرفوض ومن ناحية اخرى مظهر خداع، قد يكون خاضع الى تنظيم فكري شديد التعبير او شكل اخر لا يعبر عن مدى القيمة الحقيقية لهذه التصورات، اشكال مختلفة من التعابير في نصوص تارة افلاطونية وتارة لا تعرف الى أي جهة تميل، لقد تجنبنا المفارقة التاريخية لكل شئ ليس المقصود الابتعاد عن كل شئ ولكن قدر المستطاع ان نجعله يتوافق مع الطبيعة في شكلها البسيط والمعقد، ان قراءة الذات هي وسيلة من وسائل الخروج على عالم اكثر حرية واكثر لذة ويعطينا طاقة خاصة في هذه الطبيعة، ان الفن مقدرة ذاتية نعم ولكنها طاقة ايضا من المخزونات الفكرية والجسدية والخ ..و حصيلتها الابداع الفني لو كانت المسالة مجرد ترفيه لما عانى الفنانون منذ القدم والى الان فهو خلق قبل كل شئ وهذا يتطلب جهدا كبيرا تتم بولادة حرية جديدة للعالم هذا هو الفن الحقيقي.

سوف نخلق عالما اخرا ولكن ينقص شيئا بسيطا الا وهو الاحساس هل هو بسيط لانه قد يولد ميتا فتتشرد الذات بين وهن الحقيقة، هل العيش يكون من اجل لاشئ ويكون الفن في هذا المجال بارادة حرة تستطيع ان تطرح اسئلة عديدة لهذا العالم ولكن ماذا يتوجب علينا فعله ترد دائما مفاهيم واضحة عن طريق الفن ليكون هذه المرة اسطورة غريبة تنبع من هذا العالم ولا يحدد الهدف الواضح وقد يكون مجرد اسطورة لايوجد له شئ ذلك يكون الحقيقة المخفية كتمثال واضح المعالم دون معرفة الهيكل الحقيقي لها، لغز هذا الشكل يصل الى قلب الحقيقة عن طريق الفن والفنان هو الشكل الغريب لهذا الكون لا يبرز معالمه و ربما لا يوجد اصلا.

في هذه الحال قد يدل الاحساس الى نتائج مثالية بواسطة قواعد حسية وفكرية في نفس الغرض الاساسي ويتناول مظاهر شكلية لمعالجة الذات من الحرمان الذي يلقيه حول هذه الاحداث من السيادة الفكرية والسلطوية او حتى العلمية، فكل هذا يعني تساؤلا عن شخصية الفنان في اطروحات فكرية واكاديمية يبرهن على ان الفنان يمتلك خاصية الرجوع الى الاصل والى الذات في صنع حدث فني له المقدرة عبر اصدار تعابير حرة في محاولات مشاهدية مستقصية من الماضي والى المستقبل، فبهذا يمكن مفارقة الذات في صور له صدى مؤثر على حرية التعبير، هذا ليس عمل استباقي بل ابتكار ينبع من ذات الفنان في تصورات عبقرية يحدث كمسار طبيعي في الحياة وبمنطلق تاريخي يحدث تغيرا شاملا وراء كل حقيقة ومرتبطا بالعقل .

اننا لسنا في زمن الاعاجيب القديمة ولا الجديدة انما في زمن استبدال لواقع المؤلم بأدراكات حرة وغريبة ترجع الى الاصل في ماهية مجددة لحل كل لغز من التقاليد الغير استقلالية ليس المقصود بناء قوى علاجية في تربية الواقع وانما قوى تفرض على واقعها في اثبات الحقائق الذاتية وتضيف للمعرفة وزنها الحقيقي في اطر ابداعية فللفن ثمة عالم غريب وجميل لا حصر لها من التعابير الذاتية لتكون شمولية ضمن هذه المعرفة او الادراكات الحسية والمهم الدور الفعال في تغير النهج ضمن اسس منطقية غير محددة الجوانب من ناحية المعرفة الروحية والعقلانية والهدف واضح من جوانبه الواقعية والذاتية.

ان اكتشاف اعجوبة جديدة هو استبدال القديم تعني محاولة جادة لتغير قوى مفروضة حتى نضيف للمعرفة بالذات وللفن بشكل يجب ان نعرف ايضا الوزن الحقيقي لمعنى قيمة الحضارة والذي اساسه الفن وان نكون ذا اهلية مستقلة من لامعرفة بذاتها حتى نصل الى قيمة المعقول في الماهية لكل شئ ويكون فعالا بذاته لاقناع الفكر من الوصول الى المعقولية في الموضوع (الموضوع الفني) ونحن بالذات نعلم انما ما يكون في الواقع هو في نفس الوقت تجاوز لكل قوى الصمت تتصرف كما لو ان الموضوع لا يتصل باحد او باي شئ ولكن هو متصل بكل جوانب المعرفة الشاملة والذاتية فيقطع الفنان رواية جديدة لحاضره رغم صعوبة الوصول الى الماضي، لاتكون العوائق القطع النهائي بل اكثر من جانب اخر وهو الفنان الذي يقرر في خلق عالم خيالي من الموضوع فيتطور هو وحده.

الفن ذلك الشئ الذي ترى سوزان لانجر على انه شئ ضروري للحياة الى ابعد الحدود فهو رمز البشرية اللامتناهي ، أما ألانسان الفنان في نقائه هو فعل او رد فعل لعالم جميل يقوم به ليقيم عالما اكثر خصوبة ويخلق معالم من اللامعرفة ويسجل ضمن العالم الخيالي، بكل حال ثمة شئ غريب في تكوين الموضوع ليس كمؤلف بل كمكتشف لاعمال حرة وجديدة تظهر في كل مرة بشكل باحثا الاشكال الحرة والتكوين الغريب من رؤى مستوحاة من افكار فعلية باستقلالية خارجية توحي وحدها بالخصوصية الذاتية دون مناقشة وتفصح مرة اخرى بانطلاقته في شكل فتوح للفكر لتميز عن ذاته وبقدرة خلاقة يتجه الى طرف جديد من الواقعية الجدلية فيتم بذلك الرموز الوصفية التي تؤيد فكر معظم الفلاسفة في طرح الخصوصية الذاتية للفن.

وهكذا فان الشكل وكما نريد يكون موسوعة الرموز الوصفية في مهمة تحقيق الحلم المكرر كل حياته ويكون محصلة نشاط خاضع للازدواجية الثنائية والثلاثية وبتجارب قيمة تظهر سايكلوجية الايحاء المركزي في العقل الباطن للفنان ويموضع نتيجة جديدة في ولادة عقل جديد للايدلوجية الجزئية في سيادة القدرة الغامضة والمعقولة، ذلك لا يملك الفنان ما يفعله للاخرين في شكل مباشر وعمله الوحيد يعود الى مضمونه واحاديثه الذاتية والبحث في ذوات الاخرين عن طريق فنه، وكل مرة يخفق في تلبية الرغبات الدقيقة فليس هو الوحيد الذي يخلق ويجد نفسه مجبرا على التامل والتحليل لانه يعتقد في نهاية المطاف انه يبحث عن شئ اخر وبهذه الطريقة يملك الظاهرة الاكثر اهمية في العمليات الحسية وهي طرح اسرار دون ان يكرس واقعه في حركة الشكل فيحول كل ذات الى نقطة مجهولة ولكنها شفافة، من اين يحصل

الفنان على هذه المفارقات – القوة – الرغبة – الفكر الفني- الوعي الفني، ففي خلال غاياته من اجل التحقيق يجعل الفنان من ذاته بولادة وسيلة متحفظة الراي ومعاكسة في الفكر مع خلق افاق يسمح للذات بانطلاقة جديدة في دوافع الحكمة عندئذ يكون مبدا الفنان هو التغير وازالة المتعارضات ويقدر معنى الجمال او كلمة الجمال فيخضع الى كل ما هو مرعوب ويخشى الفقدان، انه يعرف اكثر من غيره ويملك حالات الوعي الحقيقية ولا يوجد كلام مثير لديه سوى عمل الشئ بمواجهات عنيفة مع الذات.

بالطبع نحن نعلم ان الفنان يكافا ذاته لينبعث بصورة جميله دائما ومن خلال اسطورته يعرف انه قد راهن على مجازفة غريبة معترفا لذاته وللعالم انه المثالي في كسب هذا الرهان وان حياته هي الشكل الافضل دائما في هذا العالم الجديد وسوف يجد نفسه في نهاية مشروعه وينقل مساره الى الاكثر احتياجا للوصول الى درجة من الثقة العالية، فيحقق العنصر الاخر غير الكلام النقي فبواسطته يمكن ان يعطي لذاته الحق في التصرف مع ما يريد تحقيقه من خلال المراحل الصحيحة التي تمر بها ذاته، فيبتكر عملية انتاجية حديثة اكثر تطورا ليفرض مرة اخرى شروطه على ذاته كمادة اساسية لبناء مضمون اكثر قيمة، فيملك الفنان ارتباطا وظاهرا شكل ذو فعالية مزدوجة القيمة والفهم وتتمركز هذه الفعالية على الشئ المجهول بشفافية لاجل الحصول على قوة اكثر تنظيما وحصرية القصد فيما وراء الانفعال او التعبير عنه ويجعل من ذاته وسيلة لتنزيل غاياته رغبة للتعبير حيال رايه في قصد اخلاقي وهو يكون الشكل الاكثر دقة في التعامل مع الجدية ونحن نعلم انه سوف ينبعث في في المكان الذي يولد فكره الفني من خلال اسطورة الوصول الى تحقيق الحلم في الشكل الحر وسوف يجد نفسه خالقا نمطا خاصا من شفهية عمليات الانتاج الفني وبادارة معاكسة يجب السيطرة على جميع الاتجاهات الفنية ليبرز من خلال فنه قانون اكثر صراحة يفرض الفن الحديث شروطه كاساس لبناء عالم يحب الفنان اعداده وتبرز ملامحها بامانة ومحاورات ذاتية يسير الخط المستقيم بمؤشرات عادية ومعقدة ايضا وذا تاثير مبتدا من قبل شكوكه واحساساته والتقلبات التي تجري في كيانه مجبرا عليها في بعض الاوقات واخيرا يكون الاكتشاف هو التطور الفعلي وحده وليس امامه في برهنة الشخصية الصادقة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ...الوثائقي -زيارة-: فيلم عن حراس الذاكرة اليهودية في الم


.. قريبًا.. يمكنك استئجار منزل فيلم -Home Alone- مقابل 25 دولار


.. الكويت تفتتح مهرجانها المسرحي في دورته الجديدة بعد انقطاع لق




.. فنان أميركي يثير دهشة رواد مواقع التواصل بموهبته الغريبة في


.. -أثر الفراشة- تهدي ألوانها لأحياء بغداد المهملة.. وجدرانها ت