الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عيني على ابن الكوت وشرطيه!!

الاء حامد

2010 / 8 / 27
كتابات ساخرة


ما نمر به ألان يصلح لعمل فيلم كارتوني عالمي واقسم بهرم مصر السابع فيفي عبدوا انه (حيكسر الدنيا ) ويجعل الشعوب العربية الراقصة تقف على قبر الرفيق المؤسس وهي ترتدي بدله الرقص الشرق الأوسخ وهي تتأبط المجموعة الكاملة لمؤلفات هيكل!!!

وما نمر به ألان يصلح لعمل مسرحية واقسم بشرف سيمون أنها ستمنع تدفق البترول من الدشاديش الخليجية وستجبر الشعوب العربية المنكوبة بحكوماتها العاوية على الهرولة لرمي ملابسها في البحر قبل ان تشفطه إسرائيل!!

لا ننكر كيف مارس الثور الأمريكي بنجاح منبطح المصير سياسة النطح الدولي فتراه أدب ثيران أسيا حينما نطح الثور الأفغاني ورمى بعمامته خارج المعلب وجعل ابن لادن يفر كأي جرذ الى كهوف أفغانستان إمام ثيران الأمم المتفرقة!!
وكذلك فعل حين نطح الثور ألصدامي نطحه عربية واحدة ذات قرون حاقدة, فأدخله جحر العز والصمود لقيادة جيش الجنجويد لتحرير اسكيمو! والتي تحولت الى دارفور شعبيه فأدب الثيران العربية المناضلة مما اضطر الثور الليبي الفاتح ان يقذف بنفسه كأي نعامه مراهقة ويدفن قرونه في وحل الهزيمة ويرفع عجيزته الصحراوية التي رفعت شعار ( يا ثيران العرب 000 اتعظوا!! )

في بلدلنا اليوم الجنائز تتوالي00 مليون جرح وما زال مسلسل الدم العراقي يواصل العرض بدم فاتر, والبرلمان في إجازة مفتوحة منحها عجزيها ورئيس الحكومة في حالة امتداد لشهر العسل مع وزيرة أشغالة الخاصة.
فالكل يجتمع ليفكر والكل يفكر ليجتمع وينام ليفكر ويفكر لينام والبيوت هدمت على رؤوس أصحابها في حي القاهرة وهم يفكرون والمراكز تحولت الى مقابر وهم يفكرون صمت حكومي وسياسي لما جرى في الأربعاء ويا له من أربعاء دامي فأدمى القلب من ساعاته.

وأبكاني شرطي الكوت حينما تنفس الصبح بالماء ورفع يداه لله ذارعا ليبارك حياته ورزقه , هي ألبسته قيافته فحملته عنه قبل ان تغلق العين خلفها تلمست يد امه العجوز التي أدمنت الخوف فربطت ربطتها بعنقه العذب حتى انهالت مدامعها من الوحشة.
وحين داعبت لحية والدة الكثة من الفقر تدفأت بشفطته البيضاء المنقطة بسواد الطين!! أغلقت الأبواب وكانت عينا ابنته تتلاهى من قدر مبهم يقف في الشارع العام على مرمى صاعق يتفجر 00( والعمر ناكوط حسب سهرانه 00 يمه ادخيلج اترجاج ضميني بسواد الشيلة)

مأذنة تزفر صوت مؤذنها فتشهق الملائكة بالتسبيح على هذا الوطن المأتم- الى اين تذهب ايها الشرطي وثارت كل زناة الأرض تجتمع حول عتقك؟ كل الطرق بنادق وسكاكين تقف لك بالمرصاد, كلما دخلت عصابة لعنت نفسها لأنها لم تمسح ظلك عن هذه الارض الطريق معبدة لا غريب على الإسفلت سواك وسواد الشارع المندى يبث الغيم ودمك بعد حين. هل قدر لك ان تكون حصاة او منسأة يتوكأ فيك حنين الإسفلت؟ 00 اسمع دقة قلب عجوز رمت الماء خلفك واني بجنبك في الظل – قلمي يرسم خطوطك في الشارع000

هاأنذا احمل جثمان شرطي الكوت والبصرة وبغداد والانبار قربانا وابحث عن خمسة أصابع انغمست بالدم فأصبع للمؤتمرات وإصبع للاجتماعات وثالثا للأحزاب ورابعا لفتاوى التكفير وإصبع للانتخابات 000 وأقول أي رب 00 سل هذه الجثمان فيم قتل صاحبها وبأي ذنب سفكت دمها !!

احمل جثة شرطينا صليبا على نحري ليصلبني عليه واصرخ فيكم 00
يا كل شفاه الله ومآذن صوته00 هل مررت روح اخي تبحث عن جناتها لتتساقط من نخلة مريم رطبا جنيا 00
اسمع في الفجر تناثر حبات الروح بحشرجة الاعذاق وأبصر شهقة أعناق ملوية. كان أخي الشرطي يملئ كل عبير الأرض على كفيه فأباحوا للعبوة قطف الغصن!!

وانتم يا ساستنا
خذوا كراسي حكمكم ونفط أباركم واعتلوا ما تعتلوا وابعدوا الشعب عن تخاصمكم ونفوركم
وانتم يا ذئبان البلوى
خذوا ثاراتكم وحروبكم المؤجلة فوق رقابنا خذوا كل شي ولا تبقوا لنا شيا!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - كلمه حق
الضواري امير ( 2010 / 8 / 27 - 23:14 )
ارجو ان يتمتع الكتاب هنا بدرجه من الثقافه الكتابيه وكذالك الثقافه التي تتعلق بالموضوع وليس مجرد تصطير اسطر من هنا وهناك وكي لا نضحك على عقل القارىء


2 - الضواري على كل حال اشكر مرورك
الاء حامد ( 2010 / 8 / 28 - 13:23 )
لا يحتاج ان اعلق على تعليقك وكفى انك مررت به
....شكرا لك على اية حال


3 - هو شنو المطلوب
شباب مو الفيس بوك ( 2011 / 4 / 6 - 22:55 )
المعلق , الضواري امير
ما هو المطلوب بالضبط؟يعني انت لم تكتب نقاط الضعف في الموضوع وكيف حكمت على ضعفه مثلاً؟؟
الحقيقة اني ارى انك من كتبت فقط لتسطر !
شكراً وتحية

اخر الافلام

.. حفيد طه حسين في حوار خاص يكشف أسرار جديدة في حياة عميد الأد


.. فنان إيطالي يقف دقيقة صمت خلال حفله دعما لفلسطين




.. فيديو يُظهر اعتداء مغني الراب شون كومز -ديدي- جسدياً على صدي


.. فيلم السرب للسقا يقترب من حصد 28 مليون جنيه بعد أسبوعين عرض




.. الفنانة مشيرة إسماعيل: شكرا للشركة المتحدة على الحفاوة بعادل