الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
قصة قصيرة جدا بعنوان: في تلك الليلة
علي حسين كاظم
2011 / 1 / 24الادب والفن
في تلك الليلة
قصة قصيرة جدا علي حسين كاظم
لا أعرف بالضبط من تلوى بخمرته قبل الآخر، سجائري الثملى... ام أنا ثملت من كأسي الآخير.! ثمالة بللت ثيابي القديمة-الجديده، تحلم بالعيد والمرايا العاكسه... ورحمة السماء، مجد الليالي القادمه... مفروشة بالياسمين، في خزائن الأمسيات، تستذكر الحقول... والغبار في آنية الصخر... مابين الوريد الذي بقى في مكانه ينتظر ...وجوقة المغنيين.! لاأعرف هل أغرق في لجة العابرين...، ام في فسحة التجوال أقصى الزوايا...، فمنتصف الشريان الذي يغني مع جوقة المغنيين، إحتضار الروح...، بعد أن قذفت بسجائري والعفونة في وجوههم... أمسكت فسحات المنازل والمسافات..، بنشيد الليلة الماضيه.....في تلك الليلة كان غطائي من طين...، قبل ان أضاجع حلم الطفولة، وأحدد المسافات بصمت، عمق المسافات بين المنازل القديمه... بدأها استغرق من تلك الليلة .!
كندا 22/1/2011
[email protected]
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. حطيت لنفسى شروط الدكتورة نبيله حسن تتحدث عن رحلتها الفنية
.. علاقة حالات الطلاق بالتمثيل رئيس أكاديمية الفنون تتحدث عن
.. خدعة السينما المصرية.. هل يمكنك أن تستيقظ لتجد حسابك في الب
.. الدكش يكشف ما فعله عموته مع زيزو بعد هدف الاهلي و سر موقف جم
.. اون سيت- إياد صالح : فيلم محمود التانى تجربة مختلفة و قصة بع