الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


فليكن الخامس من شباط يوم الغضب العراقي ايضا

نزار احمد

2011 / 2 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


ادعو الكتاب العراقيين الشرفاء ووسائل الاعلام الغيورة ومنظمات المجتمع المدني الى حث الشعب العراقي على جعل يوم الخامس من شباط بداية يوم الغضب العراقي من اجل تنظيف العراق وكنسه من شلة الحرامية والظلاميين وسارقي فرحة وانتصار الشعب العراقي منذ ثماني سنوات والذين لم يحصد الشعب منهم غير الفساد والخراب والدمار وسفك الدماء والعبث وهدر خيرات وطاقات البلد والشقاق والنفاق والدجل والطائفية والفشل الذريع في تقديم الخدمات والحد من الفقر والبطالة والتخلف والعمل الجاد على تحقيق وتفضيل اولويات دول الجوار ومصادرة الديمقراطية والحقوق الاساسية للمواطن العراقي والتجاوز والتلاعب على نصوص الدستور المولود ناقصا ومتناقضا ومستوردا اصلا. خلال السنوات الثماني الماضية وعلى الرغم من تعدد وتشعب عيوب العملية السياسية وفقدانها للحس الوطني وخدمة المواطن شخصيا كنت مؤيدا وساندا لهذه العملية المعوقة والمستوردة متأملا ان يشبع ساسة العراق الجديد سرقة ونهبا وظلما وطغيانا واستهتارا واهمالا وتقصيرا وخيانة وان تصحى ضمائرهم ويتفرغون لخدمة المواطن بعد ان امتلأت جيوبهم وجيوب اقاربهم ومعارفهم ولكن الواقع يقول لنا أن لاحدود لانتهازية وجشع وفساد وخيانة هذه الشلة التي جلبتها لنا الدبابات الامريكية, ايضا كنت متأملا ان يتعلم ساسة العراق من اخطاء المرحلة ولكن الواقع يقول لنا بأن الاخطاء تتكرر بل تزداد سوءا كل يوم. للاسف صناع العملية السياسية لايصلحون لقيادة البلد ولايريدون خيرا له ولا هَمَّ ولاغم لهم سوى السرقة والاختلاس والفساد وخلق الازمات وتفضيل مصالح دول الجوار والمتجارة بالدين وتسييسه وتحريفه وانشاء ولاية اسلامية مشابه لدولة خامنئي الاسلامية و الطاليبان الافغانية حتى اصبحت اشك بعراقيتهم.

هناك مثل عراقي يقول "الذي في البدن لايغيره غير الكفن". وهذا بالضبط ينطبق على صناع العملية السياسية في العراق فلا حاضر ولامستقبل للعراق الا بتنظيفه بالكامل من هذه الوجوه التي عبثت به فسادا وتخريبا خلال السنوات الثماني الماضية والبدأ بعملية سياسية جديدة تنبع من رحم الشارع العراقي تتمتع بحس وطني وضمير عراقي وكفاءة ونزاهة وحقانية تكرس وقتها وجهدها لخدمة المواطن والوطن ولاتتلقى تعليماتها وتوجيهاتها واجندتها الا من ضمير ومصلحة الشارع العراقي واحتياجاته في العيش الكريم المصان والحر. الى ذلك وحذوا بصحوة الشعب العربي في تونس ومصر واليمن وسوريا والاردن ندعوا الشارع العراقي الغيور الى التظاهر والثورة الشعبية ضد بؤر الفساد والتخلف والطغيان والانتهازية والخيانة والظلامية وانقاذ حاضر ومستقبل العراق واعادته الى اهله وشعبه ومواطنيه وتسخير خيراته وطاقاته لبناء الوطن وبنيته التحتية وتحسين الخدمات وانعاش واصلاح اقتصاده واباحة حقوق المواطنة والحريات والقضاء على الطائفية واعادة الكرامة والهيبة الى الوطن والمواطن. فالعراق اكبر واعظم واشجع من ان تخدش قامته شلة قليلة من الانتهازية والحرامية والظلاميين والخونة والمتاجرين باسم الدين والقومية. فليكن يوم الخامس من شباط يوم البداية لاعادة العراق وموارده وطاقاته الى اهله وشعبه وتأسيس عملية ديمقراطية وطنية حقيقية تخطها انامل ابنائه الغيارى, فصحوة الشارع العربي لاتكرر مرتين والعراق يجب وحتما لابد ان يكون في صدارة التغيير.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - انا معك
hanny tobia ( 2011 / 2 / 1 - 02:06 )
انا معك اريد يكون هناك تغيير في بلدي ومحاسبة كل السارقين ومحاكمتهم


2 - هيا لنفعلها
كمال شاكر ( 2011 / 2 / 1 - 15:20 )
اشد على يديك---هيا لنفعلها--علينا اولا تحديد الطريق والتوجه الى الشباب وليس الى كهول الكتاب والمثقفين--ولنستفيد من تجربة تونس ومصر--الشباب هم شريان الحياة وأداة الثوره ومفجريها


3 - ما الحاجة لذلك؟
فاروق جاسم ( 2011 / 2 / 11 - 10:51 )
ما الحاجة لذلك؟
فتونس ومصر من بعدها تظاهروا من اجل الحصول على حقهم في انتخاب الرئيس ،اما نحن فلدينا هذا الحق فبدلاً من ايام الغضب فلتكن الانتخابات هي الفيصل
ام انكم تريدون الاعتراض لمجرد الاعتراض
او بالعراقي شنو صايرة مودة هالايام مال ايام غضب

اخر الافلام

.. ماهي أبرز رهانات زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتاني


.. محمد بودن: إسبانيا مهمة بالنسبة للمغرب




.. دمار كبير عقب قصف روسي استهدف مدينة كراماتورسك في أوكرانيا


.. تدريبات عسكرية أوكرانية على الدبابات في خاركيف وسط مخاوف من




.. الاستخبارات الأوكرانية: حاملات الصواريخ الروسية في البحر الأ