الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مزايا ( الفيس بوك )

حامد كعيد الجبوري

2011 / 2 / 28
الادب والفن


لكل ابتكار علمي جديد ندخله أكثر من تجربة اختبار ، وظاهرة الحواسيب وما أنتجت من ضرورة فتح جامعات ومعاهد لتعلم العمل بها ، وهكذا وبعد حين قليل أصبح عدةً علمية لا يستغنى عنها ، ودخلت لبيوتنا الحواسيب بلا استئذان ، ومن الطبيعي أن ظاهرة ( الأنترنيت ) وتداولها من الشباب لا يمكن العمل بموجبها ألا بواسطة الحاسوب ، إذن علينا أن نبدأ التعلم على الحاسوب ، وبفترة معينة تطول وتقصر وفقا للعمر ، والتحصيل الدراسي ، وقابلية الاستيعاب وتعلم فلان قبل غيره ، و أتحدث عن نفسي لأني انتظمت بدورة لعشرة أيام ، بمعدل ثلاثة ساعات لكل يوم ، عرفت من خلالها المبادئ الأولية للحاسوب ، ومن ثم تأتي الخبرة من خلال الممارسة العملية ، بعد ذلك ولحاجتي الى إرسال واستقبال الرسائل عبر البريد الإلكتروني بدأت التعلم لمبادئ وعمل الأنترنيت ، ولا أدعي أني أتقنت عملياته ، ولكن كثرة ممارستي له وأسئلتي لمن يسبقني بتجربته وصلت لمفاصل مهمة لطريقة إتقان عمله ، بدأت ترد رسائل كثيرة تحثني لأنتمي لأسرة ( الفيس بوك ) ، أجبت من راسلني أني بالكاد عملت وتعلمت على الأنترنيت ، وما تدعونني له يحتاج لعمر أقل من عمري ، وأكثر خبرة ودراية بأسرار هذه اللعب العلمية ، قلت لنفسي لأجرب هذا العالم الجديد ، وفعلا فتحت لي صفحة على الفيس بوك ، وهنأني كثير من أصدقائي هذه الخطوة وباركوها ، وأجمل تعليق من صديق مغترب نشر على صفحته وصفحة أصدقاء كثر قائلا ، ( رحبوا بأبي طيف الذي يتجول بين حدائق الفيس بوك ) ، وفعلا هي حدائق علمية غناء ، تنقل لك الأخبار من أقصى الدنيا لأقصاها ، تجد به المعلومة الطبية والعلمية والثقافية والفنية والأدبية والسياسية ، ناهيك عن خلق علاقات أكثر من ودية بين المتعاملين عليه ، وكان لدور الشباب ( الفيس بوكي ) الأثر البالغ والمسرّع لإسقاط أنظمة التخلف والدكتاتورية والعفن العروبي المتجذر ، مزايا و محاسن لا تحصى لهذا العالم الغريب ، ومع هذه المزايا الكثيرة لابد وأن تجد مقابل ذلك سيئة بل سيئات له ، الوقت الكثير الذي يذهب هدرا عند الكثير من مستخدميه لغرض الدردشة إلا ، التطفل من الكثير من المستخدمين للتعارف فقط ، وهناك كارثة أخلاقية يستحدثها كثيروا الوقت لقتل وقتهم ، وقولي أخلاقية تعني عدم استعمال التربية العائلية والمجتمعية مع الآخرين ، هناك الكثير من الرجال والنساء يخلقن أسما وهميا وصفحة وهمية على ال( الفيس بوك )، وربما بصورة شخصية مزيفة لاستدراج الكثير للوقوع بفخاخهم التي صنعوها ، مثلا لذلك رجل أختار أسم فتاة وهمية وبدأ يراسل متصفحي ال( فيس بوك) لإيقاعهم بما ينوي الحديث به ، وأمراة تدخل له بعنوان رجل وهمي ، وهنا كما قلت الجانب الأخلاقي ، وأنا قد تعرضت للكثير مثل هؤلاء وحقيقة أخذوا من وقتي الكثير ، لذا أدعوا كل أحبتي وأصدقائي ممن يتصفح هذا المعلم الكبير أن لا يردوا على شخص غير معلوم الهوية لهم ، فذكر أن نفعت الذكرى ، للإضاءة ............ فقط








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - جميل
رحيم الغالبي ( 2011 / 3 / 1 - 12:56 )
انت استاذ حامد كعيد الجبوري صديقي الحبيب والحميم ..انت اقوى من الفيس بوك
انت ارشيف رائع لكل ما مضى والان
ومعك ابو زاهد...من يقدر عليك لافيس بوك ولا مية من امثاله كما يقال
تحياتي...انت الان انتظر مجيئك لتشرفني مع الاخ الاديب رحيم الحلي والشاعر صديق العمر عادل العضاض
تحياتي

اخر الافلام

.. أمسيات شعرية - الشاعرة سنية مدوري- مع السيد التوي والشاذلي ف


.. يسعدنى إقامة حفلاتى فى مصر.. كاظم الساهر يتحدث عن العاصمة ال




.. كاظم الساهر: العاصمة الإدارية الجديدة مبهرة ويسعدنى إقامة حف


.. صعوبات واجهت الفنان أيمن عبد السلام في تجسيد أدواره




.. الفنان أيمن عبد السلام يتحدث لصباح العربية عن فن الدوبلاج