الحوار المتمدن - موبايل


بين الحلم ، و تناقضات الهامش

محمد سمير عبد السلام

2011 / 4 / 2
الادب والفن


ما بين اتجاه النص الروائي إلى رسم ظواهر الواقع ، واحتمالاته المجازية الأخرى ، منطقة تأويلية يشترك فى إنتاجها تحول الموقف السردي ؛ لإنتاج التعدد فى علاماته من جهة ، وتوجه القارئ نحو الكشف عن المعنى اللامركزي ، وعدم إقحامه لأى تصنيف ثابت على النص من جهة أخرى.
وإن المطالع لرواية (حرث الأحلام) للكاتب الأستاذ محمد قطب - من زاوية رصد النص لملامح الواقع – سيجد خطوطاً روائية عديدة تتجه إلى نقد هذا الواقع ، أو التعبير عن الأبنية الطبقية المتناقضة التى تسقط الإنسان فى أحلام تتعلق بحاجاته الأولية دون تحقق.
هكذا يسائل النص الروائي وجود الذات ابتداءً ، إذا كانت (مشكلات أو محددات هذه الذات / الأحلام) غير متحققة ؛ فالفقر يطغى على الشخصية ، كما يستلبها الكفيل وضحالة مساكن الإيواء ؛ و من ثم تتحول العلامة (الواقعية ، والنصية) إلى نفى بطولة (الذات) ، و هو ما يسمح بدخول الرواية منطقة متوترة بين الصورة الواقعية للسرد ، وملامح التشيؤ فى الرواية الجديدة حين يتفكك البطل إلى عدة شخصيات لا مركزية تعانى من الهامشية بدرجات متفاوتة من منظور السارد ؛ مثل الزوجة ، والأم ، وساكني الإيواء وغيرهم.
إن الظواهر الواقعية فى (حرث الأحلام) لا توجه الخطاب النصي ، بحيث ترسم صورة بنائية لعلاقة الفرد بالمجتمع ؛ إذ يمكن الاستغناء عن (سيادة) هذا المدخل ، لينفتح النص على دلالات التشيؤ من خلال العلامة التى يتداخل فيها الواقع والنص معاً بشكل إبداعي.
وقد أكد (جيرار جينيت) فى مدخله إلى النص الجامع أن احتمالات التداخل تلازم أنواع الشعر وغيره ؛ إذ إن النوع يحتمل فى ذاته أجناساً اختبارية متعددة (1).
وعلى مستوى الشكل الفني ، جاء الموقف السردي في حرث الأحلام محتملاً ذلك التداخل التقني بصورة متواترة .
لقد تخلت الشيئية عن مركزية العالم الداخلي للإنسان ؛ فهو مجرد علامة توصف من الخارج كالشيء ، وفى سياقات متغيرة لا تسيطر عليها ذاته أو وعيه ، والذى هو بدوره يعلى من قيمة الشئ التعبيرية ، كما هو فى قصص آلان روب جرييه مثلاً والذي يقر بأن قصصه تتناوبها موضوعية الشيء مع الرؤية الذاتية فى الوقت نفسه (2).
هكذا تحقق رواية (حرث الأحلام) تداخلاً متناقضاً بين التصوير الواقعي بمفهومه العاكس لبعض الظواهر الخارجية ، من خلال النص ، وملامح التشيؤ وسماته التعبيرية.
وكان لهذا التداخل دلالتان رئيسيتان :
الأولى: هدم بطولة الشخصية المحورية ؛ فسيد ، الذى يفترض أنه البطل ، يعانى من الهامشية إلى درجة التشيؤ ؛ فتاريخه ، ووضعه العائلي والاجتماعي مستلب فى هذه الحالة ؛ فالقهر المادي ، والاجتماعي قد أفقداه ماكان يتمتع به البطل سابقاً فى الرواية الواقعية ، وكأن التصوير الواقعي يؤدى به فى النهاية إلى محتوى دلالي آخر من انعدام أساس هذا الواقع نفسه ؛ كالمنزل ، والأسرة البسيطة ، أو المهنة ، أو غير ذلك ، وقد وسم بعض النقاد مثل هذه التغيرات التى طرأت على تكوين الشخصية فى القرن العشرين ، بضياع الهوية أو بأنها لا شخصية كما هو فى تصور – جان إيف تادييه) ، أو أنها تكتفي بذكر الاسم دون المهنة ، أو تعبر عن المسحوقين والهامشيين (3) حينئذ يصير المركز هامشاً ، ويتخلى السارد عن محاولات الإغراق فى وصف تاريخ عائلي يتمتع به البطل ، كما أنه لا يستكمل غالباً مسيرة وعى (سيد) ؛ فمحتويات هذا الوعي ناقصة كأحلامه.
الثانية:إنتاج التعدد فى محتوى تقنيات السرد الروائي من منطق هذا التداخل فى أبنية الشخصيات ، أو عمل الوعي ، أو الحدث.
إن الشخصية ، التى يفترض أنها رئيسية – وهى شخصية (سيد) – فى العمل الروائي لا تتواصل مسيرتها فى السرد من نقطتي بداية ونهاية محددتين ، ولكنها – بالأحرى – تنقطع لصالح الآخر فى كثير من الأحيان ، فتتشكل هامشيتها من خلاله كرفاق الغربة ، والسيدة العجوز التى تركها أبناؤها تعانى من الموت والوحدة ، وذكرى موت الأم من جراء الفقر ، وحياة الزوجة كخادمة ، وغير ذلك من المواقف والفصول الروائية التى احتلت فيها هامشية الآخر وعى البطل (4) ؛ وكأن السارد لا يثق بثبات وجود بطله أو محوريته الواقعية ؛ فرسمه من خلال تحولات عديدة لشخصيات متداخلة ، فى واقع من القحط بحيث يصبح هذا الواقع مجرد شيء جامد منسحق ولا أصل له فى الوقت نفسه ، فالحاج صاحب النعمة هو أيضاً يعانى من سطوة ولده وغربته ، ومن القهر النفسي من جراء ذلك فيتداخل واقعه مع واقع الهامشيين (5) .
أما الكشف عن وعى الشخصيات فقد جاء متقطعاً ومتداخلاً مع الحدث الخارجي بحيث تبدو ذكريات سيد عن غربته ، أو عن أمه وكأنها داخل السرد الروائى ، إمعاناً فى تشيؤ الوعي وهامشيته أيضاً ؛ فالذكريات فيه لها بطولة الحدث ، كما أن (التداعيات) التى ارتبطت بوعي السارد لإنتاج رؤيته التعبيرية عن الحلم وضده صاحبها التعدد فى خلق الشخصيات الكثيرة والمتناقضة ؛ إذ لا ينفصل واقع وعى السارد عن عالم شخصياته ، والذى هو بدوره مزيج من (الظواهر الاجتماعية والشيء) ، داخل العلامات النصية.
و يعكس خطاب رواية (حرث الأحلام) وحدة اتجاه الحدث ، دون مركزية بنيوية؛ لخفوت سيطرة الحدث الخارجي – المرتبط بعودة سيد وغربته ومعاناته فى مساكن الإيواء (6) – مع تعدد الوجوه التعبيرية للأشخاص والأشياء ، وتحولات المواقف السردية فى أكثر من صورة تعيد باستمرار تشكيل (الهامش) تارة مع حالة (سيد) المتردية والعروض التى تقدم له ليسرق ، أو قهر الكفيل له ، أو صورة السيدة بائعة الدجاج ، أو تكاثر الناس على منزل صاحب النعمة ؛ ليأكلوا وغير ذلك من التحولات في مستوى الوظائف السردية ، وتداعيات الحدث فى ذهن الراوي التى تنتهي بثورة ، أو ذروة مزيفة ومزعومة لا تحتمل نهاية ثابتة بين تحقق حلم السكن وعدمه / الموت.
يتفكك – إذن – البناء السردي للرواية حين نبتعد عن الحدث بالصور السردية التعبيرية وتعددها أو حينما تتوتر دلالات مسيرته بين التحقق والغياب ، فلا تصبح له قوة أحادية فى خلق مصير نهائى ، كما كان فى الواقعية التقليدية.
وكان لتوتر دلالات النص وتداخلاتها أثر في تكوين احتمالات للتشيؤ والهامشية من داخل الحلم ، وأخرى لتحقق حلم الذات من خلال الهامشية إذ أن كلاً من مدلولي التحقق والهامشية لامركزى ، ويذكر (دريدا) بصدد نهاية مركزية المدلول في النص أن المركز لم يكن مشبعاً بالوجود ؛ إذ إنه ينقل نفسه فى بديل آخر دائماً ؛ و من ثم فليس من مدلول متعال لايقبل الاختلاف والتفكك (7).
هكذا ترى يندمج الحلم ونقيضه فى بوتقة الموقف السردي الواحد غالباً ، فيما تفترضه – علمياً – لغة النص أو رؤية قارئه.

احتمالات التشيؤ والهامشية :
يشكل (السارد) ملامح شخصياته فى (حرث الأحلام) ، ثم ما يلبث أن يمحو بطولة هذا الملمح ؛ فسيد بلا تاريخ واضح أو مهنة فما أن يقترب من فرصة عمل حتى يجدها غير مناسبة ؛ أو حراماً حين يوسوس له الخضراوى بالسرقة (8).
إن الملامح التى يحاول السارد رسمها لشخصياته هى مجرد أحلام تتعلق بالحفاظ على الذات / التكوين ، فلا تصبح مشبعة بصفة الحلم ، فمحتوى الحلم أوسع من هذه الدلالة ، وعليه يصبح البطل مجردا من ذاتيته ؛ فتتولد اختلافات الدلالة وهروب المدلول .
لقد ارتبط حلم (سيد) بالسفر بتحقيق العيش الرغد والأمان لأسرته ، ولكن محتوى هذا الحلم فى الواقع يبدأ من حجرة مظلمة تشبه القبر لدى الكفيل ، فتتحول عناصر الفراغ المظلم إلى سيخ يدخل فى لحمه ، وكأن قيمة (تجسد) الحلم هى فى الواقع تجسيد لتشيؤ الإنسان (9).
عند هذه النقطة يولد السارد من داخل وعيه عدة شخصيات تكمل المنظومة الهامشية فتتحول الأنا إلى الآخر من داخلها ، إذا كانت غير مشبعة بذاتها ؛ فالأم تطل من وعيه بموتها الفقير ، ويستدعى ذلك شخصية أخرى تناظرها فى الخارج للمرأة العجوز التى وضعت على هامش أبنائها . وكأن الزلزال الذى أطاح به وبأمه يعيد نفسه من خلال صورة أخرى هى وحدة هذه المرأة ، ثم يعيد الهامش تشكيل وعى المرأة ممثلاً فى صورة زوجها الميت ويستدعى ذلك ذكريات (سيد) عن حاله المعوج وأمه وأخته (10).
الهامش هنا يشيئ البطل من خلال تجسد حلمه تارة ، فتتوتر دلالات الوجود المصاحب للحلم والشخصية ، وأخرى يطمس ملامح البطل فتتداعى أمام السارد شخصيات/ علامات أخرى تؤول صورة هذا الهامش بشكل لا مركزى على مستوى الحدث أو الوعى.
إن الفضاء الذى يحتوى هذه الشخصيات / الإيواء ملئ أيضاً بالتناقضات ؛ فهو بمثابة موقع للقمامة ، منسي من قبل الأصل أو المستوى الحياتي الأرقى ؛ ولكنه يحتمل حركة مضادة للسابقة (11) / السائدة ، نراها فى بلطجة بعض الأطفال أو فرض إتاوات السوق ، وكأن هامشية الانسحاق تؤدى بهذه الشخصيات إلى ممارسة سلطة الأصل أو محاكاتها بشكل آخر ؛ فلا تسود الهامشية ، كما أن هذا الفراغ لم يكن مجرد موقع للقمامة ؛ إذ تحول هو الآخر إلى حياة إنسانية لا تختلف عن الأولى فى نوعها من التواصل والحميمية ، بين الأنا والآخر ، فوعى سيد يتصل بذكريات بائعة الدجاج حول زوجها والمسكن فيضحكان من خلال الألم ، والهم الذى يحوطهما (12).
هكذا يكشف (تشيؤ) الشخوص عن درجة فى تشكيل المنظور من قبل السارد ؛ فيتسع الهامش ليشمل الحاج صاحب النعمة ؛ فعصيان ولده له ، وسفره قد استحالا إلى قوة قهر فى وعيه وحلمه ؛ تتمثل فى كائن وحشي له وجه جدي.
لقد حول (الصراع) قوة الأصل إلى الهامش ، فالحاج يملك المال ولا يسيطر على ولده ، ويمتلك ذبح الجديان ولكنها تتحول بفعل الصراع النفسى إلى وحش فى وعيه ؛ فتزدوج دلالات العلامة على الأصل والهامش ، خاصة حين يتحول الموقف برجوع الأصل / الولد ، ودون إرادة الحاج أيضاً . فتعم فرحة الحاج على ساكني الإيواء (13) ، فينتقلون من هامشيتهم إلى درجة طبقية أعلى ينعمون فيها بخيره ، فيضعف ضغط الهامش عليهم.
وإن نموذج (سيد) يبين اختلاف الدرجة بشكل أوضح - إلى حد التناقض - بين الحرية واستلاب الذات ؛ فمشروع السفر كان موضوعاً فى ذهن سيد للحصول على الحرية والعيش الكريم ، وكان جواز السفر رمزا لتحقيق حلم الكسب ، ومن ثم الحرية (14) . ولكن هذا البناء ينفك حين يقع سيد فى أسر هذا الكفيل الذي يستلب كل مايشتمله تكوين (سيد) ؛ فهو مطالب أن يعمل ليل نهار ؛ كي يوفر راتب الكفيل . وإن هذا التعارض بين سيد والكفيل يكشف عن عدة تحولات بين الأصل (القاهر) المستفيد و(المقهور) ؛ فسيد يدخل الحدث بوصفه (أصلاً) يبحث عن العيش الرغد ، ثم يستلبه الكفيل ، والذى يفترض أنه مجرد وسيط ، فيصير (سيد) هامشاً له.
إن (الكفيل) لا يملك ذاتا مركزية أيضاً ؛ فبداخله الآخر دائماً؛ إنه يحول ذاته إلى أصل مزعوم من خلال استلاب الآخر؛ فاحتملات العدمية والتشيؤ تهدده ، إنه فراغ ناقص تملؤه ذوات هامشية أخرى وهكذا..
أما (الولد) رمز الخصوبة والنماء فى حياة (سيد) ، يأتى فى سياق ازدحام على دورات المياه بالإيواء ، ووسط أعين المتلصصين ، فيخبو هذا (الحلم) ؛ ليصير ذكريات عن العقم السابق فى وعى زوجة سيد. أما (سيد) فهو جزء من جموع المسحوقين ، وهامش لهم أيضاً ؛ فليس لديه وقت فى نهار أو ليل ليتعرف بأحد منهم (15) . إنه هامش للهامش من منظور أدق ، يكشف عنه السارد .
إن تداعى (الوظائف السردية) فى (حرث الأحلام) يظهر استبدال الشئ للذات بمقدار قيمته فى إشباع الرغبة ، وكذلك فى صورته التعبيرية التفصيلية ، يصف السارد الماء المتناثر – مثلاً – على جسد امرأة سيد وكذلك – تفصيلاً – عمل الشاي ببيان مكوناته (الصينية) والأكواب وعبوة السكر والبراد والموقد ) (16) .
و تبرز هذه العلامات دلالات عديدة ؛ منها :
1- إبراز قيمة الشئ بوصفه محركاً للإنسان ، وذا قيمة عالية مطلوبة بحد ذاتها ، فهو ممثل للحلم بإشباع الرغبة وتشكيل (الذات).
2- بكارة هذا الشيء تحوله إلى علامة إبداعية ، يستعيض بها السارد عن هامشية شخصياته أحياناً ، رغم الأصول الهامشية لهذا الشيء بالأساس ، و لكنه هنا صاحب البطولة التعبيرية التي تسقط دلالاتها على شخصياته. وكأن هذه الأشياء تنافس الذات فى قيمة الوجود ؛ فموقف تناول الشاى يكشف عن وجود الشخصية وتحققها الذاتى لا العكس.
ويتجلى هذا بوضوح فى وصف السارد لـ (ذبح الجدي) (17) وطريقة تفكك جسده وأشيائه الجزئية (الكرشة والمصارين والدم والكوارع) لإبراز دلالتين هما:
1- تجسيد الحلم بالطعام ، الذى يوزعه الحاج فى وقت معين يعرفونه جيداً.
2- التجسيد (التعبيرى) للفقر ، وتفكك أجساد هؤلاء الهامشيين كالجدى تماماً ؛ فالجدى هو الحلم الذى يكون فيه الشئ محققاً للذات ، وهو القائم بتجميدها ، وموقعتها فى الهامش كما هى بالتفكك والموت.
احتمالات التحقق الذاتى من خلال الحلم:
يتم التحقق الذاتى لشخصيات الرواية من خلال فكرة (الأحلام المحروثة) بدءاً من المأوى ، وحتى ممارسة الحياة الإنسانية بشكل طبيعى . ورغم إعلان الخطاب الروائى حرث هذه الأحلام ، فإنها تحقق ذوات الشخصيات بشكل آخر يتم تحويله من الوعى إلى الواقع .
الأحلام – إذن – تتخلق من داخل الهامش ، وتشيؤ الشخصيات.
لقد جسد الهامش عدداً من الأحلام تناقض الصورة السائدة من عدم التحقق على مستويين من منظور السارد.
(الأول) مستوى (وعى الشخصية) ، فمن داخل مسكن الإيواء يبنى سيد فى (وعيه) بيتاً آخر ، لزوجته وأولاده ، فيه فراش من القطن الناعم ، وسرير من النحاس (18) . ثم مايلبث هذا التحقق فى الوعى أن تصبح له قوة تبرز على هيئة قسم حاد – فى الواقع – أن المسئول سيوزع الشقق غداً عليهم فينتقل التحقق إلى المستوى الثاني.
(الثانى) تنتقل فيه الصورة السابقة إلى مستوى الحدث الواقعى ، ثم إلى الجموع من ساكنى الإيواء ، وتتحول هذه الطاقة مرة أخرى إلى اندفاعه داخل سيد ؛ فينادى زوجته فى عزيمة وإصرار أن تتبعه فى المسيرة المزعومة والتى بدعها فى وعيه (19) ، حتى تحتشد علامات (الشخصيات) فى الرواية كى تبنى جسراً للعبور إلى التحقق الذاتى واللا تحقق فى الوقت نفسه ؛ فللجسر قوة ، لكنها مفككة ؛ لأن محتواها من الشخصيات غالباً ما يتساقط فى المسيرة أو النهر ليظل الجسر ممثلاً للذات وهدم أحلامها فى توتر ، تحتمله الرواية الواقعية عند الكاتب الأستاذ (محمد قطب) ، والتى اقتربت من تحولات البناء النصى لصالح تعدد وثراء الدلالة مابين السقوط فى الهامش وتحقق الأحلام.
الهوامـــش :
1- راجع – جيرار جينيت - مدخل إلى النص الجامع – ت / عبد العزيز شبيل – المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة سنة 1999 صـ 56 ومابعدها.
2- راجع – آلان روب جرييه – فى حوار مع ريمون آلاهو / د / نزار صبرى مصنف (حوار فى الرواية الجديدة – دار الشئون الثقافية ببغداد سنة 1988 صـ46.
3- راجع – جاف إيف تادييه – الرواية فى القرن العشرين – ت / محمد خير البقاعى – الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة سنة 1998 صـ 46 ومابعدها.
4- راجع – محمد قطب – حرث الأحلام – الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة 2001م.
5- راجع – السابق – صـ 32 ومابعدها.
6- راجع – السابق – صـ 11 ومابعدها.
7- راجع – جاك ديريدا – البنية والعلامة واللعب فى خطاب العلوم الإنسانية – ت/ د./ جابر عصفور – فصول م 11 ، 4 – الهيئة العامة للكتاب سنة 1993 م صـ 235.
8- راجع – محمد قطب – حرث الأحلام – المصرية العامة للكتاب سنة 2001 م
صـ 7،8 .
9- راجع – السابق – صـ 14 ومابعدها.
10- راجع – السابق – صـ 18 ومابعدها.
11- راجع – السابق – صـ 30.
12- راجع – السابق – صـ 30 ، صـ 31.
13- راجع – السابق – صـ 32 و مابعدها.
14- راجع – السابق – صـ 13.
15- راجع – السابق – صـ 98.
16- راجع – السابق – صـ 40.
17- راجع – السابق – صـ 35.
18- راجع – السابق – صـ 92.
19- راجع – السابق – صـ 108 و مابعدها.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عودة شريهان إلى الساحة الفنية في رمضان 2021.. الفنانة يسرا ت


.. الفنانة يسرا ربنا بيحبنا وبيحب مصر | #مع_جيزال


.. عزاء والدة الفنان أحمد خالد صالح بالشيخ زايد




.. حواديت المصري اليوم | فنان من طراز فريد.. نحات الموسيقى أحمد


.. أخطر أسرار الأسطورة الراحل عمر الشريف لأول مرة مع المخرج عمر