الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


أعتذر,

محمد السعيد أبوسالم
(Mohamed Elsaied Abosalem)

2011 / 7 / 1
الادب والفن


أنا أحبك,
هكذا كنت أقول,
ومازلت أقول,
وسأظل أقول,
من عينيكى رأيت الحياة,
ومن وجهك عرفت معنى الجمال,
ومنك تعلمت كيف اكون أنسان,
يعيش فى محراب حبك متعبداً,
يستيقظ صباحاً على نورك,
وينام على صدرك طفلاً,

أنا أحبك,
هكذا كنت أقول,
ومازلت أقول,
وسأظل أقول,
من إسمك عرفت السعاده,
توحدنا معاً فى حكاية,
رسمنا عالمنا بخيالنا والأحلام,
جعلنا كل ما به بدايه ولم نفكر فى نهاية,
كنا عاشقين مجانين,
كنتى أنتى لي الواقع,
ولم أرد غيرك واقع,
وحتى الأن أنا هربت من الواقع,
وانتى هربتى من الخيال,
وضعت بيننا الدنيا جدار,
صنعته انا بيدى,

أعتذر,
واعرف ان الإعتذار لن يشفي جرح,
ولن يقلل الألم,
ودفاعي عن نفسي هو إدانه لى,
أنا احبك,
هذا ما اريدك ان تعرفيه,
لم أحب سواكى,
ولم أرى غيرك إمرأة,
وحتى من بعدك,
لن أحب غيرك,
ولن ترى عينى سواكى,
سأحيا لكى فقط ..








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ندوة الرواية والفنون: روايات واسيني الأعرج أنموذجا- الجلسة ا


.. ندوة الرواية والفنون: روايات واسيني الأعرج أنموذجا- الجلسة ا




.. دوة الرواية والفنون: روايات واسيني الأعرج أنموذجا- الجلسة ال


.. أرملة جورج سيدهم تتبرع بقميصه في مسرحية المتزوجون بمزاد خيري




.. ندوة الرواية والفنون: روايات واسيني الأعرج أنموذجا- الجلسة