الحوار المتمدن - موبايل


كلام في الديمقراطية

فاطمة العراقية

2011 / 8 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


كلام في الديمقراطية

ان مايميز مرحلتنا هذه الان ومابعد التغيير .ان الديمقراطية اصبحت اللغة السائدة التي يتحدث بها القاصي والداني .والغث والسمين ..والملحد والمؤمن واجناس شتى ظهرت على الساحة السياسية العراقية .

ماالديمقراطية اذن ؟ .في راينا المتواضع .هل هي نظام للحكم ؟ام تدبير لعمل ما او صرخة تعلو هنا او هناك .لمعاناة معينة .او رغبة لمن يريد بها (نفش ريشه )لعالم اصلا هو لايفهمه ..

المهم ..ان الديمقراطية لم تعد كما كانت تسمى بحكم الشعب .بل تطورت حالها حال اي امور تستجد وتنمو ثم تاخذ حيزها من حيث تتواجد اما بشكل يفرض لغايات معينة كما ذكرنا انفا . او فعلا قد تكون لمصلحة المجموع هذا ان اعتمد تطبيقها على اسس نبيلة ونكران ذات يجسدها من يقف وراء هذا النظام المهم والفعال القوي نحو غد افضل ومستقبل مشرق كي يصبح حالنا حال الشعوب التي تعيشه .. وهل فعلا تجاوزنا امراض الانا التي احرقت الاخضر واليابس .ونبدا بتحقيق نظام يوفر المساواة والحريةو السعادة لشعب عانى ماعانى ...

كيف التعامل مع الديمقراطية .؟

ان التعامل معها على اساس انها تمثل العلاقة الودية بين الحاكم والمحكوم .فلابد اذن من معرفة ماهيتها وعلاقة السلوكيات التي تتطابق او تتنافر معها .

نبدا اولا بالتركيبات القومية والمغالاة فيها .وماجنته علينا من ويلات وكوارث وتخلف كنتيجة واقعية لمنطق ترسيخ واستعلا ء مجموعة على اخرى .
وهذا التغطرس وحده يضعف الشعور الانساني ويحبط الجهة التي تشعر بتهميشها وركنها بعيدا عن التمازج والتعايش مع شعب هم ..وجودوا اصلا فيه ووطن ثبت لهم سوية .دون ان تكون هناك سابقة لفصل هذا الانسان عن غيره .او تلك الطائفة عن تلك .
فمفهوم الديمقراطية والمتتبع لما يراد من هذا المفهوم و من يطبقه ..سيكون اولا بعيد كل البعد عن الامور الدينية المتعصبة .والمذهبية والطائفية القاتلة التي نعاني منها الى يومنا هذاوكيف اهينت تربة العراق واصبحت مستباحة لكل من تسول له نفسه النيل من هذا البلد الجريح ..دون النظر الى مصلحة الوطن واهله وناسه .وحدوده التي باتت تماما مثل المثل الذي يقول (لو طاح الجمل كثرت سجاجينه )اؤوكد الف سلامة للعراق من هذا المثل المؤلم حقا .لكن من يرى استلاب حدودنا .وتمادي دول الجوار التي تحيطه .وكيف اصبحت الان تسير سفنها حسب ماتريد ريحها .وهذا وحده يجعلنا نتراجع لخيبة كانت ومازالت تنكد علينا عيشنا وراحتنا ..هذا فاصلا واكيد اعود .لجوهر الموضع ,
***************************


اذن الى الان لم نرى اية ملمح .او بصيص ضوء يرشدنا باننا نسير ولو قيد انملة نحو تطبيق هذا المفهوم الكبير والفضاض في كل جوانبه .مفهوم الديمقراطية التي وعدت بها رايز ..وبوش الاول .والثاني .واخيرهم اوباما طبعا .لكن دون جدوى تماما .وهمهم الان ضياع شعوب اخرى .واقول الحق ان لم ...ياتي الوطني الحق !!!.والذي يشعر بمعاناة ووجع وتشتيت اهله . لم يصلح حالنا ابدا .ولن نرى الديمقراطية التي ننشد .
والمؤسف لهذا الامر ان كل من هب ودب ولاحتى يفقه شرح حرفا واحدا من تلك المفردة المهمة .يدعي ,ويعلو صوته مناديا بها .وكأن الامر اصبح فقط منافسة للوصول لكرسي الحكم .ومن بعده علينا السلام .والاهمال والصوت الغير المسموع ايضا صار نهجا يتاخذه اهل الشان بحيث كنا بالامس نعيش فلسفة تكميم الافواه .اما الان رفعت الاكمام وعلت الاصوات لكن دون مجيب .او من يستمع ويعطي اذنا صاغية لمطاليب الجموع ..

طيب .سؤال هل الاتي ياتي بالديمقراطية حقا ؟ام (بروزة ) لصورة تحمل وجوه جديدة ؟ ويبقى الهدف واحدفي سلب ونهب فقط !!هذا مايقلقنا وايضا نتسائل ؟
ماهي السياسية المرتقبة لترتيب البيت العراقي .و بث العافية في مؤوسساته وعلاج كل البنى التحتية منه.

ام ان امريكا فعلا باتت في مستنقع صعب عليها الخروج منه .وما الت اليه امور المنطقة التي تغلي .والدعاية فقط تطبيق ديمقراطية باتت شماعة لكل اعمال الاميركان في تلك البلدان واولهم نحن .وهي لاتكترث ...وحقيقة لااشجع اي شعب يطمح للتغيير على شاكلتنا نحن ..لان الشعارات التي رفعت غير .والواقع غير هذا تماما واجزم ان اميركا تتفرج ولايهمها مايحدث للمنطقة العربية من فوضى عارمة جدا ..ودمار للشعوب وثروات بلدانهم .

فاطمة العراقية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل من الممكن التوصل إلى اتفاق حول النووي الإيراني؟


.. سدّ النهضة.. الملء الثاني والخيارات المتبقية | #غرفة_الأخبار


.. كيف يعيش مسلمو ألاسكا أجواء شهر رمضان؟




.. 9 قبائل يمنية ترفض القتال بصفوف ميليشيا الحوثي في مأرب.. تعر


.. نشرة الصباح | الحكومة اليمنية تحذر من زيادة تجنيد الحوثيين ل