الحوار المتمدن - موبايل


حكومات عربية مستبدة

فاطمة العراقية

2011 / 8 / 22
حقوق الانسان


حكوما ت عربية مستبدة

تشهد حكومات الدول العربية .حركة انهيارات سريعة ومهمة ..ربما البعض منها ناجحة والاخرى قد تكون سلبية لايعرف مدى نجاحها في التغيير .لكن على العموم هو تغيير والاهم ان لايكون فوضويا غير واضح الملامح ..
والاهم من كل هذا هي نهضة الشعوب الرافضة للهيمنة والاستبداد الذي طال امده عمرا طويلا وعشرات من الصمت والكبت .

ممكن ان نتطرق لوضعنا في العراق .لما حدث فيه من تغيير مهم وكبير .واكيد هناك الكثير من السلبيات والتداعيات التي مازلت تعرقل مراحل نجاحه .والعمل على تطبيق ستراتيجية فعالة تتطلب السير الصحيح والجدي في تطبيق الديمقراطية التي نطمح .ومع كل هذا مازال المواطن العراقي يترقب وينتظر في ازاحة الظل القاتم الذي يحيط بالعملية السياسية ..

وفي راي نحن نعيش الى الان حرق مراحل كي نرتقي لعوالم التغيير الحقيقية التي نحلم .

المهم ..اعود للحركة والنهضة الت تعم اغلب الشعوب العربية .التي تطمح لنيل حريتها .والانقضاض على انظمة ترهلت وصدات وبان معدنها الرديء .ومسخت كل قوانينها التي تنتهك حريات الشعوب وتنتقص من كرامتهم ..كما يحدث الان للشعب السوري الشقيق الذي يطالب بالتغيير .واصلاح وضع غير صحيح كما يطمحون هم .
لدرجة الصراخ والمناداة باسقاط بشار الاسد سليل والده حافظ الاسد .مترجما ايدولوجية حزب البعث التي كانت تحكمنا ايام نظام صدام ...
من يرى ويتابع خطابات بشار الاسد ,وكيف يستخدم العبارات الواسعة والامال العريضة التي يمني شعبه بها .يقول على الدنيا السلام والعرب تغييروا ؟!
فهو ينتقد الظلم والاستبداد ويقارن ماحدث بهذه الدولة وتلك .

واليوم هو يطبق مايشجبه بالامس ..عجبت لهؤلاء وانظمتهم التي لم تستطيع حتى الحفاظ على ماء وجهها كما يقال ولو قليلا ..يعني يوم يخرج مئات والاف .وربما الى ملايين .قد يكون الرقم وصل الى هذا الحد لاابالغ .لان مازال الاحتجاج مستمرا والمتظاهرين يصرخون ويعبرون عما يريدون .وهناك من تعرض للضرب والقتل والزج في السجون .وهنا عليه ... .ما ان يمنح الشعب السوري حريته باكملها ويغيير الدستور وفق مايريد ويتمنى شعبه .واما ان يعلن انسحابه امام الملا راضخا لمطا ليب الجموع الغفيرة التي يشق صياحها عنان السماء .ويحتفظ بما تبقى له من ماء وجه امام التاريخ .

ياحكام العرب اتقوا الله في شعوبكم كانكم ملكتم تلك الرقاب المظلومة والمسكينة التي لاحول لها ولاقوة ...وانظروا لدول العالم المتحضر وكيف ..يضرب رؤوساءها ووزراءها بالبيض الفاسد .والطماطم المتعفنة .وو كثير من الامور التي تعبر عن رفضهم سياسيات هم لايرغبونها .

ونحن نضرب لمجرد ان نطالب بحرية الصوت ..والقلم ..والراي ..

عجبت لمن لايستحي لا من الله ولا من التاريخ .

فاطمة العراقية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمات مجتمع مدني تنظم موائد إفطار جماعية للأسر الفقيرة في ت


.. تركيا تحتل مرتبة الدولة الأقل امتثالاً لتوصيات مكافحة الفساد


.. مجلس أوروبا يمنح الناشطة السعودية لجين الهذلول جائزة -فاتسلا




.. القضية 404.. مسلسل صناعه من ذوي الاحتياجات الخاصة


.. اللاجئون السوريون في الدنمارك يواجهون مصيراً غامضاً.. وهذه ه