الحوار المتمدن - موبايل


9/9 مظاهرات لأجل الخدمات

لطيف الوكيل

2011 / 9 / 6
حقوق الانسان



كان في مسلسل الطغاة كما زال الشعب مظلوما والعراق جريحا

كان سكان المهجر والمنفيين في الخارج يناهز الأربعة ملايين
وزادوا بعد سقوط البعث وصاروا في الداخل والخارج أكثر من 6ملاين
وبعد 8 سنوات وكأن الحرب انتهت هناك منذ برهة خراب وإرهاب وألغام في التراب وماء ملوث باليورانيوم المنضب.لذا تلد ألام الجنوبية والأكثر مظلومية مشوهين . توزعوا رجال العراق بين شريد وقتيل فمعوق أو سجين.

يدخل العراق حسب سعر السوق وكمية التصدير من النفط، 300 مليون دولار يوميا ومنذ 8 سنوات.
أين ولمن سُرقت ونصف الشعب يعيش تحت خط الفقر؟

ذهبت عوائد النفط لجيب البرزاني وشيخ الكويت والبنك المركزي الأمريكي
وما تبقى تحاصصت به العصابات السياسية برئاسة المالكي وشركائه البعثية.

رئيس الوزراء كشيخ عشيرة برزان، طرزان لا يستحي ولا يخاف إلا من المظاهرات، يتوسل إيران والصدر لوأد المظاهرات .
حكومة إيران التي جاءت بعد الشاه بالمظاهرات تكره المظاهرات وتقمعها في سوريا وفي إيران وفي العراق.
لكن إيران تقطع مياه الأنهر العراقية وتستورد النفط المهرب من شمال العراق وجنوبه.
كتركيا تقصف القرى الكردية والشيخ مسعود البرزاني يحتضن معسكراتهما ويهرب لهم نفطنا.
وله في كردسانهِ معسكرات ومخابرات إسرائيلية بلا هوية.تقتل العلماء في الداخل كي تمنع عودة علماء العراق من الخارج ،فتصبح البلاد فريسة سهلة.
المتخلفون الحاكمين لا يروق لهم من هو اثقف منهم.
ان مظلومية الأقلية لا تقل عن الأكثرية لان دعاة الشيعة هم رأس الحكم, أي لو لم يكن المالكي من دعاة الشيعة لظهرت مظلومية الأكثرية بكل جلية.
لظهرت أيضا مظلومية الكرد، لو لم يكن أمثال الطلباني والزيباري متكئين على حصتيهما وبالديمقراطية مستهزئين.
وهكذا حال السنة وهم تحت قيادات تؤوي القاعدة وفلول البعث
مجلس الشيوخ الأمريكي أصدر توافقا مع قانون النفط العراقي لسنة2007 قرار بتقسيم العراق إلى 3 دويلات تتنافس في ما بيتها على تقديم النفط ارخص للشركات الأمريكية.


خراب وإرهاب في التعليم والصحة وفساد في دولة الراشي والمرتشي.

طبعا من مصلحة المستعمر المحتل الأمريكي حكومة هزيلة كي يتحكم بها، لذلك حكومة وبرلمان بلا سلطة رقابية أي ديمقراطية عديمة المعارضة البرلمانية.
كبرلمانات الدول الاشتراكية سابقا، قالوا المتدينين عنهُن كافرات، ولما استلموا السلطة أصبحوا أشرار أسوء من الكفار.

اختلافات المالكي مع علاوي البعثلاوي كاختلاف أمريكا مع إسرائيل.

دعاة بل أعداء الشيعة يمثلون أكثرية برلمانية متمكنة من حكومة الأغلبية الديمقراطية لكنهم ولكونهم لصوص فضلوا وضموا لهم سلطات بعثية لتلافي سلطة الرقابة البرلمانية.
مدن الشيعة المكتظة بملاين الفقراء لا تبعد عن المنطقة الخضراء،التي تؤب العملاء،سوى أمتار والقادم زلزال.

ليخرج للتظاهر كل حزبي يدعي انه وطني ولا يمسه هذا الوصف وفي مقدمتهم
السيد عمار الحكيم.
في 9 من الشهر التاسع ستخرج مظاهرات أمام السفارات وفي الداخل في ساحة التحرير وكثير من الساحات.

قد يكون الفارق بين حكم بائد ونظام خائن الديمقراطية، هي الحرية لكن الحرية مرتبطة بالأمان،
أي تامين سلامة المواطن ولقمة عيشه والصحة والتعليم والمساواة بفرص الاستفادة من الدولة. لكن الأخيرة أصبحت ملك مملوك للأحزاب المتحاصصة الخائنة. كل من يسرق المال العام ويؤي الإرهابيين هو خائن الشعب والدين. كان الشعب العراقي في 1991 أول المنتفضين أصبح أخر المتظاهرين، لم تكن الانتفاضة الشعبانية سلمية ولا إعلامية، لكن المظاهرات السلمية الحضارية تحت عدسات إعلامية أثبتت نجاحات عالمية.

لا أبطال سوى الشعوب ولا حياة كريمة إلا للشعوب الثائرة.

الدكتور لطيف الوكيل
برلين ‏الثلاثاء‏، 06‏ أيلول‏، 2011
Dr.rer.pol. Latif Al-Wakeel
[email protected]








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إصابات واعتقالات في حي الشيخ جراح بالقدس جراء اعتداء قوات ال


.. منظمات حقوق الإنسان العالمية تنتقد الأردن أمام الكونجرس.


.. موسكو: مباحثات فيينا لم تتطرق لموضوع المعتقلين




.. رفع الحد الأقصى لعدد اللاجئين المسموح دخولهم البلاد


.. لاجئون سوريون: أهلي هربوا من الدنمارك كما هربت من سوريا