الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تحت المطر...

وليد حماد

2011 / 11 / 22
الادب والفن


أيتها الأنثى الخرافية..
المَنثورة عَلى أرصفة جسدي،
المصلوبة شَبقاً عَلى جدران قلبي
التي تقتفى ألحان غربتي على إيقاعٍ ضبابي
َتُشعلُ في أعماقِ روحي
ترانيم عشقً خالدة
لا تَعرفُ الاختلال..

ثُمَّ تَختفي بصمتٍ تَاركةً خَلفها ذكرى ماضي لا يعرف

الاشتياق
دعيني أجوب منحدراتكِ مرةٌ أخرى..
قَبلَ أن يَخطّ الليل نجومه على جسد السماء
ويقتفى من نسيم الليل بعض عشقً
يندثر بحرقة الوجدان
يخطوَ الصَّمت فِي قلبك ضَجيجاً..
يعانق النغمات

خصلاتٌ شعركِ تقتات من المطر بلسماً
تتطاير برقةٍ مع نسمات الهواء
َقبلَ أن تَختفي ومضات الرعد
مِن شَفتي القمرْ
وَقبلَ أن يَتلاشى عِطرُ المَطَر
وقبل أن يعانق الفجر ضوء السحر
دعينا نسير معاً
تحت المطر
نلتمس من شفق النور القادم
لحظاتٌ فرح








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الكلاسيكو - سهام صالح: كل المنتخبات الكبيرة معندهاش ثقافة تق


.. شركة دريمز تحتفي بمسيرة النجاح وتكرّم فناني وداعمي أعمالها ا




.. المشهديّة | إيران والتقارير -الحقوقية-.. كيف تُضخّ الرواية؟


.. الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي: سؤال القيمة والإبداع الب




.. مسك الكلام | الفنانة تهاني سليم | 2026-01-18