الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قراءة مقلوبة

حسن علي الحلي

2011 / 11 / 30
الادب والفن


هل يستطيع العلم أن يشرع في التغيير ومد شبكة الوعي إلي مدارات الكون التي تخزن لولبيات التنفيذية أحدي نتاج فوتونات الطاقة الضوئية المنبعثة من سماوات الرب المرئية لتشكل أنماطاً جديدة للاتصال ما بين السماء والأرض بتغيير مواقف العلم لتبلغ قلاع النقطة السوداء في وسط المربع الأحمر أن تقوم بتحويل المادة إلي طاقة واعدة، وهذا يتطلب شجاعة نادرة بين نخبة العلماء المتحاورين لأثبات مبدأ ((القيم الروحية بأن تبعث أشارات إلي منتجع الغايات والأهداف الإدراكية بأن تكون منتجها قد جاء من قيادات الوعي)) علي ضوء ما أعلنته ((لويس فون فرانز m.vonfranz)) بأن العالم ينتظر كثيراً من الانجازات العلمية التي يعم فيها الخير والمسرات بوفرة الثمار قبل بدء العد التنازلي بأن تصبح الحياة بوراًً بلا عطاء إذ لم تتخذ حالات إيجابية لتخصيبها، حيث نستطيع تغيير المادة ونترك الرصاص القاتل ينخر جسد الأرض والانسان حقاً، والانطلاق إلي الكون دون إدراك أهميته بتسجيل الأرقام القياسية للخامات الأولية للمادة بإضافة عنصراً أساسياً إلي لغة الوعي الإنساني بالتغلب علي كل روح عدوانية من خلال تجسيد الأفكار العلمية الخيرة التي باستطاعتها ان تبني بيوت للسكن في الفضاء أثناء الرحلات القادمة التي تكتسب شرعيتها من حركة العلم الذي يحركها الانسان العالم لتثبيت دراسة طبيعة الكون والإحياء الموجودة فيه، وليس علي المرء ان يحسبُ أن هناك "عسلاً، بل مكونات ضاجة من عناصر عديدة تنتظرك تغيب وجهك أحياناً وحيناً آخر يشرق فيك النور الإلهي وعلمناك مالم تعلم " وأي الأهداف التي ترسمها فوق خارطة الكون " إنما هي بعلمي لا تستطيع ان تتقدم دون إيجاد مسبق " والدليل علي ذلك منحتك العقل والمنطق وصورتك بأحسن صورة وما تجده هنا عملة رخيصة وأخري غالية الثمن. فأي منهما تختار، فأنك في سباق مع الزمن، يا ابن ادم هل خلقتك للأكل أم للتخصيب لكائنات أخري، هذه الحياة نفسها تسرك وتقهرك وأنت فيها عود ثقاب تحترق بأي لحظة ولم تفعل شيئاً جاداً، إذ يقودك إحساسك أحياناً بفقدان شيئاً جوهرياً بأن هيكله محسوبة بنقاط عدة والروح مقرونة بانطلاق عناصر مكبوتة لم تحقق بها شيئاً لحد هذه اللحظة، أحسك تتراجع إلي الداخل كأنك تعيد تقسيم أهداف أكثرها غاية بإيجاد قيم ظامئة مثل المادة وأكون مقتنعاً ماذا قدمت لشعبك ووطنك وأرضك. لا شيء غير القتل المبرمج الذي جاء من أهداف "المادة" التي حولت البشر إلي ضحايا وبسطت ظلك تحت رعاية الفراغ القاتل. وطبيعي ان الوجع يحمله المفكر، والكاتب والروائي والصحفي لأنهم اقرب إلي الإحساس الصادق علي شعب يقتله الجوع ووطن مستباح وارض داست سنابل خيل الغزاة ترابه ولم تخضر سنابله وأصبحت المادة تنفخ بطون الأثرياء من حمالين وبائعي الفلافل والعربنجية هم الحكام ويقودون الشرفاء الأبرياء إلي المقبض السري ويحولون الكتاب والأدباء والصحفيين إلي التقاعد بنصف راتب لا يجدون قوت لأطفالهم تغذي أجسادهم غير فضاء (الصفر) يشرعون القوانين خارج تنظير القوي الروحية المنتمين لأحزابهم من اجل ان يمتهنوا الحرام ويبقي سيد الإحساس والحدس والشعور الإنساني من صحفيين وكتاب ومفكرين كبار رابطين بين جذورهم يصارعون الجوع مع أطفالهم والوحوش تشرب من ماء الفرات نجيعاً، يبحث عن الجزء المفقود فيه، بينما يقودنا إحساسنا ان نكون ثماراً للجياع، وحدسنا يتنبأ كل كوكب اطل في فضاء الكون، ان نمتطي سراج النور الذي يتواصل من سماوات الرب، داخلاً علي فضاء الروح مسخراً ستراتيجيات المحبة ان نحب كل الناس لأنهم أبناء الله ظافرين بالمجد من خلال الوعي وليس غيره، بأن نكون شموع وهاجة في دروب الجياع، نطعمهم بهذه الأيدي الفتية نيابة عن الشعراء والكتاب ونخبة الصحفيين والأعلام والمثقفين ونكون قد أدينا رسالتنا تجاه هؤلاء الفقراء نواجه الجوع بالتحمل لأن كوكبنا يعد صورة مزيفة للمادة وصورة أخري للأخطار النووية من قبيل النظريات السامة والتلوث البيئي وانقراض أشكال الحياة في طبقة الأوزون، كلها باتت محتملة بفعل منتجات العلم والتكنولوجيا، وبهذا المعني شاخ العلم ان يفقد وعيه فلا بد ان نبحث عن علم يافع ندرك بأننا سنحيا إلي الأبد في سعادة أبدية واعتقد ان العلم لا يحل مشاكلنا العالقة بل يكون حلها في ذاتها لقد عجز العلماء لفقدانهم (الحلم) في التحكم بالطبيعة وأصبح الحزن في جوانحنا يلهب مشاعرنا رعباً دموياً بأننا مقصرين أمام الرب في عبادته وأصبح دم الحسين يتاجرون به الصبيان من اجل حوزتهم علي المال الحرام ولعب القمار والزنا مع النساء يتجاوزون مبادئ وقدسية (أبي عبد الله الحسين) بأن ينتهكوا الحرمات وأصبحت افتراضاتنا غير محايدة لأنها تتجه صوب (المادية) تهدد العالم بكارثة بشرية ضحيتها كل الكائنات الحية علي الأرض وإذا لم تسمعوا عليكم ان تواجه المخاطر إلي مدي قد تصل. نريد علماً خالياً من الوحشية والأسلحة النووية نريد علماءً يبحثون عن الخبز للجياع وكيف يمكن تخصيب الأرض ويخرجون من أعماقها اللؤلؤ والمرجان بكثافة عالية لسعادة البشرية والتحرر من أعتاب العبودية المادية ومنح المرأة سلطاتها التشريعية والتنفيذية والتصدي الفاعل للعنف بكل اشكاله المتنوعة وصيانة هذا الكوكب الذي نعيش فوقه خالياً من الخراب والدمار وتهويد روح الإنسان للغزاة الفاشيين الذين يحولون العالم انهار دم وإبطال دساتير المادة التي جلبت للعالم كوابيس كارثية وحفاظاً علي الطبيعة من الأسلحة الجرثومية وتحريم قتل الإنسان الآدمي الذي رضع ثدي الأرض ونام علي بساطها الأخضر دون طعام ينتظر قدوم ملائكة الرب ليسبغوا له النعم إذ كيف ينقاد العالم من خلال نظريات المادة من ثقب إبرة ويحس بصحوة الضمير.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مليون و600 ألف جنيه يحققها فيلم السرب فى اول يوم عرض


.. أفقد السقا السمع 3 أيام.. أخطر مشهد فى فيلم السرب




.. في ذكرى رحيله.. أهم أعمال الفنان الراحل وائل نور رحمة الله ع


.. كل الزوايا - الفنان يحيى الفخراني يقترح تدريس القانون كمادة




.. فلاشلايت... ما الفرق بين المسرح والسينما والستاند أب؟