الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حب بنقاب

محيي هادي

2011 / 12 / 7
الادب والفن


حب بنقاب

التقت من خلفِ جدران النقاب
بحبيبٍ،
خافَت، القربَ له، عنف الكلاب

خافت البنت أخاها.
شهقت باسم أبيها.
ذكرت:
"إنما الموءودة البنت تـُوأدُ بالتراب"
و يعاد "الشرف المهدور" في نحر النساء
في الرقاب.

هي في نبضات قلبٍ ساخنٍ،
تتألمْ، تتكلم:
"ليس حبا ما يقرره لنا
مجلس الآباء
و الأعمام
و الأخوال
في ديوانٍ مغلوق الأبواب"

"لاأرى حبي، حبيبي، هكذا،
فليـُشهـّر حبنا بين الشباب،
إنما الحب الذي نُعلنه
ليس بالعيبِ الخِباب"

*

هذه الخرقة من نسج شياطينٍ لئامٍ
و هي لا تحجب وجها،
فبها شـُيـِّدت الجدران في سجن العذاب.

كل من نادى إلى فرض الحجاب،
دون ردعٍ من ضميرٍ أو حياءِ،
اسأل التاريخ عنه:
إنه سمسار دينٍ و قحاب.

*

عندما، في موسمٍ، يجتمع الناس من كل العباد
إنهم جاءوامن كل البلاد
يختلط ما بينهم:
طالبُ المتعة والمسيار و الفساد
حينها تعفر النساء بالتراب.

قد نرى مؤمنةً متَّعها الشيخ بآيات الكتاب
و نرى استقعدت أخرى،
في بيتٍ،
كالابلِ المَراب.

في نفاق الدين تـَهتك عرضها
لحية التمتيع في الجنس "الحلال"
و يصاحبها بهذا الهتكِ مسيارُ أنذال
هكذا للمرأة المحرومة الحيرى نراهم
قطع سكين و ناب.
هل بهذا الهتك دين؟
أم به...
نهش شرعٍ للذئاب؟

محيي هادي
07/12/2011








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل يخضع الفنان محمد رمضان للتحقيق بعد حفله الأخير؟.. شاهد رد


.. كلمة أخيرة - الفنان مصطفى كامل: محمد رمضان أخويا الصغير.. ول




.. الشاعرة «نادية دعيبس» تروي كواليس إلقاء قصيدتها أمام جلالة ا


.. من أمام الكاميرا إلى قلب الشخصية.. أحمد سعيد يكشف أسرار التم




.. وفاة الفنان عمرو محمد علي وتشييع جنازته بمسجد عطاء الله السك