الحوار المتمدن - موبايل


حين يعتريني المطر بنفسجة

علي حسين كاظم

2011 / 12 / 11
الادب والفن




طويلٌ يوم الحرب.!
وغبية هي الأوامر،
وأغبياء الذين ينتظرون الموت
بالأشارة وحصار المفردات اللاهثة.!
..........................
.........................
أيها المشغول في القلب الممهور بالوجع
والغياب وترتيب الحنين
في مساءات الكؤوس
الحبلى بالفجيعة...
أسألك الآن،
أنا المنتحر بالجواب المدنس
بنبيذ الليل
الذي يحتضن جوفي
هزائم وعويل
يمزق ثوبي
في أنعدام الحضور
يغفو على كرسي الغياب
وأنت هناك
في قلق الزوايا
وقلق القلب
في عراك الليل العتيق
المعمد بالوحشة
وأيقاع الشظايا
في مملكة المراثي
هل يفيض الوجد
في غمام الوقت
ام يهرب كالمطر الهارب
على خشب يتلوى
في البحر المسافر
كعمر في أنتظار سوسة الجسد
تستهل بك بنفسجة... لتنقر رأسك لاهثة بالعناد.!

علي حسين كاظم
كندا - 12/11/2011








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - المخرج بيتر ميمي: فخور أني أشتغلت مع كريم عبد ا


.. إنجي علاء مؤلفة -كوفيد 25- تكشف كواليس عملها مع زوجها الفنان


.. كلمة أخيرة - المخرج محمد سامي يوضح كيف تعامل مع النجمين أحمد




.. هند صبري تتحدث عن دورها بهجمة مرتدة وحكاية بكاء الممثلين ولق


.. لميس الحديدي: بسمع إن أجر الفنان الواحد بيوصل لـ 50 مليون؟..