الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حين تشكو الأه

اسامة غازي الزهيري

2011 / 12 / 12
الادب والفن


افواه من دموع

في الليالي ومجانين الهروب تمضي نحو الكف تغتال الحنين
الرماح, الموت...تعدوا ككلاب البوليس بأتجاه واحد!!
ونسمات حب أم مخفية الاوهام تحدثه (التبشر) نحو قاعات التكون
ورسائل المجهول لاتنكف تخبره العتاب عن مغيب..
لم يحظره يوما..
وجنائن البيت المذهب كالمرايا في محانها الثبات ؟!
والواح الرسوم المستقيمة تشتكي خيط انحناء ..انحناء واحد يكفي لأحيا
وقصائد الشعر تشكو قافية غير موجودة ..تكره الحداثة في قلب الكيان
ورسومات جديدة على جدران السماء باللون الازرق البحري
الكثير يشاهد اللاشيئ والكثير يقول : ما اجملها من صورة ملبعة بالسماء
ومناسك العشاق لاتنفك تبعد من حقيقتها العذارى كل شيئ في سلام
نحن فوق الباطل لايعرف منا للطريق اوهام الجريمة
وميادين الحروف ,كتابات القصص ,احاديث الغزل
ونباح الكلب تحت شرفة العاشقة.... في حلك الليالي
عرس منتظر منذ الازل بين الشمس والقمر !!
يحاولوا قلب الحنين يحاولوا اجتثاث الموت من جب الحقيقة
ومجانين الجنون يرفعوا لافتات كلها (موت موت موت )بوجه الموت لن نغتال الحقيقة
وشيوخ الدين تخرج تعلن : الدين بريئ همزات من متطرف لا يعرف للدين طريقا
وعصائب الكتب الحديثة بين لييل وضحاه (الف قصيدة) لألف الف شاعر ...
وهنالك التكتم وهنالك التندم وهنالك قافية المجانين الاكيدة
حيث لامرسى سوى بحر العيون ....
في ذالك الليل الاخير
في حياتي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سلمى ذات القدرات الخاصة بعد امتحان اللغة العربية: مبسوطة قوي


.. عبداللطيف الحسيني-بيتُ جَدي-.




.. أكثر من 120 ألف طالب وطالبة بالشهادة الإعدادية بالقليوبية يت


.. لعبة -بالإيموجي- مع أبطال مسرحية متولي وشفيقة??




.. شفيقة الصغيرة.. لحظة دخول دالا حربي مع أبطال مسرحية متولي وش