الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لاخيار سوى الحوار

مرتضى الشحتور

2011 / 12 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


من غير المقبول على الاطلاق ان نجد انفسنا في يوم الجلاء منقسمون الى هذا الحد.
ومن غير الواضح ان كان الامر مرتّبا او حدث بمحض صدفة!
ومن غير الطيب ان ننشغل عن فرحنا وان نخضع لهواجسنا وان تشتد حملاتنا المشككة والمربكة والمشتتة.
اليوم ومن جديد اعرض قبسا من دروس جوارنا واليوم اتوسل القوم ان يتفهوا اسباب اندفاعنا وان يقبلوا مناشداتنا .
نحن معشر المتابعين نملك الوقت لنراجع الدروس وندقق التجارب ونحقق فيما يمكن فعله ومايمكن قوله ؟
وقد والله ان الحلول متاحة والفرص قائمة لنصل الى اقصى امانينا وبلوغ اهدافنا ونيل رضا شعبنا.قريبا منا تقف دولة اسرائيل ، نظامها الانتخابي شديد الشبه بنظامنا ،و انتخاباتها الاخيرة سبقتنا بفترة قصيرة بيننا وبينهم سنة واحدة.
واقترب كاديما والليكود ليس بنهما فرق ولم يظفر احدهما بالانتصار. كلا الحزبين حظى باقل من فوز وبنصف هزيمة!
وهذا بنيامن نتنياهو يحكم الدولة التي اتفقنا على عنصريتها وايدلوجيتها وكونها دولة غيرمتجانسه والناس فيها لاينتمون الى جنسية واحدة .
ونعلم ان زعيم الليكود حل في الانتخابات الاخيرة ثانيا وقد سبقته تسبي لفني بمقعدين. ولكن نتنياهو قطع الطريق على منافسته واستطاع بفعل كياسته وخبرته ان يجمع المقاعد الكافية للحصول على اغلبية برلمانية.
الشيء المهم والذي يجب ان نصغي له.
ان الحكومات في تل ابيب حكومات توافقية ولم يكن أي حزب وليس بوسع أي حزب ان يفوز فوزا حاسما.
وهذا مايجعل رئيس الوزراء هناك مضطرا لعقد تحالفات ، والتحالفات هناك تخضع لمساومات وتتطلب تنازلات تاريخية او بمعنى اكثر دقة تنازلات مؤلمة ان لم نقل مذلة.
والشيء الاهم ان رئيس وزراء اسرائيل منذ تاسست دولتهم لايملك تعيين وزير واحد.
الاحزاب تسمي احزابها واللمتصدر الذي منح صلاحية تشكيل الحكومة يقبل ماتقوله الاحزاب الحليفة.
ولذا وجدنا ليبرمان وزيرا للخارجية في حكومة نتنياهو الحالية وهو اليميني المتطرف والذي تظاهرت ضده الاحزاب الاسرائيلية الاشتراكية والدينية المعتدلة ،ماجعل مهمة نتنياهو في تحسين صورته عبر الحقيبة الدبلوماسية مستحيلا.اذعن نتنياهو لاصول اللعبة واحتراما للتقاليد الديمقراطية عندهم!!
ووجدنا باراك في الدفاع؟
الامر يعود لتركيبة الاحزاب والتعددية الشعبية.هناك شيء يسمى العلم السياسي.يجب ان نتعرف وان نبحث في هذا العلم؟
اليوم ونحن نتصدى لاول مرة لقيادة بلدنا العريق وفي وضعه الدقيق وفي ظل تجربته ومغامرته الديمقراطية.نجد انفسنا ازاء موقف خطير ومثابة مخيفة؟
التصعيد السياسي يشير الى تصدع ويعطي رسالة غير سارة.
ومع ذلك فان اطياف الشعب كافة تعتقد ان الاسوء قد ولّى وان القادم سيكون افضل واجمل.وابهى وازهى .
ولنا ان ننادي وان ندعوا وان نناشد الجميع بتجاوز الحذر والعودة للحوار والقبول بالحوار وان يجري التنازل المتقابل .
وان يقدم الجميع كل شيء وان يقولوا ويقرروا وان يبعثوا برسالة تقول ان قادتنا رجال دولة.
وان اصواتنا ذهبت لمن يستحقها .
وان نهاية الاحتلال كانت حصيلة ارادة.
عليهم ان لايدعوا فرصة ليأسف احدنا على الايام الفائتة.(اخشى ان نجد من يضطر ليقول والله لو بقت امريكا احسن)!
فلطالما ولطالما قلنا .
امس افضل.
وياليت الزمان يعود يوما.
ماكنا نصبوا اليه طيلة اعوام تحقق في هذه الايام .
وماكنا اعتقدناه انتهى من ثلاثة اعوام(التخندق الطائفي) تجدد هذه الايام .
لدينا مخاوف ولدينا هواجس .
انما عندنا ثقة بان القادم سيكون افضل.
ولنا ان ننادي خذوا الدرس من اعدائنا.
فهناك نمط من الشبه بيننا وان رفضه وعابه البعض الاخر غير ان الفكرة تنادي بالاعتبار واخذ العبرة ولا غير. وليكن الحوار هو السبيل الاول والاخير.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إسرائيل تهاجم أردوغان.. أنقرة توقف التبادلات التجارية مع تل


.. ما دلالات استمرار فصائل المقاومة باستهداف محور نتساريم في غز




.. مواجهات بين مقاومين وجيش الاحتلال عقب محاصرة قوات إسرائيلية


.. قوات الأمن الأمريكية تمنع تغطية مؤتمر صحفي لطلاب معتصمين ضد




.. شاهد| قوات الاحتلال تستهدف منزلا بصاروخ في قرية دير الغصون ش