الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


تونس لم تعد في تونس...

نزيه كوثراني

2012 / 1 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


ما يحدث اليوم في اليمن وسوريا يجعل من الكتابة ألما مضاعفا٬ وأنت لا تقوى على قمع السؤال ما جدوى الكتابة ٬هذا الميدان الهش للحرية٬ عندما تكبر المجزرة في حق الشعب الأعزل؟ حتى السماء٬ لم تعد معنية بالانفعال والذبح الهمجي للصغار والكبار٬ لملمت رجاءها بخجل٬ وانسحبت بصمت تجر خيبة إرادة الحرية اللاهوتية٬ وهي تفسح المجال لحرية إرادة سياسية واجتماعية ... وكأن على الشعوب أن تدفع الثمن لتعرف كيف يولد الإنسان.
1- تونس لم تعد في تونس ...
عجز الكثير من المثقفين التونسيين عن فهم ثورتهم٬ كما عجزت معارضتهم الليبرالية واليسارية عن فهم ما حصل في بلادهم خلال الثورة٬ وأثناء الانتخابات٬ فعرت مقالاتهم كل ما حاولوا التستر عليه من جمود وتجريد وتجزيء لواقعهم التونسي . فضحتهم كتاباتهم البئيسة التي أدركها سن اليأس٬ والبلاد تعيش عنفوانها الثوري الرائع والجميل بقدر الابتسامة المرسومة دون تكلف على وجوه النساء والرجال٬ الشباب وشابات في مقتبل العمر٬ بما فيهم احمد هرمنا إلى جانب صديقه الذي صرخ في وجه ليل الاستبداد ( ابن علي هرب ..أيها الشعب التونسي العظيم... ). كانت مقالاتهم عقيمة في محاولة قراءة نتيجة الانتخابات٬ بين وصف الشعب بالجموع والحشود والكثرة العادية٬ كنوع من التقليل من وعيهم ومن قيمة فوز النهضة٬ مع دعم أفكارهم باللغة الإحصائية٬ وبذل الجهد المقرف في صناعة النسب المأوية بحثا عن مشجب علمي وموضوعي لتعاستهم السياسية والثقافية والمجتمعية٬ إلى درجة إلصاق تهم الكثرة السائبة الغاضبة والمجروحة٬ وربما الجائعة و العادية غير الواعية بمستقبل الثورة٬ إلى غير ذلك من الكلمات البذيئة سياسيا والتي تعبر عن الاستعلاء السياسي والثقافي الأجوف الذي انتفض ضده الشعب التونسي بكل فئاته المجتمعية. كما أنهم بحثوا هؤلاء المثقفين الأشاوس عن النسبة الكبيرة من الشعب التي قاطعت الانتخابات بشكل أو بأخر٬ بدعوى أن الشعب شعر بأن شيئا لم يتغير ..للأسف يبحثون عن فرح كاذب يطمئن ترهلهم الفكري والسياسي٬ وعدم قدرتهم على مواكبة الحدث العظيم لشعب نبيل وحر٬ ويستحق التقدير والاحترام والإنصات لأحلامه وطموحاته وتطلعاته٬ وتعلم ممارسة تعرية الذات قبل تعرية الآخرين٬ و الفعل النضالي الحقيقي بعيدا عن العلاقات العمودية الأحادية في الحوار والتمثيل السياسي والنقابي والثقافي . لا أعرف لماذا شعرت بالحزن وأنا أقرأ الكثير من المقالات في المواقع الالكترونية٬ حول النتائج النهائية للانتخابات٬ وهي لا تستطيع أن تخفي رعبها إلى درجة التبول اللاإرادي أمام فوز لعبة الأعداد لحركة النهضة٬ فسارعت للنبش في قمامة المقاربات الإحصائية ولي عنق الواقع الحي ليناسب فوهة الخطاب العلمي٬ على حساب تجشم عناء المراجعة النقدية والتثوير للأسس النظرية والفكرية والسياسية٬ وتغيير المنظور بما يسمح برؤية الواقع الحي في أبعاده ووجوهه المتعددة٬ و قوانينه ودينامياته الفعلية والتفاعلية٬ للامتداد داخل العمق الشعبي والبناء٬ مع كل الفئات التي هبت وضحت٬ مداخل سياسية وتنظيمية واجتماعية٬ كتربية وثقافة تتوخى تجذير الوعي بحجم الدماء التي قدمت في سبيل الحرية والذاتية والاستقلالية والحق في الكرامة الكاملة٬ بعيدا عن أي إعادة إنتاج للأستاذية والوصاية والمرجعية المقدسة٬ لعتبة الزعماء والقادة في شأن حق الكلام والتعبير والسلوك والقيم. رغم البعد الجغرافي فلا أجد نفسي دائما إلا في تونس٬ كحدث تاريخي امتد وطال ليس فقط شعوب المنطقة بل أيضا شعوب العالم . إنها- تونس - الحد الفاصل بين الاستبداد والديمقراطية٬ حيث تجد أفقها في التغيير والثورة والانخراط في القيم الكونية الإنسانية٬ لذلك صار التاريخ اليوم يعرف بما بعد تونس . إن أشياء كثيرة تغيرت في تونس وغيرها من شعوب المنطقة٬ والشعب أدرك ذلك بحسه العفوي والنقدي٬ بل أيضا أدرك طبيعة المرحلة في تعقدها وصعوبة تحقق كل الوعود والطموحات دفعة واحدة٬ فهي تحتاج إلى الجهد وطول النفس٬ انسجاما مع منطق التاريخ البشري حيث التراكم المعرفي والسياسي والاجتماعي٬ كسيرورة تستفيد منها أجيال اليوم والمستقبل بشكل متقدم ومتطور. لكن الشيء الأهم تحقق كبناء تحتي متمثلا في الثقة في النفس٬ والاعتبار الذاتي والقيمة الإنسانية٬ وفرح العيش كحق اجتماعي سياسي ينمو بصورة لا تعرف التوقف ولا الرجوع إلى الوراء٬ كانحدار زمني ماضوي متخلف٬ و لا المساومة ولا المقايضة بالرشوة والاسترزاق السياسي.
تونس ليست اليوم واجهة انتخابية للتزيين الملائكي لسلطان الله على الأرض٬ كما أنها ليس دارا لعجزة المعارضة التقليدية اليمينية واليسارية. ومن لا يرى التغيير في تونس فهو أعمى٬ أو غير قادر على التجدد والعطاء فهي – تونس – تؤزم الاتجاه الإسلامي والعلماني وتكشف عن قصورهما وحدودهما المتواضعة٬ بل تعري جبن الأسس الفكرية لهما معا. لان الثورة في تونس لا تلزمنا فقط بمعرفة الواقع الذاتي والانغلاق في هويته٬ بل تفتح أفقا للارتباط بحركة العولمة على المستوى العالمي٬ كمساندة ودعم للقيم الحضارية والإنسانية. مما يستلزم بحث شروط تكون الفكر الكوني٬ انطلاقا من بلورة الوعي الممكن على أساس ما هو متاح كوعي تناقضي٬ في صراعه مع الوعي السائد. فتعميق الرؤية وتوسيع الأفق للوضع الراهن يبين نوع المهام الجسيمة التي صارت تونس تتطلبها٬ إنها اليوم شرهة إلى ابعد الحدود إلى الحرية والمساواة والديمقراطية والمواطنة... وتطرح التحدي تلو الأخر للنهوض الحقيقي السياسي والاجتماعي والثقافي٬ لان تونس لم تعد في تونس... إنها أشبه بالثورات التي عاشتها البشرية٬ كالثورة الفرنسية ستكون لها امتدادات وتراكمات٬ ومد وجزر إشراقات التنوير. ومعارك التاريخ ليست آنية ولا ظرفية الشيء الذي يتطلب ثورة فكرية٬ لخلق شروط الفكر باعتباره القوة المادية الفاعلة٬ لتغيير الواقع السائد عوض أن نصرخ في الناس٬ خوفا من سخط الآلهة التي سقطت تاركة وراءها لعنة الفزاعات الدينية لتكريس حالة الذنب و نشر رسالة تكفير الثورة والكفر بها .
2- الثورة فلسفة ولادة الإنسان
أن يشعر الإنسان بقيمته الإنسانية وهو يلتحم بالحياة٬ – إذا الشعب يوما أراد الحياة...- تأكيدا لحريته التي سلبها منه الاستبداد والظلم٬ والطغيان السياسي الأمني والاقتصادي الاجتماعي الاستغلالي٬ فإن ذلك يعني مخاض الولادة من جديد للإنسان٬ واستردادا لقيمته الإنسانية المقهورة التي خنقتها في شكل عبودية العلاقات الاجتماعية السياسية لقوى الهدر والاستبداد. على أساس هذا المعطى للتحول الحي في الديناميات النفسية الثقافية للشعب الذي انتفض ضد العبودية المختارة٬ في صورة الأنظمة الهمجية الاستبدادية٬ أو في طبيعة القوى السياسية المعارضة التقليدية٬ بمن فيهم إسلامات السياسي٬ وضد مثقفي السلطة بشكل أو بأخر إما بالصمت أو الانتفاع٬ يمكن التأسيس لشروط الفكر والفعل الاجتماعي السياسي٬ بما يعني الوعي بأفق الثورة كسيرورة للتغيير٬ وليس كتنافس على معركة الأصوات كسيرورة لسلطة تخوض معركتها الانتخابية بالرؤية والعقلية والوسائل والأدوات التقليدية الفاقدة للصلاحية٬ حيث الصراع مع قوى التخلف كحزب النهضة المضادة لمضامين الثورة لم يكن – الصراع - احد العوامل المنتجة للمعرفة المناقضة للأحادية والتسلط الإيديولوجي القمعي الذي كرس الموقف السلبي للاستبداد من التعدد والديمقراطية والثقة الوطنية. هكذا كانت ممارسة القوى السياسية التي تصدت للنهضة٬ فصارت هذه الأخيرة أرضية إيديولوجية لتلك القوى التي لا أرضية لها٬ جعلها عامل الدين المترسب في أعماق تشكل وعيها في السائد تعاني من عسر تحرر وعيها٬ من التفكير الديني كخوف إزاء مشكلات الثورة٬ وهي مشكلات حياة سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية ... فسقطت بالتالي في فخ تفاهات العقل الديني كالبكارة والحجاب والقوامة... ولم تنتبه إلى أن تونس اكبر من ذلك. وكان من الطبيعي أن تنهزم في واجهة السلطة كانتخابات٬ في وقت عرفت النهضة كيف تستثمر ثقافة الخوف٬ لان ذلك ميدانها ومرجعيتها المفضلة. لذلك اقتحمت الحقل السياسي للعلمانيين فاحتضنت المرأة المحجبة الجسد السافرة في العبودية كاستلاب ذكوري أبوي٬ كما احتضنت المرأة السافرة الجسد المحجبة الوعي والرؤية في إدراك مصلحة التغيير وأهداف الثورة المنشودة. هذا بالنسبة للعب على وتر خوف خصوم الداخل٬ أما بالنسبة للخارج فقد سارعت النهضة إلى مباركة منطق السوق و آلياته الاقتصادية والمالية٬ بزيارة البورصة وطمأنة رواسب شركات الماضي بمشاريعها ورجال أعمالها. لكن كما قلنا سابقا فإن تونس لم تعد في تونس فقط بل انطلقت تجوب بقاع العالم٬ في نوع من التواصل التفاعلي مع الشعوب٬ والقيم الحضارية الإنسانية التي لم تعد تقبل بالقهر والقمع والتعتيم الإعلامي والسياسي٬ والاستغلال والنهب الاقتصادي٬ والتدمير للقوى المجتمعية الشعبية الفاعلة والعاملة في عيشها وحياتها وقيمها الثقافية والمجتمعية٬ وفي إنتاج مساراتها و مصائرها في سياق الوعي العالمي بضرورة النضال الاممي ضد الاستبداد التبعي والامبريالي٬ قصد حماية حق الشعوب في الديمقراطية و العيش المشترك .
المهمات الفكرية والسياسية والمجتمعية التي تطرحها المرحلة التاريخية٬ في تونس أعمق بكثير من واجهة انتخابية. فالجدل اليوم لم يعد يقبل بالتماهي بالمتسلط الاستبدادي الذي بنى وجوده من خلال نشر ثقافة الخوف- وهذا ما فعلته الأحزاب العلمانية ضد النهضة - كجهاز دولة قمعي أو بتكريس ثقافة الخوف٬ والجهل والهدر للموارد البشرية قبل المادية. وهذا العمق الذي تعدنا به الثورة في تونس يلتقي مع الشرط الإنساني الذي وصل إليه تطور القيم الحضارية الإنسانية الكونية والتي لم تعد تقبل بالفكر السياسي المتمرحل٬ في تجزيء الصيرورة التاريخية إلى مراحل٬ حسب التعبير الذي كان مفضلا لدى الاستبداد٬ أي الانتقال الديمقراطي٬ انسجاما مع الطروحات الاستشراقية والاستعمارية التي كانت تتحدث عن تدرج كمحطات انتقالية لنضج ورشد الشعوب٬ مما يستلزم تهيئها لجدارة الديمقراطية كحرية ومساواة ومواطنة ...
فالتحولات العالمية في مستوياتها السياسية والثقافية والإعلامية الاتصالية٬ والثورة المعلوماتية والتقدم العلمي التكنولوجي والانفجار المعرفي٬ إلى جانب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية٬ في زمن التطور المتسارع وانعدام اليقين٬ كل هذا وغيره يجعل من كل اطلاقية وشمولية دينية ومن التشبث بالكليات الأحادية على مستوى التطور العلمي والمجتمعي مشروعا فاشلا٬ في شكله السياسي الإيديولوجي٬ أو طقوسا مفرطة٬ في شكلها الإيماني٬ بما يشبه عقوبة سجود السهو كوسواس قهري .
هل نمارس حلم التنظير الفج أم نترقب الهزة العنيفة التي بدأ حراكها٬ في الوجدان الإيماني والسياسي والثقافي٬ بمعنى أن التغيير العميق قادم٬ وعلينا أن نكون في مستوى تحدياته ومتطلباته٬ بما يتجاوز الخوف والهروب للاختباء٬ أو التفكير الإجرائي٬ أي الفعل ورد الفعل٬ أو المثير والاستجابة٬ بل ضروري أن نخوض الصراع من موقع التحدي / الاستجابة٬ ونحن نضع شاهدة قبر على نهاية تاريخ استبدادي٬ وولادة إنسان قريب أنسنة طالما حلم بها الباحثون المفكرون .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - الانتخابات ليس ثورة
سلام زوبع ( 2012 / 1 / 1 - 15:17 )
وماتفسيرك ان من شارك في الانتخابات ثلاثة ملايين من اصل ثمانية ملايين؟ثم اي ثورة هذه التي يأتي قادتها من الغرب-فرنسا وبريطانيا ليحكموا؟ان ماحصل في تونس هو مجرد مصادفة مصادفة عبر اندفاعات عاطفية قادت الى جبر الجيش خلع بن علي.ثم اي ثورة هذه التي تسطير عليها تيارات رجعية؟ثم ماذا تعني الثورة؟ انتخابات واضفاء شرعية على الاستغلال الطبقي وفرض قوانين رجعية بحجة خيارات الاغلبية؟ثم ماذا عن تنشئة الاجيال دينيا عبر نفوذ هذه التيارات الرجعية واموالها القادمة من هناك قطر واميركا وفرنسا.ماحصل في تونس هو مجرد تغير نظام سياسي اصبح يمتلك قوة قووية عبر الانتخابات لتبرير انتشار السلطة وفاعليتها تفصيليا لصالح طبقة اوليغارشية


2 - رد على ..سلام
نزيه كوثراني ( 2012 / 1 / 1 - 16:29 )
- للاسف رأيك يعبر عن حالة الرعب والخوف من الاصولية الى درجة التنكر لثورة الشعب ضد الاستبداد .الثورات لاتسير دائما وفق رغباتنا الذاتية خصوصا عندما تكون الساحة فارغة من الفعل السياسي الذي تريده .فالثوري الحقيقي لا ييأس مهما كانت النتائج بل يحاول ان ينظر الى المعوقات وحالات الفشل بنوع من تشاؤم العقل وتفاؤل الارادة وبذلك يتجنب السقوط في الفكر النقيض وهو هنا الاصولية لانك برايك وصلت الى مستوى الكفر بالثورة والى نشر ثقافة التكفير بتضحيات الشعب . معركتنا مع الاصولية يجب ان نخوضها ونسعى اليها خاصة انهم الان في عراء الصراع السياسي الاجتماعي الحي الذي سيكشف نقابهم الايديولوجي والسياسي هذا في حالة ما إذا كنا كقوى يسارية وعلمانية في مستوى الصراع عوض التحصن وراء المصطلحات والألفاظ الثورية


3 - رد الى كوثراني
سلام زوبع ( 2012 / 1 / 1 - 18:30 )
وكيف اذا هي ثورة اذ كانت الساحة خالية من الفعل السياسي؟ اي بمعنى اخر كيف نضفي عليها توصيف الثورة ولم يكن هناك فعل ثوري سياسي مدبر ذو رؤية جذرية شاملة ؟ انها ببساطة منظومة سياسية وسلطوية جديدة حلت محل منظومة سياسية اخرى


4 - سلام..اجوبة المستبد عمياء لاترددها
نزيه كوثراني ( 2012 / 1 / 1 - 18:58 )
- لكي نتقدم في نقاشنا ينبغي ان نفهم ما يكتب فقد قلت الساحة خالية من الفعل السياسي الذي تريده انت حسب وجهة نظرك اما بالنسبة لي فلا اعتبر تلك المعارضة التقليدية في اليسار واليمين والاسلاميين الا جزء من ذلك الارث الثقيل للمشهد السياسي التنافسي على السلطة وليس المنخرط في سيرورة الثورة التي يأمل الشعب تحققها من خلال فعله البطولي في مواجهة الاستبداد وكل القوى التي كانت تنتفع ولا علاقة لها بتطلعات الشعب وطموحاته في التمثيل السياسي المستقل .ومن جهة اخرى انت تقرا الوضع الراهن من خلال اجابات جاهزة لتلك القوى التي سمت نفسها بالعلمانية واليسارية واكتفت بطروحات نظرية متعالية عن الواقع الحي متسلحة بالنصوص كمرجعيات مقدسة هي اشبه بالقراءة السلفية دون ان تجرا على الابداع من خلال تاسيس النظرية في الممارسة .


5 - تتمة
نزيه كوثراني ( 2012 / 1 / 1 - 19:00 )
. وانت لاتطرح اكثر مما قاله المستبد العربي في قتله لشعبه بتهمة الاجندة الخارجية وما الى ذلك مما يبين انك تخاف من المستبد قبل زواله وتخاف الان بعد زواله لانك كنت تنظر بعينيه وانت عاجز الان عن فهم ما حصل واسهل الامور بالنسبة لك ان تردد كلامه .حاول ان ترى الامور من منظور ك الخاص تمتع بحريتك واستقلالك لتكتسب شجاعة التفكير والتعبير


6 - شكرا سلام زوبع
مراد/تونس ( 2012 / 1 / 1 - 22:27 )
انها ببساطة منظومة سياسية وسلطوية جديدة حلت محل منظومة سياسية اخرى)هذه الجملة لخصت الحالة فى وطننا ...نعم انها منظومة واضحة ومن يحركها اصاب فى اختياره....التجمع مستودع النفايات البشرية تعفن ولم يعد له فائدة ...اذن البديل موجود ومدخر بعناية فى مخابر اجنبية عريقة وخبيرة في الاستغلال ...وما اسهل ان يقدم الغرب الراسمالي الدعم لتجمع جديد بصبغة دينية ولا مانع من تقديم الدعم بسخاء فالربح مضمون وحصان الاسلاميين فى المقدمة مع الاعتذار للاسلام دين الصدق والحق لا دين المصالح والنفاق


7 - شكرا سلام زوبع
مراد/تونس ( 2012 / 1 / 1 - 22:27 )
انها ببساطة منظومة سياسية وسلطوية جديدة حلت محل منظومة سياسية اخرى)هذه الجملة لخصت الحالة فى وطننا ...نعم انها منظومة واضحة ومن يحركها اصاب فى اختياره....التجمع مستودع النفايات البشرية تعفن ولم يعد له فائدة ...اذن البديل موجود ومدخر بعناية فى مخابر اجنبية عريقة وخبيرة في الاستغلال ...وما اسهل ان يقدم الغرب الراسمالي الدعم لتجمع جديد بصبغة دينية ولا مانع من تقديم الدعم بسخاء فالربح مضمون وحصان الاسلاميين فى المقدمة مع الاعتذار للاسلام دين الصدق والحق لا دين المصالح والنفاق


8 - مراد..من الذي اصاب في اختياره
نزيه كوثراني ( 2012 / 1 / 1 - 22:57 )
لم يكن الاسلام يوما دين الصدق والحق بل كان دين مصالح ونفاق والدليل عدم قدرتك على التعبير عن رايك دون مجاملة المعتقد .والاخطر انكم تعترفون بمؤامرة الغرب بما يعني انكم مجرد ادوات تنفيذ لما يخطط ضدكم


9 - الاسلام...وهمى الجميل
مراد/تونس ( 2012 / 1 / 2 - 08:49 )
الاسلام دين الصدق والحق..هذا اقرار وليس مجاملة ولا فائدةمن التوسع في التوضيح ...لكن ان نعترف يمؤامرة الغرب فهذا دليل على ان اللعبة مكشوفة وان شعب تونس نساء ورجال سواء مثقفين او بسطاء في التكوين العلمى لا يمكن خداعهم بسهولة ...نعم لهم طاقة صبر ولهم طول نفس لكن ان يستكينوا الى -دخلاء-ويقدموا لهم الولاء والطاعة فما لاسبيل اليه واغلب الشعب على علم ودراية بالاسلام كدين والاسلاميين كدعاة حق يريدون به باطل-السلطة-ولن يغفر الشعب الذى صبر عقود على عملاء فرنسا الدستوريين والذين انقلبوا تجمعيين ...لن يغفر لمخادعين باسم الدين وبائعى اوهام...يكفى ان الجميع في تونس يعلم ان الاسلام شيءوان النهضة بالذات والاحزاب عامة اشياء اخرى اقلهاانهم تجار كلام همهم مصالحهم وخير دليل مقراتهم التى لا تختلف عن بنايات التجمع البغيض ولا نستطيع ان ننكر خبث الغرب الذى راهن على لعبة الانتخابات وهو يعلم النتيجة مسبقا اذا لم يكن هذا الغرب هو مقررها لا من شارك فى التجمهر على صندوق شفاف ويحتوي وعود اكثر شفافية ...والايام لله اولا واخيرا لكنها بيننا وسنرى ما هو الصحيح.


10 - الاسلام ليس فعالا لما تريد يامراد
نزيه كوثراني ( 2012 / 1 / 2 - 09:23 )
هذه ايامك وليست لله والواقع الصحيح يبنى ولايعطى. اترك الهك يستريح من عناء هذا الكون الذي كلفه الكثير وعليك ان تتحمل مسؤولية هذا الوضع الذي لا يعجبك وان توجه الاتهام - كنقد ونقد ذاتي - لنفسك وللقوى السياسة التي تراها اهل لقيادة البلد نحو الاحسن .ونصف الجواب هو ان تتخلى عن اسطورة الاسلام الرفيع لانه منه تخرج كل ازمات التخلف والجهل .لانه ارضية لمن لا ارضية له

اخر الافلام

.. إسرائيل تهاجم أردوغان.. أنقرة توقف التبادلات التجارية مع تل


.. ما دلالات استمرار فصائل المقاومة باستهداف محور نتساريم في غز




.. مواجهات بين مقاومين وجيش الاحتلال عقب محاصرة قوات إسرائيلية


.. قوات الأمن الأمريكية تمنع تغطية مؤتمر صحفي لطلاب معتصمين ضد




.. شاهد| قوات الاحتلال تستهدف منزلا بصاروخ في قرية دير الغصون ش