الحوار المتمدن - موبايل


الثورة المصرية .....وحافة الهاوية

عبد الستار العاني

2012 / 3 / 26
مواضيع وابحاث سياسية


الى متى يبقى المواطن العربي ينتظر...؟ في الوقت الذي تنهشه الحيرة والقلق
والتسائل، وهويرقب ما يجري من احداث على الساحة العربية ، وما افرزه
خريف الثورات والتي اسموها بربيع الثورات التي سبقت الثورة المصرية ،
ثمة تفاؤل رسمه المواطن المصري عند انطلاق الثورة المصرية ، وان الثورة
ستعطي ثمارها لتحقق آمال وطموحات الشعب وان من سيقودوها طليعة واعية
سلاحها الفكر التقدمي المتحضر كي تضع نصب اعينها مصالح الشعب وان
تنظر لكل مكوناته لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية بعيدا عن الدين والطائفة ،
وبالتالي هي آمال وطموحات كل الشعب وشرائحه الاجتماعية ، وسيتم ذلك من
من خلال كل القيادات والاحزاب الديمقراطية والتقدمية لتأخذ على عاتقها
ما يواجهها من مهام ومسؤوليات و ما يطمح اليه الشعب من عدالة ومساواة
بين افراد المجتع، الا ان الاحداث راحت تتسارع وتجري بما لاتشتهي السفن ،
فالثورة راحت تتخبط بأفكارو مفاهيم بالية اكل الدهر عليها وشرب ، العالم في
سباق نحو الامام وهم يرفعون شعارهم ، كلما يقز العالم خطوة نتحداه ونرجع خطوتين .
فحزب العدالة والحرية والاخوان يمثلون 61 % من اعضاء لجنة كتابة الدستور
وهذا يعني انهم سيمثلون الاغلبية وهنا لا نجد الا نرفع ايدينا لقراءة الفاتحة على
الدستور القادم ، وما اروعهم حين يرفعون شعار الحرية والعدالة ، والغريب
في الأمر انهم صرحوا في البدء انهم لن يرشحوا من بين اعضاءهم لمنصب الرئاسة
الا انهم عادوا مجددا وهم يهددون ان مرشح الرئاسة سيكون من بين اعضاءهم ،
ماذا يعني هذا ....؟ انه منطق الاغلبية حين تهمش باقي القوى السياسية وعلى
رأسها القوى التقدمية والديمقراطية وباقي الحركات السياسية واحزابها ،
ومع ذلك فقد ارتفعت اصوات الاحتجاجات على مايجري في الساحة السياسية
من تهميش واقصاء لباقي القوى السياسية والديمقراطية، وقد اعلن بعض الاعضاء
انسحابهم من هيئة كتابة الدستور،وما آلت اليه الثورة وماتم من صفقات في الخفاء
بين حزب الحرية والعدالة والاخوان كي يفرضوا هيمنتهم وسلطتهم على الشارع
المصري ، في الوقت الذي انطلقت فيه اصداء حوارات بين المجلس العسكري
وحكومة الجنزوري آخرها ان عضوا من اعضاء المجلس العسكري قد طلب
الاذن لترشيح نفسه الى رئاسة الخمهورية
وبعد كل هذا تظل الغيوم الداكنة السوداء ترسم ضلالها القاتمة فوق سماء
الثورة ليظل الشعب يتسائل ماذا ستسح عليه في الايام القادمة .....؟
وهل ان الثورة ستسير نحو التغييرالذي ينشده الثوار ام انها ستسير نحو الهاوية ..؟


الثورة المصرية ...... وحافة الهاوية عبد الستار العاني


الى متى يبقى المواطن العربي ينتظر...؟ في الوقت الذي تنهشه الحيرة والقلق
والتسائل، وهويرقب ما يجري من احداث على الساحة العربية ، وما افرزه
خريف الثورات والتي اسموها بربيع الثورات التي سبقت الثورة المصرية ،
ثمة تفاؤل رسمه المواطن المصري عند انطلاق الثورة المصرية ، وان الثورة
ستعطي ثمارها لتحقق آمال وطموحات الشعب وان من سيقودوها طليعة واعية
سلاحها الفكر التقدمي المتحضر كي تضع نصب اعينها مصالح الشعب وان
تنظر لكل مكوناته لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية بعيدا عن الدين والطائفة ،
وبالتالي هي آمال وطموحات كل الشعب وشرائحه الاجتماعية ، وسيتم ذلك من
من خلال كل القيادات والاحزاب الديمقراطية والتقدمية لتأخذ على عاتقها
ما يواجهها من مهام ومسؤوليات و ما يطمح اليه الشعب من عدالة ومساواة
بين افراد المجتع، الا ان الاحداث راحت تتسارع وتجري بما لاتشتهي السفن ،
فالثورة راحت تتخبط بأفكارو مفاهيم بالية اكل الدهر عليها وشرب ، العالم في
سباق نحو الامام وهم يرفعون شعارهم ، كلما يقز العالم خطوة نتحداه ونرجع خطوتين .
فحزب العدالة والحرية والاخوان يمثلون 61 % من اعضاء لجنة كتابة الدستور
وهذا يعني انهم سيمثلون الاغلبية وهنا لا نجد الا نرفع ايدينا لقراءة الفاتحة على
الدستور القادم ، وما اروعهم حين يرفعون شعار الحرية والعدالة ، والغريب
في الأمر ابهم صرحوا في البدء انهم لن يرشحوا من بين اعضاءهم لمنصب الرئاسة
الا انهم عادوا مجددا وهم يهددون ان مرشح الرئاسة سيكون من بين اعضاءهم ،
ماذا يعني هذا ....؟ انه منطق الاغلبية حين تهمش باقي القوى السياسية وعلى
رأسها القوى التقدمية والديمقراطية وباقي الحركات السياسية واحزابها ،
ومع ذلك فقد ارتفعت اصوات الاحتجاجات على مايجري في الساحة السياسية
من تهميش واقصاء لباقي القوى السياسية والديمقراطية، وقد اعلن بعض الاعضاء
انسحابهم من هيئة كتابة الدستور،وما آلت اليه الثورة وماتم من صفقات في الخفاء
بين حزب الحرية والعدالة والاخوان كي يفرضوا هيمنتهم وسلطتهم على الشارع
المصري ، في الوقت الذي انطلقت فيه اصداء حوارات بين المجلس العسكري
وحكومة الجنزوري آخرها ان عضوا من اعضاء المجلس العسكري قد طلب
الاذن لترشيح نفسه الى رئاسة الخمهورية
وبعد كل هذا تظل الغيوم الداكنة السوداء ترسم ضلالها القاتمة فوق سماء
الثورة ليظل الشعب يتسائل ماذا ستسح عليه في الايام القادمة .....؟
وهل ان الثورة ستسير نحو التغييرالذي ينشده الثوار ام انها ستسير نحو الهاوية ..؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. وزير الخارجية المصري يبدأ جولة إفريقية لتوضيح موقف القاهرة م


.. فيتشسلاف ماتوزوف: أعتقد أن الرد الروسي سيكون مناسب على كل دو


.. المعارضة التركية تسأل أردوغان: أين الـ128 مليار دولار المفقو




.. التوسعتان الأولى والثانية للحرم المكي الشريف شكلتا بعداً جما


.. الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا لسحب قواتها من الحدود مع أوكراني