الحوار المتمدن - موبايل


القوى الفلسطينية متى تصبح قوة واحدة .... والفصائل فصيلا واحدا.....؟؟؟؟؟

عبد الستار العاني

2012 / 3 / 29
مواضيع وابحاث سياسية



عجيب امر هؤلاء والله فهم قوى وليست قوة ، وفصائل وليس فصيل، الكل قادة
افذاذ ، والكل يتحركون وكأنهم قدر مسلط على رقاب الشعب الفلسطيني ، فقبل ايام
طرح احدهم سؤلا عبر شاشة التلفزيون ، ماهو موقف حماس من سوريا ....؟
والى اين خالد مشعل ورفاقه بعد دمشق...؟
الم تحتضن دمشق منظمة حماس وقادتها وعلى رأسهم خالد مشعل حين هيأت
لهم المقرات والفلل الفارهة والحراسات الامنية وهي تغدق عليهم الاموال والمساعدات ، وبعد هذا ما الذي جناه الشعب الفلسطيني من كل هذا وماذا
قدموا اليه...؟ تصريحات جوفاء لاتخلو من تهديد ووعيد للعدو الصهيوني وهم
انفسهم راحوا يتوهمون ان تلك التهديدات ستقض مضاجع العدو الصهيوني ،
وخصوصا تصريحات خالد مشعل عندما يهيأ نفسه للوقوف امام عدسات
التلفزة والابتسامات لاتفارق وجهه وهي تندلق فوق لحيته الانيقة وهو يظن
باعتداد ان تصريحاته ستكون مثار قلق وارق لاسرائيل،لنعود الى الوراء
قليلا لنتذكر عدوان اسرائيل على غزة ، فقبل العدوان اطل علينا اسماعيل هنية
من شاشات التلفزة وهو يرتل آيات من القرآن الكريم بعدها راح الزبد يتطاير من شدقيه وهو يطلق التهديد والوعيد بتدمير اسرائيل وانها ستدفع ثمنا غاليا ان
شنت عدوانها على غزة ، وبعده مباشرة اطل خالد مشعل وقد فعل ما فعله
اسماعيل هنية دون زيادة او نقصان ، وهنا لابد لي كمواطن عربي ان ارسم
اضخم علامات الاستفهام لكي اقول واتسائل ماذا يعني هذا ...؟؟؟؟؟؟؟؟
وعند العدوان لم نرى آثارا للتهديدات ولا للقادة انفسهم ، ولانهم الاغلى
فقد نزلوا الى الملاجئ تحت الارض ، فيما راح المقاتلون الشرفاء يقدمون
ارواحهم وهم يواجهون قصفا همجيا للمدفعية والدبابات وقصف الطائرات
الذي لم يتوقف الا بعد تدمير غزة حين غطت دماء شهداؤها الشوارع ،
والغريب في الامر اننا لم نشاهد واحدا من القادة بملابس القتال وهو يقود
مجموعة اوفصيلا لا في الصفوف الامامية ولا مع خلفيات المقاتلين ،
وحين توقف العدوان ظهر القادة من جديد ببدلاتهم الانيقة وعلى رأسهم
اسماعيل هنية بوجنتيه الوردتين ولحيته الفضية الجميلة وهو يبدو بصحة ومعافاة،
اما خالد مشعل فلم يكلف نفسه باطلالة واحدة على غزة وما تركه العدوان على القطاع .
وتظل الساحة الفلسطينية تضج بقوى وليست قوة واحدة ، وفصائل وليس فصيلا
واحدا لتظل الصراعات والانقسامات على المراكز والسلطة متناسين الهدف
الاساس وهو التحرير ، لكن الارض لن تعود الا عندما تصبح القوى قوة واحدة ،
والفصائل فصيل واحد لكي يصبح الهدف واحدا امام الجميع .












التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. التشيك تصعد أمام روسيا في أزمة الدبلوماسيين


.. خلال 36 عاما.. Google Earth تكشف كيف تغيرت المدن | #أون_ستري


.. الجيش السوداني يؤكد قدرته على حماية الأراضي المستردة من إثيو




.. المعارضة التشادية ترفض الاعتراف بالمجلس العسكري الانتقالي -


.. إسرائيل تخطط لسيناريو تأجيل الانتخابات الفلسطينية