الحوار المتمدن - موبايل


المسلمون ..... والتطرف الديني .....

عبد الستار العاني

2012 / 4 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


المسلمون... والتطرف الديني ...... عبد الستار العاني
في خبر تناقلته وكالات الانباء وشبكات التلفزه ان الجيش الفرنسي قد القى القبض على تسعة
عشر ارهابيا مسلما وقد الحق ذلك ساركوزي بتصريح انه سيطرد البعض منهم الى خارج
فرنسا ، تلك هي ردة فعل لما حدث في الاسابيع الماضية ، حين قام فرنسي شاب مسلم وهو
من اصل جزائري بقتل ثلاثة صغار في مدرسة للاطفال واثنين من معلمي المدرسة ، ثم فر هاربا على دراجته بعد ان خلف وراءه خمسة قتلى ابرياء وقبل هذا فقد قام بقتل جنديين
في مدينة اخرى .
من حق السلطات الفرنسية ان تتخذ مثل هذه الاجراءات لحماية امن وسلامة مواطنيها ،
لو يقف أي عربي مسلم للحظة امام ضميره وانسانيته فماذا ستكون ردة فعله على تلك الجرائم
الوحشية التي ترتكب بأسم الدعوة الى الاسلام ، ابهكذا اساليب متخلفة تكون الدعوة ....؟

هكذا راح المتطرفون يمارسون اساليبهم بالقتل والعنف والارهاب ، والغريب في الامر ان العالم العربي والاسلامي يافه الصمت دونما أي استنكار او احتجاج ، وهي بالتالي سوف تنعكس سلبا
على الاسلام وتشوه حقيقته وتضفي عليه صفة الارهاب ،
هناك امثلة كثيرة على ذلك نتذكر منها حادثة الطبيب الضابط في الجيش الامريكي وهو مسلم من اصل فلسطيني ، جاء هو وعائلته من الارض المحتلة واقام في اميركا ، اكمل دراسته في
الطب ثم التحق في الجيش ليصبح ضابط طبيب وفي يوم اخرج مسدسه وقتل حوالي احدعشر
من زملائه وهو يصرخ الله اكبر....الله اكبر....حادثة تدعو للحياء والخجل ، كم كان وفيا لمبادئ
الاسلام حين احترم البلد الذي استضافه واقام فيه هو وعائلته طيلة سنوات طوال ، هل هي دعوة الى الاسلام حين كان على اتصال مع الارهابيين ، هل هكذا تتم الدعوة للاسلام ...؟ باسلوب القتل وسفك الدماء ...؟ ام من خلال القيم وما تدعو اليه الانسانية ، من خلال الحب والعطاء لكل البشرية وهو اعظم وابلغ من أي سلاح ، لاادري أي فكر متخلف ومن اي مفاهيم وقيم جاء
اولائك الذين يدعون الاسلام والاسلام منهم براء ، واخيرا فالاسلام يصفع التطرف وهذه
الاساليب، الدموية التي شوهت صورة المسلم حين اضفت عليها التطرف والارهاب ،
افكار ومفاهيم قبع دعاتها في كهوف معتمة حين انعزلوا وانسلخوا عن ركب الحضارة ، متناسين
ان هناك حوارات بين الحضارات والاديان من اجل ان يسود الحب والالفة بين جميع البشر في ربوع هذا العالم ........








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - المسلمون والتطرف الديني
نهضة جابر ( 2012 / 4 / 5 - 19:07 )
مع الشكر والتقدير لك استاذي العزيز لتناولك موضوع مهم جدا ولكوننا مغتربين بصراحة نخجل ان نقول نحن مسلمين بسبب بعض الجماعات المتطرفة والاعمال الارهابية التي يفعلونها باسم الدين وهو براء منهم ومن امثالهم ونتمنى منكم ككتاب وصحفيين توعية المواطن العربي واهمية الدين الاسلامي كم هو دين متسامع ومتعايش مع الديانات الاخرى مع فائق احترامي لك عراقية مغتربة






2 - المسلمون والتطرف الديني
نهضة جابر ( 2012 / 4 / 5 - 19:07 )
مع الشكر والتقدير لك استاذي العزيز لتناولك موضوع مهم جدا ولكوننا مغتربين بصراحة نخجل ان نقول نحن مسلمين بسبب بعض الجماعات المتطرفة والاعمال الارهابية التي يفعلونها باسم الدين وهو براء منهم ومن امثالهم ونتمنى منكم ككتاب وصحفيين توعية المواطن العربي واهمية الدين الاسلامي كم هو دين متسامع ومتعايش مع الديانات الاخرى مع فائق احترامي لك عراقية مغتربة






3 - المسلمون والتطرف الديني
نهضة جابر ( 2012 / 4 / 5 - 19:07 )
مع الشكر والتقدير لك استاذي العزيز لتناولك موضوع مهم جدا ولكوننا مغتربين بصراحة نخجل ان نقول نحن مسلمين بسبب بعض الجماعات المتطرفة والاعمال الارهابية التي يفعلونها باسم الدين وهو براء منهم ومن امثالهم ونتمنى منكم ككتاب وصحفيين توعية المواطن العربي واهمية الدين الاسلامي كم هو دين متسامع ومتعايش مع الديانات الاخرى مع فائق احترامي لك عراقية مغتربة






4 - هو نفس الفقه الوهابي
بشارة خليل قـ ( 2012 / 4 / 6 - 05:16 )
الذي استغل وفرة عوائد النفط لا الى تطوير بلاده وشعوبه بل الى نشر التطرف والكراهية والارهاب.هو نفس هذا الفكر الذي يلقى رواجا بين المسلمين منذ عقود تحت مسمى الصحوة او الحركة الاحيائية للاسلام وهو نفس الفكر الذي يطل علينا بين الفينة والاخرة بفتاوى ما انزل الله بها من سلطان تجمع بين الغرابة والقرف وانعدام الحس الانساني على شاكلة تكفير ميكي ماوس وتحليل نكاح الميتة ووجوب هدم الكنائس الخ من منتجات التخلف المسببة الخزي والعار.
للاسف تقول استطلاعات الرأي ان غالبية المسلمين في الدول ذات الغالبية الاسلامية تبرر الارهاب وتتعاطف مع بن لادين وان نسبة كبيرة من مسلمي الاغتراب على ذات المنوال
مع خالص تحياتي


5 - تعقيبا على ما اوردته نهضة جابر
عبد الستار العاني ( 2012 / 4 / 6 - 11:01 )
عزيزتي نهضة جابر سلام عليك اينما كنت وشكرا لك على مشاركتك ، لكن الذي اثار حزني حين استوقفتني مفردة مغتربة ، وجدت نفسي فجأة وقد انسربت الدموع من عيني وانا اتسائل الام تظل اعماقنا تضج بالاغتراب والمعاناة والحرمان ، ذكرني ذلك بمقطع من احدى قصائدي- وطني صلى عليك الانبياء -وشربناك وفاء -وعبدناك بزهو الكبرياء -رغم أنا لم نزل يا وطني فيك نحيا غرباء _ اعود لاقول متى تخرج هذه الجماعات الارهابية من كهوفها المعتمة ومتى تستوعب معنى الانسان ....؟ لكي يتماهوا بافكارهم مع الفكر الانساني المتحضر والمعاصر وان المراة ليست خادمة او جارية بل هي رمز مقدس لها ما للرجل من حقوق وما عليها من واجبات - ويظل الوطن هو الاغلى _ حين عدت لم اجد _ غير حفنة من تراب _ فتنشقت العطر من نكهتها- وتيممت بها، شكرا لك مرة اخرى.

.


6 - تعقيبا على تعليق الاستاذ بشارة خليل
عبد الستار العاني ( 2012 / 4 / 6 - 12:15 )
اخي الاستاذ بشارة خليل شكرا لك مرة اخرى على المشاركة وان ما اوردته هو انعكاس لما يعانيه المواطن العربي في كل مكان ، ولا ادري لماذا....؟ هل هي لعنة السماء وهي تنصب على رؤوسنا ام على رؤوس قادتنا ، وهل هؤلاء القادة يلغون انتماءاتهم لتراب الوطن حين يعتلون كراسي الحكم ، اعتقد اذا كانت هناك مسؤولية فا المواطن هو من يتحملها ، لو كان مسلحا بفكر واع متحضر سوف يعرف معنى الحرية والديمقراطية وهو يطالب بدولة مدنية تعددية من اجل تحقيق اهدافه في عدالة اجتماعية ومساواة بين طوائف الشعب ومكوناته دونما تمييز بين مواطن وآخر ، هذا عندما تكون طليعته قيادة تقدمية وديمقراطية .الاتعتقد نحن من يصنع هؤلاء الطغاة......؟

اخر الافلام

.. #لبنان 2021.. #رمضان البطون الخاوية.


.. #أخبار_الدار... استياء في #تونس في #رمضان ومبادرات شبابية في


.. تركيا: نفوذ إقليمي لتحقيق حلم توسعي؟




.. أديس أبابا تقترح اجتماعا للاتحاد الإفريقي بشأن السد | #رادار


.. #عاجل | بايدن: تم توزيع أكثر من 200مليون جرعة من لقاح كورونا