الحوار المتمدن - موبايل


غياث نعيسة المناضل الاشتراكي من اليسار الثوري السوري في حوار مفتوح حول : اطروحات حول اليسار و الثورة ... السورية

غياث نعيسة

2012 / 4 / 8
مقابلات و حوارات


من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة, وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى, ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء, تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا - 78 - سيكون مع الاستاذ غياث نعيسة المناضل الاشتراكي من اليسار الثوري السوري حول : اطروحات حول اليسار و الثورة ... السورية .

 

بعض من الاطروحات التالية كانت مثار حوار قبل وقت غير بعيد، ما أريد عرضه هو عدد من الافكار تتناول قضية الثورة و في سوريا خصوصا و النظام الذي تعمل على اسقاطه و ما تعيد طرحه من قضايا اليسار المتعلقة بها، و تأتي التفاصيل في الحوار لاحقا لإغنائها. و في كل الاحوال فان موقفنا من قضية الثورة في سوريا سبق ان عرض في العديد من مقالاتنا و يتجلى خاصة في الوثيقة البرنامجية لتيار اليسار الثوري التي صدرت في اوائل ت1 /أكتوبر من العام الفائت باسم البرنامج الانتقالي لليسار الثوري في سوريا و ايضا في جريدته الخط الامامي، و نعتقد أن هذا كله يمكن أن يشكل مادة دسمة للحوار .
1
تقوم كل اشكال الحكم السياسية على قدمين، الاولى حاجتها الى نوع ما من الشرعية و اقناع و قبول السكان(او قطاع كبير منهم) بها. وهي تستند الى غطاء ايديولوجي يدعي انها ، اي شرعيتها، تنبع اما من صناديق الانتخاب او "الشرعية الثورية" او "الالهية" او غيرها. و القدم الثانية لأنظمة الحكم هي الاكراه و اللجوء للقوة لفرض الخضوع او الطاعة على السكان المتمردين على السلطة.
2
تعبر الانظمة السياسية عن المصالح العامة و التاريخية للطبقات السائدة التي تمثلها ، و لكنها ليست صورة في مرأة لهذه الطبقات بل تمتلك نوعا ما من الاستقلالية. و هذه الاستقلالية هي اكبر في المجتمعات ذات التكوين الطبقي الهش حيث تلعب فيها الدولة دورا اساسيا في قدرتها على الهندسة الاجتماعية و الاقتصادية (الطبقية) للمجتمعات المعنية.
3
رغم أن الانظمة الدكتاتورية (الاوليغارشية) على شاكلة النظام السوري تعبر عن المصالح العامة للطبقات المالكة ، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح بالتعبير السياسي المستقل عنها و تحد الى درجة كبيرة من هامش الاختلاف عنها الى حد انعدامه. والانظمة التي تضيف لاستبدادها صفة الشمولية كما هو حال النظام السوري تعمل على تأطير المجتمع سياسيا و اجتماعيا و ايديولوجيا و اقتصاديا بشكل يخدم حصرا استمرار بقائها في الحكم و لا شيء اخر.
4
هذا النوع الاخير من الانظمة عصي على الاصلاح و يمتلك نزوعا داخليا ، في حال تعرضه الى تهديد في بقائه، الى الدفع نحو حروب داخلية (و حرب اهلية) بحيث يجعل من سقوطها يعني سقوط و تفكك الدولة نفسها بكل مؤسساتها الاساسية.
5
في حقبة الحرب الباردة ، سمح وجود الاتحاد السوفياتي و الدول المسماة "اشتراكية" بوجود هامش للمناورة للأنظمة الدكتاتورية "الوطنية" التي اسبغ على العديد منها صفة الاشتراكية ...الخ. لكن انهيار الاتحاد السوفياتي و دول اوربا الشرقية يجعل من العالم كله فضاء معولم للنظام الرأسمالي العالمي . و بالتالي فان الصراعات او التنافس بين الدول هما صراع و تنافس يدوران بين دول رأسمالية حول مصالح اقتصادية او جيو سياسية . و الهامش المتبقي من الاستقلالية لكل دولة في هذا النظام الرأسمالي العالمي يعتمد على اهمية موقع الدولة المعنية فيه اقتصاديا و سياسيا و عسكريا.
6
لا يفيد شيئا توصيف النظام السوري الحاكم بالممانع او العميل، فهذا لا يساعد على فهم طبيعته و ممارساته ، انه كلام انشائي فارغ. لأن نظام الطغمة في سوريا نظام استبدادي ذو صفات شمولية يتحكم في بلد لا تمتلك ثروات طبيعية كبيرة ،سوى قليل من النفط، لكنه بلد، و خصوصا بوجود الدولة الصهيونية بصفتها كلب حراسة (اضافة للسعودية و دول الخليج) للمصالح الامبريالية و خاصة الامريكية في المنطقة، يتميز بموقع جيو استراتيجي متميز. لقد فعل النظام السوري كل ما في وسعه لتعزيز موقعه الاقليمي استنادا على هذه الميزة الجيو استراتيجية من اجل تعزيز سطوته الداخلية و توسيع نفوذه الاقليمي خدمة للمصالح الطبقية التي يعبر عنها، و خاصة خدمة لبقائه و استمراره في الحكم. و ليست دوافعه الحقيقية هي ما يدعيه من الدفاع عن المصالح القومية للامة العربية و القضية الفلسطينية (كذا). هذا الأمر يفسر أيضا كل تقلبات سياساته الاقليمية و محاولات اخضاعه لأي طرف فلسطيني او لبناني يحاول الاستقلال عنه (ان كان من اليمين او اليسار).
و الحال، فان الحامل الحقيقي للمهمات القومية للثورة في المنطقة (تحرير الجولان و فلسطين...) هي الطبقات الشعبية التي عليها في سيرورتها الثورية المستمرة الاطاحة بكل هذه الأنظمة المستبدة والفاسدة و منها النظام الحاكم في سوريا، فالثورات الجارية مهماتها مركبة :سياسية و قومية و اجتماعية، على اليسار الثوري ان لا يتقاعس عن لعب الدور الرئيس فيها.

7
الثورة السورية ثورة شعبية، فالقوى الاجتماعية المحركة لها هي شرائح الكادحين و المفقرين و المهمشين، لذلك تتميز الثورة السورية بكونها ثورة اجتماعية، بغض النظر عن وعي الجماهير بذلك أم لا. هذا الواقع يعتمد على قراءة واضحة للخريطة الجغرافية للاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من عام و ايضا على قراءة الخريطة الاجتماعية للشرائح المشاركة فيها.
و انطلاقا من ذلك فان الوحشية التي يمارسها النظام المستبد بحق المناطق الثائرة هي من القسوة لدرجة انه يعبر من خلالها عن رعبه من الطاقات الثورية لهذه الشرائح الكادحة المستمرة في الثورة رغم التضحيات المذهلة التي تقدمها، و هي تفضح احتقاره لهذه الشرائح التي يعتبرها من "الرعاع" التي تواجه سلطته و قواته العسكرية و الأمنية و ميليشياته بكل شجاعة نادرة. والأمر نفسه بخصوص الفتور البارز لمواقف حتى الدول "المعادية " للنظام فموقفها الفاتر انما ينبع من خشيتها من الكمون الاجتماعي الواضح للسيرورة الثورية الجارية، بل أن هذه الدول و القوى الإقليمية و الدولية اصبحت تحبذ انهاك النظام و المجتمع او شكل ما من الانتقال "المنظم" في سوريا، و المبادرات الدولية و اخرها مبادرة كوفي عنان تأتي في هذا السياق.
القسم الاكبر من المعارضة السورية و بعض اليسار يتجاهل او ينفي هذه الطبيعة الاجتماعية للثورة السورية ،فمعظم أطرافها يدعو الى نظام ديمقراطي ليبرالي و آخرون يتحدثون عن ثورات على مراحل.

8
الثورات لا تحتاج الى قوى سياسية جماهيرية ثورية لاندلاعها فهي في اغلب الحالات تنطلق بشكل عفوي، و لكن تجارب الثورات تؤكد لنا أن محصلة هذه الثورات يحدده الى حد كبير وجود وبناء القوى المذكورة من عدمه.
تخرج بعض الأصوات لتقول أن هذا أمر ليس وقته الأن، و أن مهمة بناء هذه القوى الثورية يأتي لاحقا بعد سقوط النظام، لكن هذه الحجة تعني ،في أحسن الاحوال، من منظور خبرات التجارب السياسية و الاجتماعية لثورات عصرنا، أن علينا الانخراط بالثورة و التوقف على حافة انتصارها.
و اخرون يقولون أن وعي الجماهير الان ، اعتمادا على الشعارات و المطالب المطروحة في الحراك، لا تسمح بأكثر من الدعوة الى اسقاط النظام او الدخول بالتفاوض معه لمرحلة انتقالية من اجل انتقال ديمقراطي فحسب.
و الحال، فان وعي الجماهير المباشر لا يتغير جذريا تلقائيا، فهذه الجماهير – بل و المثقفين المعارضين- رغم التحول الحاصل في وعيهم من خلال السيرورة الثورية، فانهم يحملون معهم تركة الماضي أو كما يقول ماركس : " ان تقاليد الاجيال الغابرة تجثم كالكابوس على نفس الأحياء"، اذ لا يتحول الحس المشترك الى وعي سياسي – طبقي- الا من خلال الممارسة النظرية و اختبارها في الواقع، و هذا يتطلب قيام قوى ثورية جماهيرية واضحة الاستراتيجية بخلاف القائلين بتأجيل الامر الى زمن قادم بعد الثورة.
في حال غياب الممارسة النظرية السياسية للجماهير بسبب غياب القوى الثورية الجماهيرية، فان الجماهير الثورية تبدع شعاراتها التي تعبر عن وعيها المباشر و هو ما نلاحظه في اللافتات العديدة للمظاهرات في سوريا: الشعب يريد اسقاط النظام، الشعب يريد اعدام الرئيس، ياالله ليس لنا غيرك.....و بالرغم مما يظهر من بساطة في هذه الشعارات الا انها تعبر عن وعي فذ بمسار الثورة و انعطافاتها و يعبر بشكل اخص عن عزيمة مذهلة مصرة على الاستمرار في ثورتها حتى تحقيق اهداف الثورة.
9
لا يعني تجذر وعي الجماهير الثوري في السيرورة الثورية بالضرورة انحيازها الواسع نحو اليسار ، كما لا يعني انزياحها نحو اليسار انها ستنضم حكما الى تلك القوى الاكثر جذرية من اليسار. و لكن تجارب الثورات اوضحت لنا ان غياب قوى يسارية ثورية جماهيرية افضى في كل الحالات الى اجهاض الثورات الاجتماعية ، بل و ادى، في نهاية المطاف، الى حدود دنيا من التغييرات السياسية او المكاسب الديمقراطية.
ثمة مفارقة هامة في الثورة السورية هي انه في حين تقوم الجماهير الثائرة ببناء هيئات تنظيمها الذاتي بل و اجنة لسلطة شعبية بديلة ، نجد أن كل القوى الثورية و منها بعض الاطراف اليسارية تنفر من هذه الهيئات القاعدية أو لا تعيرها الاهتمام اللازم، بقدر ما أنها تنغمس في صراعات جانبية وفي مؤتمرات اغلبها غير مفيدة او مضرة للثورة. مما يشير الى أن الجماهير الشعبية الثائرة بحسها المشترك ارقى بكثير من الكثير من المعارضة "الديمقراطية" السورية.
10
الثورة عمل جماهيري واسع و ليس عمل لنخبة ما، و الجماهير الواسعة الثائرة لها انتماءات اجتماعية و سياسية متنوعة ، فاحد شروط التحول الثوري هو التغلب على هذا التفاوت و التعدد و الاختلاف الاجتماعي و السياسي للشرائح الشعبية و توحيدها اجتماعيا وسياسيا ، و هذا يستلزم، في السيرورة الثورية، تشكيل جبهة متحدة ، بصفتها تحالف استراتيجي و ليس توافقات انتهازية او مساومات رخيصة .
يسمح بناء هذه الجبهة المتحدة بتوحيد صفوف الشرائح الشعبية و توحيد طاقاتها في النضالات من اجل انتصار الثورة و تحقيق اعمق التغييرات السياسية و الاجتماعية. و يمكن القول أن الاعلان في منتصف شباط /فبراير الماضي عن تشكيل ائتلاف "وطن" في سوريا يضم عددا من المجموعات و القوى(17 مجموعة حتى الآن) التي لأغلبها تواجد فاعل في الحراك الثوري انما يشكل نواة صلبة و هامة للجبهة المتحدة المنشودة.
11
ترتبط قضيتي وحدة وبناء اليسار الثوري و الجبهة المتحدة بمسألة مركزية للثورة، هي ضرورة تكوين استراتيجية ثورية لها.
يشبه غياب استراتيجية ثورية محاولة الملاحة في خضم الثورة بدون بوصلة أو بممارسة "عمياء"، ما نعتقد انه من الهام ان تتضمنه هكذا استراتيجية هو " مساعدة الجماهير في نضالها اليومي على أن تجد الرابط بين مطالبها الراهنة و بين البرنامج الاشتراكي. هذا الجسر يشمل مجموعة من المطالب الانتقالية التي تنطلق من الشروط الراهنة و الوعي الراهن لأوسع الشرائح الشعبية و يؤدي لا محالة الى هدف واحد هو ظفر الكادحين بالسلطة" اي الثورة الاجتماعية: الاشتراكية.
لقد قدم تيار اليسار الثوري في سوريا رؤيته لهذه الاستراتيجية في برنامجه الانتقالي المذكور اعلاه، و هي استراتيجية تغتني بتغيرات الوقائع و بالعمل المشترك بين كافة مكونات اليسار المنخرط في الثورة.
12
تدخل الثورة السورية في عامها الثاني، و تلفها مخاوف عديدة ، فالنظام ما يزال قائما بفضل الة القتل و الدمار التي يملكها و بربريته البشعة في قمعه للجماهير الثورية، فعدد الشهداء فاق العشرة الاف و الجرحى حوالي سبعين الفا و الذين اعتقلوا تجاوزوا المائتي الف، وباستثناء بعض المدن (و خاصة دمشق وحلب) فان النظام يحول سوريا الى خراب...... لكنه نظام ساقط في كل الاحوال و مهما بلغت وحشيته أو طال الوقت. القضية ليست بسقوطه ام لا ، بل كيف و بأي ثمن ؟ و ما هي طبيعة التغيير القادم على انقاضه؟.
لليسار الثوري دور كبير و مهمة عظيمة في الدفع نحو بناء قيادة جماهيرية ثورية بديلة للثورة ، من أجل انتصارها و تجذيرها سياسيا و اجتماعيا، فالثورة السورية من أهم الثورات في منطقتنا و تأثيرها يتجاوز حدود البلاد و المنطقة. لهذا فإنها بدأت تحوز على دعم و تضامن قوي من اليسار و الحركة العمالية العالمية النضالية، و للأسباب نفسها فأنها فضحت و عرت أطراف يسارية (انتهازية واصلاحية) تقف مع الدكتاتورية ضد الجماهير الشعبية الثائرة، بهذا المعنى فقد دفعت الثورة السورية الى اصطفافات جديدة في اوساط اليسار العربي و العالمي.
الاطروحات المذكورة تركز على بعض القضايا التي تجعل من توفرها او غيابها قضية حياة او موت في السيرورة الثورية التي نرى انها ستمتد على مدى سنوات طويلة ليس في سوريا فحسب ، بل في عموم المنطقة و ابعد منها .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - للثورة أسسها ومبادئها
زكرياء الفاضل ( 2012 / 4 / 8 - 17:24 )
بداية تحية رفاقية ونضالية لكل غيور على مستقبل وطنه وشعبه،
ثانيا أطرح سؤالا بخصوص يسار بلدان الربيع العربي عامة وسورية خاصة: ألا تعتقد بأن اليسار الذي دعم الثورة منذ انطلاقتها بتونس لم يقدر إمكانياته الحقيقية ودخل في مغامرة خاسرة، فنحن نرى أن الهيمنة في الساحة الوطنية والدولية لقوى اليمين بدعم من دول شبه ثيوقراطية؟ وبالتالي كيف يمكن الحديث عن ثورة شعبية، كيفما كانت اجتماعية أو غيرها، وقوى اليمين هي من تقودها سواء على الساحة المدنية أو العسكرية؟
أليست الثورة هي رفض العتيق والسعي للجديد، فما جديد قوى اليمين في الثورة الاجتماعية، ربما البنوك المسماة بالإسلامية؟


2 - رد الى: زكرياء الفاضل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 09:53 )
الرفيق زكريا
تحية حارة
الثورات التي تشهدها منطقتنا لم تأت بطلب من أحد، فبداياتها كلها عفوية، و هي فاجئت الجميع، و لم تفاجئ الانظمة المتسلطة فحسب ، بل فاجئت كل القوى السياسية، و القوى الاقليمية و الدولية.
انه -الدخول العنيف للجماهير في المجالات التي تتقرر فيها مصائرها-، هذه هي الثورات الجماهيرية عموما. ليس مستغربا تدخل القوى و الدول الرجعية العربية او القوى الامبريالية محاولة احتواء هذه الثورات او حرفها عن مسارها الجذري الاجتماعي او اجهاضها. و لكن هل تلغي هذه التدخلات ، التي نجد مثيلا لها في تاريخ كل الثورات، حقيقة انها ثورات شعبية عميقة، من جهة . و ان حضور اليسار الثوري الفاعل فيها هو امر اكثر من ضروري لانتصارها و تجذرها ، من جهة أخرى؟. و ايضا لمواجهة قوى الثورة المضادة التي ذكرت بعضها و التي ترتعد خوفا من وصول الثورة الى ديارها ، و هي بدأت فعلا بالوصول اليها. فالتجذر الاجتماعي لهذه الثورات هو الرد الحقيقي على كل المخاوف التي ذكرتها في تعليقك، و هو شكل مواجهة قوى الثورة المضادة المذكورة.
على خلاف ما تقوله ، ايها الرفيق، فإننا ندعو الى رفع سوية مشاركة اليسار الثوري في السيرورات الثورية الجارية في بلداننا، لأننا نعيش لحظات ثورية - يموت فيها القديم و الجديد لم يولد بعد- ، انها سيرورات ما تزال مفتوحة المدى و الأفق ، علينا الانخراط فيها بكل قوة.
و شكرا على مساهمتك و حرصك على دور اليسار في الثورة


3 - الثورة السورية ثورة شعبية،
عبد الله ( 2012 / 4 / 8 - 20:27 )
ورد في النقطة السابعة و اقتبس (الثورة السورية ثورة شعبية، فالقوى الاجتماعية المحركة لها هي شرائح الكادحين و المفقرين و المهمشين، لذلك تتميز الثورة السورية بكونها ثورة اجتماعية) لكن النظام الذي يفترض انه نظام العمال و الكادحين فانه يوصف الثورة السورية على انها مؤامرة خارجية تعمل على تنفيذ اجندات خارجية و كأن الشعب السوري يعمل تحت تأثير منوم مغناطيسي خارجي ، و للاسف فان كافة مؤيدي النظام سواء الداخليين ( و اعني الذين يختبئ النظام خلفهم ) و الخارجيين مثل حزب الله و ايران و روسيا و الصين ، ما هو رأيك بالدورالكبير لأهلنا في الارياف و القرى في الثورة السورية و التضحيات الكبيرة التي قدموها قربانا للوطن و على سبيل العرفان سأذكر منهم بدون ترتيب( تفتناز - كفرنبل - البياضة - اللطامنة - دوما- الغوطة الشرقية - جسر الشغور- كفر عويد- تلبيسة- الرستن- رنكوس- القصير- تلكلخ- الزبداني- مضايا- مارع- الاتارب- بيانون- اعزاز- طيبة الامام- مورك- كفرزيتا- خان شيخون- بنش- قلعة المضيق- القورية- البوكمال- الطبقة- الموحسن- عامودا- ) و كثير من المدن و الاحياء الفقيرة و على رأسها احياء باباعمرو و الخالدية وغيرها، اكرر ما هو رأيك بالدورالكبير لأهلنا في الارياف و القرى في الثورة السورية و التضحيات الكبيرة التي قدموها قربانا للوطن


4 - رد الى: عبد الله
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 10:26 )
السيد عبدالله
تحية و شكر على المشاركة في الحوار

ما تذكره عن المدن و الاحياء، و غيرها كثير، يؤكد ما نذهب اليه، بمعنى أن القوى الاجتماعية المحركة للثورة هي الشرائح الاجتماعية الكادحة و المفقرة و المهمشة و هي نفسها تلك التي تقطن المناطق المدينية و الريفية المذكورة. لهذه الواقعة تأثيران مباشران: اولها، هو الارادة الهائلة التي تبرزها هذه الجماهير الثائرة في مواجهة اعتى الات القتل و التنكيل لنظام بربري لا يتورع عن الفتك بشعبه بكل بشاعة غير معهودة، و تمسكها بمطالبها في الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية رغم التضحيات الهائلة التي تقدمها يوميا، و التي لا يضاهيها في تكلفتها الانسانية اي ثورة اخرى، فليس لدي الجماهير الثائرة ما تخسره سوى قيودها . ثانيها، ان كون الشرائح الشعبية هي القوى المحركة للثورة يضفي على الثورة السورية طابعها الشعبي و الاجتماعي، و هذا ما يفسر الرعب الذي ينتاب البرجوازية السورية من الثورة- و أيضا عدد من القوى الاقليمية و الدولية- و هي التي ما تزال تشكل ، مع عوامل اخرى ، القاعدة الاجتماعية للنظام الحاكم.
و اخيرا، النظام السوري ليس نظام العمال و الكادحين، فهو نفسه قد توقف منذ نحو عقدين عن ادعاء ذلك، انه نظام طغمة برجوازية حاكمة و مالكة نواتها الاساسية عائلية، تخدم مصالحها الذاتية الانانية، اولا. و مصالح البرجوازية السورية العامة كما تراها، ثانيا.


5 - فلنتعاون جميعاً
مالك فاعور ( 2012 / 4 / 8 - 21:51 )
الرفيق المناضل غياث نعيسه الموقر، تحية رفاقية أزفها إليك من ربوع دمشق الفيحاء أيها المناضل العتيد. في كل مرة أقرأ لك أي شيء أنتشي بقراءة الفكر الحر واليسار الثوري المتأجج، ها أنت من جديد تثبت أنك شيخ المناضلين بامتياز، طوبى لك لهذا الفكر الحر أيها المناضل الأشم، بوركت يا معلم الأجيال الفكر التقدكي الذي تفتقده الثورة السورية. ليتك كنت في هذا البد الذي يعاني الويلات ويعاني من التفرقة في صفوف المعارضة فأنا مؤمن بقدرتك على توحيد هذه المعارضة وقيادتها إلى النصر المبين واستلام السلطة ودحر الديكتاتورية والفكر الظلامي لتصبح سورية أول دولة ثورية حقيقية أممية في المنطقة بفعل جهودكم الجبارة. فعندك كل الإمكانيات . لقيادة البلد وتأخذه إلى بر الأمان وتحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء شعبنا الأغر. وأيها الرفيق المناضل هناك مجموعة كبيرة جداً في شارعنا يرون فيك الرئيس الواعد فأنت من نرى به الشخص المناسب وخاصة أنك تنتمي إلى الطائفة العلوية الكريمة التي نكن كل تقدير لها ونحتقر الديكتاتورية التي شوهت اسمها، إن جهودكم أيها المناضل الثوري تحتاجها سورية النازفة لإخراجها من محنتها وتجنيبها الحرب الأهلية وأنت خير قائد لهذه المرحلة.


6 - رد الى: مالك فاعور
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 13:35 )

تحية حارة
اعتقد، مثل غيري من اليساريين، ان البشر تصنع تاريخها بنفسها و لكن -ليس على هواها- كما يقول ماركس. و دور الفرد أو الحزب في التاريخ لا معنى له الا في سياق ارتباطه بحركة جماهيرية ثورية. كما اعتقد بان الاشتراكية (و ايضا الديمقراطية) التي ندعو لها هي تلك التي تبنى من الأسفل ، أي اننا نشجع على أن تبنى الجماهير الكادحة هيئاتها بنفسها(التنظيم الذاتي و الادارة الذاتية)، فالحزب العمالي الاشتراكي الجماهيري، في حال تواجده، ليس الا تلك الشريحة الاكثر حزما و جذرية من هذه الجماهير نفسها. مما يعني أن تغيير رئيس بأخر لن يحل المشكلة فالتغيير سيكون شكليا، لأن الثورة تعمل لتحقيق تغيير سياسي و اقتصادي و اجتماعي عميق.
الثورة السورية بدأت بتحطيم التماثيل و الصور للقائد -الأب الخالد- و ابنه، و كان لعملها هذا مدلولا عظيما على تحررها من ربقة عبادة الفرد أيا كان، و ندعو الى متابعة تحررها من كل الاصنام تحت اي صيغة ايديولوجية او دينية أيا كانت. فيما يخصني فقد حطمت كل الايقونات المقدسة منذ زمن بعيد، لا أنظر الى عيني -الميدوزا- و لا أرى نفسي الا في سياق عمل جماعي، لبناء مجتمع تحكمه - الاغلبية العظمى من السكان لصالح الاغلبية العظمى- .
بمودة على -فرط المحبة- في تعليقك


7 - لأجل تقدمية تفاعلية
بوجمع خرج ( 2012 / 4 / 8 - 23:14 )
ليس في الأمر أكثر من انتفاضة شعبية عفوية كانت ارتكاسا طبيعيا ضد الضغط المؤسساتي والمعنوي والمادي و الروحي الذي مورس عليها من طرف التكثلات سواء اليسارية أو اليمينية أو الديكتاتورية العسكرية ,,, لذلك كان الارتماء في المجال التدايني لجوء وجوديا ووجدانيا أكثر منه انتماء واعيا باعتبار مبادء معينة أو إيديولوجيا أو فكر معين
و بعد إفراغ الكبت التعبيري الجسدي والشفاهي وإفراغ الشحنات النفسية تاه الجميع وهو في العودة إلى الذاة التي وجدت نفسها منهكة دون تحقيق شيئ يكون بمثابة مكافئة للإنتفاضة
وتجاوزا للإشكالية السورية التي هي ذاتها في كل البلدان العربية فقط أنها تأخذ الوانا حربائية تتماشى وطبيعة الحالة الذهنية والنفسية للشعوب حسب الثوابل والمخذرات المستعملة ... بحيث أنه فعلا لايليق في نظام جمهوري أن يرث إبن الرئيس الحكم كما لا يليق أن يسود الملوك في الأنظمة الملكية ولا يجوز للعساكر أن تتولى تدبير الشأن المدني العام ...
فإني اعتقد على أن الحراك العربي الشعبي سيعيد نفسه في متتالية تتلاشى طاقتها بالتدرج وهو ما سيؤدي إلى نهاية جيل أو جيلين يحدث عنه مسح الذاكرة المجتمعية لإعادة برمجتها من طرف عولمة ترسي بضلالها وفق منهجية علمية أسس لها الأمريكي اليهودي ليو ستراوس وهي المستوحاة من النظرية الفيزيائية لكونتية القائلة بنظام الفوضى الذي ينتهي في الإغماء الأكبر لإعادة البناء في استدامة تجدد الطاقة من خلال تراكيب معينة بحيث مهمة الكون هي الحفاظ عليها
ومنه فإني اعتقد على أن التقدمية التفاعلية تبقى هي الأفرب غلى دخول ساحة العراك الذي يتفوق فيه الليبيرالي بشكل طبيعي في ضل التراجع الإيديولوجي أمام الإقتصادي وتراجع المثالي أمام لبراغماتي
وإني أقصد بالتقدمية التفاعلية النظرية الستراوسية ذاتها ولكن ليس بالمفهوم التخريبي بل بالمفهوم التطوري الكوني المنسجم والمتناغم بما لا يقبل الطبقية حيث الامتناهي الصغر لا يمكن فصله عن المتناهي الكبر أي عكسا لما أوله ستراوس في ما اعتقده نهاية التاريخ في النجمة الشيوعية الحمراء التي ستنتهي
في الإمبراطورية الأمريكية مع فوكوياما والآخرين
وطبعا إن هذه التقدمية التفاعلية تحتاج إلى معلم تتمنظم به الفضائات الإيديولوجية بما يفتح على تعدد الأبعاد للتفاعل المنهجي في الفوضى الخلاقة التي تنسب تماثليا بالحركة الإلكترونية
لعلها إذن إشكالية الشرعية والقوانين التي لم يجب عنها ليو ستراوس وغن لجا غلى سوقراط وكزينوفون لكنه لم يبرر نسبية التعاقد التي حاول بها تجاوز الشرعية في كونية المفهوم ذلك ان الدستور الذي اخترقه فريق والكر بوش بالإحتيال عليه بالقوانين التي اصدرته من منطلق النظرية الستراوسية كان في الأصل لتجاوز الطغيان في ما لأجله كانت الديمقراطية التي أفقدت شررعيتها على ضوء ما يجري حاليا في الشرق وشمال إفريقيا
إن التاويل أو الإسقاط للنظرية الفيزيائية في نظام الفوضى كشف عن المؤامرة التي يقودها كبار الأباطرة في ما أسسوا له منذ شتنبر 2001 من استفحال الطغيان في البلدان المستهدفة لكي يشرعوا لطغيانهم في أوطان الطغيان
إن هذه هي المبتغى الذي غلفه ستراوس في ما سماه بالديمقراطية الليبيرالية والتي ليست سوى نظاما أريسطقراطي يدبره ا-الأفاضل- les meilleurs
ومنه يكون نقيضها البناء هو التقدمية التفاعلية بالمعنى المنافس وليس بالمعنى الإقصائي ذلك أن ثنائية الكينونة هي جوهر الخلق في مفارقة الطبيعة المادية وازدواجية نشئتها بحيث أن النور والظلام واحد ولا يبديان سوى إذا انعكس الشعاع على جسيم ما
هكذا يمكن احتواء الليبيرالية التي ليست سوى جزء تقناويا من كل تقدمي تفاعلي شامل
استسمح القراء في ما اتيت على ذكره من مفاهيم علمية كبيرة تحتاج إلى حد أدنى من المعرفة ولكن لابد لي من ذلك في الحوار الذي فتحه السيد نعيسة المجترم وأعد بنقاش خاص في هذا التصور لعل يفيذ في شيئ اليسار الذي يحتاج إلى التحرر من النمطية ذلك أن الثورة هي تجديد الجديد بحكم أن كل عناصر الطبيعة تتغير يوميا بما فيها الإنسان
فأما عن هذا التغيير فهناك من يراه دراميا وهناك من يراه ارتقاء وبينهما هناك حركة دائمة الإنسياب ومادة دائمة الإنصهار كوانتيا
... يتبع


8 - رد الى: بوجمع خرج
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 14:05 )

السيد بو جمع
تحية طيبة
أرى أنك، فيما كتبته في التعليق، في طور تشكيل -نظرية- جديدة في علم الاجتماع و السياسة بالارتباط بالأنثروبولوجيا تسميها - التقدمية التفاعلية-.
بانتظار أن تنضج لديك هذه المنظومة المعرفية، أو أن تنشرها كاملة في مكان أخر، سيتاح، حينئذ، لكل المهتمين مناقشتها .
متمنيا لك التوفيق و النجاح


9 - استاذ غياث
سعيد علم الدين ( 2012 / 4 / 9 - 07:01 )
هل كنت تتصور ان تصل الامور بعصابة الاسد الى ان ترتكب بحق الشعب السوري الاعزل ما ترتكبه من فظائع بشعة يندى لها الجبين ؟
نحن في لبنان تعرفنا على الكثير من جرائم وخبائث وتآمر ونكث للعهود واغتيالات نظام آل اسد أما ما يحدث ضد الشعب السوري فهي قمة من قمم الحقد وموت الضمير الانساني موتا نهائيا.
الا تعتقد معي ان مواقف حلفاء النظام الاسدي من ملالي ايران وتوابعها المذهبية في العراق ولبنان هو موقف طائفي اسود حاقد دموي ظالم بامتياز يعيدنا الى تاريخ مضى وكأن هؤلاء ينتقمون الان من مأساة كربلاء بارتكاب مأس كربلائية بحق الابرياء ضد شعب اعزل يطلب الكرامة والحرية لا علاقة له لا بكربلاء ولا بمأساة الحسين؟
لقد سقطت الاقنعة عن انظمة المماتعة الكاذبة. هل تعتقد ان اسلحتهم ممكن ان تحارب اسرائيل يوما؟
تحياني لك ولك سوري حر. الرحمة لشهداء الشعب السوري البطل


10 - رد الى: سعيد علم الدين
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 15:55 )

السيد سعيد
بعد التحية
أثمن عاليا تضامنك و دعمك لكفاح الشعب السوري الثائر.
كنا نتوقع الى حد ما العنف الذي سيواجه به النظام الحاكم مطالب الجماهير السورية ، فالنظام قد قدم عبر تاريخه نماذج لذلك، علينا أن لا ننسى وحشية قمعه لالاف من اليساريين في السبعينات و الثمانينات، و ايضا المذابح التي اقترفها في صراعه المسلح مع حركة الاخوان المسلمين في المنتصف الثاني من السبعينات و بداية الثمانينات و التي توجها بمجزرة مدينة حماة الشهيرة في بداية شهر شباط/فبراير من عام 1982 . و لكن أحد لم يكن يتوقع هذه الوحشية المنقطعة النظير التي يمارسها منذ اشهر بحق المدن السورية العديدة، فالدمار و القتل و التنكيل الذي يمارسه النظام الدكتاتوري على نطاق واسع و بشع انما هي حرب حقيقية يشنها بلا أدنى اخلاق او رادع بحق الشعب الثائر.
في المقابل، فاني لا اتفق معك في تفسيرك -الطائفي- لدوافع حلفاء النظام و خاصة ايران و حزب الله، و لا علاقة للأمر باستعادة ذكريات تاريخية لحادثة كربلاء أو غيرها. هذا التفسير أراه خاطئا و ضارا بالثورة، و هو ما يشجع عليه النظام القاتل نفسه. علينا ان نبحث عن تفسير ذلك في المجال الجيوسياسي و مصالح الاطراف المعنية و ليس عقائدها، و الأمر نفسه ينطبق على خصوم النظام ان كانت تركيا او قطر او السعودية.
و أخيرا، لقد أثبت هذا النظام أن الهاجس الأول، و ربما الوحيد، له هو بقائه و استمراره في الحكم، و تعزيز نفوذه الاقليمي لخدمة هذا الهاجس. أما خطاب الممانعة الفارغ فلا يخرج عن هذا السياق.


11 - تحية للرفيق غياث
ناصر عجمايا ( 2012 / 4 / 9 - 09:02 )
بداية نقدر عاليا تحليله الموضعي للوضع السوري المتأرجح بين كفتي عفريت والمعقد حتماّ ، لغياب الصراع بين اليسار واليمين ، مع خبط الاوراق في تشتت اليسار بين مؤيد للنظام ومعارض له ، بين التقاء اليسار عموما واليسار الثوري خصوصاّ ، مع الاسلام السياسي المتثل باليمين واليمين المتطرف ، كيف يرى الرفيق ازاء الوضع هذا وتعقيداته والكفة الراجحة ، وكيفية التعامل المستقبلي ما بعد التغيير المحتم ، لقوى اليسار السوري عموماّ وافرازات المرحلة القادمة ، ومع تشتت اليسار الديمقراطي وعدم جمع قواه مما يفوت الفرصة له وينعزل عن الجماهير الملتفة حوله قبل التغيير ، مع الاصطفافات المتناقضة بين كفتي عفريت ، ماذا يرى الرفيق وكيف يحلل الامور وما هي استنتاجاته المستقبلية وفق هذه الاتجاهات والمنطقة العربية والوضع الدولي ليس مع اليسار وهو بالضد منه ، وما هي آفاق المستقبل المنشود لجماهير سوريا ضمن هذا الوضع الشائك ، خصوصاّ والسلطة الحالية لها ذراع طويل في تعقيد الوضع حتى ما بعد التغيير المرتقب ؟؟ الا يرى ان الامر ليس بالهين ، ومردودات سلبية تنتظر الانتفاظة الشعبية ، ويتعقد الامر ففي سوريا اكثر مما هو عليه؟
هناك مقولة علمية واضحة جداّ
(استلام السلطة أسهل من البقاء فيها والحفاظ على استمراريتها هي الاصعب)
تقبل تحياتي
ناصر عجمايا


12 - رد الى: ناصر عجمايا
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 19:28 )
الرفيق ناصر
تحية حارة

من وجهة نظري، فان الثورات ليست معادلة حسابية بسيطة، انها اقرب الى المعادلات الجبرية، انها اندفاع هائل لشرائح اجتماعية واسعة تتفاوت مستويات وعيها السياسي، و في خضم هذه المعمعة تجري اصطفافات سياسية سريعة و عديدة، لكن يمكن اختصارها بثلاثة ميول : ميل يدعو الى تسوية ما مع النظام القديم، و اخر يحرص على بقائه و ثالث يدعو الى اسقاطه تماما و بناء نظام جديد. الثورة السورية ليست استثناء على هذا الصعيد، و هذا ينطبق على القوى السياسية أيضا.
ليس صحيحا ما تقوله عن - التقاء اليسار عموما و اليسار الثوري خصوصا مع الاسلام السياسي المتمثل باليمين و اليمين المتطرف-، لأن الجماهير تنخرط في الثورات الشعبية كما هي عليه بوعيها المباشر، و تشهد المظاهرات مشاركة ناس من معتقدات و انتماءات سياسية مختلفة. في حين أن اليسار الثوري يشارك برايته و برنامجه الواضحين.....و في كل النضالات الجماهيرية ضد دكتاتورية دموية يطبق اليسار الثوري التكتيك المعروف: نضرب سويا و نمشي على حدى.
السيرورة الثورية في سوريا، كغيرها من السيرورات و اللحظات التاريخية الحاسمة، تنفتح على احتمالات عديدة ولن تتوقف عند لحظة بعينها، و من اجل انتصار خيار تقدمي للثورة الشعبية السورية فإننا ندعو الى بناء قيادة جماهيرية ثورية بديلة


13 - خيبة امل
سالم قبيلات ( 2012 / 4 / 9 - 09:11 )
تحية
نتائج الثورة التونسية والمصرية جاءت مخيبة للآمال من كون ما حدث قاد إلى سيطرة قوى ظلامية رجعية، ستعيد البلاد إلى الخلف مئات السنين، فكل الدلائل تشير إلى إن ما حدث كان تحت السيطرة من لحظة استقبال النظام السعودي لبن علي ، ومن خلال نتائج الانتخابات المصرية القادمة التي سينجح بها المرشح عمر سليمان . ويظهر الأمر نفسه في سورية، فالقوى التي تقود -الثورة- من خلال ما تظهره التغطيات الاعلامية الغربية والعربية،هي حركة رجعية ومتخلفة، بتحالف قوي مع رموز موالية للدول الامبريالية، وهذا ما يفسر حماس السعودية وقطر لحماية حقوق الانسان في سورية وحماس فرنسا بشكل خاص والدول الاوروبية والغربية بشكل عام لحق الاسلاميين في السلطة. هذه المعطيات لم يتطرق لها الاستاذ غياث ولم يقدم ما يطمئن بهذا الخصوص، في ظل إن ما ينشر من معلومات استقصائية من قبل الصحافة الغربية هو مخيف ولا يبشر إلا بتنامي لقوى طائفية قذرة ومعطيات تقود إلى سياسات لتعميق الارتهان للدول الامبريالية، وهذا لا يعني على الاطلاق ان النظام في سورية رائع، ولكن الأهم إن الأستاذ غياث لم يقدم ما يقنع بان ما يجري هو متطابق مع تحليله السياسي ، فالصورة في الواقع مختلفة جدا عن التمنيات والرغبات.


14 - رد الى: سالم قبيلات
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 9 - 22:13 )

السيد سالم
تحية
ما حصل في تونس و مصر هو ان المؤسسة العسكرية في البلدين حاولت قطع السيرورة الثورية بالتضحية برأس النظام و التحالف مع القوى الاسلامية الاكثر نفوذا جماهيريا في البلدين: الاخوان في مصر و النهضة في تونس. لكن الزخم الثوري في البلدين لم يتوقف رغم ذلك، بل و يتعرض التحالف العسكري-الاسلامي في البلدين الى استمرار ضغط شعبي ثوري مستمر و متفاقم، و لم تتوقف فيهما الثورة في لحظة جامدة.
في سوريا الحال مختلف، فالمؤسسة العسكرية لم تقم بأي خطوة -لانتقال منظم- بل ما تزال متماسكة دفاعا عن السلطة القائمة كما هي عليه دون أي بوادر لتقديم ادنى التنازلات للمطالب الشعبية.
في الوقت نفسه، ليس صحيحا القول بان -القوى الظلامية- هي التي تقود الثورة السورية، لأنه و بكل صراحة تفتقر الثورة السورية الى قيادة سياسية جماهيرية حقيقية، و لا يغركم في ذلك جعجعات الاعلام. و الاسلاميون رغم تزايد حضورهم في الحراك، فهم لا يشكلون القوة الاكبر، كما تقول، بل ان الاطياف الديمقراطية و العلمانية و اليسارية ما تزال فاعلة في الحراك الثوري. اما ان كنت تقصد المجلس الوطني السوري، فهو رغم الدعم الاقليمي و الدولي له ، و خاصة من الدول الرجعية العربية و تركيا، فانه فقد غالبية صدقيته و نفوذه في الحراك الثوري. و الخطاب العام، رغم بعض الشطط الطائفي الذي بقى محدودا، للجماهير الثائرة يركز على المساواة و الحرية و الشعب الواحد..... و الحقيقة ان التكوين الاجتماعي و السياسي لسوريا يجعل من هيمنة الاسلاميين بالشكل الذي حصل فيه في مصر و تونس امرا قليل الاحتمال.
للأسباب المذكورة، اننا ندعو الى بناء قيادة ثورية جماهيرية (ديمقراطية و علمانية و اجتماعية) بديلة.


15 - سنة على الثورة السورية
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 9 - 09:24 )
الثورة السورية,

حجرات عثرة في النصف الأخير من سنتها، قذفت عليها من خارج سورها.
أكيد ان تدخل الاسلام السياسي بفروعه الثلاث المنطلقة من إيران، تركيا، السعودية لا يخدم ثورة ضد نظام حزب فاشي.
عندما تتصارع فكريا وتتحارب عسكريا في ما بينها وسوريا ساحة حربها الموازية لساحة ثورة شعب ضد نظام لا يؤمن بدين ، بل
دينه الإبداع في تطوير أساليب البطش الفاشية النازية،ترجمها البعث للعربية.
ان تغطية ثورة شعب شجاع بصراع طائفي أعجمي على البلاد يحرف الثورة عن هدفها ، الشعب يريد إسقاط النظام،
و يحد من التضامن الشعبي معها. مثلا تحيد شعوب الشيعة المؤيدة للربيع العربي عموما، بحجة مرجعية الثورة للإسلام السياسي السعودي، التركي.
هذا اللغط لا يعني شعب ثائر من اجل التحرر لينال حريته.
يبقى الحل الأفضل التركيز على تأهيل الجيش السوري الحر لحماية التظاهرات السلمية الحضارية تحت عدسات الأعلام الدولية.


16 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 10 - 17:51 )
دكتور لطيف

اتفق معك، عموما، فيما تقول.


17 - تعقيب
نزار كمال الدين جودت ( 2012 / 4 / 9 - 09:35 )
سيدي المفكر
الثورة الاجتماعية في سوريا اليوم قامت على اساس رفض الواقع الاستبدادي لنظام طائفي وهي لا تحتاج الى نظرة فلسفية ولم يكن لليسار السوري دور ذو قيمة فيها و ربما العكس و استمرارها يحتاج الى شيئين1 – استمرار وحشية النظام العامل الرئيسي الداعم وحتى يفقد النظام شرعية وجوده .2– بروز رمز قيادي قاطب للثورة الاجتماعية و على وفاق مع العوامل الخارجية الداعمة للتغيير لخلق توازن مع القوى الخارجية الداعمة للنظام
سلام


18 - رد الى: نزار كمال الدين جودت
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 10 - 18:00 )
السيد نزار

يهمني أن أشير الى أني اتفق معك على فقرة واحدة فقط هي (الثورة قامت على اساس رفض الواقع الاستبدادي) و ما خلا ذلك فاني اختلف معك تماما ، و لن اعيد ما سبق أن كتبته في هذا الخصوص.
لكن ما أثار انتباهي هو انه كيف يمكن ان يستقيم دعمك للثورة مع قولك ان استمرار الثورة يحتاج الى-استمرار وحشية النظام-؟ .
و لن اكرر اننا نقف ضد اي تدخل عسكري خارجي في سوريا ان كان يعني ذلك روسيا و ايران أو امريكا و تركيا و السعودية
أو غيرها . التغيير هو بيد الجماهير السورية الثائرة.


19 - تضامن شعوب الربيع العربي
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 9 - 10:45 )
اقتباس من تحليل بعنوان
تضامن شعوب الربيع العربي
9 - خيبة امل تعقيب
لكن الطغاة الجدد سيحصدون جميع خيرات الربيع العربي إذ لم يبادر الثوار على وجه السرعة إلى تشكيل أحزاب جديد واستلام السلطة وفق الاستحقاقات الانتخابية حيث يكون الحكم لقوة القانون وليس كما كان لقانون القوة.

يجب تفويت فرصة إعادة اللحمة بين جلب الأحزاب التي كانت ديكورات ديمقراطية في برلمانات الدكتاتورية وبقايا الجنرالات والمنظمات الإرهابية.
لان إرهاب الأشباح المستور صار وسيلة حكم لتخويف الناس كما هو الحال في العراق.


20 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 07:08 )
دكتور لطيف
اقتباسك يعيد تكرار مخاوف شاعت عن -سرقة الثورات- في كلا من تونس و مصر من قبل القوى الاسلامية، او عن افق الديمقراطية في بلداننا هو شكل من اشكال -التوافقية الطائفية-.
و الحال، تشهد كلا من مصر و تونس سيرورة ثورية ما تزال مستمرة، و ستستمر لسنوات طويلة. و خلالها ستتجذر المطالب و المكتسبات السياسية و الاجتماعية فيهما.
أما في العراق ، فان تركيبته السياسية الراهنة جاءت في ظل الاحتلال الامريكي، بعد ان تعرض المجتمع العراقي الى حالة كبيرة من التفكك بفعل سياسات دكتاتورية صدام حسين ،اولا. و تأثيرات حرب الكويت و الحصار الطويل و ما تلا الغزو الانجلو -امريكي للعراق عام 2003 من دمار هائل للبلد،ثانيا.
ان غياب او ضعف قوى يسارية جذرية و ديمقراطية علمانية جماهيرية في بلداننا ، او التحاقها بقوى رجعية، يعزز من هذه المخاوف.


21 - ليست هناك عصى سحرية لليسار السوري أو العربي
بوجمع خرج ( 2012 / 4 / 9 - 11:09 )
هل تسائلتم لماذا تقف روسيا بالمرصاد ضد القرارات التي يصدرها اصدقاء سوريا وهي تعلم ما يجري في سوريا؟
لا داعي للبحث عن الجواب لأنه زأبقي في ضل الصراع الذي يتهيئ له العالم
ولكن عموما روسيا تريد النظام السوري امتدادا لنظامها كما أمريكا تريد اسرائيل امتدادا لها
بمعناه أن الإصلاحات الدستورية المقترحة من طرف فريق السيد بشار الأسد التي قال في شأنها السيد حسن نصر الله أنه لا يوجد في الدول العربية مثلها,,, أعتقد على أنها ستنتهي في لعبة تناوبية قد تشبه ما يجري في روسيا بين بوتين ومدفيديف
لذلك لا اعتقد أن اليسار السوري بواقعيته سيكون له تاثير قوي في تغيير الوضع علما أنه منقسم على ذاته
لذلك قلت بنظرية جديدة ذكية لا تعتمد المواجهة ولكن الإحتواء لأن المجتمع الدولي انقسم إلى -معي- أو -ضدي- فهل يعقل أن يكون اليساريون مع الإسرائليين لأجل السلطة؟ إن ما تتطلبه اللحظة هو -يسار المقاومة- كما كانت مرة -شيوعية الحرب- أولا لإعادة الهدوء وتحييد الخوف الطائفي ثانيا بطمأنة الجماهير لإجلاء الرعب الذي يرسي ظلاله في الاشعور المجتمعي السوري
فأما عن نظريتي فلسفتي وتصوراتي فإني أرى فيها أكثر من بلاد الشام لأن اليسار العربي كله متعثر وفي هذا فإن المداخلة رقم7 فيها من الموضوعية ما يعني ما أقول
فأما عن الثورة التي يمكن اعتبارها ثورة أكثر من الإنفعالية الربيعية فإنها تحتاج إلى إعادة ترتيب التوجه والتفكير اليساري العربي وهو ما يتطلب أكثر من 5سنوات
وعليه أنصح اليسار السوري الذي لا يرى خيرا في استمرار القيادة البعثية الحالية أن يلتزم الحياد الإيجابي في ما يخدم تحسن الأوضاع وليس في ما يخدمه هو ككيان في سياق السلطة
وأوجه نداء إلى كل اليسار العربي لتنظيم لقائات يتم فيها التفكير في كيفية الأخذ بالجماهير التي لازالت في مجملها أسيرة النمطية الثقافية التقليدانية وقد زادت حدتها في غياب أنظمة تحترم إراداتها نظرا للفراغ المؤسساتي الذي جعلها تلتف حول مرجعية أكثر من بشرية والتي هي العقائدية كبحث عن التوازن الوجودي والوجداني وتبرئة الذات من النفاق والتكالب والمتاجرة باسم الشأن العام
إن وضع الإنسان العربي يزداد صعوبة منذ أن ضاعت معاني القومية في الشرق ومنذ أن فشلت الحركات الثورية بالجهة المغاربية وازداد فثورا منذ أن تفكك الشرق السوفياتي ,,, وإجهاض سلام أسلو الذي في ما انتهى فرجة دولية على محاصرة شهيد فلسطين والقدس ياسر عرفات بكل الدلالات الإحتقارية للإنسان العربي من خلال ما اصبحت عليه القدس اليوم
كل هذا يقع في ظل ثقافة تحنيط الفكر العربي والإسلامي تحت شعار الحضارة الإسلامية التي لايوظف منها عربيا من طرف الحكامات المنبطحة سوى ما يليق بالفلكلرة السياحية أي ما يساهم في تغييب العقل والهوية الفكرية,,, وطبعا في ظل عدم حياد الجيش العربي والإسلامي
لذلك يجب مساندة المقاومة مهما كان لونها في انتظار إعادة ترتيب اليسار العربي ولما لا الإسلامي ذلك أن أباطرة العالم يشتعلون حاضرا بمنظور وتصاميم تتجاوز العشر سنوات
صحيح أنه بإمكان تغيير الوضع بقوة ضربة جناح فراشة لكن هذا يتطلب هنسات وتخطيطيات ليس بإمكان اليسار السوري لوحده القيام بها خاصة وأنه في وضعية صعبة
وحتى لا يكون اليسار العربي اندفاعيا كما هي الجماهير التي سئمت وملت من الأحزاب ومن الحكومات ومن كل الأشكال التنظيمية لابد من العمل بذكاء الإنخراط في ما يليق بالمستقبل فأما الحاضر فإنه بيد الأقوياء الذين يسيرون بالعالم إلى الإغماء الأكبر الستراوسي
تحية طيبة من الصحراء


22 - رد الى: بوجمع خرج
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 07:29 )
شكرا على مداخلتك الطويلة.
احترم رأيك و لن ادخل في نقاش كل ما طرحته، و لكني اريد ان اكرر فكرة اولية و هي ان الثوريين ليسوا ضد الاصلاحات كما يزعم البعض، الثوريون هم ضد الاصلاحية. نحن الان في خضم ثورة جماهيرية، بعد ان انتظرت الجماهير و القوى السياسية عقود طويلة بانتظار ادنى الاصلاحات التي لم تأت. و الفكرة الثانية هي ان تجارب بلداننا تشير الى ان زمن الاصلاحات قد ولى، فادنى الاصلاحات اصبح يتطلب ثورة.
من النافل التذكير ان اليسار الثوري ليس فقط مناهض للدكتاتورية و الرأسمالية انه ايضا معادي للامبريالية و الصهيونية.
اما خطتك بالتقاط -اصلاحات- النظام و -احتوائه- فانها سياسة مارستها قوى سياسية عديدة و منها بعض انشقاقات الحزب الشيوعي السوري(بكداش) منذ السبعينات و هي تعني عمليا الالتحاق الخياني لقيادات هذه الاحزاب بنظام افقر الناس و مارس عليها ابشع اشكال القهر. انها جزء من الدكتاتورية و مسؤولة عن جرائمها. و قد غادرها قواعدها و شبابها منذ الاشهر الاولى من الثورة لينخرطوا في الكفاح الجماهيري.
استقلالية اليسار الفكرية و التنظيمية و السياسية شرط واجب الوجود في النضال الثوري.


23 - سقوط اليسار
فراس محادين ( 2012 / 4 / 9 - 12:05 )
باختصار شديد ... و ارجو تقبل النقد برحابة صدر (و على الاقل من باب الديموقراطية التي تدافعون عنها) ... باختصار شديد تم بناء المقال على مقولة ثابته و هي كالتالي: ـ
النظام السوري يدافع عن -طبقة- بعينها، و يحاول حماية مصالح هذه -الطبقة- من خلال تبني المواقف القومية و الوطنية ...ـ

و بصراحه شديد، ان اي مراقب ( وذلك لا يحتاج تجاوز المرحلة الثانوية في التعليم) لادراك بأن الضفة الاخرى من المعركة ... و القبول بالشروط الأمريكية هو أسهل .. و أكثر -أمانا- ... و هنا السؤال: لماذا يختار النظام الطريق الأصعب .. خصوصا و هو (كما تفضل الكاتب) يحكم دولة ذات موارد طبيعية محدودة؟؟؟ ـ

كان باستطاعة النظام التجاوب مع مطالب كولن باول سنة 2004 و ضمان استمراره و استمرار مصالح -الطبقة- ... و الغريب فعلا .. بأن النظام السوري تحديدا مع محدودية موارده استطاع الحفاظ على مكتسبات معظم الشعب السوري .. التعليم و الصحة و السكن و العمل (و انا اتحدث عن مقارنة الارقام و النسب ببقية الدول العربية) ... و استطاع الحفاظ على استقلال الدولة السورية عن صندوق النقد و البنك الدوليين ... و كان لدى هذا النظام 20.. مليار دولار احتياطي العملة الصعبة في بداية الأزمة .. و بسبب الأزمة أصبح الرقم يقل عن ذلك بكثير ...ـ

و على كل الاحوال ... يستمر الكاتب حتى نهاية المقال بناء على مقدمة منطقية مغلوطة .. غير منطقية و غير واقعية .. و قد يعتبر البعض هذه الممارسة تتضليلا ..ـ.

و العجيب اكثر هو التحدث عن -ثورة شعبية بامتياز- ... و التناسي و غض الطرف عن الاطراف و الاصابع و اللاعبين الدوليين و الاقليميين ... تناسي دور البلاك ووتر و الاستخبارات الدولية و الاقليمية .... عجيب فعلا هذا التحيز و الاحكام المسبقة في مقال يبحث عن الرؤية العلمية للواقع

النقطة الاخيرة هي الحديث عن التحول في خطاب الثورة نحو اليسار ... و هذه النقطة العجيبة
فعلا ... و كأن الكاتب يود -تبشيرنا- بحتمية تحول خطاب الحراك الجماهيري نحو اليسار

ليس هناك عبر التاريخ تحول من هذا النوع للتعويل عليه كمثال بالحد الادنى ... هناك حالات تحولت بالاتجاه المعاكس ... من الخطاب التقدمي و من ثم التحول باتجاه اليمين (مثل ما حدث ما قبل الحرب الاهلية اللبنانية) ... و لكن التحول العكسي لم نره قبل ذلك .. العجيب ان الكاتب يؤكد حتمية هذا التحول من داخل -الثورة- نفسها .. علما بان الخطاب في الشارع هو خطاب يميني رجعي ... و عميل في بعض الاحيان .. لم يخبرنا الكاتب كيف يمكن الحصول على تحول
في الخطاب باتجاه اليسار ... و المحرك الرئيسي هو عكس ذلك تماما
بل ... و يتمنى الكاتب توحيد -اليسار- تحت رايات الرجعية و اليمين السوري ... ما علينا


24 - رد الى: فراس محادين
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 10:39 )

السيد فراس
تحية طيبة
لا خوف من الحوار و النقد و الاختلاف لأنه يغني الفكر.
ينطلق نقدك لي من ما تسميه انه مقولة -ثابتة- عندي تنص على ان النظام السوري (يدافع عن طبقة بعينها...) لكنك تضيف من عندك (و يحاول حماية مصالح هذه -الطبقة- من خلال تبني المواقف القومية و الوطنية). لم تعد هكذا مقولة لي بل اصبحت مقولة معدلة من طرفك، بلا وجه حق. اذن انت تبني على مقولة هي لك.و ان كان من تناقض منطقي موجود فانت المسؤول عنه.
ما اقوله ان سياسات النظام الاقليمية انما تسعى الى تعزيز قوته و مصالحه و مصالح طبقته، و خاصة هاجسه شبه الوحيد و هو استقرار سلطته و استمراره في الحكم.
و ان كان معروفا ان الصعد الاقتصادية- الاجتماعية و السياسية و الايديولوجية لها شيء من الاستقلالية عن بعضها البعض لكنها لا يمكن لها ان تفلت من الشروط الاقتصادية- الاجتماعية المحددة تاريخيا للمجتمع المعني.
تعتمد اذن على مقولة انت اعدت كتابتها كما ترغب، و تبني عليها. و على كل حال، فان ما تقوله ملئ فعلا بالتناقضات. تقول انه كان اسهل على النظام و اكثر امانا عليه القبول بالشروط الامريكية، و لكنه لم يفعل غير ذلك فهو ليس مناهضا بالمطلق للتعاون مع الادارات الامريكية : مثال تدخله عام 1976 في لبنان لسحق الحركة الوطنية اللبنانية و المقاومة الفلسطينية. و مشاركة قواته العسكرية الى جانب الامريكية في حرب الخليج الاولى عام 1991 . و تباهي رئيس النظام في السنوات الاخيرة بان التعاون المخابراتي لنظامه مع الادارة الامريكية انقذ حياة العديد من الامريكيين. و غير ذلك من الممارسات الشبيهة. اذن ليست كل ممارسات النظام -ممانعة- كما يدعي، و تحاول ان تقوله. انه مستعد لكل المساومات التي تسمح ببقائه كما هو عليه.
اما حديثك عن محافظة النظام على مكاسب -الشعب السوري- في التعليم و الصحة..... و استقلالية الدولة عن صندوق النقد الدولي و البنك الدولي ، فهو على خلاف مطلق مع الحقيقة و الوقائع، لقد تم تطبيق ابشع السياسات النيوليبرالية في سوريا خلال العقد الماضي وفق وصفات صندوق النقد الدولي و البنك الدولي تحديدا، مع سحق اي محاولة للاحتجاج عليها. كما ان قطاعي التعليم و الصحة تعرضا الى حالة من الخصخصة غير معهودة. في حين ان توزيع الدخل الوطني يعود اكثر من سبعين في المئة منه لصالح رأس المال و من هذه النسبة يعود اكثر من ستين في المئة منها لصالح مجموعة محدودة من رجال الاعمال من العائلة الحاكمة و شركائهم. و تم افقار نحو نصف الشعب السوري، فعن اي بلد كنت تتحدث؟
اما قولك اني ادعو الى ( توحيد -اليسار- تحت رايات الرجعية و اليمين السوري) فانما هو افتراء واضح، بنفس سياق اعادة كتابة و تقويل ما كتبته انا، فمن هو الذي يمارس التضليل.
اسف جدا ، على ان تعليقك قام على نوع من -التلاعب- في ما كتبته في اطروحاتي.و بالتالي لم يعد النقاش، في هذه الحالة، يدور حول التماسك المنطقي او الجدلي لما طرحته في مداخلتي .
عندما يتطابق الشكل مع المضمون يصبح العلم نافلا


25 - اوليغارشية اميركا والسعودية
سمير فهد ( 2012 / 4 / 9 - 18:18 )
يبدو انك تقرء ماركس بالمقلوب عن اي ثورة تتحدث؟ وهل هناك ثورة يسارية تدعمها اميركا وهل هناك ثوريون يرفعون سفير اميركا على اكتافهم وهل هناك ثوريون تساندهم قطر والسعودية ؟ستقول هولاء ركبوموجةالثورة للسيطرة عليها ؟طيب اي ثورة هذه التي تسيطر عليها قطر والسعودية واميركا؟ عن اي يسار تتحدث اذ كان تطور الانتاج في اميركا واوربا لم يسقط الراسمالية تتحدث عن دولة بسيطة الامكانات وعن تسرب مال عام لايساوي واحد بالترليون من تكدس الاموال في اميركا واوربا؟ الى متى هذه الشعارات الغوغائية التي هدفها السلطة والمال؟تتكلم عن الاوليغارشية الاوليغارشية قادمة ماان يسقط النظام


26 - رد الى: سمير فهد
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 10:56 )
السيد سمير

هذا رأيك، انت تفهم ماركس و اليسار كما ترغب.
لكي لا أكرر ما أريد قوله، أدعوك الى قراءة المدخل و تعليقاتي.
مع شكري لايقافك ماركس على قدميه.


27 - الدعم الدولي ثم الدعم الدولي
نجات حميد اْحمد ( 2012 / 4 / 9 - 19:00 )
الاخ العزيز غياث نعيمة
ومنه الى الاخ برهان غليون
تحبية وسلام

لقد ذكرتم في طرحكم باْن الثورة السورية مضت عليها سنتان ولن تساْلون اْنفسكم لماذا تاْخرت الثورة في الاطاحة بنظام دموي كنظام سوريا؟ولم تذكرو موقع اليسار السوري وعلاقاتها وتا}ثيراتها على تغير اْو تقدم مسار الثورة,؟عتقد اْن تشكيل ائتلاف سورى وطني هي خطوة صحيحة في هذه المرحلة من الثورة لانها ستستعجل من عملية اسقاط النظام السوري ,لقد قلت في السابق باْن الثورة السورية ما لم تظفر بدعم عالمي فاْنها ستفشل في تحقيق اْهدافها وانها ستتجه الى عنف اْكبر وتريق دمائها اْكثر,ولذلك اْقترح على اي ائتلاف اْوجبهة مشتركة للثورة السورية ,تشكيل لجنة للعلاقات الدولية تصب اْهتمامها الاولي في حشد1- التاْييد السياسي في الدالليبرالية والاشتراكية على حد سواء,2- العمل على كسب دعم المجتمع الدولي من الناحية المالية والللوجستية الضرورية لمواجهة قوات الدكتاتور3-
العمل على الضغط السياسي على الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الدولية لاصدار قرارات لصالح الثورة والعمل على تحديد منطقة امنة اْو منطقة عازلة للفارين من النظام الوحشي,والتي ستكون الخطوة الجوهرية والحاسمة في تقدم القضية السورية وفي تشكيل حكومة مستقلة وديمقراطية واْخيرا ان طرح قضية الابادة الجماعية في محكمة لاهاي الدولية ضروية جدا في هذا الوقت لان النظام السوري قد ارتكب جرائم بحق المدنيين العزل وقامت بسياسة القتل الجماعي الذي يخول هذه المنظمة الدولية التدخل في الشاْن السوري,يا اْخوتي في المعارضة هنالك البند 42 من بنود الامم المتحدة تخول دولها في التدخل تحت تبرير التدخل من اْجل منع الابادة الجماعية فلماذا لم تعمل المعارضة على هذا البند الانسانى بعد في الامم المتحدة وفي مجلس الامن؟,ان الدعم العالمي والراْي العالمي من اْية جهة دولية راْسمالية اْو اشتراكية اْو ملكية مهمة جدا لنصرة الثورة لماذا؟ ان القراءة السياسية العميقة للوضع في سوريا تبين ان الشعب السوري وثورتها وحيدة جدا في
ان الحكومة الامريكية ومعها الامم المتحدة والدول الليبرالية والغربية لم تريد التدخل في الشاْن السوري وذلك لاسباب نذكر منها:
1- ان الدول الاشتراكية لا تريد ولادة دولة جديدة في سوريا لانها تملك مصالح اقتصادية كبيرة في سوريا ,فخسارة سوريا بالنسبة للسوفييت تعني ضياع موطاْ القدم الوحيد في الوطن العربي,2- ان امريكا والدول الغربية ومعها الامم المتحدة ومجلس الامن لاتريد التدخل لصالح الشعب السوري لانها تعتقد بان النظالسوري هو الميزان الذي يحفظ السياسة المزدوجة ازاء اسرائيل انت عدوي في الليل وحليفي في النهار والسبب الثاني مخافة امريكا في مواجهة العناد السوفييتي وتشبثها بدعم النظام السوري,وقد اْثبتت الادول العربية فشلها في انقاذ الشعب السوري من القتل والفتك بل اْعتقد ان الدول العربية حالت دون تدخل المجتمع الدولي لصالح الشعب السوري وكانت تدخله لصالح النظام.لان الدول العلازالت على خلاف في بقاء او زوال النظام السوري,فالدول التى تتكون نظامها وشعبها من اكثرية شيعية لا تريد ولا تتمنى اسقاط النظام لانها تشاركها في الفكر الدينى والايدولوجى,وان الدول السنية العربية لا تريد تطبق سياسة حازمة ازاء اتلنظام في سوريا لانها خاضعة للسياسة الامريكية وتخاف على شعوبها من الثورة الاتية,اذا الحل الوحيد هو كسب الراْى العالمي والمنظمات العالمية لصالح الثورة وان السياسة التركية مهمة في هذه المرحلة لانها ستتمكن في اخر المطاف اقناع امريكا وحلفائها من التدخل ضمن قرارات الامم النتحدة ومجلس الامن فكل دعم مالي ومعنوي من قبل اية دولة ضرورية للثورة السورية مادامت لم تقف مشلولة الايدي ولم تهتز بالرغم من فظاعة ومدى قسوة العمليات اللاانسانية لجيش الاسد والذي سيمهد بعملها هذا من مواجهة المخاطر المستقبلية في اشعال فتيل حرب ا بين الاخوة في سوريا بعد اسقاط النظام.ان الواجب الداخلي المهم والستراتيجي لهذا الائتلاف على الصعيد الوطني كسب ثقة القياداة العسكرية في الجيش السوري ومد يد الاخوة والتعاون معه واقناعه باْن قتل الاخ لاخيه حرام وان الانظمة تاْتي وتزول ولكن الحياة المشتركة والمصير الواحد هو الهم من كل شىْ اذا يجب العمل على خلق منطقة عازلة للثورة وللمواطنين لتكون البذرة الاولى في ولادة حكومة جديدة بالتعاون مع الامم المتحدة واْكرر رجائي باْن الشعب السوري وثورتها بحاجة ماسة الى الدعم اللوجستى والمالي والسياسي من قبل دول العالم.
المجد والخلود لشهداء الحرية في سوريا وتحية للثوار والناظلين السوريين من اجل الحق والحرية والعدالة وتمنياتي لهم بالحياة الحرة والكرية . ,


28 - رد الى: نجات حميد اْحمد
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 11:29 )
تحية
لقد وصلتني الرسالة رغم الخطأ في كتابة اسمي، و اشكرك عليها و على تعاطفك و حرصك على ثورة الشعب السوري و مستقبله.
مع مودتي و تقديري


29 - الاستاذ غياث نعيسه المحترم
عبد الرضا حمد جاسم ( 2012 / 4 / 9 - 20:18 )
تحيه وتقدير
اتمنى عليك ان تعيد قراءة ما كتبت وان تغير العنوان الى الثوره في اوغندا هل تجد فارق في الصياغات
استاذي العزيز الرجاء الكف عن التلاعب بارواح الشعب ونسيج المجتمع السوري والكف عن العوده الى الصياغات العامه
عن اي يسار تتكلم اسالك سؤال هل لو امتنعت السعوديه وقطر وامريكا و تركيا وقطر عن تاجيج حالة الانفلات في سوريا ستجد هناك شخص في الشارع
سنعود للرد بموضوع خاص عنوانه غياث نعيسه والسابقات
تقبل مني ذلك مع الشكر والتقدير


30 - رد الى: عبد الرضا حمد جاسم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 17:26 )
ما يؤجج الاحتجاجات هو قبل كل شئ عسف انظمة الحكم و ظلمها و فجورها.
و ما يدفع الناس لمواجهة الموت بصدور عارية هو رغبتها بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية.
ما هذا الاحتقار الكريه الذي تعبر عنه في تعليقك لتضحيات الالاف من السوريين البسطاء الذين تظاهروا سلميا.؟
الدول التي ذكرتها حالها كحال النظام السوري انها تخشى جميعها الثورة الشعبية في سوريا.
اتمنى لك أن تشفى من نشوة وهم السلطة و خطابها الايديولوجي الكاذب.


31 - الاوليغارشية
الطيب بهيج ( 2012 / 4 / 9 - 20:46 )
رغم أن الانظمة الدكتاتورية (الاوليغارشية) على شاكلة النظام السوري تعبر عن المصالح العامة للطبقات المالكة ، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح بالتعبير السياسي المستقل عنها و تحد الى درجة كبيرة من هامش الاختلاف عنها الى حد انعدامه. والانظمة التي تضيف لاستبدادها صفة الشمولية كما هو حال النظام السوري تعمل على تأطير المجتمع سياسيا و اجتماعيا و ايديولوجيا و اقتصاديا بشكل يخدم حصرا استمرار بقائها في الحكم و لا شيء اخر
وفق هذه الرؤية اميركا واوربا ليست دول اوليغارشية؟ ثم ماهو تعريفك للدولة الاوليغارشية؟ دولة بسيطة الامكانات كسوريا تدغمها بالاوليغارشية كيف؟ يبدو ان سوريا دولة امبريالية لا اميركا؟ هذه الطروحات الساذجة تنم عن انفعال شخصي لايمت للتحليل الماركسي بصلة وهو قسر للمنهج الماركسي من اجل حشد غرائز التدمير ضد سوريا وهي لاتختلف عن سياسة خلق الذرائع التي تمارسها الامبريالية بغية هدم الدولة السورية وتشييد الليبراليية رسميا


32 - رد الى: الطيب بهيج
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 11 - 17:34 )
السيد الطيب
الطغمة او الاوليغارشية، تجد تعريفها في كل الموسوعات، انها حكم قلة من الافراد او العائلات، استنادا على احتكارها للقوة المسلحة او المالية. نظام الحكم في سوريا هو طغمة تحتكر السلطة و الثروة في نفس الوقت.
بالتاكيد يمكن القول ان هنالك طغمة مالية في امريكا او غيرها ، و ان هنالك طغمة عسكرية في مالي مثلا. و الحال نفسه ينطبق على الديمقراطية و غيرها من المقولات.
ما هو صحيح ان مفهوم الطغمة ينطبق بشكل ادق على نظام الحكم في سوريا.
اما صياغة تعليقك بشكل انفعالي فهو يرتد عليك لانه انموذج -للانفعال الشخصي.....من اجل حشد الغرائز- ،كما تقول.
و هذا شأنك


33 - غياث نعيسة
محمد خضوري ( 2012 / 4 / 9 - 22:11 )
استاذي الفاضل كلامك منطقي وصحيح وفعلا سورية تحتاج الى التحرر من نظام الحزب الواحد الذي حكم البلد بيد من حديد وسوط موجه الى الشعب السوري والسجن لكل معارض يعارض النظام ولو بحرف اذن بعد كل هذا لابد من التحرر من النظام الحالي .
ولكن سيدي العزيز اليس ما يحدث في سورية الشقيقة هو حرب عصابات مسلحة توجه اسلحتها الى الشعب المظلوم والى الجيش السوري لان حسب معرفتي ان جميع قادة المعارضة هم خارج سورية اذن من يقود هذه المجاميع وانا اعتقد ان هناك مشاكل جمة سوف تحدث بعد سقوط نظام الاسد لان الجميع او البعض ليس موئمن بالقضية من الاصل ولكنه يحتاج الى مكاسب شخصية من اجل البقاء في منصب او الحصول على كعكة عيد الميلاد وانا في راي الشخصي المتواضع ان هناك مشاكل كثيرة سوف تحدث ما بين اعضاء المجلس الوطني كما حدث في ليبيا لذلك نرجو الانباه الى هذا الموضوع وتداركه قبل فوات الاوان


34 - رد الى: محمد خضوري
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 12 - 22:52 )
السيد محمد
بعد التحية
ما يحدث في سوريا ليست (حرب عصابات مسلحة توجه اسلحتها الى الشعب المظلوم و الجيش السوري) ما يحصل في سوريا هو ان النظام الحاكم زج بقواته العسكرية و الامنية في حرب طاحنة و قاتلة ضد المتظاهرين العزل منذ الايام للثورة و مارس بحق المحتجين ابشع انواع القتل و القهر. كان مفهوما بعد اشهر من هذه الممارسات البشعة الواسعة النظاق ان يزداد عدد الجنود المنشقين الرافضين لاوامر قيادتهم بقتل المتظاهرين و ان يزداد غضب عدد من شباب الثورة فلجأ الى حمل السلاح و تشكلت مجموعات عديدة تحت اسم الجيش السوري الحر. هذه الظاهرة لم تحجب حقيقة ان الشكل الاساسي لنضالات الجماهير بقي المظاهرات السلمية.
لقد طالبنا منذ بروز هذه الظاهرة ان تقتصر على حماية المدنيين و الدفاع عن النفس، و ان تتوحد تحت ظل قيادة عسكرية موحدة هي نفسها ملتزمة باهداف الثورة و تخضع لقيادة سياسية ثورية في الداخل.
المخاوف التي تتحدث عنها مشروعة، وممارسات بعض القوى السياسية السورية لا يرقى لمستوى الثورة الشعبية، لكن السبب الاساسي الذي منع تشكيل قيادة سياسية حقيقية للثوار في الداخل هو ان النظام قد قضى على ثلاثة اجيال من الثوريين خلال عام من الثورة. رغم ذلك فان تشكيل قيادة جماهيريةفي الداخل تدير كفاح الشعب الثائرباخلاص و فعالية هو في طور التشكل و اشرت اليه في مدخل الحوار.


35 - التاريخ النضالي لليسار في سوريا
عبد الله ( 2012 / 4 / 10 - 19:36 )
يقوم النظام السوري و اعلامه بتسويق ان الثورة التي جرت في سوريا خلال الثمانينات و ما رافقها من قمع مرعب من النظام بأنها ردة فعل على التمرد الذي قام به مسلحون اسلاميون و استيلائهم على حماه لفترة محدودة و هذا التوصيف غير صحيح مع ان اغلب القنوات الاعلامية تنقل هذه المعلومة نقلا عن النظام بدون تدقيق لعدم توفر اي معلومات ، و لكن ما جرى في سوريا خلال الثمانينات كان ثورة شعبية و ان كانت اقل امتدادا من الثورة الحالية و قد شاركت حماة و حلب و ريف ادلب انذاك بفعالية كما شارك فيها اليسار الثوري المناضل، و تعرض اليساريون خلالها لعمليات اعتقال واسعة النطاق و منهم زملاء كثيرون في الجامعة (ينتمون لجميع الطوائف و الاثنيات) و تعرضوا للانتهاكات و التعذيب و النفي مثلهم مثل بقية الفئات و لكن الاعلام السوري لا يبرز ذلك للتعمية على الثورة ، و سؤالي لماذا لا يقوم ضحايا اليسار الذي تعرضوا للاضطهاد لابراز دوره الفاعل في الثورة السابقة و الثورة الحالية و دحض مقولات النظام باسلاموية الثورة و ذلك منعا لأي وصف مغرض للثورة السورية بأنها ثورة ( طائفية ) او ثورة (أرياف) أ لا تعتقد ان التاريخ النضالي لليساريين قد تم اغفاله عمدا من النظام و استسلاما من اليساريين


36 - رد الى: عبد الله
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 12 - 23:16 )
نعم اتفق معك بأن (التاريخ النضالي لليساريين قد تم اغفاله عمدا)
ذكرت سابقا شيئا عن دور اليسار وخصوصا في عقدي السبعينات و الثمانينيات و عظمة التضحيات التي قدمها في مواجهة الدكتاتورية.
و الحال، فان اليسار تعرض هو نفسه الى أزمة هوية مع سقوط الاتحاد السوفياتي ، و تخلى العديد من مناضليه عن هويتهم اليسارية، او اعادوا صياغتها بشكل ليبرالي. و كما تعرف فقد كان الصوت الليبرالي هو السائد في صفوف السياسيين المعارضين منذ عام 2000 بشكل جعل مساعينا صعبة في محاولاتنا، و غيرنا، لاعادة بناء اليسار.
و قليل من المناضلين اليساريين، السابقين او أولئك الذين لم يتخلوا عن موقفهم، قام بعرض و تقييم تجاربهم أو تجارب احزابهم.
و لكن الحال تحول من جديد مع تفاقم تدهور الوضع السياسي و الاقتصادي في سوريا في المنتصف الثاني من العقد الماضي، حيث ان الحكومة بسياساتها النيوليبرالية او اقتصاد السوق الاجتماعي كما تحب ان تطلي به هذه السياسات أدت الى زيادة الافقار و التهميش في المجتمع، و ترافق ذلك مع انعطاف عالمي و اقليمي يمجد للحروب الامبريالية و يدعي ان الراسمالية هي نهاية التاريخ ، فشهدنا ، كرد جماهيري عليها، نهوض حركتي مناهضة العولمة الرأسمالية و مناهضة الحروب الامبريالية، فاستعاد اليسار من جديد روحه و نشاطه في سوريا و المنطقة و العالم.
مرة اخرى ، اتفق معك على ضرورة ابراز و عرض دور اليسار البارز في كفاح الشعب السوري ضد الدكتاتورية في العقود الفائتة و حتى اليوم.


37 - اي دور للشيغلة والنقابات في سيرورة الثورة؟
وحيد والو من المغرب ( 2012 / 4 / 10 - 20:26 )
مساء الخير رفيق غياث
سؤالي رفيق يتعلق بنوع الخصوصية السورية للمسالة النقابية، وضعف انخراط الشغيلة في هذا الحراك بصفتهم الطبقية.
شهدنا الحالة التونسية والمصرية، أي دور الاضراب العام في اسقاط راسي النظام
بهدين البلدين.
على هذا الصعيد ما هي مهام اليسار الثوري لتحفيز خرط الشغيلة في هذه السيرورة؟
تحيةلك


38 - رد الى: وحيد والو من المغرب
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 18:21 )
تحياتي رفيق وحيد
مع امتناني لك على اسئلتك، و اعتذاري عن أنني لن اطول في في اجابتي.
للحركة النقابية السورية تاريخ طويل من النضالات،و يمكن الاستعانة بكتابات النقابي السوري العريق بدرالدين شنن في الحوار المتمدن للاطلاع على مسار النضالات النقابية العمالية في سوريا.
يمكن القول بان السلطة السورية حاولت منذ الستينات وضع يدها على الاتحاد العام لنقابات العمال ، و أول هذه المحاولات كانت عام 1964 حيث اصدر حزب البعث الحاكم قانونا حول التنظيم النقابي ينص على أن النقابات تناضل من أجل -الوحدة و الحرية و الاشتراكية- و رغم ذلك القانون حافظت النقابات على استقلالية كبيرة وروح نضالية عالية.
لكن نظام الاسد الاب هو الذي استطاع فعلا الحاق القيادات البيروقراطية لاتحاد العمال به و خاصة عام 1974 تحت شعار-النقابية السياسية- التي تعني الالتحاق الكامل للبيروقراطية النقابية باجهزة السلطة. و هذا حول حال الحركة النقابية حتى يومنا.
لكن لا ينفي التحاق قيادة النقابات بالسلطة حقيقة ان القواعد و العديد من الكوادر الصغرى فيها ابقت على جذوة النضال المطلبي وحاولت دوما ان تطرح المطالب العمالية الاساسية و ان كان بشكل موارب او خجول.
و قد شهدت البلاد انبعاثا للروح الكفاحية للعمال من جديد منذ عام 2006 ، كنتيجة لتطبيق سياسات نيوليبرالية فاقمت من الازمة الاقتصادية و الاجتماعية في سوريا، و شهدنا تنامي للاضرابات العمالية و حتى احتجاجات قوية داخل النقابات الرسمية.
على أساس هذه الخلفية،و مع العوامل الاخرى التي سبق ذكرها، انطلقت الثورة الشعبية السورية العام الماضي و ماتزال، و تشكل الطبقات الشعبية و منهم اساسا العمال و الكادحين و خاصة الشباب القوى المحركة للثورة. لم يكن حتى الان، في سياق الثورة، ممكنا انطلاق اضرابات داخل المصانع لاسباب عديدة: منها ان الحركة العمالية محاصرة في مواقع العمل و المصانع بالقيادات النقابية الموالية و البعثية و الامنية، اضف على ذلك ان السلطة السورية ، و بدهاء ملحوظ، عملت على تشتيت بناء المصانع و الورشات على امتداد البلد، و ان كانت اكثر تركيزا في ضواحي مدينتي دمشق و حلب، دون ان ننسى ان السياسة الامنية في قمع الاحتجاجات تقوم على تقطيع اوصال المدن و الاحياء و ما بين المدن بشكل يعيق التواصل بينها.
هذه بعض الاسباب التي تعطي خصوصية تحرك الطبقة العاملة السورية في الثورة. و مع ذلك ، فقد بدأنا نشهد دعوات صريحة من النقابات العمالية تطالب بضرورة تحقيق استقلالية النقابات عن الدولة و هناك بداية لتشكيل نقابات مهنية جديدة مستقلة .
أما حول الاضراب العام، فقد طرحنا في مقالة مطولة رؤيتنا له، و دعونا الى اعتماده كتكتيك جماهيري من اجل اسقاط النظام بربطه مع العصيان المدني، و في السيرورة الثورية حصل اضرابان عامان الاول في ت1/اكتوبر الماضي و الثاني في ك1/ديسمبر الماضي، و بفضل تراكم الخبرات الكفاحية للجماهير ، ندعو الى اعادة الدعوة له بعد تنظيم افضل و على الصعيد الوطني.
اخيرا، من المؤكد ان التركيز على مطالب العمال و الكادحين و مصالحهم و برنامجهم،مع ربط المطالب المباشرة للعمال و المأجورين بسياق الثورة هو الطريق لتحفيز انخراط الطبقة العاملة بصفتها كذلك، وكنا قد قدمنا رؤيتنا بالتفصيل في البرنامج الانتقالي لليسار الثوري في سوريا.
مع تحياتي الرفاقية


39 - نضال نعيسة
وردة غباشي ( 2012 / 4 / 10 - 20:38 )
كل كلامكم عن الثورة هراء وهباء وانتم كالعميان؟ اي ثورة يا استاذ غياث هذه التي تدعمها قطر والسعودية وامريكا واسرائيل وكل الرجعية والعربية والعالم هل حقا انت مصدق نفسك؟ لماذا لا تفكر بموضوعية وواقعية مثل الاستاذ نضال نعيسة لا اعلم ان كان قريبك ام لا فقد اثبتت التطورات دقة وصحة كل كلمة كتبها. ثورة العراعير ساقطة وهذه ليست ثورة بل فورة بترودولارية صهيونية وهابية.


40 - رد الى: وردة غباشي
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 18:48 )
يا أستاذ(ة)
نصيحتك أرفضها، و كلامك غير مقبول و بالاخص غير صحيح، انه تكرار لما يقوله النظام.


41 - انكم خارج التاريخ ايها العملاء الجدد
حسين29 ( 2012 / 4 / 11 - 13:51 )
لا تستطيعون نزع محبتنا و احترامنا مهما فعلتم و على مدار الساعات و الايام و السنين ذرة واحدة لهذه الشخصيات و الرموز
القائد الرمز جمال عبد الناصر
القائد الرمز حافط الاسد
القائد الرمز هواري ابومدين
القائد الرمز و الكبير السيد حسن نصر الله
القائد الرمز و الكبير كذلك بشار الاسد
و نحن مؤمنين بهؤلاء الى حد الهوس
ومستعدون ان نحميهم بارواحنا و انفسنا الاموات منهم و الاحياء
لاننا شبه متاكدين ان هذه الارض قد لاتمنحنا غيرهم ان نحن ضيعناهم
و انتم امامهم كائنات مجهرية لا وجود لكم مهما غيرتم من اشكالكم يساري يميني اسلامي معتدل لانكم في النهاية تصبون كلكم في نهر المستعمر القديم انا جزائري و لست سوري ولي الشرف الكبير ان انتسب الى سوريا باشا الاطرش وسوريا الاسد هذا الشبل من ذاك الاسد
و السلام


42 - رد الى: حسين29
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 18:55 )
يا سيد
تخلط الحابل بالنابل، تشتم و تسب و تخون ، و تنزع انسانية من تختلف معه، لكي تبرر قتله. ما تقوله انموذج لسلوك و خطاب انظمة الاستبداد و الاستغلال التي نثور عليها.
خطابك ساقط (بالمعنيين) لانه خطاب لانظمة ساقطة.


43 - الى غياث نعيسه
عبد الرضا حمد جاسم ( 2012 / 4 / 11 - 20:24 )
اراك اول من انتفض وصرخ وواجهه الطغيان وصرخت وتقدمت المسيرات تهتف بسقوط الطغاة
المضحي لا يحتقر التضحيات اما الجالسين في المقاهي هم من يسيؤون للشعوب بتصفيط الكلمات
لقد دفع بعض المتهورين الاطفال في جريمه ستحاسبهم عليها الاجيال الاطفال في كل العالم لا يزج بهم في مثل هكذا افعال الا من كان خلفهم منقب بنقاب الخزي والخوف
اي تحرك سلمي تقول عنه واين دماء من ذبحوا وقال عنهم برهان وغيره
وما قاله هيثم المناع
خطابك وخطاب السلطه هو الكاذب فاتم سيان في نحر الشرفاء لانكم حتى لا تساوون بين القتله

كيف لك وانت بهذا الضيق وانت تبكي على الدماء التي سالت بحقد وكره ودسائس
لو كلفت نفسك الاطلاع لعرفت من قال لبشار الاسد اترك السلطه قبل ان تلتقيك الجزيره في اول لقاءلك معها
وقبل ان يكون لك راي بما جرى وانت تختار الكلمات الوسطيه بين النظام وبين الذين خرجوا
الى القاء في الموضوع المخصص لك كما اشرنا الى ذلك


44 - رد الى: عبد الرضا حمد جاسم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 19:20 )
الاستاذ عبد الرضا
اراك في تعليقك الثاني، و مرة اخرى، غاضبا و شاتما و مهددا ، و بلغة مشوشة .... هذا لا يليق بحوار جدي حول قضية تمس ملايين البشر. ان تعليقك يحيد عن اداب الحوار و النقاش و يسئ بالدرجة الاولى اليك.

ارفض الانجرار الى مهاترات شخصية


45 - الاخ الكريم غياث نعيسة
عارف معروف ( 2012 / 4 / 11 - 20:25 )
يستند الحجاج - الجدال - الاسلامي، قديما وحديثا ، بين مختلف قواه وتياراته، سواء مابين المذاهب الاسلامية او ضمن المذهب الواحد نفسه منعكسا في وعي رموزه وشخوصه الى الذخيرة نفسها من آي القران الكريم التي يستخدمها شتى الفرقاء في اسناد دعاواهم واثبات بطلان وانحراف خصومهم عن جادة الصواب والحق الواضح الصريح !! ولربما استند الخصمان اللدودان الى الاية نفسها في دعم وجهتين او موقفين متضادين تماما ولذلك قيل ، عن حق ، القرآن حمال اوجه ، وهذا الامر لا يتوقف على القرآن وحده ، انما هو شان الناس مع كل مرجعية او مدرسة فكرية ، وهكذا هو الحال مع الماركسية ، فانت يمكن ان تدافع عن الابيض والاسود معا ، كما كان يقول لينين ، (رحمه الله وجنبه عذاب القبر) وتاتي بما يدعم كلا الموقفين المتعارضين من نصوص ! وينتج ذلك ،دائما ، عن طبيعة علاقة الوعي بالواقع وآلياتها وظروفها ، وهذا مبحث عميق ولكنه منتج وجدير بالاهتمام الفائق ، كما ازعم ، ولكن لايتسع المقام هنا لمثله .ولكنني ، رايت ، منذ نعومة اظفاري ، ان لا مدرسة فكرية او منهجية ، ظلمت وظلمت مثل الماركسية ( بالفتح والضم ) والظالمون والمظلومون، على السواء ، هم الاتباع ، فالنصوص والاقتباسات ، لم تعد حمالة اوجه حسب بل صارت الى طلاسم السحرة و عبارات الكهان المبهمة التي يمكن ان تعني اي شيء اقرب ! ولذلك فاننا يمكن ان نرى الماركسي والثوري، اليوم على وجه الخصوص وفي منطقتنا بالذات ، في خنادق متقاتله ومواقف متنا قضة لا يحسد عليها فهو يمكن ان يرفع الراية الحمراء ويعمل مع السي اي ايه او يرسم على صدره العناق الحميم للمطرقة والمنجل ويترسم في خطاه خارطة طريق وضعها البنتاغون ، بوعي وعن سابق تصور وتصميم او بدونه ، ومن ينظر من حوله الى اشخاص وشخصيات وقوى واحزاب ومواقع يعرف انني لا اتجنى بهذا القول على احد او احاول التسلية والحذلقة بتعابير طريفة !
والان فليسمح لي الاخ الكريم غياث نعيسة ببضعة اسئلة وملاحظات مع مودتي وتقديري :

1-تصف النظام السوري الحاكم بانه نظام اوليغارشي فهل يمكنكم القاء المزيد من الضوء على هذا التحديد وتدعيمه بالوقائع والبراهين والارقام ان امكن ام ان الاوليغارشية هنا تحولت كما تحولت الكثير من المفاهيم كالبرجوازية والبرجوازية الصغيرة وغيرها الى مجرد شتائم وتعبير عن انفعالات ، كما هو شان ما اسلفت الحديث بشانه من ظلم للماركسية على يد الاتباع .


46 - رد الى: عارف معروف
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 19:25 )
الاخ عارف
ما تقوله في المقدمة ينطبق على كل العقائد و النظريات و الايديولوجيات. لان ما يحدد ممارسة البشر و سلوكهم بالدرجة الاولى ليس افكارهم او معتقداتهم بل الشروط المادية المحددة تاريخيا التي يعيشون فيها.
اما بالنسبة الى مفهوم الطغمة فاحيلك، الى مدخل الحوار و تعليقي رقم 32 .
مع تقديري


47 - الاخ الكريم غياث نعيسة
عارف معروف ( 2012 / 4 / 11 - 20:27 )
2- كل الشعوب العربية عانت وتعاني من الجور والاستغلال والاستبداد ومن ضمنها الشعب السوري ومن حقها ان تتطلع الى حياة حرة كريمة تامن فيها من العوز والظلم والطغيان ولذلك فانها جميعا تمور احشاءها منذ زمن ليس بالقصير بالثورة والعصيان والتمرد وتتطلع وتحلم بمستقبل افضل ولكن ثوراتها وتطلعاتها ووجهت دائما بالقهر والسحق ليس على يد وكلاء الامبريالية المحليين ونواطيرها فحسب ولكن بتحريض واشراف وتوجيه ، بمعنى الكلمة، منها( الامبريالية ) ،واعطيك امثلة ملموسة مما عايشته كعراقي: حضى صدام بدعم غير محدود في مواجهته مع الشعب العراقي واصبح نجم الاعلام العالمي وفتحت امامه خزائن المال والسلاح لانه كان يخوض حربا بالنيابة مع ايران وكشفت له كل خزائن المعلومات فيما يتعلق بالعراقيين وغيرهم ،واغمضت الاعين وووقرت الاذان عن كل جرائمه البشعة ، بل ورفع اسم نظامه من قائمة الدول المارقة في اشد سنوات العراق اسودادا ( 1982 ) بل وباذني هاتين ( المحاسبتين غدا امام الله ) سمعت ال bbc( الصادقة الامينه .. الرصينه ) تذيع تقريرا عن ان لجانا دولية متخصصة نفت ان تكون هناك اي آثار لاستعمال اسلحة كيمياوية في حلبجة ، في الايام الاولى من الجريمة !! ولكنهم ما ان ارادوا التخلص منه حتى حولوه الى شيطان رجيم .. اما القذافي فقد اصبح ينام مع الدبة اليوم بعد ان كان صديقا حميما وقائدا عروبيا . تقول الحكمة .. قل لي من اصدقائك اقول لك من انت ... ما اجتمعت الادارة الامريكية وفرنسا والاتحاد الاوروبي وقطر والسعودية وتركيا والقاعدة على امر الا وكان الشيطان غايتها ومرادها وهذا لايعني طبعا ان النظام ملائكي او انه منزه او ثوري او جدير بالتاييدالمطلق(رغم انني اعتقد ، وهذا مجرد راي شخصي ، يحتمل الخطأ، انه افضل فعلا من معظم الانظمة العربية فيما يتعلق بتصرفه بالموارد المحدودة المتاحة ، وانا عشت في سوريا سنوات ) ولكن لنتحسس مواقع اقدامنا ولنعلم الى اين نحن ذاهبون .. قبل ان يسبق السيف العذل ونمسي مجرد ادوات وبيادق يضعها حمد بن ثاني في المكان الذي يريد !

3-ما هي الهوية الطبقية للنظام الحاكم وبرنامجه المتمثل في سياساته الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وماهي الهوية الطبقية والمصالح والبرامج الخاصة بالرافضين ، الثائرين ، المنشقين .

4-منذ سنوات يجري، على قدم وساق ، تسخين المنطقة طائفيا واقواميا ، وثمة مخططات شبه معلنه بل واخذ بعضها طريقه الى التنفيذ لتفتتيت الكيانات السياسية القومية القائمة الى دويلات مذهبية وعرقية متناحرة، بذريعة الفوضى الخلاقة ، ، ولايمكن لاحد ان يصم اذنيه عن الدعاوى الطائفية المرتبطة بقطاعات لايستهان بها من قوى المعارضة السورية فالى اي بديل يمكن ان تحمل سوريا والمنطقة برمتها ، لاتقل لي ان النظام هو من يغذي هذه المخاوف ليعيش ، هذه مخاوف مبررة ومشروعة لدى الكثيرين ، نحن راينا هذا في العراق ونراه اليوم في ليبيا والسودان والبحرين واليمن مالذي سيجعل الامر في سوريا مختلف ، بل ان سوريا اكثر تنوعا ويمكن لصراعاتها وانقساماتها ان تكون اكثر مأساوية ، لاتقل لي انك تراهن على وعي الشعب السوري لان هذا الوعي سيغرق في دم المذابح والمذابح المضادة ولا تقل للي انك تجد ضمانه في مثقفي ويساريي سوريا اذ انت اعرف بان قدرتهم على الفعل والتاثير محدودة جدا .

5-يعرف اليوم حتى من كان في الاسكيمو ان المطلوب ، عالميا ، هو رأس ايران .. سوريا .. حزب الله ... هل تعتقد ان العالم ملائكي وان هؤلاء الثلاثة هم شياطينه الوحيدون ، كيف ولماذااذن؟!

6- ختاما لابد لي ان اؤوكد اني اقف بالمطلق مع تطلعات الشعب السوري الشقيق الى الحرية والديمقراطية والكرامة واتفهم تماما معاناته وارجو ان تؤتي الضغوط التي عبر عنها بحراكه وثورته اكلها في صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن له تحقيق امانيه بعيدا عن التدخل الاجنبي والاقتتال الداخلي ومصالح شياطين الانس والجن ، مع محبتي وتقديري لكم . .


48 - رد الى: عارف معروف
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 21:55 )
الاخ عارف
متابعة لتعليقك
اتفهم المخاوف العديدة التي تعبر عنها، فالثورات حدث عنيف يهز اركان ما كان قائما و على كل الصعد، كما انني لم اقلل من المخاطر و لا التدخلات الاقليمية و الدولية في - المسألة السورية- بل و كتبت عنها مرارا. و هذا امر حصل و يحصل في كل الثورات و الحروب - تقريبا- التي شهدتها البشرية. القضية بالنسبة لنا هي الوقوف في خندق كفاح شعبنا من اجل حقوقه و مصالحه و سيادته، و ليس الدخول في دهاليز الدبلوماسية الاقليمية و الدولية، كما تفعل ، والحق يقال، بعض اطراف المعارضة المعروفة اعلاميا. لكن النظام القائم بسياساته القمعية الرعناء و احتكاره للسياسة و الاقتصاد....تحول الى عائق حقيقي لتطور و تجدد المجتمع السوري انه-تناقض قوى الانتاج مع علاقات الانتاج الاجتماعية-.
مما لا ريب فيه ان مواقف الدول لا تقوم على العواطف بل على المصالح الاقتصادية او الجيو سياسية، و هذا الامر ينطبق على كافة الدول التي تتدخل في الشأن السوري، ان كانت ايران او السعودية او تركيا أو امريكا او روسيا،وغيرها. بل اني ارى أن الدول الرجعية العربية ترتعد فعلا من امكانية انتصار الثورة و تعمل على احتوائها او حرفها، لان انتصارها يعني امتداد الثورة بقوة الى عموم المنطقة. دورنا ، في الحراك الثوري هو ايضا شرح هذه الاعتبارات و منع قوى الثورة المضادة من الانتصار. الشرط اللازم لذلك هو انخراط واسع للديمقراطيين العلمانيين و اليسار الجذري في الثورة.
اما فيما يخص سؤالك عن الهوية الطبقية للنظام ، فقد تناولته جزئيا في المدخل و التعليقات، و ادعوك الى الاطلاع على مقالاتي التالية المنشورة في الحوار المتمدن:


بعض ملامح الصراع الطبقي في سورية (2008)
الأزمة والنضالات الجماهيرية الناهضة في سوريا (2007)
سوريا : الثمار المرة للسياسات الليبرالية (2007)

و بالنسبة لقولك ان النظام السوري هو (افضل فعلا من معظم الانظمة العربية)، فلا اظن انه مفيد لموضوعنا المفاضلة بين انظمة يجمعها الفساد و الاستبداد و نهب ثروات بلادها، و مطلوب على اجندة السيرورة الثورية الجارية تكنيسها كلها.
مع تقديري لموقفك المؤيد لتطلعات الشعب السوري


49 - الأزمة السورية أكبر من الصراع على السلطة
بوجمع خرج ( 2012 / 4 / 11 - 22:27 )
لى السيد نعيمة
شكرا على موضوعيتك
فقط لدي ملاحظة بحيث قلتم في حق مداخلتي:ا
ما خطتك بالتقاط -اصلاحات- النظام و -احتوائه- فانها سياسة مارستها قوى-
سياسية عديدة و منها بعض انشقاقات الحزب الشيوعي السوري(بكداش) منذ السبعينات -ا
إني لاأقصد بها أكثر من ما فيهاوهي:ا
بمعناه أن الإصلاحات الدستورية المقترحة من طرف فريق السيد بشار الأسد التي قال في شأنها السيد حسن نصر الله أنه لا يوجد في الدول العربية مثلها,,, أعتقد على أنها ستنتهي في لعبة تناوبية قد تشبه ما يجري في روسيا بين بوتين ومدفيديف
ولأوضح قد تنظم الإنتخابات بشفافية لكنها ستفرز مثل -ميدفيديف- ليعود بشار في الفترة الإنتخابية الأخرى كما عاد بوتين
فاما عن عدوانية اليسارية الثورية لليبيرالية فهذا هو الخطئ الذي ترتكبه الليبيرالية والتطرفية ذلك أن ان البشر كعناصر الطبيعة يختلف ويتنوع وعن الإيديولوجيات فليس كلها سيئة ولكن الإنسان هو الذي قد يكون سيئ التربية الإيديولوجية
فلا يكفي أن تكون يساريا متعاطفا ولكن أن تمتلك الادوات والموارد بكفاية التوظيف فهذا يعني أنك تعلم أن للآخر حق الإختلاف أي غير متمركز في الذاة الإيديولوجية. اعتقد أنه الخطئ الذي ارتكبه السوفيات
لذلك قلت -ومنه يكون نقيضها البناء هو التقدمية التفاعلية بالمعنى المنافس وليس بالمعنى الإقصائي ذلك أن ثنائية الكينونة هي جوهر الخلق في مفارقة الطبيعة المادية وازدواجية نشئتها بحيث أن النور والظلام واحد -ا
المرجو إعادة النظر إلى اليسار السوري بالمنظور الماكرو مجالي جسواستراتيجيا وجيو اقتصاديا
ليس العيب أن اساير النهر القوي فقط لأني علي أن أعود إلى الخلف لأخذ المسافة الملائمة لأن اصل الضفة حيث أريد ولكن العيب هو أن استشهد غبائا أو أن انتظر مثالية الوضع لأدخل الساحة
لذلك دكرت في مستهل المداخلة الثانية-هل تسائلتم لماذا تقف روسيا بالمرصاد ضد القرارات التي يصدرها اصدقاء سوريا وهي تعلم ما يجري في سوريا؟
لا داعي للبحث عن الجواب لأنه زأبقي في ضل الصراع الذي يتهيئ له العالم-ا
ومنه فإن هذه الملاحظة صحيحة:فأما عن الثورة التي يمكن اعتبارها ثورة أكثر من الإنفعالية الربيعية فإنها تحتاج إلى إعادة ترتيب التوجه والتفكير اليساري العربي وهو ما يتطلب أكثر من 5سنوات
وعليه أنصح اليسار السوري الذي لا يرى خيرا في استمرار القيادة البعثية الحالية أن يلتزم الحياد الإيجابي في ما يخدم تحسن الأوضاع وليس في ما يخدمه هو ككيان في سياق السلطة ذلك أن الأزمة السورية أكبر من الصراع على الحكم والحكامة والتدبير . فسوريا إما أن تكون وغما أن تتمزق
وكإشارة إن المداخلتين رقم 38 و 39 فيهما ما يعني من ما أعنيه
شكرا


50 - رد الى: بوجمع خرج
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 13 - 22:10 )
نعيش لحظة ثورية، يسعى فيها الشعب الثائر الى تغيير سياسي و اجتماعي جذري، و تشكل الوسطية أو الحيادية بالتالي عائقا أمام تقدم سيرورة التغيير، و تعني مفاقمة كلفة الثورة انسانيا.
اننا نقف مع الثورة الشعبية على أرضية الدفاع عن المصالح العامة للكادحين و المأجورين و المضطهدين وحقوق الاقليات القومية وخاصة الكوردية و حق المرأة بالمساواة الكاملة مع الرجل و علمانية و ديمقراطية الدولة التي نصبو اليها.

مع شكري لنصائحك و ان كنت لا اتفق معها


51 - اسئلة ملحة
سليم ( 2012 / 4 / 12 - 05:39 )
ما هي الخطوات التي يجب ان تتنتهج لمواجهة ببعض التيارات التي تتباكى على الثورة السورية وتتبنى خطاب طائفي قد يحول سير الثورة الى وليد مسخ خصوصا انها مدعومة من اطراف اقليمية معروفة
؟ وهل يا ترى تحل المسألة لاحقا بعد اسقاط النظام ام هي مسألة هدم وبناء معا؟ وما رأيك بألاتجاه الدولي لاعطاء المجلس السوري الوطني حق احتكار تمثيل الشعب او حتى المعارضة؟ وما رأيك بقيمومة المثقف على الحراك برسم اجندة ام ان الحراك بدأ عفويا بفعل مطالب الناس والناس هي ادرى بالحدث وصيرورته على ارض الواقع والمثقف يجب ان يكون رديف مساهم؟ هذه اسئلة اللحظة استاذ غياث فأرجوا ان تفيدنا رأيك .
.


52 - رد الى: سليم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 10:07 )
السيد سليم
تحية
بالتأكيد أن التحشيد الطائفي الذي حاول النظام الدفع اليه، و لم ينجح فيه الا بشكل محدود جدا، و ردود الفعل الطائفية التي تم رصدها بقيت جزئية و لم تؤثر على السياق العام الوطني للثورة،و هذا أيضا بالرغم من الطابع الظلامي الكريه لدول تدعي انها تؤيد ثورة الشعب السوري مثل قطر و السعودية.
لا يمكن الرد على هذا الخطاب الطائفي الا من خلال الدعوة و تربية الجماهير و طرح برنامج سياسي يلتزم بتحقيق فصل الدين عن الدولة و العلمانية ، التي لا تعني ابدا معاداة الاديان بل تضمن حق ممارسة الشعائر الدينية. مما يعني اننا ندعو الى مساواة المواطنين الكاملة بغض النظر عن الجنس او العرق او الدين.
و بالتالي فان فصل الدين عن الدولة و العلمانية و حقوق المرأة يجب ان تكون في صلب برنامج و نشاط اليساريين و الديمقراطيين الجذريين المنخرطين في الثورة دون مراوغة او تمويه.
فيما يخص المجلس الوطني، فقد اعطى اجتماع دول -اصدقاء سوريا2- الذي عقد مؤخرا في اسطنبول، صفة -ممثل لكل السوريين - له، و وصفه بانه -الممثل الرئيسي- للمعارضة السورية، و هذا اقل بكثير مما يقول المجلس عن نفسه بوصفه لحاله انه -الممثل الشرعي و الوحيد للشعب و الثورة- و هي الفقرة التي تذكر عامة السوريين بالمادة الثامنة من دستور النظام قبل ان يعدله في شباط/فبراير الماضي.
باختصار،ان صدقية اي قوة سياسية سورية هي مدى التصاقها بحركة الجماهير و مدى اعتبار الاخيرة لها ممثلا عنها، لم يعد للمجلس صفة تمثيلية حقيقية كبيرة الا ما تضفيه عليه القوى الاقليمية و الدولية الراعية. و خلق تخبط سياساته و ارتهانه الكبير للدول الراعية له تشوشا كبيرا في سياق الثورة اكثر مما قدم دعما و وضوحا، مما دفعنا الى القول انه هو و هيئة التنسيق (لاسباب مختلفة)اصبحا عائقين لتطور كفاح الشعب السوري و انتصاره.
ليس الفكر هو من يصنع التاريخ ، بل هو نشاط البشر، و لكن ممارسة بدون نظرية تكون عمياء و نظرية بدون ممارسة تكون عقيمة . دور المثقفين و القوى السياسية هو الاندراج في النضال الجماهيري بوجهة نظرهم و تعديلها وفق خبرات الممارسة لاعادة اختبار النظرية من جديد في الممارسة..... انها البراكسيس.


53 - تعقيب على مقلة الرفيق غياث
موسى غافل الشطري ( 2012 / 4 / 12 - 08:17 )
تحياتي الحارة للمناضل غياث نعيسة
نحن ندرك بوضوح ما يواجه اليسار السوري من معضلة حتى يتاح له أن يعطي الجواب الشافي ، عما يقلق الشرفاء ، لا في العالم العربي ، بل و في العالم الأوسع . و للأسف كان يفترض على اليسار العربي أن يتصدر الهباّات الجماهيرية و ينتشلها من يد المتطرفين الدينيين . و حقيقة الأمر ، أن هذا القلق موجود و يهيمن على نفوس الشرفاء . و لا أعتقد أن اليسار يمتلك من القدرة على اختطاف هذه الانتفاضات . التي هي بالأساس لا يمكن أن نقول عنها من صنع الرجعيات العربية المتمثلة بالسعودية و قطر و الامبريالية العالمية.و إنما هي هبات عفوية لا يمتلك اليسار القدرة على التقدم أمامها و من ثم قيادتها ، فساعدت الرجعية العربية على حرف مسارها العفو ي ، لأسباب مبررة : هو تشتت اليسار و هبوط ثوريته . و انحساره عن ساحة السياسة في إطار لا يتعدى المقاهي ة النوادي . و الحق ما حدث هو ظاهرة عامة لكل اليسار و حتى اللبراليين بسبب هيمنة الدكتاتورية العسكرية المدعومة من الرجعية العربية و الامبريالية العالمية . و ينسحب ذلك بكل وضوح على سوريا شأنها شأن العراق و بلدان الربيع العربي الأخرى . و لكن كان الأحدى باليساريين السوريين أن لا يمشون وراء الأحداث العاصفة في دول الربيع العربي و إنما يجمعون شتاتهم و يكونون على أهبة الاستعداد لتصدر ما كان متوقعاًّ منذ زمن غير قصير أن تهب الأحداث في سوريا و تعصف بها ، مالم تشهد بلدان الربيع العربي من قسوة الدكتاتوريات العسكرية .كما شهدتها سوريا .
إننا بالطبع لم نتعرف بشكل جيد على الأجداث الجارية في سوريا ، سوى ما يعكسه الاعلام الأحادي الجانب ، و المناهض للحركات الجماهيرية صاحبة المصلحة بالتغيير . كل ما نسمعه و نلمسه هو هيمنة التيار السلفي و الأخوان المسلمين . بل و لا نعرف من هو الجيش الحر . ما طبيعة تكوينه ؟ ما هي توجهاته ؟ ماذا قدم لنا اليسار عن طريق المواقع الشريفة كموقع الحوار المتمدن عدا رؤية ضبابية ، من تنوير لما يجري في سوريا ، دون تضخيم لإمكانياته ؟ ما هذه القوى و مكوناتها التي تتكلم عن المجلس الموقت و قيادة الثورة في سوريا ؟ و من هم . نحن كل ما نملكه هو الرعب الذي نشعره من احتمال هيمنة السلفيين و القاعدة بالذات و جعل سوريا قاعدة قوية لها بحكم ما يحيط بسوريا من دول و قوى طا ئفية مدعومة من كل القوى السلفية، بينما اليسار بالنأكيد لا يملك شيئاً .
إنني أود أن أقول ، حيبما طرحته الأحداث في العراق مع نزيف الدم الذي لا ينقطع ، فإن التيارات الإسلامية أمام منعطف خطير يهددها بالاضمحلال و الافلاس الجماهيري . أو ربما هي تنجر إلى هذا المنزلق دون أن تملك رؤية واضحة ، لتلافي تورطها بقيادة الحكم .
لكن . وقد تورطت بمواقف لوّثت نزاهتها ، و ورّطتها في متاهات لم تحسب له حساب .كما نقول : إن ما يقلقنا هو ما يتوقع من مذابح و تشتت لشعوبنا تحت يافطة الاسلامويه . و ما هي عليه من جهل . لعدم امتلاكها برنامجاً تنموياً واضحاً للخروج بالبلاد من مأزق في غاية الخطورة . إن الموضوعي جداً هو إدراك القدرة الذاتية لليسار و لمّ شمل كل القوى التي يقلقها سيطرة الاسلامويين . و لذلك فأمام اليسار البحث عن التحالفات ، حتى الحد الأدنى ، مع كل القوى المعتدلة ، بما فيهم قوى إسلامية . من أجل الخروج بسوريا بأقل الخسائر. ما نسمعه من تصريحات لليسار السوري بكل أسف لا يعبر عن واقع مدروس و منطقي . و يمتلك الحلول الجاهزة .
نأمل من كل قلوبنا أن تخرج سوريا من هذا المأزق . و تنقذ من السلفيين و القاعدة التي حولت العراق إلى أنقاض و ساحت مذلبح . و سلطة تعتاش على معاناة الشعب الكادح المنقسم على نفسه . رغم أن هذا الإنقسام يمر بمأزق سيجهضه زمن التيه الذي تغرق القوى المتصارعة نفسها فيها لأن الجماهير استيقظت و بدأت تطالب اليسار بالنهوض لكي يأخذ دوره . وهذا الموقف الأخير قد حدث بسبب الخية التي لحقت به على يد الكتل الاسلامية و القومية . بحيث لم يبق بيد الشعب أي شيء لا من ماله ولا من مياههة ولا من ثرواته . والمعارك تجري على قدم وساق ، حتى اليوم ، من أجل المنافع الخاصة . أردت أن أضع هذا أمام اليسار السوري عبر الرفيق غياث لكي ينتبهوا لما تتطلب منهم الأيام القادمة ، و يجري تعملهم مع الأداث بالوعي المطلوب و شكراً

موسى غافل الشطري .


54 - رد الى: موسى غافل الشطري
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 10:11 )
شكرا رفيق موسى على مساهمتك القيمة.
وأثمن عرضك الواضح للتحديات المطروحة على اليسار في سياق السيرورة الثورية الراهنة.
بالتاكيد ان قيام جبهة متحدة قضية جوهرية، و هو ما سبق أن اشرت اليه في مدخل الحواري.
مع تحياتي


55 - وثيقة المجلس الوطني السوري
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 12 - 09:51 )

تحية العزيز استاذنا المفكرغياث نعيسة
شكرا جزيلا على الاجابة لكن يبقى سؤال مؤرق كتبته في الحياة الدولية وهذا كيف يصبح الظالم نكرة اقتباس منشور



النص الكامل لوثيقة المجلس الوطني السوري: سورية الجديدة مرحلياً... الإعداد لدولة القانون والديموقراطية

(1)

وثيقة المجلس الوطني السوري

بيان بمستوى قلب الحدث ، ينظر لأمور وثنايا وزوايا الثورة السورية بعيون واسعة ونظرات ثاقبة،لكنه
ينظر الى الواقع المشع كالشمس بنظارة سوداء.
لم ينطق بكلمة عن حزب البعث الحاكم منذ 40 سنة. هل هو نكرة عدو أم صديق؟
يقول التقرير الأمريكي، ان ولاء السفراء نابع من كونهم أعضاء في حزب البعث وان جميع قيادات النظام بيد قيادات البعث.
طبعا هذا ليس بجديد على الملأ.النظام يستفيد من إثبات التهم بحق البعثين كي يرتبط مصيرهم به.
شعبي سورية والعراق شعب ثأر، وبشر القاتل بالقتل ،وهذا ما يجعل البعثين لا يستأمنون السيد غليون. وان جعلهم في بيانه نكرة،
لا يتوارون عن المزيد من السفح بأبناء جلدتهم، قد أدمن وتطبع جلادي البعث على الفاشية الدموية.ان سقط النظام يلتجئ لأقرب
منظمة إرهابية وهذا ينطبق على بشار وهو في محنته .كما انطبق في اليمن.
سفاح اليمن صالح استقى فاشية البعث لسنين في بغداد على يد صدام، ترى ابنه احمد قائد الحرس الجمهوري يسلم معسكراته الى القاعدة
هذا إذا ما اعتبرنا تلاحم فلول البعث مع القاعدة في العراق مثالا عتيقا.ليست صدفة ان يقع المالكي في الشرك فيعبر عن انتمائه للطغاة وهو يقول ان الربيع العربي يأتي بالقاعدة قيادة لثورات الربيع العربي.


56 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 10:15 )
تحية
أقدر تماما ما أشرت اليه في تعقيبك، و من الضروري سحب القاعدة الاجتماعية التي ما يزال يستند عليها النظام، و خصوصا بعض الشرائح الاجتماعية الصغيرة من الموظفين، و عدم اجترار تجارب مثل -اجتثاث- هذا الميل الفكري و السياسي او ذاك. لانه ثبت فشله.


57 - جواب
نزار كمال الدين جودت ( 2012 / 4 / 12 - 13:27 )
سيدي المفكر غياث
ان الف باء الثورات هو الاستبداد وتسقلها قسوة النظام فلا يبقى في ساحة النضال سوى المخلصين وتكسب تعاطف كل محبي الحرية في الداخل و الخارج وتستقطب المزيد لان قسوة النظام تنصب دوما على الابرياء لانه طبع وتصور المستبدين دوما ان ذلك يعزل الشعب الخائف عن الثوار ودوما يحصل العكس وفي تناسب طردي مع عشوائية القسوة وتدفع الى الخطوط الامامية الموهوبين من القادة في فن ادارة الرجال .
سيدي لا تحاول توفيق ما يحصل مع الماركسية لان ما بقي منها فاعلا هو الديالكتيك وهو لهيجل وليس لماركس مع تقديري


58 - رد الى: نزار كمال الدين جودت
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 11:25 )
السيد نزار
في تطور كفاح البشرية من اجل انعتاقها و تحررها، نجد سلسلة متواصلة من الثورات و المفكرين الذين ساهموا عمليا او من خلال افكارهم في عملية التحرر و الانعتاق.
لا شك بان الاشتراكية جاءت كبديل عن النظام الرأسمالي، و لا يمكن أن نفهم الرأسمالية أو أن نتجاوزها دون ماركس. ينتمي ماركس، و نحن مثله، الى ذلك التيار الاساسي ،في الفكر و الحركة الاشتراكية، الذي يؤمن بالتغيير و الاشتراكية من الاسفل أي أن -تحرر الطبقة العاملة هو بفعل الطبقة العاملة نفسها- ، لا تشدنا ابدا اعتقاد بعض اليساريين بقدرتهم الفكرية الخاصة و لا حتى اعتقاد احزاب نخبوية يسارية لنفسها أنها هي -المخلص- المنشود. لقد اوضحت تجارب القرن العشرين ان دعاة -الاشتراكية من فوق-، اي دعاة النخبة و الصفوة، قد اقاموا نماذجا لدول مستبدة تماما، لذلك كنا و بحزم ضد الستالينية الشائعة في اوساط الاحزاب الشيوعية الرسمية حتى انهيار الاتحاد السوفياتي.
لم يقل أحد أن ماركس لم يكن هيغليا شابا، و انه تعلم الديالكتيك في المدرسة الهيغلية. على العكس فاني اعتقد انه لا يمكن فهم الديالكتيك فعلا دون قراءة هيغل. وان الارث الفلسفي لماركس يستمد قوته من استناده ،على الأقل، من مفكرين عملاقين اساسيين هما هيغل و سبينوزا.
و نحن ورثة، اضافة الى مصادر الثقافة الانسانية و الثورية في منطقتنا، هذا التراث الفكري الانساني العظيم


59 - هل هي ثوره فعلاً
مواطن سوري علماني ( 2012 / 4 / 12 - 16:10 )
السيد الكاتب.إنك تعتقد بل تجزم ان الحراك في سوريا هو ثوره يقوم بها شرائح الكادحين والمفقرين والمهمشين,هل تسطعي ان تثبت ذلك علميا وعمليا.؟انظر الى هؤلاء الراقصين(من تسمونهم ثوار)في بعض الشوارع واهازيجهم الثوريه هذه.هل تصدق فعلاً انهم كادحين وثوار ثوره اجتماعيه كما تقول قاموا ضد وحشيه نظام دكتاتوري.؟ام انهم وجه حقيقي لعقائديين كانوا في حاله سبات سريري بعد مرحله سنه1982وفي ظروف جائت مؤاتيه لهم نعرفها جميعا تساعدهم على اخذ الثأر ممن وضعهم في ذلك السبات السريري,وهذا لا يعني انني ادافع عن اخطاء الدوله كانت وما ذالت,لكن تحميل النظام كل هذه الهرطقات والنظر بعين واحده ليس إلا هروب من الواقع وسعي كل منا يساري ام يميني ام......للحصول على مكسب ما وهدف ما يريد تحقيقه.عزيزي الكاتب نحن يساريون ربا قبلك,فإن تصدق وتعلن ان ما يحصل في سوريا هو ثوره تتفق مع النضال اليساري الثوري فهاذا اجحاف قاتل من اليسار الذي تمثله,وما الخروج من انظمه شموليه إلى انظمه عقائديه اكثر شموليه ودكتاتوريه إلا الهروب من تحت الدلف إلى تحت المزراب.وانظر إن احببت إلى نتائج ثورات قامت تاريخياً,ونتائج ثورات الربيع العربي كما تسمونه الان.ويا عزيزي ان الثورات يقوم بها ويصنعها ويقودها فلاسفه وعلماء واصحاب فكر وقياديين ليصلوا بها إلى تحقيق الاهداف والمبادئ التي قامت من اجلها,وليست الثوره هي من تصنع هؤلاء.فهل هذا فعلاً ينطبق على ما يحدث في المنطق ككل.؟؟اخاف وارجو ان ما يحدث في المنطقه الان,ان لا يكون كما جاء في احدا العقائد علا مبدأ:بعثت على يدي الساعه بالسيف حتى يُعبَد الله وحده لا شريك له.


60 - رد الى: مواطن سوري علماني
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 11:33 )
السيد العلماني
اتفهم تخوفاتك، فالثورات لحظات اضطراب و قلق و تشوش، و لكن الثورات هي -قابلات التاريخ-.
و صحيح، ان لا حتميات في هكذا لحظات ثورية، تنفتح امامنا امكانيات و احتمالات عدة، كمفترق الطرق. الشروط الموضوعية و خيارات الفاعلين الاجتماعيين تحدد المألات.
الشعب الثائر يدعو للحرية و الكرامة و المساواة.... بقدر ما نكون في اوساطه و بينه و في نضالاته، بافكارنا و برامجنا.... بقدر ما يكون افق التحرر و العدالة الاجتماعية و المساواة اقرب الى التحقق.


61 - اين اليسار
مهدي مولى المولى ( 2012 / 4 / 12 - 18:24 )
لا شك ان الجماهير السورية عانت الكثير من الذل والقمع والاضطهاد على يد الحكم الدكتاتوري الفردي العائلي على يد عائلة الاسد واخيرا انفجرت الصدور واعلنت التحدي ضد النظام الظالم وازلامه وانتفضت الجماهير بانتفاضة سلمية لا سقاط النظام واقامة النظام الديمقراطي التعددي اقامة حكم الشعب الا ان اعداء الديمقراطية اعداء الانسان والحياة انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود وال نهيان وال خليفة وغيرهم من عبيد وخدم البيت الابيض والكنسيت اوعزت الى كلابها الوهابية السلفية والحركات الظلامية الى اختراق الانتفاضة واختطافها ومن ثم بدأت في قتل الشعب السوري وتدمير سوريا من خلال نشر الحرب الطائفية والدينية والعنصرية والعشائرية
اين اليسار السوري في الانتفاضة السورية لا شك ليس له اي دور وليس له اي اهمية حبث انشغل بانقساماته المتكررة واصبح كل عشرة او خمسة حزب واخذ كل حزب يهاجم الحزب الاخر ويكفره لا يختلفون عن الحركات السلفية وكان ذلك يزيد من بطش النظام الفردي للشعب وانفصال الشعب والابتعاد عنها لهذا تحرك الشعب ضد النظام بدون قيادة بدون فكر وهذا سهل للقوى الظلامية ان تخرقها وتخطقها هل امام اليسار فرصة يمكننا القول نعم ولكن يتطلب تضحية وصبر ونكران للذات لكل يساري ديمقراطي علماني لبرالي تقدمي منحضر كما يتطلب من كل القوى الديمقراطية اليسارية وكل انسان تقدمي في سوريا ان يتوحدوا في جبهة او تيار واحد موحد وفق برنامج شفاف واضح وعلني والتحرك وفق هذا البرنامج ومطالبة النظام بالخضوع لارادة الشعب والتخلي عن الحزب الواحد والحكم الواحد والا فحكم اخوان السلفية المدعومة من قبل ال سعود اكثر ظلما وقمعا من نظام الاسد


62 - رد الى: مهدي مولى المولى
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 11:35 )
السيد مهدي
شكرا لمساهمتك الطيبة و تخوفك المشروع.
احيلك الى تعليقاتي اعلاه، لتوضيح رأيي.


63 - موقع الحقيقة
كانيوار حسون ( 2012 / 4 / 12 - 23:08 )
برأيك استاذ غياث . هل ينقل موقع الحقيقة التابع لنزار نيوف الحقيقة عن الثورة السورية ، أم انه موقع ملتبس


64 - رد الى: كانيوار حسون
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 12:21 )
السيد كانيوار
لا أتابع كل مواقع الانترنت و منها الموقع المذكور.
من فضائل الثورة، انها تدفع الى مواقف و ممارسات واضحة لا مجال فيها للالتباس.الثورة تجعل ما هو كمون فعلي.


65 - حوارات والبلدان تضيع
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 13 - 00:04 )
لننظر إلى تركيبة الشعوب العربية ومنها الشعب السوري الاكثرية هي مسلمة
وهذا شيء واقع
وكانت هذه الشعوب تعيش في أمن وأمان بل توزع الخير والانسانية على كل العالم وتنشر العلم والمعرفة
تكالبت عليها الامم فسرقوا منها ذاتها وسرقوا منها كل العلوم وما نشهده الان من تكنلوجيا وتطورات هي من لب وجهد المسلمين وكلنا على علم عندما توالت الغزوات على وطننا العربي المسلم الغزاة
كانوا يسرقون المكتبات قبل الذهب أو الفضة ومنها خرجت امريكا وروسيا وأوربا بتلك التكنولوجيا الحديثة عمر امريكا لا يتعدى 250 سنة وايضا البلاد التي تعتبر نقسها متقدمة قامت على انقاض العرب والمسلمين ليس فقط على العلوم بل على بناء مجتمع فيه القليل من الرقي لانها اتبعت جزيئات من الاسلام
علينا أن ننظر إلى أسباب ما يجري على وطننا الغالي على الجميع من انتهاكات وسرقة اراضيه وخيراته واستعباد أهله سكانه
لم يكن في السابق أحزاب كما هي عليه الان
الاحزاب هي من دمرت عالمنا لانها زريعة زرعت في وطننا ضاعت قيمنا واخلاقنا واخذنا من الاعداء اخلاقهم وقيمهم ومعظمها لاتمس للإنسانية بصلة فانتشرت الاحزاب والتحزب لتعادي بعضها البعض وتسفك دماء وتنتهك اعراض وتسرق اراضي وثروات هذا الوطن وساد فيها الفساد والطغاة والظالمين وهذا حالنا وما نحن عليه كلما تطلعنا إلى الحرية كشعوب مسلمة اتتنا الاحزاب لتصفنا بالرجعية وبالدكتاتورية وغيرها من الكلمات والمصطلحات الغريبة على عالمنا انتهزت قوى الشرق والغرب تلك الاحزاب لتلعب بنا وتفرقنا بل وتستعبدنا كلما تطلعنا إلى الحرية أو العدالة ورفضنا الاستعباد
وهناك من الاحزاب كحزب البعث في سوريا والعراق ومصر استغل هذا الحزب ليتحكم بكل مفاصل الحياة في الوطن ومن بعده استغل الحكام تلك الاحزاب لتتأله وتتوارث الارض ومن عليها وهذا ما يجري على الارض السورية وغيرها من البلاد العربية الشعوب تتطلع إلى العدالة والحرية وتريد أن تتخلص من هذه الشوائب التي دخلت واستغلت عالمنا وحالنا
فنجد من يتهم الاسلاميين ومعظم سكان هذه البلاد من المسلمين هذا يقول وهابية وهذا يقول اخوان وهذا يقول وهذا يقول والمهم المسلمين يذبحون ويقتلون ولا تريد الاحزاب المعادية للإسلام أن تكون الشعوب منتصرة ولا تريدها أن تتحرر من العبوديات فنجد معظم تلك الاحزاب مترابطة مع الحاكم القاتل ولا تفعل شيء سوى انها تتكلم وتستنكر فقط والناس الشعوب تقتل والارض تسرق والثروات تضيع والاحزاب تتفرج
الرجاء نشر الموضوع مع الشكر
الصراحة تعبت وافكاري تشتت وحالي يرثى له والسبب ما يجري على الوطن الحبيب وبالاخص الشعب السوري
تكاتفوا على نصرة الشعب السوري قولا وعمل مع الشكر
وارجوا من الاخوة الكرام أن لايكبروا حجم الخلاف بيننا كعرب ومسلمين ولن نتخلى عن اسلامنا حتى لو كان اليوم آخر يوم في عمرنا ولا تقولوا سلفية ولا وهابية ولا غيره من الكلام الذي يزيد في احزاننا
ونترك اليهود والمجوس والامريكان واروس يمزقونا كل ممزق


66 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 12:28 )
السيدة هدى
كما ترين نشرت تعليقك، و الحقيقة انني لم احذف اي تعليق وصلني مهما كان رأيي بقيمته الفكرية او الاخلاقية.
في الوقت نفسه اود ان اقول لك ان القوى التي رفعت و ترفع ان -الاسلام هو الحل- هي اليوم في مأزق حقيقي. من جهة، مشاركة بعضها في الحكم سيكشف حدود و طبيعة برنامجها الاقتصادي و الاجتماعي و قصور ممارستها السياسية. و من جهة اخرى، سيجعلها في مواجهة قاعدتها الاجتماعية ، ان كانت لها قاعدة جماهيرية، وبداية تفكك لها.
برأيي ، و رغم التناقض الظاهري في ذلك، لسنا في ربيع الحركات السياسية الاسلامية ، بل نحن في خريفها.


67 - اشكركم للنشر
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 13 - 09:52 )
هناك ردود ومشاركات لي لم تنشر ليس في هذا الحوار والادارة تعلم فلماذا لم تنشر
فيها ما فيها من افكار تحمي وطننا من الظلم والاستعباد ومن مخططات اليهود الغادرين والمجوس المروجين لافكار اليهود
كم أتمنى أن أجد بني وطني جميعا يد واحدة ضد كل الغزاة الذين استحلوا الارض وانتهكوا العرض وسرقوا خيرات هذه البلاد
رائع أن تنافس والاروع أن تكون هذه المنافسة في خدمة وطننا والانسانية جميعها لتعم كل اقطار العالم
العدالة والمساواة وكل ما تتطلعون له من حرية وإنسانية تجدوا هذا الدواء في شيء اسمه الاسلام هناك من البشر لاتتقن التعامل مع الاسلام فنجدها تهاجمه وتسيء له بكلمات وعبارات وهي تعلم يقينا أن الاسلام هو منقذ البشرية من كل المهالك بل الاكثر الاسلام دين ودنيا وآخرة ولمن فاته قطار المعرفة فمازال بإمكانه اللحاق به بعزيمة وجهد والوصول له سهل إذا نوى ذلك
الاسلام دنيا الانسانية ومن حاربه فقد حارب ذاته في الدرجة الاولى وحارب كل المجتمع الانساني فتوجهوا له صدقوني هو الوحيد هو منجيكم من كل المهالك والصعاب قهو سهل ويسير لمن اراد
كل الشكر للنشر وارجوا أن لاتضيع كلماتي مع عدم النشر ارجوا النشر


68 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 12:29 )
السيدة هدى

احيلك الى ردي السابق


69 - الإشتراكية العلمية
Ramadan ( 2012 / 4 / 14 - 06:25 )
هل استطاع حزبكم من جعل الإشتراكية العلمية ذي طعم سوري ؟ وما دوركم في الثورة السورية وما دوركم لكي لا تنتكس الثورة السورية؟


70 - رد الى: Ramadan
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 14:11 )
لسنا حزبا سياسيا ، في هذه المرحلة نحن تيار بمعنى شبكة من المناضلين اليساريين الثوريين، وجهة نظرنا عبرنا عنها في برنامجنا الانتقالي الذي يمكن الاطلاع عليه، مع انطلاقة الثورة عملنا ما في وسعنا على ان نكون فيها و معها و ان نعمل على اعادة بناء اليسار الثوري. ما نزال مجموعة متواضعة مقابل عظمة المهمات الملقاة على عاتق اليسار السوري، ندعو الى توحيد المجموعات اليسارية الثورية و اليسار النضالي عموما، و نحن جزء من تحالف ائتلاف- وطن- الذي تشكل قبل شهرين.
استفيد من هذا التعليق الى توجيه دعوة الى كافة مناضلي و مناضلات اليسار السوريين للانضمام الينا، من اجعل زيادة فعالية و تأثير اليسار الثوري في الثورة وفي المرحلة القادمة.
الثورة و مستقبل البلاد بحاجة الى يسار ثوري جماهيري
فلنعمل بجدية من أجل بنائه و تعزيز قوته


71 - الثورة السورية أعظم ثورة في العالم
علي العلوي ( 2012 / 4 / 14 - 07:02 )
الأستاذ والأخ الغالي والمناضل الشريف غياث نعيسة
يشرفني أن أقرأ لك يا ابن اللاذقية البار يا حفيد صالح العلي أول ثائر في الشرق على الفرنسيين لقد رفعت رأس أخوتك العلويين بهذا الحوار ليعرف العالم أجمع أن العلويين ليسوا كلهم مع نظام بشار الاسد عميل الصهيونية والامريكان ، وليعلم العالم الاسلامي قبل العربي ان بشار الاسد وابوه ليسوا علويين بل إن لهم أصول ضائعة مشكوك بها فهم جاؤوا من تركا وفي تركيا يهود الدو نما كما يعلم الجميع
إن الحلف القديم بين بشار وحافظ وبين الصهيونية اليهوديى لا يخفى على احد وان اليسار السوري هو اكبر اعداء هؤلاء لذلك دمروه بالتحالف والتضامن مع الامريكان والسوفييت عملاء الصهيونية السريين واليوم يجيء محاولى تشويه الثورة السورية عن طريق العرعور وذوي اللحى والهتافات الاسلامية وهي اسلوب قديم نعرفه كفيل بإجهاض اي ثورة إن الذين خرجوا في آذار 2011 إلى ساحات الحرية في دمشق هم احرار مناضلين وأهالي معتقلين في سجون الاحتلال ولاسدي الخائن خرجوا ليطالبوا بأبنائهم والذين خرجوا في درعا هم اهالي اطفال قطعت اظافرهم واهينت اعراض امهاتهم، لكن الصهيونية الهعالمية مع حليفتها روسيا وامريكا واكثر دول اوروبا تلعب ضاحكة صامتة بخبث الافعى تلعب ضد الشعب السوري ويجلس حاخامتاهم مع آل الأسد يستمتعون بالدم السوري الذي اريق اكثر مما اريق دم الفلسطينيين واللبنانيين فمن له عين فليرى ومن له عقل وضمير فليخاف الله إن غد لناظره قريب


72 - رد الى: علي العلوي
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 14:18 )
السيد علي
تحية
الناس تحاسب على افعالها و ليس على منابعها الدينية او العرقية.
نعارض النظام لانه نظام استبداد و فساد. و ان من مصلحة كل الشرائح الاجتماعية السورية المتضررة منذ عقود من سياساته ان تتوحد في نضالها من اجل اسقاطه و بناء سوريا المساواة الكاملة بين مواطنيها و سوريا الحرية و العدالة الاجتماعية، .
الهوية الاساسية هي الهوية الاجتماعية و المواطنية.
مع تقديري


73 - برسم العزيز غياث
مواطن سوري علماني ( 2012 / 4 / 14 - 14:13 )
اشكرك على اهتمامك والرد,لكن إنها ليست تخوفات بل رفض لما يحدث. اخلاقيات الحراك هذه هي التي تفضح ذاتها وتعلن بعدها الهائل عن مسميات ومقومات الثوره,وبدليل ما يرفعه هذا الحراك من هتافات وشعارات,فإذا كانت الثورات لحظات قلق واضطراب وتشوش هل هذا يعني ان يكونوا فاعليها مضطربين ومشوشين.؟حقيقه إذا كان الضطراب والتشوش في الجزء الاول من الثوره وليس إلى ما لا نهايه من قيامها وهذا ما ينطبق تماما على ما يسمونه الثوره السوريه وخصوصاً ممن يدعون انفسهم قياديين فيها,اتفق معك ان الشروط الموضوعية و خيارات الفاعلين الاجتماعيين تحدد المألات.وعدم موضوعيه (الثوره)هذه هو السبب الاساسي لموتها المحتوم.وكان رائعاً لو ان هذا الحراك فعلاً دعا الى الحريه والكرامه والمساوات لكنت اول من انضم لهذا الحراك واسميناه ثوره من كلامهم يؤخذون.!ارجو منك عزيزي الكاتب ان تنظر إلى مشاركه السيد علي العلوي.ومهما كان لا يفسد النقاش للود قضيه.اشكرك سيد غياث


74 - رد الى: مواطن سوري علماني
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 18:34 )
تحية و بعد
انها فعلا ثورة من اجل الحرية و الكرامة و المساواة، ما اردت قوله ان لحظات الثورة هي زمن مكثف و سريع مما يخلق شعورا باللايقين. لكن ما هو واضح ان الشعب الثائر يريد الخلاص من الاستبداد و الاستغلال و استعادة حريته و سيادته. و لا يمكن لبعض التصريحات البلهاء لعدد من معارضي الساعة الخامسة و العشرين التي تفوح بالطائفية ان تسئ الى وطنية الحراك الثوري و عظمته، ادعوك فعلا للمشاركة في الثورة ، لكي تكون ،كما قال اخرون، على صورتنا الجماعية التعددية.
نعم لقد شكرت السيد علي العلوي على التعليق،فثوريي اليوم هم احفاد ثوريي البارحة مثل صالح العلي و ابراهيم هنانو و عبد الرحمن الشهبندر و غيرهم، فالثورة الراهنة ليست حصرا على طائفة او قومية، و من يقول عكس ذلك يكذب، اذ يشارك فيها السنة و العلويون و الدروز و الاسماعيليون و الشيعة و المسيحيون و العرب و الكورد و الاثوريون.... انها ثورة وطنية حقا.
الشعب السوري بكل مكوناته قام ثائرا، حقا قام.


75 - رجائي لاصدقاء الثورة السورية لا تظلموها
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 14 - 15:10 )
هديتي للمعلقين وشكري للعزيز غياث الذي جمع حوارنا، كتابي
ترجمة الاشتراكية الديمقراطية ، لكن الحزب الالماني رجاني تسمية برنامجه أو
الكتابhttp://www.averroesuniversity.org/pages/Drlatifbook.pdf
مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
في القرن الحادي والعشرين.
ورجائي لاصدقاء الثورة السورية لا تظلموها ان ركب
الاسلامي الساسي بكل مكر موجها
.
السعودية صرفت 138 مليار بترودولار لقمع ثورات الربيع العربي ، لكن كم صرفت لاسر شهداء الثورة السورية، مع ان السعودية تعرف ان نظام البعث فاسد وممكن شراء السلاح والمعتقلين من افراده



76 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 19:13 )
عزيزي لطيف
تهاني لك بصدور كتابك مع شكري لمساهمتك القيمة.


77 - رد آخر
فراس محادين ( 2012 / 4 / 14 - 15:57 )
:في الحقيقة ... و انت تنفي تلخيصي للمرجعية -المنطقية- لمقالك و هي
النظام السوري يدافع عن -طبقة- بعينها، و يحاول حماية مصالح هذه -الطبقة- من خلال تبني لمواقف القومية و الوطنية ...فإن ما قلته في الرد هو تأكيد للمقولة .. لا نفيا لها و سأقوم بنسخ
الجملة التالية من الرد الذي قدمته و هنا اقتبس حرفيا: ما اقوله ان سياسات النظام الاقليمية انما تسعى الى تعزيز قوته و مصالحه و مصالح طبقته، و خاصة هاجسه شبه الوحيد و هو استقرار سلطته و استمراره في الحكم. - انتهى الاقتباس .. ـ

و هذا هو بالضبط ما أقوله، و هنا أكرر بأنه من الأسهل الرضوخ للشروط الأمريكية لحماية استقرار سلطته و استمراره في الحكم، و هذه على ما أعتقد مسألة بديهية عند النظر الى بقية الأنظمة في الوطن العربي، سواء تلك التي تقود ما يسمى زورا بالربيع العربي، مثل قطر و السعودية، أو تلك التي تعرضت لهذا -الربيع-، و ما يحدث في مصر هو مثال صارخ على ذلك.. و يمكن لأي مراقب إدراك بأن الأنظمة الغير وطنية المدافعة عن طبقات حاكمة احتكارية يمكنها ببساطة الاتكاء على امريكا لضمان استقرار تلك السلطة و ذلك الاحتكار و الاستمرار في الحكم.

و في الحقيقة لا يمكننا نقاش ما حدث عام 1976 أو ما حدث عام 1991 من منظور اللحظة، يجب علينا العودة التاريخية و القاء الضوء على المتغيرات و الظروف السياسية الاقليمية و الدولية في تلك المراحل، و اللحظة المفصيلة التاريخية التي نعيشها الان و ظروفها الموضوعية أصبحت واضحة للعيان، و لا يمكن انكارها.. و لهذا التحدث عن نفي الصفة الممانعة و المقاومة للنظام لا يمكن تصنيفه خارج الافتراء و التضليل، و الشاهد على ذلك موقف قوى الثورة ومقاومة الامبريالية الاقليمية منها و الدولية مما تطلق عليه مصطلح الثورة، المقاومة اللبنانية و الفلسطينية و العراقية و القوى و الشخصيات الوطنية
و المناهضة للامبريالية و التبعية على امتداد الوطن العربي و العالم بأكمله، بما في ذلك حركة احتلوا وول ستريت الثورية في الولايات المتحدة الأمريكية، و دور النظام السوري في المعركة ضد الامبريالية العالمية كان دائما محوريا و يتزايد هذا الدور في هذه الأيام في مواجهة معركة كسر العظم مع الامبريالية، و التي ستطيح بهذا النظام الامبريالي الامبراطوري و تخرجه من التاريخ

و عندما نتحدث عن مكتسبات النظام السوري فنحن نتحدث في المقارنة مع بقية الدول العربية، مع الأخذ بعين الاعتبار الموارد المحدودة للدولة السورية، و مع الإدانة الكاملة للسياسات النيوليبرالية في العقد الأخير، بل النظام نفسه اعترف بخطأ تلك السياسات و يقوم بالتراجع عنها هو نفسه و يقدم مشروعا اقتصاديا ربما سيخفف من الاضرار التي الحقت بطقات شعبية عمالية و فلاحية، و تثبيت ثلث المقاعد في البرلمان للعمال و الفلاحين في الدستور الجديد ما هو إلا أحد الأمثلة على ذلك

و في نفس الوقت .. لا يمكن اخفاء استقلال الدولة السورية عن صندوق النقد و البنك الدوليين و يعلم الكثيرون الدور الخطير التي تلعبه تلك المؤسسات في سلب سيادة الدول و السيطرة عليها و يمكن العودة الى كتاب اعترافات القاتل الاقتصادي لجون بيركنز لادراك ذلك ... نعم كان التحول نحو ما يسمى باقتصاد السوق الاجتماعي خطأ كبيرا، و لكن حتى ذلك التحول لم يتنازل عن الاستقلال الاقتصادي السوري و حافظ عليه بالحد الأدنى

و هنا أقوم بالتأكيد على دعوتك لتوحيد اليسار تحت رايات الرجعية و اليمين السوري، فأنت تقوم بذلك، و هذا ليس افتراء... ان المقال برمته يتحدث عن -ثورة- مزعومة، و في هي حقيقتها تحرك وهابي مدجج بالخطاب الطائفي و عصابات الكونترا المتحالفة مع كافة القوى الرجعية في المنطقة و التي ترفع علم الانتداب الفرنسي، بما يرمز للتبعية للغرب و التقسيم الطائفي للدولة السورية ... انت تدعو للانضمام لهذا الحراك، و لتوحيد اليسار تحت راية ذلك التحرك ... إن هذا التوصيف لما يحصل في سوريا أصبح يدركه الجميع، في الداخل السوري و خارجه ... و انت بدعوتك للانضمام لما تسميه -ثورة- فأنت و بالضرورة تدعو لتوحيد اليسار تحت رايات الرجعية و اليمين السوري

و في الحقيقة، و كما يعرف الجميع، ان كل ثورة عبر التاريخ لها ظروفها الموضوعية و التاريخية، الداخلية المحلية و الاقليمية و الدولية، و عندما يقوم أحدهم بالدعوة للثورة، عليه أن يكون مدركا لتلك الظروف، و أن يضع ثورته في ذلك السياق التاريخي و الموضوعي، و غض النظر ذلك لا يمكن تسميته تحت أي ظرف بالعمل الثوري... بل هو التضليل بعينه .. و هنا في أية سياق تتحدث عن ثورة؟؟؟ ما السياق الموضوعي لتلك الثورة؟؟؟ ما هي المتغيرات السياسية الاقليمية و الدولية التي تقوم على أساسها تلك الثورة ؟؟؟ـ

و هنا أود الاشارة للمداخلة الرائعة للاستاذ بوجمع خرج، و أوافقه في التحدث عن تغيير يشابه ما يحصل في روسيا، و هو نموذج تطبقه الكثير من الدول الوطنية في العالم، في سياق معركتها للاستقلال و مواجهة الامبريالية العاملية، مثل البرازيل و ايران و روسيا... و هي اعادة انتاج و تجديد الدولة من داخلها في حركة دورية تضمن استقرار المشروع الوطني المستقل، و كل تلك التجارب هي في جوهرها وطنية و ديموقراطية حقيقية، و نتمنى الوصول في سوريا الى نموذج من ذلك النوع ....ـ


78 - رد الى: فراس محادين
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 14 - 19:29 )
السيد فراس
انك تكرر ما سبق ان قلته، انها وجهة نظر يحملها بعض -اليسار- الذي يساند انظمة استبدادية بحجة معاداة-الامبريالية-، و يعاني هذا النوع من اليسار من تناقض رئيسي انه بتخليه عن معاداته للرأسمالية يصطف في المعسكر الذي يراه -معاديا للامبريالية- ، وهويعني الاصطفاف مع انظمة مستبدة دموية و فاسدة ، و هو يسار ما يزال اسير لنظرية المعسكرين رغم انه لم يبق سوى معسكر واحد في العالم هو الرأسمالية.
اذن يسار-المعسكرين- هو يسار مناهض لنضالات الجماهير الشعبية من اجل مصالحها و من اجل حريتها، وعي لذلك ام لا.
وهنالك حامل له في سوريا مثل حزب -قدري جميل- او القومي السوري جناح-حيدر-.
نحن لا نتفق، انت تريد تغييرا شكليا من داخل النظام و انا ادعو الى تغيير جذري له و اسقاطه.
اتمنى ان تنتقل الى المعسكر الوحيد الصحيح و هومعسكر جماهير الكادحين و المضطهدين الثائرين في سوريا.
بانتظارك


79 - رد للاخ غياث
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 14 - 23:23 )

أقتباس :
السيد علي
تحية
الناس تحاسب على افعالها و ليس على منابعها الدينية او العرقية.
نعارض النظام لانه نظام استبداد و فساد. و ان من مصلحة كل الشرائح الاجتماعية السورية المتضررة منذ عقود من سياساته ان تتوحد في نضالها من اجل اسقاطه و بناء سوريا المساواة الكاملة بين مواطنيها و سوريا الحرية و العدالة الاجتماعية، .
الهوية الاساسية هي الهوية الاجتماعية و المواطنية.
مع تقديري نهاية الاقتباس
الرد
تمام الناس تحاسب على افعالها وما نراه اليوم في سوريا تحديدا هو أن الناس تحاسب على معتقداتها وتهجر من مدنها فقط لانها تحمل الهوية الاسلامية وتذبح الاطفال والنساء ماذنب الاطفال تذبح وما ذنب العائلات تهجر وتحرق مساكنها اليست هذه هي بعينها محاربة المعتقد والتصفية العرقية كما جرى في العراق
كفى أخي أنتم تتكلمون فقط وليس لكم أي أفعال تنادون بإسقاط النظام كلاما وتنتظرون لتلتحقوا بمن هو الاقوى
أخي نحن شعب واحد ولم يكن السوري بشكل عام أن ينظر إلى الطائفية كل الطوائف كانت مكرمة ومعززة ولم أكن أعلم البتة أن هناك في سوريا طوائف لما رأيته من تكاتف السوريين وتضامنهم فكنت لا استطيع التمييز أو أقول هذا علوي وهذا سني وهذا مسيحي وهذا طبعا قبل أن يستلم حافظ الاسد الحكم وبعد استلامه أصبحنا نشعؤ بهذا التمييز وبالطوائف وكانت بدايتها من العلويين بعد أن وصلوا للحكم ولوا كان هناك طائفية في السابق لما وصل العلويين للحكم بتاتا
لإذا كنت جادا بكلامك بإنه ليس هناك تصفية عرقية من قبل العلويين وابمساعدة المجوس نظام ايران وحزب الله كما يدعي وهو واصله حزب الشيطان المتواصل مع اليهود والامريكان ونظام ايران ضد السوريين بشكل كامل وافيدك بعد استغلال الطائفة العلوية في مخططات نظام ايران ستكون الطائفة العلوية سيصفيها الايرانيون عرقيا وهذا مؤكد مهما تبسم الان وساعد فهو يسرق سوريا من اهلها بمساعدة العلويين وهذا أمر واقع لا يمكن لاحد أن يغيره
ونهاية العلويين هي على يد المجوس واليهود مهما قدموا لهم من خدمات
على كل الاحوال
انتم تطالبون بالعدالة الاجتماعية والمساواة
أرجوا أن تمكنني من قانون العدالة الموجود عند اليساريين
وكيف ستيحقق اليساريون العدالة والمساواة لننضم لهم أن كان على الق ونناضل معهم يد بيد لتحقيق ما نصبوا له جميعنا ونتظلع إليه من عدالة ومساواة ولتكون سوريا لكل السورييون وليس لايران ولا لليهود ولا للأمريكان ولا للروس
سامحني أحببت أن أدخل في العمق ولا اريد أن أكون سطحية اتكلم باسم العدالة والمساواة من فوق السطح بل من اعماق هذه الكلمة التي ستسعد البشرية وبني الانس جميعهم
الكل على هذه المعمورة ينادي للحرية وللعدالة وللمساواة أرجوا أن تفيدني مع الشكر الوافي لك ولجميع المتحاورين



80 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 18 - 22:25 )

السيدة هدى
تحية
تركزين في تعليقك على موضوع الدين والطائفية
و انت تعرفين ان الاسد الاب استولى على السلطة بانقلاب عام 1970، و قام حافظ الاسد -العلوي- بسجن العشرات من رفاقه السابقين -العلويين- لمدد تتجاوز الربع قرن، و العديد منهم توفي في السجن او بعد الافراج عنهم بقليل. كما ان السجون السورية كانت في السبعينات و الثمانينات و التسعينات تعج بالألاف من المعارضين من اصول علوية او غيرها.
وكما تلاحظين فان الثورة الشعبية الراهنة عابرة للطوائف و الاديان و القوميات.
ما اريد قوله هو انه من الخطأ بناء تحليل الصراعات الاجتماعية و السياسية استنادا على تحليل الاصول الدينية للأفراد كما انه من الخطأ اجراء مفاضلة بين الطوائف او الاديان .
اريد التركيز على ان سلطة ال الاسد عملت على حشد موالين موثوقين حولها من كل الطوائف و الاديان ، شرطها الرئيس هو الولاء المطلق لها.
فقد عمل النظام ، المعير عن المصالح العامة للبرجوازية السورية ،على تجيير رجال الدين ، من كل الاديان و الطوائف، خدمة له.
و السلطة الدكتاتورية الدموية التي أشادت هيمنتها وسطوتها بالاعتماد على الجيش و الاجهزة الامنية، تطبق في مواجهتها للثورة المبدأ المعروف لكل انظمة الاستبداد و هو سياسة -فرق تسد- ..
انه نظام مستعد لإخراج كل شياطين الارض من أجل بقائه.
الصراعات السياسية و الاجتماعية و الفكرية هي سياسات تقوم على الارض و لا علاقة لها بالسماء، و بالتالي فان قراءة دينية أو طائفية للصراعات السياسية و الاجتماعية في سوريا ليست قاصرة و خاطئة فقط بل انها مستلبة للإنسان و مدمرة للثورة و لمستقبل كفاح الجماهير السورية من اجل المساواة و التحرر.


81 - رد للدكتور لطيف الوكيل
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 17 - 20:05 )
هديتي للمعلقين وشكري للعزيز غياث الذي جمع حوارنا، كتابي
ترجمة الاشتراكية الديمقراطية ، لكن الحزب الالماني رجاني تسمية برنامجه أو
الكتابhttp://www.averroesuniversity.org/pages/Drlatifbook.pdf
مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
في القرن الحادي والعشرين.
ورجائي لاصدقاء الثورة السورية لا تظلموها ان ركب
الاسلامي الساسي بكل مكر موجها
.
السعودية صرفت 138 مليار بترودولار لقمع ثورات الربيع العربي ، لكن كم صرفت لاسر شهداء الثورة السورية، مع ان السعودية تعرف ان نظام البعث فاسد وممكن شراء السلاح والمعتقلين من افراده

الرد مع الشكر بل جزيل الشكر
لفتة طيبة منك
سؤال يطرح نفسه ليتك ترد مع الشكر
بما أن الاسلام دين كامل وشامل وهذا موجز لكتاب الذي طرحنه فلماذا لا نأخذ عن الاسلام قواعده ونظرياته فهو الكامل والشامل لكل إنسان وهذا حق تعترف به كل البشرية بل كل العلماء كما ذكر في الكتاب كتاب رائع ولكنه استعاض كلمة الاسلام بالاشتراكية والديموقراطية وكونك عربي ومسلم هل تقبل بتغيير هويتك لنقول اشتراكي وديموقراطي بدل مسلم
الاسلام هو روح الانسان بكل ما تعني هذه الكلمة
والكثير ممن يتكلمون عن الاسلام ويقولون عمن تمسك بالاسلام رجعية رجعي وكلام الصراحة يحزن مع أن المتكلمين في الاصل عرب ومسلمين
أصبح هناك مجموع اسئلة معذرة
فهل الثقافات الدخيلة إلى عالمنا العربي المسلم حولتنا لنترك كلمة الاسلام ونستعيض عنها بعلمانية ويسارية وديموقراطية واشتراكية وغيرها من المصطلخات الحديثة على عالمنا والمحزن هو أصبح منا من يستحي أن يقول مسلم ويتعالى إذا قال اشتراكي وديموقراطي وغيره
وأرجوا من الاخوة تعريف كلمة رجعي ورجعية حتى إذا كان في كلامهم حق حتى نؤيدهم ونشكرهم على تقديم معلومة نجهلها
ولعملومية الجميع الإنسان هو آلة جسد يتحرك ووقوده الاسلام روحه الاسلام وأن كل ذرة خير على هذه المعمورة منذ خلقها إلى آخر يوم فيها هو من صلب الاسلام
وأن كل ذرة شر هي من الشيطان أو من أنفسنا الضعيفة
الرجاء الرد مع الشكر
وعلى فكرة للعودة للثورة السورية
سوريا تتعرض لابشع المجازر التي مرت على التاريخ لفظاعتها ومن الاسباب وجود في محيطها المجوس واليهود هم سبب كل بلاء ووباء في الدرجة الاولى وفي الدرجة الثانية مثقفينا الذين حملوا ثقافات الغرب والشرق ونسوا وتناسو أعظم حضارة وجدت على الارض منذ وجود هذه المعمورة هي حضارة الاسلام فما اتعس الانسان الذي قبل بنظريات اليهود والمجوس والامريكان الذي حطم هذه الحضارة بتخازلنا وابتعادنا عن ديننا الاسلام والجري وراء الاهواء والملذات ووراء هذه الدنيا الفانية ونحن جميعا سنفنى ربما لا نشهد فنائها ولكنها ستفنى ومنها يجب الحذر وعلينا بسرعة التقدم إلى الطريق الذي ابتعدنا عنه الطريق السوي الذي به العدالة والمساواة وكل ما يهم الانسان من كرامة وعزة وعلم ورفعه هو طريق الاسلام فتثقفوا وثقفوا انفسكم من تعاليمه لتحققوا لإنفسكم في الدرجة الاولى ةلكل مجتماعاتكم العدالة والمساواة والعزة والكرامة لنعيد حضارتنا الاسلامية التي هي أجمل الحضارات وأسعدها وفيها كل ما نتطلع له من أن نكون أنس أولاد آدم عليه السلام والذي حذرنا من الشيطان ومكائده
فكونوا أنس بحق أخوة متحابين وأخزوا شياطين الانس والجن لترتاحو وتريحونا معكم فهذا هو كفاحكم ونضالكم ضد الشيطان خزاه الله تعالى بجهودكم وبعزيمتكم مع الشكر وجزيل الشكر لكل الاخوة
وكل من يدعي الان القوة فهوا ابليس وشيطان من أمريكا لليهود للروس للمجوس الذين لا يعزفون الانسانية وكلهم طغاة وكلهم مستعبدين مستبدين فلا يغرونكم وأنتم تحملون العقل ونرى فيكم الانسان


82 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 18 - 22:28 )
السيدة هدى
مع احترامي لرأيك و قناعاتك الدينية ، لكني لا اتفق معك ، احيلك الى تعليقي السابق


83 - السيدة هدى سلام السالم
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 18 - 07:17 )
الرد من اختصاص المناضل غياث ،لكن مخاطبتك الباشرة لي تسمحلي بالرد
اثناء ترجمتي للديمقراطية الاشتراكية اكدت في المقدمة على تطابق كثير من القيم التي جاء بها القران وسياسة الخليفة المنتخب على ابن ابي طالب
سنوات من حكم الاسلام الساسي بعد احتلال العراق اثبت دعاة السنة ودعاة الشيعةالحاكمين على انهم خونة الاسلام والوطن بعثين فاشست خلعوا الخاكي ولبسوا العمائم وهل تتطابق الديانة اليهودية المسالمة مع سياسة الصهيونية


84 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 18 - 22:29 )
العزيز لطيف
باب المساهمة مشرع للجميع
و حقك بالرد محفوظ
مع تحياتي


85 - مع الشكر لدكتورنا الفاضل
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 18 - 13:51 )
كل الشكر للرد دكتور لطيف
دكتور رائع والاهم إنني أخاطب شخص عرف الحقيقة وعرف دينه وعرف أن الاسلام ومنه القرآن الكريم مصدر التشريع أن هذا ليس وجد عبثا الاسلام والقرآن
وأنت وأنا والكل هنا يحمل رسالة إنسانية وكلا حسب ما يريد وهذا يقول ماركسي وهذا يقول علماني وهذا يقول شيوعي وهذا وذاك والكل ينادون للحرية وينادون للعدالة الاجتماعية والمساواة بين البشر
لنقول أن الاحزاب مجتمعه لا أريد التفصيل ولكن أريد الجمع لان كل الاحزاب التي أتتنا من خارج هذا الوطن وبالأحرى هي من أعدائنا لنحمل رسالة إنسانية حسب ما يدعون فأصبحت هذه الرسالات الانسانية هي الفخ والشباك الذي أوقعنا أنفسنا به ليكون حالنا متفرق بل الشخص الفرد أصبح تائه يدري ويدري أن الاسلام حق ولكنه يناقض نفسه ويتلاعب بذاته وإنسانيته ليتحول ساعة إنسان لطيف وساعة وحش مفترس وساعة شيطان
ولن يثبت على حال حتى يتأصل لأصله الحقيقي مهما كان هذا الانسان عربي أو عجمي أو أمريكي أو يهودي أو مسيحي أو أو
فكلنا أولاد آدم عليه السلام وهذا هو أصلنا الانسان
والاسلام هو دين الاصل الاصل الاب آدم عليه السلام
فهناك الكثير من البشر لا تفهم هذه الحقيقة فضاعوا بين الشياطين والشيطان الذي جعلنا على هذه الحال عدونا الاول إبليس وهذه حقيقة ربما يستصغرها البعض ربما كان من من أتبع الابالسه ونسي أصله وهذه هي حقيقة الانسان والاسلام والشيطان
وبما أننا نعلم هذه الحقائق ورسالتنا الانسانية التي يحملها معظم من تثقفوا وفهموا وعرفوا نجدهم متلونين في إظهار الحقيقة فمعذرة من الجميع أنا لا أقصد شخص بعينه أو ذاته بل هذا واقع نتألم له ونحزن ويحزننا أننا هكذا
فمتى أحوتي نعود ونتقدم بسرعة فائقة لإلى أصالتنا الاصيلة ونفهم ما جاء به القرآن الكريم وما جاءت به كل الرسل وأخرهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فهل نعتبر مما يجري على أرضنا وعلى عالمنا الذي أجتهد وبكل أمانة ليحقق للإنسان إنسانيته بكل ما تعنيه هذه لكلمة ونتجه إلى رب الارباب الله جل جلاله هو لايريد منا مالاً ولا يريد منا أن نبني له قصرا ولا يريد منا أن نزرع له مزرعته ولا يريد منا أن نصنع له قنابل ذرية ولا أي شيء يريدنا أن نعبده وما هي هذه العبادة وكيف تكون أن نحسن العمل ونخلص النبية لبعضنا أن نكون أطهار أن نكون أهل خير لانفسنا ولمن حولنا أن نكون له عابدين صلاة تطهرنا جسديا ونفسيا وهي رياضة بدنية صياما لنتحمل الصعاب ما اسهل ديننا الذي يجمعنا على الحب
سيأتي من يأتي ليقول رجعية ويقول أخوانية وسلفية وغيرها من الالفاظ التي لا تنطق إلا من شيطان
فنحن مسلمون وأنس وعرب
وللمعلومية اللغة العربية هي لغة أبونا آدم عليه السلام وهي أقوى لغات العالم
والله تعالى يقول وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
من هو التقي هو هذا الذي يعبد الله حق عبادته وكما صورت لكم ما هي العبادة لله
أن نحسن صنعا وعملا أن نكون أنس بكل ما تعني هذه الكلمة الله تعالى لا يريد منا لا قصور ولا ولا ولا
وكلكم علم
فهل نحسن اسلامنا ونرسل هذه الرسالة إلى كل البشر ليفهموا من هم ولماذا خلقوا
ربما هناك من قال أنا مسلم وهو عدوا الاسلام وعلينا أن ننبهه ونعلمه ونكون في الاول اسلاميين بحق ليعم الخير على العالم بأسره


86 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 18 - 22:34 )
السيدة هدى
أقدر المشاعر الانسانية التي تعبرين عنها من خلال ايمانك الديني، و لكني لا ارى في الاديان حلولا للقضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية للبشر.
كنت قد عبرت عن رأيي في الموضوع الديني في مقالي - الفهم الماركسي للظاهرة الدينية- المنشور على موقع الحوار المتمدن.
أتمنى أن تطلعي عليه.
مع تحياتي


87 - ردود مع الشكر دكتورنا الفاضل الاخ غياث
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 19 - 01:12 )
سنوات من حكم الاسلام الساسي بعد احتلال العراق اثبت دعاة السنة ودعاة الشيعةالحاكمين على انهم خونة الاسلام والوطن بعثين فاشست خلعوا الخاكي ولبسوا العمائم وهل تتطابق الديانة اليهودية المسالمة مع سياسة الصهيونية
رد للكتور الفاضل
دكتورنا الفاضل اليهود هم اليهود وحسب كلامك كل من يسكن فلسطين يهود صهاينة وكل من يزهق الارواح في العراق يهود صهاينة أنت تعلم أن في العراق يهود اشد من الوحوش وحشية وهم في قلسطين
اليهود المسالمين لماذا لا يعطوا الفلسطينيين حقهم قي الارض وحقهم في كل حياتهم أم أنهم سكنوا واستقروا ويعطوننا من الكلام ما ينسينا حق المضهدين المهجرين فأين كلامهم وأين أفعالهم بعد أن سرقوا الارض وهتكوا العرض في فلسطين وغيرها والغريب إنك تجعل منهم بشر أنس وهم للإنس أشد عدواة
ربما يخرج منهم من يعتنق الاسلام فيبدع وهذا هو الصح وغير ذلك ليس بصح

وهذا النهج اليهودي وما يجري على الارض في فلسطين قتلوا وشردوا وانتهكوا ووو وهاهم اليوم في سوريا وبالامس واليوم العراق
تهجير قتل سفك دماء أحتلال الارض وما يجري على الارض السورية من مذابح تحت يد اليهود والمجوس واعوانهم في سوريا نظام خائن وحاكم خائن الخيانة العظمى
الله تعالى يمد للظالمين ويمهل ولكن لايهمل

رد للاخ الفاضل غياث
أخي ليتك تعطيني الرابط
وثانيا الدين الاسلامي دين شامل سياسي واقتصادي وهو المجتمع الراقي العادل فمن كلامك أفهم أننا بغنى عنه فهو ليس بسياسي وليس بإجتماعي وليس بإقتصادي فعدمه أفضل من وجوده
وهذا ما أدخله شياطين الانس والجن في عقول البشر
أخي الكريم الاسلام دين الدنيا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وكل ما يهم الانسان من عدالة ومساواة هو الطريق السليم فقط علينا أن ننظر قوانينه ونظرياته تجد فيه كل الخير لكل البشر
وما ينقصنا هو فقط التطبيق التطبيق وهذا
الحضارة الاسلامية أكبر شاهد على ذلك وهي من أقوى الحضارات التي وجدت على هذه المعمورة منذ وجودها
هناك من البشر لا يحقق مصالحه من استعباد للبشر بوجود الانظمة الاسلامية فيتهمها بكل التهم الباطلة من أجل تحقيق مصلحة لذاته وتحقيق ملذة وتحقيق ربوبية على البشر
الاسلام يمنع الظلم الاسلام يمنع العبودية لغير الله تعالى واوضحت ما هي العبودية لله تعالى بمختصر مفيد جدا في الردود السابقة ويمنع الفساد ويمنع الشر بل هو الخير لكل البشر والكثير من البشر لاتريد الخير للبشر فيحاربون الاسلام لتحقيق شيء يتعالون به على سائر البشر
أطلت عليكم معذرة ولكن هناك خوف عليكم من شرور الشياطين ومن الظالمين والمستعبدين وارجوا أن لا نركب ركابهم لأن الجميع معرض أن يكون ظالم ويكون مستعبد ومستبد

اشكركم جميعا راجية المولى عزوجل أن يهدي قلوبنا جميعا لما فيه خير البشرية كل البشر اللإنس ويهدينا للإسلام فإنه هو الحل الوحيد لكل مشاكل البشر إجتماعيا وإقتصاديا وسياسيا وفوقهم رفعة الانسان في طلب العلم من المهد للحد
ومكتبات بغدادالتي سرقها الغرب والشرق هي من جهود العلماء المسلمين
تشهد بذلك والحضارة الاسلامية تشهد بذلك التي سعى في خرابها اليهود والمجوس بدس السم في التاريخ والكتب وحتى أنهم اليوم يحاولون تحريف القرآن الكريم ليكون على أهوائهم ومزاجهم في تحقيق رغباتهم والله المستعان


88 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 19 - 17:21 )
السيدة هدى
معذرة لن أكرر ماسبق أن قلته بخصوص نفس التعليق.
مع تحياتي


89 - رد
هدى سلام السالم ( 2012 / 4 / 19 - 15:45 )
كنت قد عبرت عن رأيي في الموضوع الديني في مقالي - الفهم الماركسي للظاهرة الدينية- المنشور على موقع الحوار المتمدن.
أتمنى أن تطلعي عليه.
الرد /
الرجاء وضع الرابط مع الشكر

أخي الفاضل غياث الرجاء من الاخوة العلويين في سوريا أن لا ينتهجوا نفس منهج اليهود كل ما يجري على الساحة السوري ممنهج ونفس طريقة اليهود في اغتصاب فلسطين وتاليها العراق وتاليها سوريا ولبنان
أرجوا أن تنتبهوا لليهود ليس فيهم خير لكل البشر وهم والمجوس والامريكان والروس الذين يزرعون في افكار الشعوب والمفكرين اخزاب لتفرقة المجتمعات ليسودوا هم في النهاية ولن يكون ذلك ما حيينا إن شاء الله بكفاح الجميع ونضالهم
والله المستعان
الرابط مع الشكر


90 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 19 - 17:22 )
السيدة هدى
رابط مقالي -الموقف الماركسي من الظاهرة الدينية- هو التالي:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=204742


91 - احترامي للناس يجعلني احترم معتقداتهم
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 19 - 23:00 )

تحية السيدة هدى سلام السالم
هذا ما كتبت في الحياة الدولية حول الصهيوني كسنجر
منذ يومين كي لا تتهميني بما ليس لي
اليهود اخوة لنا كالمسيحين وذلك قول الله وانت مؤمنة وهناك من اليهود من يدافع عن حقوق الفلسطينين ولايعترفوا باسرائيل .يجب ان نفرق بين الديانة اليهودية
ومعتنقيها وبين الصهيونية التي جعلت من اليهود طعم لمدفعية امبريالية النفط
استعماران لا استعمار واحد ... والشعوب تدفع الأثمان
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/385715
بالتالي اشكر عزيزنا الاستاذ غياث نعيسة لفسح هذا المجال


92 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 20 - 19:43 )
اتفق معك تماما


93 - لا حياة كريمة الا بالعلم والعمل
مهدي مولى المولى ( 2012 / 4 / 20 - 18:25 )
السيدة هدى سلام السالم تعيش في حالة مربكة لهذا لا ترى شي من الواقع الذي تعيشه فحكمها على الامور من خلال هذا الارباك فهي تعلم ان العرب منذ اكثر من 14 قرنا وهم يعتنقون الاسلام ولم يحصدوا الا الضعف والجهل والتخلف الا العنف والقتل بعضهم يكفر بعض وبعضهم يقتل بعض يكرهون العلم والعمل ويحبون الغزو ونهب الاخرين ويقدسون الجهل والجهلاء لا ندري اي اسلام واي الله تدعوا اليه السيدة هدى اسلام القرضاوي الزرقاوي اسلام ال سعود اسلام الملالي في ايران اسلام السلفية الوهابية اخوان المسلمين حتى لو رغبنا في اسلام احد هؤلاء فنحن معرضون للذبح من قبل المجموعات الاخرى هل تعلم السيدة هدى نحن في عصر العلم اي دين العلم ولا دين غير العلم ثم لماذا هذا الحقد على الاخرين على اليهود على المجوس على الاديان والمعتقدات اليس بشر ومن حقهم ان يعتنقوا الفكر والعقيدة التي يقتنعون بها ولماذا تحملين اليهود والمجوس تخلف المسلمين وضعفهم ولماذا لا تتهمين المسلمين لانهم لم يتغيروا ولم يتبدلوا منذ اكثر من 14 قرنا وهم عشائر وعوائل والى الان نفس عقلية ابي سفيان وابي جهل ونفس القيم والعادات البالية هل تدري السيدة هدى بان 16 يهودي حصلوا على جائزة نوبل في مختلف مجالات العلم خلال القرن العشرين في حين نحن مشغولين في رضاعة الكبير وحجاب المرأة وعذاب القبر وممارسة الجنس مع الزوجة المتوفية ونظام الجواري وملك اليمين وتحريم العلم والعمل وعدم الخروج على الحاكم الظالم والديمقراطية حرام والعجيب ان هذه الاكاذيب تجد رواجا وقوة في نفوس الملايين كماان مطلقي هذه الاكاذيب يجدون من الاحترام والتقديس من قبل الملايين في حين نحتقر العلماء والمفكرين ونعتقلهم ونحرق كتبهم ونعدمهم على اساس انهم كفرة نقول للسيدة لاسبيل للعرب في التقدم والكرامة الا بالعلم والعمل وقديما قالوا قيمة المرء ما يحسنه


94 - رد الى: مهدي مولى المولى
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 20 - 19:52 )
السيد مهدي
نعم الموضوع ليس مفاضلة بين الاديان، وشخصيا لا يهمني ما يجري في السماء ، ما يهمني هو البشر على الارض و حياتهم مهما كانت عقائدهم.


95 - رد الى: هدى سلام السالم
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 21 - 10:00 )
..... لا تعليق... على مهاترات


96 - الحوار المتمدن مساحة ضيقة لليسار اتركوه رجاء
جميل محسن ( 2012 / 4 / 21 - 05:55 )
الاخ العزيز والرفيق غياث نعيسة المحترم
تحية
وددت كثيرا المشاركة معك وبقية الاخوه من سوريين وعرب في هكذا حوار .. جئت اليوم ودخلت مع التعليقات لاصل الى درجة القرف والاشمئزاز !! ليس منك بالطبع اخي العزيز ولكن من هؤلاء الدخلاء الجهلة دوما اللذين يتحدثون بالصوت العالي بأسم الدين الاسلامي الطائفي في كل وقت ولديهم الوقت الكافي للكتابة والكذب واختراع اسماء وهمية للدخول الى معاقل الحوار اليساري الهادف فقط للتهديم وحرف اليه النقاش العلمية الى سفسطة ودجل ولغة فارغة امتلأ بها الشرق لمئات السنين اكرر ثانية اخي العزيز انت تسمح للمتدخلين بصبرك القادمين للمشاركة سواء عن جهل او قصد حرف النقاشات من علمانيتها وعلميتها الى مسبة وشتائم لن تستطيع ثقافتك ولا حتى تربيتك الاولية اللحاق بهم ولا حتى الرد عليهم بالطريقة التي يفهمونها لانهم تربوا على الطاعة والعبودية لا التحليل والاستنتاج
لاعلينا
وددت الدخول بالنقاش من جانبه السوري العراقي ولكني صدمت بما قرأت من ردود تحرف الموضوع عن غايته الاساسية
قلبي معك لصبرك معهم ولكن الى متى ؟؟ انت مناضل تحاول ايصال رسالة وهم شراذم يمينية طفيلية غايتها الاطالة
تحياتي ثانية


97 - رد الى: جميل محسن
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 21 - 10:14 )
الرفيق العزيز جميل
شكرا لك على تعليقك و موقفك ، الحوار المتمدن صفحة مفتوحة للجميع، الصالح و الطالح، أرى أن حذف بعض التعليقات السخيفة حل سهل فقررت نشر كل التعليقات دون استثناء، لأن نشر حتى تلك القميئة منها يكشف ضحالة العقل التي يقف ورائها.
كما تعرف ،لا نخشى احدا أيها الرفيق، و لا حتى السخفاء، لاننا ببساطة و تواضع نقف على أكتاف أهم المفكرين الانسانيين .كما كان يقول احدهم.
نحن هنا، فاليسار الثوري مندرج في خضم السيرورة الثورية الجارية في المنطقة، لأن مصير المجتمعات و الثورات سيعتمد كثيرا على مدى قوة اليساريين الثوريين و نفوذهم الجماهيري.

مع تحياتي الرفاقية


98 - صايرة عزرائيل الموت لهذا والحياة لذاك
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 21 - 11:21 )

اخر مقال حول اللتفاف الدين السياسي على ثورات الربيع العربي وعلى الاخص .
بريمون كنترول امريكا على الثورة السورية

قد يكون علاج للاخت هدى تماشيا مع تمنيات عزيزنا غياث لها بالشفاء
اذ لم يفيد قد ينفع حجاب فيه دعاء من اقرب دجال
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=304201


99 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 22 - 09:11 )
شكرا على مشاركتك


100 - نحن نضطهد انفسنا
مهدي مولى المولى ( 2012 / 4 / 21 - 11:34 )
كم اتمنى من السيدة هدى ان تنظر للواقع بعقلها لترى الواقع كما هو فما وصل اليه الانسان من تطور وتقدم في كل المجالات العلمية والاجتماعية والانسانية فتخلص الانسان في عبادة الحاكم واصبح الحاكم مجرد خادم يختاره الشعب ويعزله اذا عجز ويحاسبه اذا قصر واصبح هناك قانون هو الذي يحكم اضافة الى ما احدث من ثورات في التقنية والعلم رفع الكثير من العناء والشقاء والاهانة لو قارنا بين الانسان قبل الف سنة وبين الانسان الان فهناك فرق كبير في امور الحياة ياترى اين يصل الانسان بعد الف عام لا شك سيصل الى مرحلة من الرقي لا يمكن حتى تخيلها كل ذلك بفضل العلم بفضل العقلية العلمية اليسارية واذا كانت هناك امم وشعوب تعاني الذل والعبودية والعنف والجهل والسبب يعود الى الدين والدين وحده فهناك مجموعة تستغل الجهل والتخلف لدى الجماهير وتشجع على مثل هذه الافكار المعادية للعلم وحرية الرأي من اجل حماية مصالح وامتيازات هذه المجموعة فالاضطهاد الموجه لك ياسيدة هدى ليس من اليهود وانما من الخرافات والاساطير التي حشرتها شيوخ الضلالة فاعتقدنا ان كل نقطة نور كل كلمة حرة كل عقل نير فهو ضدنا لهذا يجب اخماد النور وذبح الكلمة وقتل العقل


101 - رد الى: مهدي مولى المولى
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 22 - 09:18 )
اتفق معك في ما تذهب اليه.
علينا عمليا ان لا ننسى ، مثلا، ان الركنين الاساسيين الذين يستند عليهما نظام الحكم الدكتاتوري في سوريا هما
الطبقة البرجوازية من ، من جهة. و المؤسسة الرسمية الدينية ، لكل الاديان و المذاهب ، من جهة أخرى. طبعا الاداة الرئيسية للحكم، في هذا النظام و أمثاله، هي المؤسسة العسكرية و الأجهزة الأمنية.
الدين، أي دين كائنا ما كان، لا يمتلك أي حلول لعالمنا الراهن. لكن المشاعر الدينية يمكن أن تشكل عوامل كابحة أو دافعة للانسان.


102 - الأخوة الأعزاء جميعا
ناصر عجمايا ( 2012 / 4 / 22 - 00:28 )
تحية من الفكر قبل القلب الى جميع المشاكين في الحوار الخادم للانسانية جمعاء
بداية أضم صوتي الى الاخ مهدي المولى ، ثم أضيف
أقولها بفم المليان ، الدين هو سبب الخراب الفكري للأنسان منذ ظهوره على مسرح الحياة الأنسانية ، منذ ان كان خرافة بداية ولا زال هو كذلك ، اي منذ قبل عبادة الاصنام والحيوانات والنار ,...الخ وحتى هذه اللحظة عندما تم ربط البشرية في الدين واي دين كان على أساس الأله ، لم يقدم للبشرية ما يقدمها ويطوررها ، بل والعكس هو الصحيح ، ابتداءاّ من اليهودية وانتهاءأ بالاسلام مروراّ بالمسيحية ، جميعها لم تخدم البشرية من جميع النواحي ، كون رجال الدين هم سيسوا هذه الاديان من جهة ، ثم مارسوا جميع أساليب القمع والعنجهية والصلافة والاستغلال البشع وزرع بذور العبودية في الأنسان والتسلط الهمجي الدكتاتوري ، ولا زالت الاديان واقصد رجال الدين جميعاّ من دون أستثناء ، يخوفون الانسان بالخالق ، وكانه بعبع كبير وهو النار الازلية كما هم يعتقدون ، وهذه هي الخرافة بعينها ، لا بعدها خرافة ، كون الدين أساسه خرافة ، وتم بناءه على هذه الخرافة ، وعليه (ما بنية على الخرافة هو الخرافة بعينه) لذا لزوماّ الدخول في مناقشة الخررافة هي مضيعة للوقت ، عليه ارى تجاوزها وتجنبها ، لانها متعبة حقاّ ومرهقة كذلك ، الأنيان هو الذي يصنه ويجدد ويطور الحياة ويقدمها نحو الافضل ، بعيداّ عن الخلط في أمور هو خارج عنها ، وهي بين الانسان والخيال وهذا محال التشبث به والالتزام معه
تحياتي


103 - رد الى: ناصر عجمايا
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 22 - 09:21 )
الأخ ناصر
نعم، أتفق معك. أن الحوار لم يكن معنيا بقضية الدين ، او الظاهرة الدينية، و لكن ليس مضرا التطرق اليه في سياق موضوعنا
دون الانزلاق الى متاهات الموضوع.


104 - هل يسمح تجار الدين للمرأة بابداء الرأي
الدكتور لطيف الوكيل ( 2012 / 4 / 22 - 10:36 )
قرانا شعوذة رجال الدين المزيفين من خلال طرح السيدة هدى
وهي اعلم بان من اوصلها الى هذا التخلف عن المفاهيم الدينية والرؤى الانسانية
لا يسمح لها بطرح جزء بسيط مما سمح الاستاذ غياث
رغم ذلك وجدت ذكر حوار المناضل غياث نعيسة
من الاهمية لانهي به مقالي
عودة أناب الاستعمار بعد انتصار الثوار


105 - رد الى: الدكتور لطيف الوكيل
غياث نعيسة ( 2012 / 4 / 22 - 17:21 )
عزيزي لطيف
يخوض اليسار في منطقتنا صراعا مع الطبقات السائدة و افكارها ، و بقايا ايديولوجيات محنطة.
نضال اليسار على الصعيدين السياسي و الاقتصادي لا ينفصل عن الصراع الفكري، في مواجهة ايديولوجيات من عهود بائدة.
مهمة اليسار ان يرفع راياته في كل ساحات النضال، و في كل موقع و مكان.
و انها لثورة مستمرة

اخر الافلام

.. رئيس حكومة الهند: ملتزمون بالتوجه للطاقة النظيفة


.. رئيس حكومة بريطانيا: نرحب بعودة واشنطن لمسار مكافحة التغير ا


.. عراقي يقود حملة لتحويل ظلام ليل الموصل إلى نور




.. إسرائيل.. انفجارات في مصنع وسقوط صاروخ.. رواية إسرائيلية وأخ


.. الأمن الروسي يحتجز مواطنا تجسس لصالح أوكرانيا في سيفاستوبول