الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


وزمن آخر

لمار أحمد

2012 / 4 / 23
الادب والفن




في زمنٍ أحمق
أيقظت الهوى
وآويتَ لظلّكَ الخشبي
شيّدت حدائق مهجورة
كيف للحب أن يكون
أوتار العزف مبتورة
وحديث القلب مُقنّع

كن هناك بعيدا
لأعشقكَ أكثر
فالقرب حبيبي
ثورة ومعارك خاسرة
أن تبقى بإطار اللوحة
حتّى لا أفقدك مرّتين
مرّة حين اللقاء
ومرّة حين الوداع
أخاف أن تكون رائحة الموت
لكلينا أشدّ غواية
من خدعة
أسموها الحب
وضحكنا كثيراً
لأجلها



نفض الزمن غباره
وعدنا بين زمنين
وجهين
قطبين
من الشوق والحنين
وبارقة ذكرى

وأمّا في صمتي
فأحبّك أكثر








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ستايل توك- قصة النهاردة عن اعظم فناني المكسيك وحكايتها المخت


.. كريستوفر نولان مخرج فيلم -الأوديسة- يتحدث لشبكتنا عن تأثير ا




.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك


.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل




.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر