الحوار المتمدن - موبايل


قصيدة بعنوان: مروا....وتركوني مبذولا بلا بقية

علي حسين كاظم

2012 / 5 / 4
الادب والفن



هل تمروا
لقد مروا
وأصبحنا بغايا حصون
مروا
ومروا
لاجلجل المسيح
في مسامير الغربة
أو مس حزني
.......
.......
في مدار الوهم
وجدار المغامرة
أنهكني التثاقل
وساعات الوجد
لتكبير محمد
في براري النسيان
.......
.......
عويل يجر عويل
منذ أغلق موسى.. البحر
وأضحى السنونو ممهورا
بالحزن
.....
أكتشفت ان التحديق
الى صورة جيفارا النبي المغدور
أكثر وجعا من وجع طير
داهمته نار العصف
في محراب العشق.
....
جيفار قد مروا الرفاق
تركوا كلمات الفرح في حقائب رثة
وعيناي تبصر للزمن أكثر سخرية وبشاعة...!
الاشياء العظيمة ليس لها نصيب الروعة
وأن أعتبر الاقدمون أكثر حكمة هو ماليس واضحا.!؟
مروا بلا عنب بخيل
مروا بخطوات
ليس كما ترَبتْ عليه..
ما أصعب رسم لوحة يصُعب عليَ فهما... كيف أنـا المتهم بدمي...وأنا مجرد منتصب وسط الطريق!!

كنــدا
1.5.2012








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الفقرة الثالثة - لقاء حاص مع الكاتب والأديب يو


.. برنامج المواجهة - مِن مَن يعتذر الممثل يوسف الخال؟


.. بيت القصيد | الممثلة اللبنانية ميراي بانوسيان | 2021-04-10




.. كاظم جهاد: تاريخ الفلسفة هو تاريخ الترجمة واستقلالية الإنسان


.. الأدب العربي بين الأسطورة والخرافة في الجزء الثاني مع الأديب