الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مستديرة ...

جوري الخيام

2012 / 5 / 15
الادب والفن



نعيش في قالب مصنوع من مكعبات
كل منا يولد طفلاً ويتطور ليصير مكعباً حاد الجنبات...
وإذا خرج المكعب من القالب ....فهو لا يعفى من التكعب
وإذا كان يفكر بالعودة إلى العلبة يوماً ما فعليه أن يبقى مكعباً
وإلا فلن يكون له مكان بين المكعبات ....لأن القالب لن يبقى قالباً إذا تمردت الأشكال

ماذا أفعل أنا إذا كنت مستديرة .... جنباتي ذابت من كثر اللحام؟
ماذا أفعل إذا كان عقلي لا يحب النوم ،
يتحسس من التناقض ويتأزم حين لايفهم؟
ماذا أفعل إذا كان جسمي يرفض التكعب ؟
أليس هو من اعطاني هذه النفس ؟
إذاً هي شقفة مقدسة من الله ...
لذلك فأنا اطيعها وهي مثله مغرورة تحب ألإختيار
أليست كل نفس أمارة بالسوء ؟
حظي أن تكون نفسي سيئة... حتى أمام الله جبارة
أنا ماذنبي؟ إذ لم أعطى الخيار ؟


و لأني أرى الأشياء بألوان أخرى .....ولأني أحب الحر
فأنا أفضل أن أخلد في النار مع أناس احترمهم....
على أن أكمل في الجنة ملحمة المذلة ....

في عيد ميلادي السابع والعشرين بعثت إلى جبريل شكوى ...
قلت أني لا أقبل مدونة الجنة ،
لا أقبل أن أكون لآخر ازواجي ، لأنه في الأنوثة لا يفهم ولأني طلقته !!!
و لا أقبل أن تكون لي اثنى وسبعون ضرة......
أنا لن أسقي نفسي الحرمان وقلة العقل كل يوم ليشربني الله كؤوس المهانة خالدين
أنا لن أرضى برجل مسلم ضعيف وصل إلى الجنة عن طريق الإنتحار إختصاراً للفروض و الركعات والزكوات
لن أرضى بفتافيت رجل عاش حياته خاضعاً ليكون في الجنة محراثاً للفروج
ولأن الله يعرف كل شئ فأنا اعترف لكم أني كتبت تلك الشكوى في لحظة سكر وشجاعة

وجاءني "زلفة" الحزين ذات ليلة ....
اخدني لأقابل الله وأناقش الشكوى
كانت الشمس ساجدة أمام باب السماء
و يبدو أنها لن تدخل تلك الليلة ...ومع أنها كانت قريبة إلا أن النسيم كان متعة

*****************************

بعيداً عن الشمس وزلفة ....بدأ الحديث صادماً بلا مقدمات


"توبي لنزوجنك أتقاهم ....!"

قلت
" لا أريد محمداً....لا أريد أتقاهم أريد أجملهم أريد أكفرهم وأنقاهم أو سميه أسفههم !!!!
أريد فاسقاً من غير المسلمين اختاره من أهل الميسرة....ليست له لحية ويتقن فن الكاماسوترا ...
عاش حياته لنفسه وللأخرين وليس لنكاح و حراسة العورة .....
و عند دخولي الجنة أريد نهوداً كبيرة... وفرجاً يغني بأحلى الأصوات ..لي و لكل بنات حواء...

" نحن لا نساومك على التوبة !!! "

قلت:
وأنا لا أحب المقاطعة ....
نحن نحتاج إلى سلاح لأن حور العين قنابل سترمل أنوثتنا في الجنة
ولا أظن أن ذاك المكبوت سيزور تلك الادمية أكثر من مرة في السنة.....
لم تريد أن تظلمنا مرة أخرى ؟... يكفي ما أنزلته في القرآن من جور علينا !!!

" لقد أكرمناك في الدنيا والجنة....لكنك ستلقين والمرتدين عذاباً عسيرا"

قلت:
ألست تهدي من تشاء؟ لم لا تضع في قلبي فطرة؟
اجعلني أخشاك أو اجعلني ضريرة البصيرة ... لأعبد واركع وأتخشع ...

"أكثركم لايستحق الهداية!!!!"

شكراً ...... أني إرتضيت النار مصيراً
ورضيت حمل الحطب وحبلا من مسد ...وإذا كان عندك شيء أبشع لا تهتم فقد لقنتني تعاليمك حب العنف و القسوة
لكني اتحداك أن تبعثني وتحشرني ......فأنت عاجز حتى أن تمنعني من أعيش على أرضك حية حرة

.......................................صمت بارد

تشجعت أكثر ... عليت صوتي أكثر
سأعيش ما حييت لألعنك..... صبح مساء....
حتى تنسى أني سبحت بإسمك يوماً أو طلبت غفرانك مرة في لحظة ضعف أو ندم...
ولو كنت إلهاً ذو نخوة لهلكتني الأن حيث أنا جالسة ....
لكنك تحتاج إلى الجند والسيف و الحد لتكون رباً وتحتاج إلى الدم لتكون موجوداً
ورغم كل ما شربت من دمائنا وكل ما اقتطعت عقولنا ..لازلت جاهلاً و لازلت عدم ....
انك فعلاً فزاعة صنعها محمد من قصاصات الجهل،
وحشاها بغطرسة أعرابي مكبوت لا يجيد شيئاً سوى صناعة الموت وفنون الجماع و الكلام .


ولو كنت حكيماً رشيداً .....لنصرت من ينصروك....
لو كنت قادراً منتقماً قوياً لجعلت لك ولهم هيبة بين الخلق
ولو كنت حليماً رحيماً..... لكان كوكب الأرض مجهزاً لإستقبال البشر
لو خلقتنا كما تدعي..... لأ حببتنا كلنا كما أحبببت محمد
و لما أمرت المكعب بنبذ المثلت و قتل المستديرة ...
ولم كان هناك جهنم .....
ولكنا كلنا نجتمع بعد فرقة....في مكان أرقى وأسمى من الجنة

***************************

وبعد شكوى أخرى لجبريل ...ولقاء آخر وأخير مع الله ، وبعد تفكير عميق هذا ما كتبته على حائطي الفايسبوكي :

وهذا سرك يا الله سوف أفضحه ....
يا أيها البشر
إن الله أسكرني وأغواني
وفعل بي أشياء لا يفهمها الرجل ...
لكني قمت رغم الثمالة...على غفلة منه
ولملمت ما تبقى صاحياً من عقلي
واستقليت جناح ملاك النقل الوردي زفلة
وعدت إلى سريري وعيون الإله الخجلى تلاحقني
تتمنى مني نظرة....حبست دموعي إلى أن أخدتني الغفوة
و ظلت هي من ذلها تدمع.......

ولمن لا يريد أن يسأل
أجل..... أنا رأيت الله
وكما قالوا هو في مكان
ليس له وجه و لا أرجل
بل هو كلمات أمامك تتمثل مرصوصة ...
تتلى....تقرأ وترتل ......

***********************
كلمة أخيرة ؟

فليسقط الله !








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - حكمة
نور ( 2012 / 5 / 15 - 06:40 )

إن أحدًا لن يكفر بك يا الهي ترفًا او نزقًا. إن من يكفر بك عاجز عن الايمان لا هاوٍ للكفر!

عبدالله القصيمي

اخر الافلام

.. الفنان أحمد عصام أشهر لاعب فايرووركس: اتحسدت بسبب فرحي ومادف


.. وفاة الممثل الكندي الشهير دونالد ساذرلاند عن عمر يناهز 88 عا




.. الفنانة اللبنانية العالمية ميريام فارس تشعل أجواء كازينو لبن


.. سألنا الناس في مصر: ما رأيك في تصريحات الفنان بسام كوسا حول




.. -خانه التعبير-.. الناقد الفني أسامة ألفا يدافع عن تصريحات ال