الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


ولتحت!

ليندا خالد

2012 / 6 / 21
الادب والفن


سألني لما انظر اليه
ولكن تلك النظرة!
فقلت:
كلما رفعت راسي لله
أسالهُ الحقْ
فاجئتني بسوء الظنْ
وعفتني لألم في صدري
لضميرٍ املس
ما لامسْ رقصُ بشر
استيقظ العقل فيني
لامطرك بوابلِ ألغام
فأبكي ..... واستيقظ
فانظر مُجدداً إليك
ولكن.....
لتحت!


اطلالتان:

كل شيء يحل الا غيره النساء
تبقى كحاله صرع مكتومه في النفسْ
(2)
عندما تمضي
وتجد من يلملم فتات ما سقط منك
يكفي فقط ان تقرا آيه الكرسي!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المخرج أحمد نور عملنا على فيلم لحظة تحول بين الألم والأمل بر


.. مفيد فوزي كان البوصلة بالنسبة لينا.. الشاعر جمال بخيت والكات




.. النائب محمود بدر بعض حالات فيلم لحظة تحول بين الألم والأمل ت


.. كلمة أخيرة - مفيد فوزي كان نفسه يشوف حفيده شريف على المسرح..




.. كارلا حداد تسأل في #المسرح: هل خبر محاولة تسميم الشحرورة صبا