الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


مصطفى بكري ومرض جنون العظمة الوهمي

إسماعيل محمود الفقعاوي

2012 / 8 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


طلب أحد الأصدقاء الأحباب من أصقائه على صفحته في الفيسبوك الكشف عن حقيقة من أسماه، "المنافق مصطفى بكري". ومساهمة مني في الاستجابة لما طلب اكتب التالي:
دعونا أولاً نتحدث عن بعض الوقائع والغزوات التي أنجزها مصطفي بكري:
1. كشفت تحريات بعض الصحفيين أن الأرض والقصر الذي بناه بكري عليها بما يقدر بـ 25 مليون جنيه، هي نتيجة تهديد وجهه بكري لأحد البلطجية بأن يكشف واحدة أو اكثر من جرائمه التي اكتشفها بكري ضده أو شخص ما أبلغه عنها، فاتفق البلطجي مع بكري على ان يعطيه قطعة الأرض هذه ولا أدري إذا ما اعطاه اتاوة من المال ام لا. ودُفنت جريمة البلطجي. وحاول الصحفيون البحث لكشف خبايا الموضوع وحقيقته، فذهبوا إلى قصر بكري ووقفوا امامه وحاولوا تصويره فخرج عليهم بكري شاهراً مسدسه... إلى آخر الرواية.
2. مصطفى بكري بعد انتخاب مبارك عام 2005 كال آيات المديح للعصر الذهبي والديمقراطي والحر الذي تعيشه مصر في عهد قائد الضربة الجوية الأولى في حرب 72 والتي راح الناس بعد تنفسهم بعضاً من الحرية بعد انتفاضة 25 يناير يثبتون بأنه لم يكن قائد الضربة الجوية الأولى ولا يحزنون، حسني مبارك، هذا غير المبارك الذي راح نفس بكري بعد الانتفاضة يكيل له الشتائم والسباب.
3. ربما شاهد وتابع الجميع قصة الموظف في احدى شركات التأمين الذي ابنته معاقة وقامت شركة التأمين، بعد نقله إلي منطقة اخرى، بطرده من الشركة. فقد ذهب هذا الموظف إلى مصطفى بكري في جريدته الأسبوع (ملطش الاغتصابات المالية من الفقراء عباد الله)، متوقعاً الرجل بأنه ذاهب إلى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. فسجل مصطفى بكري كل الوقائع الحقيقية التي سردها الرجل في شكواه عسى أن يقوم من مثَّل دور الشريف المدافع عن الغلابة والمظلومين أي مصطفي بكري باشا بالدفاع عنه ومساعدته في استعادة حقه. قام بكري بأخذ رواية الرجل إلى شركة التأمين وساومهم، إما الدفع وإما نشر اقوال الرجل، فتم التالي: نشرت شركة التامين اعلاناً في صحيفة ملطش بكري مدفوع الأجر ولا أعلم كم من الأموال كي يقوم بنشر الأقوال بعد تشويهها. وهذا ما كان، فقد نشر أقوال الرجل مشوهة بما ينصر شركة التأمين عليه. والأكثر مضاضة وإثارة للاحتقار لبكري واخيه وصحيفته ومثيراً للغيظ والحنق أن بكري نشر تقريراً بعنوان "توضيح حول شركة تأمين أفيج (أظن هكذا)" يمتدح فيه الشركة ونزاهتها وربما مساهماتها في رفع الدخل القومي وتطوير الحضارة المصرية.
4. وفي مجلس الشعب الإخواني والسلفي بنسبة 70% في المائة، قام مصطفى بكري بغزوة تسمى في الفكر التشهيري "غزوة البرادعي" فقد اتهم هذا البكري النكرة بالنسبة لعالم مثل البرادعي صاحب الرؤى الاستشرافية في السياسة المصرية والتي لم تخب أي رؤية منها، اتهم البرادعي بأنه جاسوس وعميل للأمريكان. فقامت فئران الإخوان والسلفيين بعد التصفيق الحاد لبكري، إذ كانوا هم انفسهم يشنون حملة تشهير ضد البرادعي لكشفه خيانتهم بالتحالف مع المجلس العسكري وطبقة مبارك، قاموا بالانثيال على البكري مهنئيين مقبلين له من وجنتيه البضتين وتاركين بعضاً من لعاب افواههم الكريه الرائحة والمليء بالميكروبات لغياب كولونس تنظيف الأسنان فالسواك يقوم بكل ذلك وفيه بركة، تركوا لعابهم كأثر من بركاتهم يعزي ضمير بكري المريض والغائب والميت. أنا متأكد بأن بعض جزم هؤلاء المهنئين لبكري في مجلس الشعب لضيق المساحة بين مقاعده قد انخلعت من بعض اقدام المهنئين لأن من كان بالخلف ينتظر المباركة لبكري على صبحيته داسوا على مؤخرات جزم المتقدمين عنهم (بالطبع لا أقصد بالمؤخؤات الأعجاز، فهذه ليس مكانها في مجلس الشعب وامام الكاميرات، بل في طريق طوخ حيث العمامة تحضن الأوانس، وفي السويس حيث يتم الإعتداء جنسياً سراً من قبل محفظ للقرأن على أطفال إئتمنه أولياء امورهم عليهم، ومثل ذلك الحادث قبل هذا الجديد بخمسة عشر يوماً). ثم في لقاء تلفزيوني نفى بكري ان يكون قد اهان البرادعي واتهامه بالتجسس.
5. تقدم منافس بكري في انتخابات مجلس الشعب المصري عن دائرتهما، ببلاغ موثق بالتزوير لصالح مصطفى بكري. فقد هام هذا المرشح بإحصاء عدد المصوتين في الدائرة جميعاً، وهذا الإحصاء امر علني ومسجل) فوجد ان هناك 500 الف صوت زيادة عن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الدائرة. فاستنتج انها أصوات مزورة راحت لصالح مصطفي بكري ليفوز في مقعد مجلس الشعب، والحمد لله انه فاز، لأن الوجه الاخر لهذا الفوز هو مزيد من الانكشاف العلني لبكري من خلال متابعتنا لتصرفاته النفاقية في مجلس الشعب بالصوت والصورة.
كل ما سردته ليس هو مرض مصطفى بكري بل عرض لمرضه الجوهري حتى ممارسة النفاق هي عرض للمرض الأساسي والجوهري عند البكري.
إن مرض بكري الحقيقي والجوهري والأساسي هو إحساسه الواهم والمتوهم بجنون العظمة. إنني لا استنتج إصابة بكري بهذا المرض من خلال الجرائم الكثيرة التي ارتكبها والتي ذكرت منها فقط خمساً أعلاه، بل من خلال تصريحاته العنترية الفصيحة البلاغية الفارغة المضمون والتي لا تزيد عن كليشيهات كلامية لا أكثر محفوظة، يستخرج من مخزونها في ذهنه ما يناسب المقام المطلوب منه الحديث فيه وخاصة امام التلفزيون والفضائيات. بكى على الكويت واحتلال العراق لها، وقبلها عندما كان صدام يواجه إيران كان صدام حامي البوابة الشرقية. بكى على الفلسطينيين في قطاع غزة اثناء هجوم الرصاص المصبوب الإسرائيلي على غزة عام 2009، وهاجم فيما بعد حماس واتهما بكل الجرائم خاصة بعد قيام انتفاضة 25 يناير مناصراً المجلس العسكري ضد إخوان مصر عبر ذم حماس. هاجم البرادعي بما قلنا، ثم نفى ان يكون قد اتهمه بالتجسس والعمالة، خاصة عندما كان الإخوان في حاجة للبرادعي في فترة الانتخابات. كتب قصائد المدح في الإخوان ومناقب المرشد بديع البديع، وبعد فوز الإخوان ومرسي راح يكتب قصائد الهجاء الأكثر قذاعة من قصائد بشار بن برد. ولو جاء له تلفزيون يسأله عن الزند قبل تشكيل حكومة هشام قنديل وتعيين وزير عدل من القضاة الشرفاء، لقال فيه بكري غزلاً حسياً وعفيفاً لم يقله لا عمر ابن ربيعة ولا امرئ القيس. وبعد تولي وزير العدل الجديد ورضى الزند به عن خوف بدون أن يهدده احد "ارضى واحترم الرجل خلال نصف ساعة وإلا؟" اقول لو ذهب نفس المراسل التلفزيوني لبكري يسأله عن رضى الزند بوزير العدل الجديد، لتحدث بكري بكل فصاحة وبلاغة وبدون ان تطرف له عين بأنه يلعب ما لعبه شفيق من كذب قبلاً منه، عن جبن الزند وغبائه وعدم جدارته وذكر المشاهدين بما قاله الزند في 2010 عن وظيفته كماسح احذية للقضاة ومرتب الأسرة لهم وموصلاتي مقاطف الطعام لبيوتهم ومرضع أطفال القضاة.
من كل ذلك استنتجت بإصابة بكري بمرض جنون العظمة. فهو يعتقد في نفسه أنه الأحق برئاسة مصر وأن يكون أب لجميع ساكني مصر بما فيهم الاجانب والسائحين أيضاً، ولذا عليه أن يرضي الجميع لينال حسب ما يتوهم تأييدهم وتصفيقهم له. لقد قال في لقاء في الآونة الأخيرة مع إحدى مذيعات التلفزيون طبعاً بعد فوز مرسي، "اكبر غلطة ارتكبتها إنني لم ارشح نفسي لمنصب رئاسة مصر." هذه الجملة وهذا الإقرار كشف لب وجوهر معرفة بكري عن نفسه واحساسه بها. إنه وبتأويل المعنى المتضمن في عبارة بكري هذه والذي لم يصرح به بالألفاظ وخاصة استخدامه للفظي، "اكبر غلطة" يعني أنه الآن اصبح متأكداً مما كان يشعر به ولكن لم يجرؤ على التصرح به أو تنفيذه من قبل بأنه إفضل من كل الثلاثة عشر مرشحاً في الانتخابات وليس فقط من شفيق ومرسي في انتخابات الرئاسة. وهذا أيضاً ربما يعني أنه افضل من كل ساكني مصر لهذا المنصب بضمنهم حمدين صباحي والبرادعي وأحمد زويل بالطبع. واخيراً، هذا يجعلنا أن نستنتج وبالتاويل المبرر أن بكري يحمل احتقاراً لمصر وشعب مصر لأنها عاقر لم تنجب ولا تنجب ولن تنجب من هو افضل منه. إنها دونه .... هو صاحب اليد العليا ومصر وشعبها هي اليد السفلى التي يجب ان تسبح بحمده وتستجديه أن يكون رئيساً لها.
وقبل ان اكمل تحليلي لمرض بكري بجنون العظمة، ونحن في سياق الحديث عن التوظيف البلاغي والشعري الكلاشيهي الفارغ من المضمون الحقيقي المعالج لقضايا الناس والجماهير بشكل علمي كمي وتجريبي وبحثي ودراسي عقلي ملتزم بالمنهج العلمي بعيداً عن الإنشاء والخطابة واستخدام التعبير الإنشائي التمثيلي الوجداني المتأسي للتاثير على عواطف الجماهير كي تسبح في عوالم من الغيبوبات وأحلام اليقظة بالفرج القادم من الغيب أو من الوعود الكاذبة أو الحديث عن المشاريع التي لم تنشأ بعد ولكن المنوي تنفيذها ولا يتم من تنفيذ أي شيء منها، هذه اللغة التي لو تم تحقيق حرف واحد منها لما كان حال الانهيار في مصر هذا الحال، أقول وللإمانة العلمية والتاريخية ليس مرضاً مصيباً لبكري وحده. إنه مرض متأصل في كل مستويات الأعلام العربي الرسمي الديني وغير الديني الرسمي التعبوي. إن هذا الأسلوب والنهج المرضي هو وسيلة الأنظمة العربية القمعية والاستبدادية والتي نتيجة ارتهانها للأمريكان والصهاينة هي عاجزة عن ان يكون شعبها وآماله وتقدمه وتنمية واقعه هدفاً لها فتلجأ لهكذا بلاغة فارغة واستعطاف وتهييج للمشاعر والتأمل في اكوان خيالية ليس لها وجود في الحقيقة والواقع. المرشد والبرنس وحجازي والعريان وخالد عبد الله واللعان الشتام وجدي غنيم والحويحي والبرهامي وشفيق وعلى سالم والزند وإبرهيم معتز (صاحب قضية ترحيل الإمريكان، إن لم انس اسمه) والمشير طنطاوي ومجلسه العسكري بجميع افراده وقائد مخابراته وقضاته بضمنهم عفت مبرئ مبارك وقضاته مدبجو القوانين للمجلس العسكري والأغلبية الساحقة من اعضاء مجلس الشعب الإخواني والسلفي ومذيعو التلفزيون الرسمي المصري وصحافته ومشايخه كلهم مرضى بالبلاغة الفارغة من المضمون والقلقلة والاهتمام بمخارج الحروف عندما يتحدثون.
ولنعد لبكري لنكمل تحليلنا لمرضه بجنون العظمة. عند تحليلنا للغة مصطفى بكري الهادرة والعنترية وصوته الجهوري (صوت أفضل من صوت مرسي المنبطح الخالي من الكاريزما) ونتابع صحة الفاظة التي يستخدمها في مواضعها الصحيحة وكذلك نجد صحة نحوه والتزامه بقواعد اللغة بدرجة مدهشة نستنتج بأنه كان متفوقاً في الدراسة الجامعية وما قبلها. وربما وانا على حق بأنه تمتع بشخصية قوية مقارنة بأقرانه في كل مراحل دراسته. وهذا التفوق وهذه القوة في الشخصية جعلت إحساسه بأناه أن يكون عاليا جداً، وله الحق في ذلك. إن هذه الشخصية التي نتحدث عن تفوقها وقوتها وتثمينها لأناها بشكل عالٍ، ثم وقوعها فيما سردناه من أعراض المرض وتشخيصنا لهذا المرض بأنه جنون العظمة يدفعكم انتم قرائي الأعزاء قبلي انا في طرح هذا السؤال، "إذن يا أستاذ ما سر إصابة هكذا شخصية انت تصفها بهذا المرض؟"
السر في ظني يكمن في أول جريمة ارتكبها بكري، وانبه ضميره عليها، هذا الضمير الذي لابد انه كان قوياً وصارماً قبل ارتكابها فهو جزء من قوة الشخصية. أنا لا أعرف ما هي تلك الجريمة، ولكن أول جريمة ارتكبها وأنبه ضمير تلك الشخصية المعتزة بأناها التي الضمير جزءٌ منها، هي السبب في هذا السقوط في هذا المرض. الغالبية من الناس عندما يقترفون أخطاء سراً لا يذهبون تحت تأثير تأنيب الضمير إلى المساجد أو إلى الأسواق العامة ويقفون على المنابر أو صناديق البضاعة منادين على الناس للتجمع حولهم ليفضوا إليهم بما يمزق ضميرهم بسبب ما ارتكبوه ومن ثم يكون قد عاقب نفسه ونال الغفران الاجتماعي ومن ثم راحة الضمير. الناس تختلف في كيفية معالجة اخطائها وخطاياها السرية وليس العلنية، فمنهم من يبكي بكاءً مراً يرضى ضميره عنه بعده واعداً نفسه بعدم تكرار هذا الخطأ مرة اخرى. أخرون يلجاوون إلى التدين والانخراط في المساجد كي تشهد الناس بصلاحهم ومن ثم تنعكس تلك الشهادة إلى قناعة ورضى لديها بأنها اصحب مطهرة من الخطأ. وآخرون يلعبون لعبة المرض النفسي الاكتئابي والامتناع عن الملذات والطعام كعقاب ذاتي حتى يحدث التطهير والغفران. وآخرون .... وأخرون. ولكن الأخطر الآخرين الذين يقولون لأنفسهم، "على ماذا تعذب نفسك يا فلان، انت ترى كم الأخرين مجرمين ومرتكبي اخطاء ومصائب والأمر عادي وبسيط ومتكبرهاش بقه." هؤلاء هم من تصبح الجريمة والخطأ اسلوب حياتي لا يشعرون بأي تأنيب ضمير عليه لأن الضمير كان قد مات طويلاً من قبل. وهؤلاء هم من يصبحون أثرياء نهب المال العام، والبلطجية المتسترون بشعارات الأخلاق يخدعون بها الناس. إنهم يصلون إلى مرحلة استمراء كل ما يفعلون وإن اكتشفوا يدافعون ويبررون ما يرتكبون من موبقات وجرائم.
مصطفى بكري من هذا النوع الأخير ولكن على اكثر فضائحية وبلاطة. مصطفى بكري، بعد موت ضميره بعد جريمته الأولى التي لا أعلمها، لم يعمل من اجل التطهير والتوبة والتصالح مع الذات وضميره بل استمر عن عند وإصرار في طريق موبقاته وجرائمه المشؤومة، وغطى عليها باستخدام ذكائه وبلاغته وثقته الظاهرية بالنفس أو التي لا يعلم انها ظاهرية وستكشف للناس عاجلاً أم آجلاً وعبر كليشيهاته المحفوظة راح يعرض نفسه بالرجل الوطني والمدافع عن الوطن واستقلاله والوطن العربي وقضاياه والحرب على إمريكا وإسرائيل (وهذا حق واجب على كل وطني شريف). إنه حاول إرضاء ضميره الميت عبر استخدام جرائمه لتكثير ما ينهبه من مستأجريه الأثرياء كما شاهدنا في رواية الموظف وشركة التأمين وعبر إقناع ذاته وضميره الميت أنه ينجز تقدماً علىى مستوى المال وعلى مستوى الطبقة التي صعد للانتماء اليها؛ طبقة لصوص المال العام، طبقة البشوات التي ترى في شعب مصر مجرد ركام من الجهل والمرض والغباء والمسكنة التي خلقت فقط لتكون عبيداً وخدماً لطبقة راس المال هذه. إلا أن كل ذلك فقط الغطاء والقناع الذي لجأ اليه ذكاؤه كي يريح ضميره الميت عند رؤيته الناس تصفق له وتمتدحه وكأنه يقول لضميره، "شفت انا مش قلت لك انك غلطان في تأنيبي وتعذيبي. يا أخي الكل فاسد وبينهب هي وقفت علي يعني، روح موت وسيبني اعيش." هذا بالضبط تحليلي لمرض مصطفي بكري الواهم والمتوهم بجنون العظمة. لكن، "انكشف واتهزم بكري يا رجالة."








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - نسي الكاتب
مصعب الحسن ( 2012 / 8 / 10 - 06:45 )
نسي الكاتب آلاف براميل النفط التي ابتزها من صدام حارس البوابة الشرقية ومصطفى حارس البوابة الغربية

اخر الافلام

.. تركيا - سوريا، مساعدات إنسانية وخلفيات سياسية • فرانس 24 / F


.. في ظل الكارثة الانسانية، هل تتجه فرنسا إلى التطبيع مع الأسد؟




.. دكتور سوري يشرح مدى صعوبة الأوضاع إثر الزلزال: نحتاج كل شيء


.. قصة إحياء أمل بعد مرور 60 ساعة.. عائلة بانتظار الخروج من تحت




.. فولوديمير زيلينسكي: سننتصر دائما على الشر وأي معتد سينهزم