الحوار المتمدن - موبايل


الإنتاجية الجمالية للتعدد، و الاختلاف .. قراءة في ديوان هكذا تكلم الكركدن لرفعت سلام

محمد سمير عبد السلام

2012 / 8 / 9
الادب والفن


يرتكز رفعت سلام – في ديوانه (هكذا تكلم الكركدن) الصادر عن هيئة قصور الثقافة المصرية 2012 – على تجديد مشروعه الإبداعي، و كتابته الطليعية من داخل بحثه عن لغة جديدة تتداخل مع مستويات عديدة، و معقدة من العوالم التصويرية، و الأصوات، و الإحالة إلى متكلم يتصل روحيا، و جماليا بهذة العوالم، دون أن يفقد حضوره الأول، و قدرته على تخييل ذاته في سياقات عديدة؛ و هو ما يمنح مشروع رفعت سلام خصوصية فنية في بحثه عن الهوية، و مستويات تشكلها في الوجود الذاتي، و الإنساني، و الاجتماعي في الوقت نفسه.
تقوم كتابة سلام – إذا- على ثراء المدلول، و التجريب في أداة اتساع الصوت الشعري، و ألعابه اللغوية، و لقائه السري بعناصر الكون، و الأساطير، و الثقافات، و تداعيات الكتابة، و استعاراتها البكر المولدة من لقاء الوعي بالنتاج المعرفي، و أطياف الفن، و أخيلته. إنها كتابة تصل المتكلم بالعوالم الممكنة، و المحتملة التي تكشف عنها تداعيات الدوال في الصيرورة المجازية للكتابة، و تعيد من خلالها تأويل صوت يبحث عن نقاء، أو تطهر من داخل حالات الصخب، و التمرد، و أخيلة الحروب، و العنف، و العدم.
هل يكتب رفعت سلام نشيدا يعبر عن روح الوجود الإنساني في أزمنته القديمة، و الحاضرة، و المستقبلية؟ أم أنه يعيد إنتاج الذات وفق جماليات الأثر، و تداعياته؟
إن النص ليتسع لرؤى تأويلية عديدة، و أرى أن قارئه النموذجي يبدأ بتتبع التعددية، و المساحات التأويلية المحتملة، و الكامنة في مستويات الكتابة، و شكولها المتنوعة بين التكثيف، و تناظر النصوص، و الهوامش الإبداعية، و غيرها؛ فقد نجد استطرادا تصويريا في المتن، و ميلا إلى التناقض، و الحزن في النصوص الأكثر كثافة، و رغبة في الإكمال في النصوص السميكة المناظرة للأصل، و غيرها من الأدوات التي تصب في الإنتاجية المتجاوزة لمركزية المدلول في النص، و القراءة النموذجية معا.
و يمكننا رصد ثلاث تيمات رئيسية في الديوان؛ هي:
أولا: الصوت باتجاه التعدد، و الاختلاف.
ثانيا: بين الصخب، و التلاشي المحتمل.
ثالثا: تداعيات الكتابة، و خصوصيتها التجريبية.
أولا: الصوت باتجاه التعدد، و الاختلاف:
يجدد الصوت بنيته في ممارسته المستمرة لتجربة الاختلاف؛ فالصوت يتصل جماليا بمواقع، و أطياف متباينة عديدة تمثل في مجموعها مستويين من الدلالة:
الأول: استعادة التاريخ البشري بمعارفه، و حكمته، و نزواته التدميرية، و شيخوخته، و بحثه عن التوسع، و مخاوفه من الذاكرة الجمعية؛ و من ثم تفجر الكتابة للتناقضات الجمالية المصاحبة لذلك المشهد الشعري / السردي الذي تتناثر فيه الأصوات، و الرؤى، و المواقع، و الأطياف الفنية، و التاريخية، دون أن تنتهي الإحالة إلى الصوت الأول الذي يستعير الآخر في مساحة من الاختلاف، تسمح بانفتاح مدلولي الذات، و الآخر الإنساني دائما.
الثاني: الإكمال؛ و فيه يرتكز الشاعر على إنتاجية الوعي لهويته، و مدلوله من خلال الصوت الآخر المكمل؛ و من ثم يقوم الصوت الأول بقراءة تحويرية للصوت الآخر، بحيث يعكس الأخير – بصورة غير مباشرة – موقف المتكلم، و وجوده الذاتي في لحظة حضارية بعينها؛ و يسمح هذا المستوى بقراءة رؤية الشاعر الاجتماعية للعالم انطلاقا من مرجعيته الذاتية، و فاعليته المشكلة للصوت الآخر.
و تتنوع أصوات النص التي تجمع بين الواحد، و المجموع؛ فتشير إلى الصوت الأبوي بين الصخب البدائي، و الشيخوخة الحضارية، و المرأة التي تتحد برغبات الهو، و صور الانتهاك، و الفراغ، و الخراب، و كذلك الارتقاء الروحي، و الفضاءات الأسطورية؛ أما المتكلم فيتنقل بين مواقع الهزيمة، و التلاشي، و الصفاء المتجاوز لسطوة العنف، و التهميش، و التعارضات الداخلية المتعددة.
و أرى أن الإحالات المتواترة إلى صورة الكركدن تذكرنا بالتناقضات الأصلية في نماذج المجتمع الأبوي، و لكن الشاعر يكسبها حضورا جديدا في سردية الكتابة التي تستبدل حالة التابو القديمة بالتمرد، أو التلاشي، أو الأصالة المفقودة.
يقول في المتن: "أنا أصل السلالة، و الكل ظلال باهتة..، استعاروا قامتي و سيرتي، سلبوني مني، و ارتدوا قناعي الذهبي في غفلة من الزمن...، غبار لاذع يسد الأفق و العينين و الأنف، يملأ الشرايين المعتمة، و جسدي قش و تراب".
ثم يقول في النص المناظر: "أنا اللحظة المارقة الفالتة ... وجهي قناع من حجر".
يتخذ المتكلم ذلك الموقع الأبوي القديم، و ما يحويه من أصالة القوة، و أطيافها، ثم تنهمر صورته في حالة من المفعولية، و التلاشي، كأنه قفز إلى مرحلة حضارية جديدة، ثم نجده كالريشة أمام الغبار؛ فيعاين الموت، دون أن يختفي إدراكه للعالم. و في المستوى النصي المناظر يختلط الصوت الأبوي بانفلات الشاعر المتمرد، و تخييله الصاخب للتلاشي، و طمس الهوية، و استعادتها المحتملة خارج هيمنة تلك اللحظة المتناقضة.
و بصدد صورة الكركدن يرى جيمس فريزر في الغصن الذهبي أن الخوف من أرواح الأعداء هو ما يدفع المحارب، أو الصياد للعزلة، و النزوع إلى حفظ النفس من أشباح البهائم، و الطيور، ثم يذكر بطولة من يقتل الكركدن، و أدائه لفعل العزلة ثلاثة أيام عقب قتله (راجع / James Frazer / The Golden Bough / Temple of earth publishing / p.198.202).
و تتراوح مثل هذه الإيماءات التي صاحبت الكركدن على الوعي المبدع؛ فيشكل منها نقطة البدء، ثم يمنح الكركدن إرادة واعية تعبر عن تناقضات موقعه الأصلية بين التابو، و الموت، و يضيف إليها مواقعه، و أطيافه في الآخر، و في طبقات اللاوعي، و نشاطه الإبداعي في النص.
و قد يستعير الشاعر أطيافا كونية، و فنية مركبة تعبر عن صخب الهزيمة، و وهجها الذي يشبه الانتصار المجازي على الواقع، و سطوة التهميش؛ فاحتمالات الخروج، و الطيران تزدوج دوما بأخيلة التلاشي.
يقول: "أنا الطائر من رماد/ لا يعرفني الوقت / و لا تشبهني البلاد / و قالت لا تلتفت إلى الوراء؛ فالتفت فصرت حجرا من ملح يسعى في الأسواق مرحا، رأسي عش للغربان، و أعضائي حيات تهفو للجحر".
إن الشاعر يكثر من دوال السلب في هذه المقاطع المكثفة ذات الإيقاع، و لكنه يحتفي بجماليات الحياة الطيفية المصاحبة للموت؛ فقد أنتج الوعي المبدع طيفا مركبا من أسطورتي الميدوزا، و أورفيوس، و من طفرات الاستعارة، و جمالياتها، و تداعياتها في الكتابة؛ كي ينتصر على هيمنة الموت، و التحجر، و الرماد؛ فقد صار موت زوجة أورفيوس عند التفاتها حياة صاخبة لغربان، و حيات مجازية، بينما صار التحول إلى حجر بفعل عيني الميدوزا مرحا للكينونة من داخل أثر الهزيمة اللامركزي.
و يأتي صوت المرأة منشقا عن الهو من خلال التحامه الصاخب به؛ و من ثم يزدوج فيه الموت بالحياة الكامنة؛ و هو ما يذكرنا بتصور فرويد، و إن جاء هنا باتجاه التزام كوني، و حضاري يعلن عن موقفه من خلال تناقضات الصوت، و ثرائه.
يقول: "لا أحد. لا قطرة مطر (أيها الخواء). ليل بلا نجوم، و مدن بلا بشر ...، و البلاد متاهة من سرابات؛ أشباح تجوس في الظهيرة إلى هاوية غامضة، و غمغمات من القاع تعلو فتملأ الأفق".
يذكرنا الصوت بنموذجه الأصلي في الالتحام بالحياة، و الانفتاح على الآخر، ثم يضعنا أمام معاينة المرأة للخواء، و انتشار أطياف الموت الجمالية التي تشير إلى إدانة تلك الحالة، و مرجعياتها الحضارية من جهة، و الرغبة في تشكيل حياة صاخبة جديدة للمجموع من جهة أخرى.
ثانيا: بين الصخب، و التلاشي المحتمل:
تنتج الكتابة مجموعة من الإيماءات، و الإيحاءات الفنية التي تشبه السيمفونية في مراوحتها بين حركتي التلاشي، و الصخب؛ فالذات تعاين الغياب، و الصمت، و الفراغ، بينما تتجدد في مشاهد أخرى تجمع بين أصداء الحروب، و أخيلة النشوء الآخر الذي يكمن وراء طيفية المشهد السلبي، و جمالياته الديناميكية؛ و من ثم يظل الصوت حاضرا ضمن نهاياته الفنية؛ كي يفكك بنيته المستقرة، و يعيد إنتاجها في ثراء حالات النص، و إيقاعاته المتباينة.
إن الشاعر يرتكز في تكراره لبعض الدلالات على إحداث الأثر الجمالي للصور، و الأصوات، و ما تحويه من نغمات مجردة ذات تأثير قوي في العالم الداخلي للمتلقي.
تتوالى نغمات العنف، و الصخب، و الازدهار، و التلاشي، ثم الذوبان الروحي على الذات الأنثوية في النص؛ فنجدها مادة لتلك النماذج الأولى من المعاني، و الإيقاعات التي تعيد تشكيلها انطلاقا من تجربة الاختلاف التي تثري الصوت المتكلم، و تجدد سياقه، و تتجاوز مركزية النهايات الحاسمة.
يقول على لسان المرأة: "يجتاحونني بالسنابك، و المجانيق جميعا بلا هوادة، بالرماح و السيوف و المقاليع، بالحوافر و الأنياب، في النوم و أحلام اليقظة ... هكذا ساقني إلى مرعاه في حديقة الليل (أشجار الشهوات سامقة، تنز حليبها و عسلها...) ... كلما مس نجمة تصاعدت بي إلى السماء، و رمتني أتأرجح طافية في فضاء من رقى و أرق".
لقد انتقل النص من الإيقاع الدموي المصاحب لهيمنة القوة الصاخبة الشبحية المستعادة من حروب قديمة، إلى بزوغ ربيعي في الوعي يحمل دلالات تجدد العالم، ثم انتهى برقي، و قلق روحي سماوي داخل الذات؛ و كأن الوعي يعيد تشكيل بنيته من خلال تباين تلك النماذج، و النغمات، و حركيتها التي تشبه توالي حركات السيمفونية، و استمراريتها النسبية التي تجعل التلاشي احتمالا، لا أصلا في المشهد.
ثالثا: تداعيات الكتابة، و خصوصيتها التجريبية:
كتابة رفعت سلام تفاعلية؛ أي تجدد تكويناتها الفنية باستمرار من خلال تلاحق الإيماءات التصويرية الاستعارية، و النصوص الوليدة، و الهوامش المكملة، و الحكايات، و الأسئلة، و الالتحام مع بعض النصوص الدينية، و الأدبية من خلال التناص، و البحث عن شكل متناغم، و متناسق جديد للنص يقوم على التفاعل الجمالي بين الحركات النصية المتوازية، و المعاني، و الإيقاعات، و الأصوات التي تؤكد الاختلاف، و التجدد. إنها كتابة فريدة ذات خصوصية تجريبية تقوم على التداعي، و الانفتاح الدلالي، و الجمالي بين الفنون، و الأنواع، و الأصوات الممتدة من المعارف، و الذاكرة الجمعية، و دوال الكتابة نفسها في صيرورتها المستقبلية.
تقمص تمثيلي مركب
يضعنا رفعت سلام أمام مسرح متخيل؛ و كأننا نعاين فعلا أدائيا تمثيليا للأصوات التي يتقمصها المتكلم الأول، ثم يضيف إليها تأويلاته الفنية؛ فهل تنتج الكتابة فضاء مسرحيا متغيرا يقع بين بنيتها ووعي المتلقي؟ أم أنها تؤكد حضور الفعل الحواري المسرحي كمدلول فني مضاف لشاعرية المتكلم؟
إننا أمام بحث تجريبي في الكتابة تتوازى فيه رؤى الكاتب مع تجدد الشكل، و طرحه لأسئلة جديدة حول الأنواع، و العلاقات التداخلية بين الفنون.
يقول: " أيها السادة و السيدات؛ حضيض بض جميل؛ أرتع فيه بلا سوء، مع خزعبلاتي و كائناتي الخرافية ..".
الصوت يخيل الجمهور المسرحي، و يؤكد الفعل التمثيلي من داخل تلك الدوال، و الصور المستمدة من تداعيات الكتابة في سياق جمالي فريد.
الهامش المكمل
للهامش وظائف عديدة في النص؛ فقد يعرف، أو يؤول، و لكنه يقوم أيضا بعملية إكمال استعاري داخل تداعيات الكتابة؛ فيتداخل مع المتن، و يعمق الرؤى، و الأخيلة، و يضيف إليها إيماءات، و دلالات جديدة.
يقول في المتن: "أقضم الوقت، لا يقضمني، كسرة فكسرة مرة حامضة .....".
و في الهامش: "أقضم الوقت من جوع و شراهة، هنيئا .. مريئا. ما ألذه ما أطعمه! لم يكن ثدي أمي العجوز كافيا، و ما انفطمت. فشببت على جوع أزلي و شراهة أبدية".
لقد عمق الشاعر الصورة الحلمية في الهامش حين اتسعت لدونة المعنوي / الوقت، و مادته التي ارتبطت بالشراهة الدائرية، و اللذة؛ و كأن المتكلم يتجاوز ذاته التاريخية في الهامش بينما يصارعها في المتن.
النص الوليد
النص الوليد في كتابة رفعت سلام ينبثق من المتن، أو من تداعيات دواله، و صوره؛ و لكنه يحمل دلالة الإضافة، أو البداية الجديدة، و قد يولد في المتن نفسه، أو في الهامش؛ فهو يعمق أخيلة النص الأصلي، دون أن يكون تابعا له تماما؛ إذ يتميز بحضور خاص، أو يدخل المتلقي في فضاء جديد للكتابة تتجسد فيه رؤى تأويلية، و حلمية مغايرة للمتن، و إن ولدت من آثاره.
يقول في المتن: "أنا لحبيبي حديقته السرية، يحرثني فيقتلع الحشائش الشيطانية ...".
ثم يقول في النص المولد بالهامش: "حديقة غضة بضة، لا تعرفها الجغرافيا و الزراعة. تكتنز الفواكه المحرمة، و الطعوم اللاذعة. مزدهرة بلا خريف".
لقد عمقت صورة الحديقة الأخرى في النص الوليد من المدلول الروحي المتجاوز للزمكانية في الحديقة الأولى؛ و قد كان كامنا في المتن، و إن جاء تابعا لصخب المرأة، بينما اتحد في النص الآخر بمعنى الخلود، و الاتساع الكوني في عوالم اللاوعي.
التناص، و تأويل التراث:
تقوم كتابة رفعت سلام على تناص إبداعي يعيد تشكيل أصداء التراث الثقافي في سياق تصويري جديد، بحيث يصير المدلول القديم في حالة من الفاعلية في اللحظة الحضارية الراهنة، أو في لحظة الكتابة.
الصوت يواجه تناقضاته، و بحثه عن الصفاء، و المعرفة باستحضار مآسي نقصان المعرفة، أو اكتشاف ظلام المأساة نفسه.
يقول: "دليلي: كاهن أعمى البصر و البصيرة، يسوقني إلى البحار الجافة و الحقول المريرة. دليل لا يدل، بل يضل".
و يقول في موضع آخر: "أرفرف في فضاء من البهاء. أطفو في الهباء الجميل ... لا بصر و لا بصيرة".
و تذكرنا تلك الصور بشخصية تيريزياس في مسرحية الملك أوديب لسوفوكليس؛ فقد كشف حقيقة اللعنة أمام أوديب بينما كان هو ملعونا بالعمى، و لكنه يأتي في نص رفعت سلام جامعا بين عمى أوديب، و غفلته، و مأساته، و كذلك عماه الشخصي؛ و من ثم فقد قدرته على الإدراك، و المعرفة الأصلية، و إن استشرف تأويلا آخر لكينونته يقوم على مجازات الحزن، و السلب نفسها.
نحو رؤية اجتماعية:
تتجه البنى الاجتماعية الكامنة في النص إلى تغليب مدلول التلاشي الصاخب على ضمير المتكلم بحيث تبدو الذات في حالة من التلقي السلبي لضربات التناقض، و البزوغ البدائي لسطوة القوة، و انهيارها في آن، و لكن الوعي المبدع يظل قائما خلف سطوة الحالات الصاخبة، و الأصوات؛ فيشكلها بلغة جديدة، و ينتج من البنى القاهرة الأولى رقصته الصافية، و تجليه المتجاوز لتاريخ العنف، و إمكانية اختفاء الأثر الجمالي المصاحب للمجموع الإنساني.
يقول: "أيتها الرقصة المجنونة، هبي في أعضائنا النائمة، حتى مطلع الفجر؛ صنعت لك جناحا من عقيق، و جناحا من لازورد..".
و يشير دال الفجر هنا إلى صفاء الرقصة الإبداعية في فضاء واسع تشكل فيه الذات هويتها، و صوتها النقي المحمل بثراء الماضي، و جمالياته خارج الأطر.
د. محمد سمير عبد السلام - مصر












التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - فلسفة ادبية فكرية عميقة
سامي بن بلعيد ( 2012 / 8 / 9 - 06:54 )
افكار الشاعر منيرة ومشرقة تدفع نحو علاج الخلل الكائن في كينونة الانسان وعقله الجمعي
تستحق القراءة في الظل بكل تدبر وعناية


2 - كتابة تجريبية تؤكد الاختلاف
محمد سمير عبد السلام ( 2012 / 8 / 10 - 02:13 )
لا تنفصل روح هذا الديوان عن مشروع رفعت سلام الذي يؤكد أن الكتابة التجريبية تجدد نفسها، و أدواتها الداخلية، و تلتحم بالعوالم الكونية، و الحضارية، و الذاتية في الوقت نفسه
و أقدر رأي الأستاذ سامي بن بلعيد حول الموضوع

اخر الافلام

.. تفاعلكم | 25 سؤالا مع الفنان حمادة هلال


.. تفاعلكم | الفنان خالد الشاعر غير راض عن مارغريت ويدافع عن دف


.. تفاعلكم | الفنانة هبة الحسين: البطولة من نصيبي وهذا ردي على




.. جناية وحكاية.. شاهد مسرح جريمة مقتل المخرج نيازى مصطفى وكيف


.. مسرحية جورج خبّاز: بكونوا عم يبكوا بس يخلقوا، ونحن عم نضخك ف