الحوار المتمدن - موبايل


الفن والابداع ورؤية عصرية

كرمل عبده سعودي

2012 / 9 / 9
الادب والفن


ما أبدع صنع الله سبحانه وتعالي فقد وهبنا ملكات طبيعيه متفاوته وهي تحكي عن علو وعظمة الخالق سبحانه وتعالي فمهما اجتهد العلم ووصل الي اعلا درجات العلوم لن يستطيع أن يخلق موهبة مثل الصوت الجميل وموهبة الابداع في الرسم والنحت واخراج الالحان الجميلة التي تشدو بها الكلمات وترتفع بالاوراح في قمة النشوة والصفاء والفن مثلة مثل ما يمر بنا نحن البشر يحتمل الاستخدامين الحسن والسئ وهنا يأتي دور التدين والمعرفة بالاوامر الالهيه التي تحدث الانضباط لدي الانسان وتلزمة ان يسير دائما فيما يرفع شأن الانسان ويحفظة من شرور الرزيلة ,والفن كثيرا ماعبر عن امجاد الشعوب وعبر عن تاريخ الانسانيه وكان في كل المراحل يحاكي مانمر به ويسطر مع التاريخ تاريخ وكثيرا مانسمع هذه الايام كلمات تعلن تكفير الفن وتحريمه ولكننا كما سمعنا لابد وان نحلل المفاهيم التي ترد الينا لماذا الفن كفر وحرام أم انه مجرد ترديد شعارات وموروثات دعونا نذكر شيئا علي سبيل المثال اذا سمعنا تلاوة لايات القران الكريم تلاوة غير مجوده فهي لا تمس الارواح بقدر مانسمعه من تلاوة مجوده بصوت ونغمة جميلة تجد معها السامع ينتقل الي عالم من السمو والتواصل مع مانسمعه وعندما تخرج الاناشيد الوطنية تحكي عن تاريخ وامجاد الوطن نجد أن مشاعر الوطنية والحس بالحدث قد تعالوا وزاد الحماس وتولدت طاقة الحب لدي الافراد ومن جميع الجهات لا نستطيع انكار ان هذه المواهب من نعم الله ولا نستطيع دفنها بحجة التحريم فالطفل تجده ولم يصل الي الوعي الكامل بل لم يدرك ماحولة يتمايل عند سماع موسيقي وتري ابتسامته السعيده , وحتى ان العلم اثبت ان النبات يزداد نموا اذا وجد في مكان به موسيقي , وارواحنا نحن البشر كثيرا ماتشعر بالسعادة اذا استمعنا الي لحن جميل هل نحرم ما انعم به الله علينا ؟ الفن لا يكتسب بل هو موهبة الهيه ملكها البعض ولا يستطيع ان يملكها آخرون ولو انفقوا جميع ثرواتهم للحصول علي موهبة دعونا نضع كل شئ في مكانه الصحيح ونستثمره الاستثمار الصحيح ومن التعاليم البهائية بعض النصوص التي تدل علي قيمة الفنون ضبطها للتوافق مع سمو الروح الانساني "
"
ان "الأنغام والموسيقى كانت من الأمور المذمومة عند بعض ملل الشرق" ورغم خلو القران الكريم من نص صريح بهذا الشأن اعتبرت بعض فرق المسلمين الانصات إلى الانغام والموسيقى غير مباح شرعًا مبينا تسامح البعض الاخر بشأنها في حدود معينة ويشترطون لذلك شروطا خاصة وفي الاثار المباركة بيانات متعددة في ذكر فوائد الموسيقى فقد تفضل حضرة عبد البهاء مثلا: "إن في الموسيقى عزفًا كانت أم غناء رزقا روحانيا للقلوب والارواح."
يا ابن الملكوت، إن جميع الأشياء نافعة لو اقترنت بمحبة الله، وبدون هذه المحبة تعتبر الأشياء ضارة وتسبب الاحتجاب من رب الملكوت. ولكن بالمحبة الإلهية يصبح كل مرّ حلوًا وكل نعمة سائغا، ومثال على ذلك فان في عالم النفس والهوى نغمات الموسيقى تعطي الروح للنفوس المنجذبة ولكنها تؤدي إلى تلويث النفوس المنهمكة بشهواتهم النفسية.
في عالم النفس والهوى نغمات الموسيقى تعطي الروح للنفوس المنجذبة ولكنها تؤدي إلى تلويث النفوس المنهمكة بشهواتهم النفسية.
مما سبق نستنج ان هذه النعم والمواهب الالهيه لابد وان تقترن بالاداب الالهيه حتى تؤدي الهدف منها لم يخلق الله فينا شئ هباء بل كل ماخلقه هو لصالح الانسان لو ادركه وتعامل معه بوعي دعونا نرسل تحية لكل فنان موهوب استطاع من خلال فنه أن يقدم لنا فن ملتزما مقرونا بالادب والاحترام ودعونا ايضا نتصدي لكل فن مبتذل ونرفضه حتى يتلاشي تمام فالفن مثله مثل الغرائز في جسد الانسان فهي مهمه وطبيعيه ولكن لو استخدمت بالطرق السليمة التي شرعها الله تكون نافعة وتكون سبب سعادة للانسان ولو استخدمت بشكل خاطئ لا اخلاقي تكون سبب شقاء وامراض وفي الاخير سبب عذا وعقاب الله الفن يمس الارواح فليكون فنا راقيا بسمو الارواح








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا