الحوار المتمدن - موبايل


ماكثيره مبارك.. قليله ..مرسى وأخوانه!

خالد طاهر جلالة

2012 / 9 / 19
مواضيع وابحاث سياسية


أوضح تأيدى للدكتور مرسى ضد شفيق لأن جماعته كانوا جزءا من الثورة إنضموا لها ليس منذ البداية ولكن ساعدوا على نجاحها بينما أغلب السلفيين إمتنعوا عن تأييد الثورة ؟
ولكنى أوكد أن وزارة الداخلية المصرية تقع فى إقليم جمهورية مصر العربية الذى يحكمه الرئيس محمد مرسى ورئيس وزرائه هشام قنديل الذى إختار وزير الداخلية اللواء أحمد محمد السيد جمال الدين الذى هو شاهد نفي في قضية قتل المتظاهرين وقائد الأمن العام السابق في أحداث محمد محمود وأى إنتهاكات لحقوق الإنسان من قتل وسحل و تعذيب من قوات الشرطة أم أنها تتم بتوجيهات مباشرة من رئيس الجمهورية أو أنها حوادث فردية من السادة ضباط الشرطة يجب على السيد رئيس الجمهورية أن يأمر بمحاسبة المسئولين عنها فورا إداريا وجنائيا والقبض عليهم و تقديمهم لسلطات التحقيق المختصة وتطبيق نصوص القانون عليهم وتغيير مايلزم منها مما يعوق سير العدالة سواء وقع الإعتداء ع مسلم أو مسيحى أو كافر أو ممن يعبدون البقرة طالما وقع الإعتداء عليهم فى الإقليم المصرى ؟
علاوة على ذلك طالب الرئيس مرسى إقتداء بمقولة سيدنا أبو بكر أن نقومه فى حالة إنعواجه وقد قدم وعود إنتخابية على نفسه وبعد نجاحه فى رئاسة الجمهورية بأن القصاص لقتلة الثوار ودم الشهداء والمصابين أمانة فى رقبته وأنه سيعيد التحقيقات فى قضايا قتل وإصابة المتظاهرين وإعادة محاكمتهم ولكنه حتى الآن خنث بوعده بل لم يفرج عن المعتقلين سياسيا والمحكوم عليهم عسكريا من المدنيين بل لم يفرج عن مجموعة ضباط ٨ إبريل وهم خيرة شباب مصر _اللهم إذا إعتبرهم مخربين أيضا !_ والله يقول أدوا الأمانات إلى أهلها؟
فالتظاهر السلمى أمام السفارة الأمريكية عمل حضارى لكن محاولة إقتحامها عمل همجى لا أعرف أسبابه ولا فائدته أوجدواه... كما أن الإشتباك مع الشرطة له دلالة إيجابية أن الضمير العام مازال يطلب العدالة من قتلة المتظاهرين الذى فشل القضاء فى إدانتهم فى القاهرة والجيزة والسويس ودمياط والإسكندرية والدقهلية وبورسعيد وكل بقاع مصر والفشل الكامل لم يكن خطأ من القضاء بشقيه الإتهام والحكم ولكن بتواطأ كامل متكامل دفعت فيه خزينة الدولة أكثر من مليار ونصف ذهبت للقضاء وو كلاء النيابة وإجماليهم ١٤٠٠ قاضى فى شكل رشوة مقنعة ع مدار سنة ونصف فى الإشراف ع إنتخابات وإستفتاء؟
وممارسات حكومة قنديل و رئاسة مرسى لم تختلف كثيرا عن ممارسات مبارك ومجلسه العسكرى وهذا سيضر بإستقرار البلد وسيزيد من الغلاء الذى لايدفع ثمنه سوى المواطن العادى
فالأخوان دعوا لمظاهرة مليونية فى التحرير ضد الفيلم المسئ للرسول وهو إيهام مباشر لتشجيع الإنفلات الأمنى أمام السفارة ؟ وهم يعلمون حجم الإحتقان فى مصر و العالم العربى و أنهم المسئولون الآن ع حماية السفرة و الغريب أنهم لم يدعو أن تكون المظاهرة بعيدة عن ميدان التحرير لمنع مزيد من الإحتقان كسباق عهدهم للدعوة لمظاهرة تأييد فلسطين فى الأزهر أثناء مظاهرات القوى الثورية فى ميدان التحرير ايام أصدقائهم فى المجلس العسكرى..
وعند أخلاء ميدان التحرير بالقوة الجبرية كان ينبغى أن يجمع المعتصمين فى مكان يخصص لهم لأن لأحد يستطيع إحتلال ميدان التحرير والبقاء فيه إلى مالانهاية لا مبارك ولا المجلس العسكرى و لامرسى ولاحتى المتظاهرين .. فإحتلال ميدان التحرير بالقوة الجبرية بزعم حمايته من البلطجية و إنهاء الفوضى فالواضح أن أحدا لن يستطيع السيطرة ع هذا الميدان لسبب بسيط أنه مكان عام ورمز للثورة و لايجب أن تصطف فيه كل هذه القوى الأمنية التى تحتله وقد حاول من قبل مبارك وفشل والمجلس العسكرى وفشل والأمر يستجوب تنظيمه وليس إحتلاله بقوات مدرعة ؟ لأن الميدان فى مصر وليس فى نيكارجوا بل الغريب أن شفيق أوضح من قبل أنه سيحوله لهايد بارك ولما لا ..مدام ليس هناك إعتداء ع حرم الشارع والرصيف فلما لايخصص جزء من الميدان للمحتاجين و المعتصمين ونقوم الدولة بحمايتهم من خلال جهاز الشرطة لأن ذلك واجبها سواء للمعترض أو الغير معترض ؟ ماذا سيضر الأخوان والجبهة السلفية فى ذلك ؟ ولماذا لانخصص مكان للبائعة الجائلين ولو لم يعجبنا مناظرهم فلنتبرع لهم بملابس وزى موحد و عربات منسقة تليق بالمنظر الحضارى لمصر و للميدان ؟
فتنظيم الميدان لايعنى طرد متظاهر منه بدعوى أن بائع متجول أو بلطجى فحق التظاهر والإعتصام حق مكفول فى العالم الذى لمس أطراف الحرية وعلى حكومة الأخوان والرئيس الأخوانى ووزير داخليته أنى يحمى حق المتظاهر و المعتصم أيا كانت قضيته لا قمعه وضربه وسحله وسجنه وإعتقاله علاوة على قتله هذه أساليب ليست لها علاقة بالعالم الحديث الذى نعيش فيه و نكسة إلى عهد مبارك يسئ للتيار الإسلام السياسيى أمام الرأى العام المصرى و العالمى؟
فلايهمنى من المعتصم وماهى قضيته لكن يهمنى المبدأ أنه من حقه أن يعتصم ويثور ويحتج ومن البديهى أن المعتصم هو شخص مسالم وليس مخرب ولايقوم بتعدى على الغير قولا أو فعلا أو سلوكا إلا ضد عدوان يقع عليه يبدأ من الغير ويستمر عن قصد .ولا تفسير لدى لعداء المواطن للشرطة فى أحداث السفارة الأمريكية سوى أن من قتل لم يحاسب قاتله وهو دين فى رقبة مرسى إعلنه مرارا وتكرارا ولم يف به حتى الآن من إعادة التحقيقات و المحاكمات كما أن إلصاق البلتاجى التهمة لأتابع صباحى دون دليل عمل ينتمى لفكر مبارك وإذا كان شفيق قد قام بتمويل من الخارج إتفضلوا أذهبوا وأحضروه من الإمارات فهو ليس بعيد ولا أعتقد أن الإمارات عندها مانع من تسليمه إذا لزم الأمر بدلا من الاتهامات الظنية و الجزافية للمعارضين لكن قبل ذلك غيروا النائب العام الفاسد الذى لديه زكائب و أشولة من إنحرافات شفيق ولم يبلغ الانتربول للقبض عليه بعد وهو تحت تصرفتكم وتوجيهاتكم ؟
طهروا الشرطة و القضاء الفاسد أيضا فليس من المعقول أن تتحول ثروة العادلى إلى ١٨ مليار جنيه و الشريف إلى ٢٢ مليار فجاءة وأن يكتشف نفس ذات رجال القضاء والشرطة أن رجال مبارك تخنوا وسمنوا فجاءة وتحولوا من أفيال إلى ديناصورات وليس من المعقول أن يأتى ضباط الاموال العامة و الكسب الغير مشروع والنائب العام و الرقابة الإدارية بعد كل هذه المدة ليقولوا لنا لم نبصر كل هذا الفساد طوال 30 سنة ولذلك لم نكن نعلم أن الديناصورات بالمليارات أمامكم فى المشهد تطير ؟
فلم يحدث سمة تغيير فى القضاء حتى الآن بل منح الرئيس أقطاب الفساد القضائى أوسمة .. والغالب أن إستمرار بقاء النائب العام فى منصبه هو وحاشيته و عدم إستقلال القضاء و عزل القضاة من تعاملوا مع أمن الدولة يدل أنه هناك سعى إلى إفساد الرئيس الجديد بإصرارا على عدم تطهير وإستقلال القضاء وأن هناك مرسى وأخوانه ...؟!!!
فالعدالة المفروض أن تبقى وتستمر عمياء فى أحكامها ومبصرة فى تحقيقاتها ..فتقديم كبش فداء وأضحية وتصفية حسابات لن يخفى أن المسئول الأول عن تضخم ثروات هؤلاء الفاسدين من عصر مبارك هو فساد القضاء و الشرطة و لايمكن أن تحاسب هؤلاء بمعزل عن الظروف التى أدت إلى تضخمهم و بنفس الأدوات التى ساعدتهم و تسترت على توحشهم فعملية توزيع أراضى بمناطق المدن العمرانية الجديدة بالأقتراع العشوائى ظاهريا تمت بالرشوة عام ٢٠٠٧ وجمع أموال لاتقل عن مليار جنيه تحت الترابيزة وكانت أقل قطعة أرض ثمن ترسية الكمبيوتر العشوائى المعد سلفا على صاحبها ٦٠ ألف جنيه للقطعة الأرض الواحدة !!.. هل ماتم لم يعلمه النائب العام ..مباحث الاموال العامة ..جهاز الكسب الغير مشروع ..مباحث أمن الدولة المخابرات العامة ..الرقابة الأدارية .. رئاسة الوزراء ..رئاسة الجمهورية .. وزير الإسكان .. رئيس هيئة المجتمعات الجديدة أنها أكبر عملية نصب فى تاريخ العالم ؟
(لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع أرجع إلى مدونة باتمان العرب على هذا الرابط) http://batmaniiv.maktoobblog.com/897721/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B12/
وفى النقيض لم نشاهد من الدكتور مرسى وفى عهده سوى تكريم وتسليم جوائز وأوسمة لقتلة الثوار و شهداء ومصابى ٢٥ يناير ومابعدها _أرجع لشهادة مصعب الشاعر _ علاوة على تسليم القضاة المرتشين ذات الجوائز والذين أصروا على بقاء لص هارب ومرتشى وقاتل محترف للثوار يدعى شفيق فى سباق الرئاسة بالمخالفة لأحكام قانون المحكمة الدستورية العليا ذاته ..وكل ماشاهدناه منه هو قراره التاريخى برفع سعر الأرز الذى سيتحمله فقراء ومعدومى مصر والأخوان المسلمين ذاتهم فى شراء شنط الرشاوى الإنتخابية ؟
ولأن العينة بينة فلا أعلم من أى ضمير جاءت قناعة تتسرع وتتدعى أن الإنسان الذى قتل بخرطوش الشرطة إضافة إلى المصابين فى أحداث السفارة من المخربين وتمويل أجنبى ؟ وهل عقاب المخرب الأعزل هو القتل العشوائى من قبل وزارة داخلية الأخوان ؟ وهل سحل المواطن المهندس محمد فهيم (مصرى مسلم ) وإهانته وتعذيبه وضربه فى قسم الشرطة ووصف الداخلية له بأنه سائق ميكروباص للتقليل من شأنه لانه ضبط فى كمين مرور وليس لديه رخصة حتى كاد يشعر أن آجله قد حان كماوصف بنفسه لايستوجب تدخل الأخ محمد مرسى لمعاقبة الجناة أو ليوقظ ضمير أخى المسلم أن ماكثيره مسكر قليله حرام ؟؟
فممارسات مبارك هى ممارسات أخونا مرسى وأن الفارق بينهما أن هناك من يريد مزيد إتاحة الوقت لإضافة و تكرار هذه الحوادث وكثافتها وشيوعها بدون عقاب من السلطة المختصة الذى يرأسها أخونا مرسى بصفته المسئول الأول المختص عن إستمرار إنتهاك حقوق وروح الإنسان فى عهده بدون رادع منه ولا من الأجهزة القضائية أو الرقابية المختصة وتحويل مواطن إلى مخرب أو عميل لشفيق المحذور أو أى تيار معارض للتيار الإسلامى كمبرر لسحله وسحقه وقتله ؟
فالمحصلة أن محمد مرسى وريث مبارك والقادم على أنه ممثلا للثورة يفض إعتصام طلاب بقوة ويقبض على قيادات إضراب النقل العام و يحرض وزير داخليته على تعذيب وقتل المواطنين فى أقسام الشرطة وتحتل قوات أمنه المركزى ميدان التحرير وتطرد من به بعنف و يبرئ قضائه قتلة المتظاهرين .. فهل تطبق مصر..مشروع نهضة الفقر والقمع والطغيان .. إتقوا الله وأعلموا أن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار و أن صندوق مصر الإنتخابى لن يصوت لمن ناصروا الباطل ..وأن ثورة الشباب هى التى أتت بمرسى بعون الله وستطيح به إذا خنث بوعوده وإنحرف عن طريق العدل والحق والمساواة فالثورة بالحق والعدل والحرية و بالناس وبالشباب الذى يبحث عن مستقبل مرواغ مستمرة مستمرة..مستمرة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الاختيار2 بالصدارة وانسحاب من مشاهدة -موسى-.. دراما رمضان 20


.. وفد أمني مصري يصل إلى قطاع غزة في مسعى للتهدئة


.. عاجل | كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس#




.. دمار كبير يلحق بالمنشآت المدنية والأبراج السكنية جراء القصف


.. مراسـلة آر تي: حشـود عسـكـرية بـرية إسرائيلية كبيرة على حدود