الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


رحلة موفقة ، سيدي الرئيس!

حميد كشكولي
(Hamid Kashkoli)

2012 / 10 / 31
الادب والفن


تحليل قصة " رحلة موفقة ، سيدي الرئيس!" لغابرييل غارسيا ماركيز

اقتباس من القصة :
" كان الرئيس خامد الأنفاس بالمعطف الفاسد ولفاع عنق طويل ملون كانت تستخدمه لازارا، وعلى الرغم من ذلك ظل واقفا في المكان المخصص للحارس في نهاية العربة الأخيرة من القطار، يودعهم ملوحا بقبعته تحت عصف الريح الشديدة. وكان القطار قد بدا يتحرك عندما انتبه هوميرو إلى أنه ما زال يحمل عكاز الرئيس. فركص إلى حافة الرصيف وقذف العكاز بكل قوته لكي يتلقفه الرئيس في الهواء، لكنه سقط بين العجلات وتحطم . كانت لحظة مرعبة. الشيء الأخير الذي رأته لازارا هو اليد المرتعشة الممتدة لالتقاط العكاز الذي لم يصل، وحارس القطار الذي تمكن من امساك العجوز المغطى بالثلج من لفاع عنقه، وانقذه من الوقوع في الفراغ. ركضت لازارا مذعورة للقاء زوجها، وحاولت أن تضحك من وراء الدموع وهي تصرخ قائلة:
-رباه ، هذا الرجل لن يموت بأي شيء. "
................ ....................
أظن إن لم يكن باستطاعة هذا المقطع اعلاه أن يسحر القارئ ، و ينقله إلى أجواء الفانتازيا ، فمن الصعوبة بمكان أن تجذبه رواية " خريف البطريارك" أو قصة " الجنرال في متاهته" ويتماهى في أجوائهما. فعظمة قصص ماركيز تكمن في منعطفات نثره الرائع ، في المعاني التي يعطيها خلال جمل عديدة من السهل الممتنع. ففي هذا التيار من الكلمات المشحونة بمعان ٍ عميقة نافذة إلى الروح والوجدان لا يمكن للقارئ السباحة ضده ، بل عليه الانجراف معه والتماهي فيه ، لن تؤدي أية نقطة ، او فاصلة ، إلى انقطاع الاحساس باللذة ، والتمتع بالسمفونية الصاعدة من السرد.
يعتبر ماركيز واحدا من أعظم الأدباء الملتزمين بقضايا الإنسانية والمحرومين في القارة اللاتينية والعالم . وقد قام بتصوير عزلة بلدان أمريكا اللاتينية ، والمظالم التي تعانيها في غاية الحنكة و الإبداع، إلى درجة أن المتلقي لأدبه ينسى كل المسافات الجغرافية و التنوع الثقافي ، و يتصور أن ماركيز يقوم في إبداعه بتصوير مجتمع القارئ أينما كان يقيم.
هذا الشعور ينتابني حال انتهائي من مطالعة أي نتاج من نتاجاته ، وفي مقدمتها " مئة عام من العزلة " و " حب في زمن الكوليرا" و خريف البطريرك" و " عاصفة الورق".
هذه العزلة اللاتينية يعكسها ماركيز بأبهى صور الخلق والإبداع في قصته القصيرة " أجمل غريق في العالم" ، إذ يعتقد غارسيا ماركيز أن طريق الخلاص أمام الشعوب هي طريق وعي الماضي والحاضر ، عن طريق تحليل واقعهم وإدراكه يمكنهم استشفاف آفاق المستقبل. فالجماهير باعتبارها خالقة التاريخ يمكنها بسلاح الوعي لضرورة التغيير من الانقلاب على الواقع الظالم المفروض عليها. فغارسيا ماركيز هاجسه الذي يقلقه هو عزلة الإنسان ، ويتملك على معرفة عميقة في علم النفس لتحليل نفسية البشر المحرومين.

ثمة قيم إنسانية كامنة وخفية في لا وعي المجتمع وفي أعماق النفس الإنسانية و من الضروري أن يتم النبش لاكتشافها و تفعيلها لتوظيفها إنسانيا و جماليا. و إن رسالة ماركيز في " رحلة موفقة، سيدي الرئيس! " هي أن هذه القيم تنمو بمضي الوقت في لا وعي المجتمع و ترتقي ، بحيث لن تكون للمجتمع طاقة على استيعابها في حالة مواجهته لها فجأة. و لهذا يقوم ماركيز باستخدام أسلوب الواقعية السحرية للتعبير عن هذا الواقع و سبر أغواره النفسية و الجمالية.
هذا الأسلوب الفني و هذه الأفكار الملتزمة يتوفر بأشكال مختلفة عند كتاب آخرين ، لكن ماركيز يختلف عنهم بأنه ملتزم كليا بقضايا المحرومين ، و إنسان متفائل مؤمن بانتصار إرادة الإنسان في نيل الحرية و الكرامة و حقوقه الكاملة

الواقعية السحرية هي أساليب في الفن ّ القصصي نابعة من ملامح الحياة، إذ تعكس ظروف العيش ، ومسار التاريخ والحياة في بلدان أمريكا اللاتينية الزاخرة بحكايات مغلفة بالغموض، والأسرار، والألغاز، إذ يقول أحد النقاد: لا يحتاج الكتّاب، في تلك البلدان، إلى الخيال، لأن الواقع يتخطى كل اختلاق، أو خيال بحيث أن مشكلتهم تقتصر في السعي، أثناء كتاباتهم، إلى جعل هذا الواقع قابلاً للتصديق». هذا التحليل يجد برهانه في أغلب قصص هوميروس العصر جابريال غارسيا ماركيز ، ومن ضمنها قصة " رحلة موفقة ، سيدي الرئيس!"
هذه القصة مثلها مثل بقية قصص ماركيز تحلق بالقارئ في فضاء الخيال، تؤرجحه بين الوهم والحقيقة ما يشكل أساسا للواقعية السحرية.
تدور أحداث القصة في مدينة جنيف في فترة زمنية تقع بين الحربين العالميتين الأولى و الثانية ، و لم يخرج فيها “ماركيز” عن خطه الروائي المعروف، إذ يرويها بأسلوب متقن، وتخيم عليها أجواء ساحرة ومزاج ساخر ولاذع لتوجد شخصيات واقعية مدهشة، ويحاول الكاتب فيها جميعاً أن يعبّر عن الضعف الإنساني وعن بؤس الحياة من خلال ما تتعرض له شخصياته إلى أمراض وموت.
رغم أن القصة تصور أحداثا واقعية حدثت ، او تتوفر لها امكانيات الوقوع ، ألا أنها لا تخرج عن روح الأدب وخاصة الأدب الذي يمس عالم الخيال. إن نهاية القصة لا تهم كثيراً لأن سردها وحبكتها وتطور الحدث فيها هو الذي يشد القارئ، لأنه يعيش الحدث ويتمتع بلغة السرد اللذيذة والجميلة.
في القصة نقرأ : " كان جالسا على مقعد خشبي، تحت الأوراق الصفراء في الحديقة المقفرة، يتأمل البجعات المعفّرة، ويداه تستندان إلى الكرة الفضية في مقبض عكازه، وهو يفكر في الموت. عندما جاء إلى جنيف أول مرة، ( المقصود قبل أن يطاح به) كانت البحيرة – هادئة وصافية_ ، وكانت هناك – نوارس أليفة_ تدنو لتأكل من الأيدي، ونساء أجرة يشبهن أشباح السادسة مساء بتنانيرهن المصنوعة من الاورغنزة ومظلاتهن الحريرية. أما المرأة الوحيدة الممكنة الآن، على مدى الرؤية، فهي بائعة أزهار تقف على الرصيف المقفر. ولم يكن بامكانه أن يصدق أن الزمن استطاع أن يحدث مثل هذا الخراب، ليس في حياته وحسب، وإنما في العالم أيضا." أطباء الالمارتينيك عجزوا عن اعطائه إجابة حاسمة لألمه و لم يقدروا أن يكشفوا كنهه، لذلك رجع إلى جنيف للعلاج، وأن يواجه الموت باحترام ورزانة.
رئيس منتخب يطاح به بانقلاب عسكري يشارك فيه نجله الوحيد الذي يعدم فيما بعد رميا بالرصاص على يد شركائه. فيتم نفيه وزوجته إلى المارتينيك ، حيث يعيش كلأ أيام منفاه ، دون أي اتصال بالعالم الخرجي إلا من خلال الأخبار القليلة في الجريدة الرسمية . وكان يغطي نفقات معيشته بدروس في اللغتين الاسبانية ةاللاتينية، يلقيها في مدرسة رسمية، وبالترجمات التي كان يكلفه بها احيانا ايميه سيزيه الشاعر الذي استضافه .
تقوم الواقعية السحرية على فكرة أن لا انفصال متأصلا بين الطبيعي وما فوق الطبيعي، تحقق هدف الوصف التفصيلي للأحداث الدنيوية، مطعمة بالوقائع الفانطازية. بربطه الطبيعي و غير الطبيعي ، يسعى ماركيز لاقتناص السحري من الحياة اليومية المعاشة. هوميرو، سائق سيارة الاسعاف ، يقدم نفسه كمواطنه ، و أحد ناشطي حملته الانتخابية في سبيل المنفعة الشخصية. إنه مواطنه حقا ، لكنه لم يكن ناشطا في حملات الرئيس الانتخابية الذي يكتسب عطف هوميرو وزوجته لازارا دفيس في ظروفه القاسية المذلة.
يعاني الرئيس من الوحدة و العوز سوى بعض قطع المجوهرات لتغطية تكاليف معالجته. قرر هوميرو ولازارا مساعدته ، وعندما يرجعان من زيارته في الفندق الذي يقيم فيه الرئيس، يقومان بالاستماع إلى بيتهما يستمعان بانتعاش ثملين إحدى أغنيات جورج براسن " شذى الياقوت الأزرق" ، كتلميح إلى ان الرئيس لم يبق له سوى بعض الحجر الكريم و المجوهرات التي كانت تعود لزوجته المتوفاة. يزول الألم أخيرا بعد اجراء العملية الجراحية له من جسد الرئيس ، و يصرح عن رغبته بالعودة إلى بلاده ليصبح زعيما للأمة مرة أخرىن ألا أن هوميرو ولازارا يجدان نفسيهما في وضع مزري يعجزان عن تلبية متطلبات أطفالهما.
رسالة الروائي الكبير واضحة في هذه القصة . فثروات الرؤساء هي أولا وأخيرا تنزل في البنوك الامبريالية .
ثروات تقدر مبدئيا بمئات المليارات من الدولارات لا بد لها أن تتوزع ما بين أموال سائلة وحسابات بنكية وعقارات وأصول وأسهم وعمولات، ومقتنيات مثل التحف والآثار والسبائك الذهبية والفضية والمنقولات الأثرية والهدايا والطائرات الخاصة واليخوت، إذ أنهم خلال سنوات حكمهم يحاولون نقل ما يتمكنون من نقله من ثرواتهم إلى دول عديدة من الصعب تتبعها. وإن – كما تتسرب من مراكز المال والثروة والحكم- معظم هذه الثروات تكون فى صورة عقارات، شقق وقصور وفنادق ومطاعم وشركات أمريكية وبريطانية. وحسابات سرية موزعة في دول عديدة كبرى.
وإن الثروات التي يهيمن عليها رؤساء العالم الثالث لا تجد لها مجالات في بلدانهم للاستثمار والتنمية بعد انهيار البنية التحتية و ارجاعها إلى القرون الوسطى وتفشي التخلف والأمية والخراب ، اذ تتوقف كل الاستثمارات بعد أن يشبع المتنفذون من بناء قلاعهم ومنازلهم الفخمة و مرافقها . فعدا شراء الأسلحة و القمار الاجباري في كازينوهات أمريكا والغرب ، يصرفون مبالغ هائلة على العلاج في المستشفيات الغربية، و على السياحة في منتجعات الغرب, وحتى حين يكونون في بلدانهم فهم يستهلكون كلّ شيء من مأكولات وجاجياتهم الحياتية من بلدان الغرب. علاج الرئيس العراقي في ألمانيا المكلف لملايين الدولارات مثال فاقع عما أقول.
وما مغزى رئيس منتخب وشعب متذمر يعاني الفقر و العوز والمرض ؟ بماذا يتميز الرئيس المنتخب عن الحكم العسكري الآتي للحكم بانقلاب ؟
ماركيز الرائي يرى أن الاستغلال و التخلف والمرض والفقر لا تعالجه الانتخابات النيابية ، ولا الانقلابات العسكرية في ظل انعدام طبقات اجتماعية مصلحتها في تقدم البلد ورفاه الشعب و احترام حقوق الانسان وحرياته. الحل في الثورة الاشتراكية التي تحقق المساواة و تزيل العمل الأجير و بالتالي يُزال الاستلاب الذي يعاني منه الانسان سواء العامل أو الرأسمالي.
بعد سقوط الدكتاتورية في العراق وانتخاب حكومة ديمقراطية تفاقم الوضع المزري للعراقيين من مجازر و انهدام للبنية التحتية و الامراض ، و سيادة ثقافة الظلام و اضطهاد المرأة و انتهاك حقوق الانسان عموما ، يعطينا دليلا على ما أقول.

" في ضيافة هوميرو وزوجته ، جعله السعال يتز مرتين اخريين . وعاد إليه الألم . نظر الرئيس إلى الوقت في ساعة جيبه، ثم تناول قرصي الدواء المسائيين ، وبعد ذلك أمعن النظر في قهعر فنجان قهوته: لم يتغير أي شيء. ولكنه لم يرتعش هذه المرة.
-بعض أنصاري القدماء صاروا رؤساء بعدي.
قال هوميرو:
-ساياغو.
وقال هو :
-ساياغو وآخرون . جميعهم مثلي : ننتحل شرفا لا نستحقه ، في وظيفة لا نحسن القيام بها. البعض جريا وراء السلطة فقط، أما الأكثرية فبحثا عما هو ادنى من ذلك: الوظيفة.
اقشعر بدن لازارا غيظا ، وسألته:
-هل تعرف حضرتك ما يقال عنك؟
-إنها أكاذيب- تدخل هوميرو مذعورا.
فقال الرئيس بهدوء سماوي:
-إنها أكاذيب وليست أكاذيب. ففيما يتعلق بالرؤساء، يمكن لأسوا المخازي أن تكون الأمرين في الوقت نفسه: حقيق وافتراء."
... في المقطع عاليه تكمن حقائق قاتلة وفي مقدمتها أن تغير الرؤوس الحاكمة حتى بالانتخابات الديمقراطية لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير أحوال الشعب إلى أحسن ما نعيشه في العراق وكردستان بعد الانتخابات النيابية وفقا للبرالية الجديدة المهيمنة على العالم، في عصر تفسخ البرجوازية و انهيار قيمها الإنسانية و التراجع عن كل انجازاتها التي تحققت في فترة نشوئها وصعودها.

راجع:
غابرييل غارسيا ماركيز
القصص القصيرة الكاملة
ترجمة : صالح علماني








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - عرض جميل
سيمون خوري ( 2012 / 11 / 1 - 08:50 )
اخي حميد المحترم تحية لك عرض جميل جداً وتحليل روائي تمكنت من خلاله إستنتاج ما أراده وما صبا اليه ماركيز . في العالم - العربي -هناك الأن مئات القصص والروايات الحقيقية التي لا تحتاج سوى الى مكتشف أو مدون لها فنحن قاع المجتمع العالمي .عندما تصاب أمريكا بالسعال يصاب قيادات هذه المنطقة بالسهال . فكرة المادة جيدة وجميلة أعتقد أني سأقرأها مرة أخرى في وقت لاحق شكراً لك ولجهدك


2 - رحلة ممتعة
رويدة سالم ( 2012 / 11 / 1 - 10:56 )
شكرا استاذي الفاضل حميد على هذا العرض الجميل
الادب ان لم يعبر عن الانسان ايا يكن مكان تواجده الجغرافي وظرفه التاريخي في ادق تجليات معاناته النفسية والوجودية لا يعتبر أدبا
كم تحتاج مجتمعاتنا الى مشرطِ خبير لكشف كل العفونة التي تخنقها وأكثر من ذلك الى وعي وثقافة تساعد في تغيير البنى المادية والفكرية التي ترفل فيها مستسلمة لها كقدر لا مناص منه لأنها لم تتعلم أن تغيير الاوضاع القائمة يكون بالفعل والارادة الذاتية التائقة لصنع مستقبل افضل يحترم الانسان وكرامته لا بالتوقف بانتظار من يمسك يدها ليساعدها على الوقوف ويعملها كيف تحبو لتتمكن من عبور الطوفان
مودتي


3 - العزيز سيمون
حميد كشكولي ( 2012 / 11 / 1 - 18:10 )
تحية طيبة
مرورك الكريم أجمل واسعدني أن موضوعي اعجبك .نعم ، ان عالمنا العربي و الشرقي عموما.ملئ بقصص اغرب من الخيال واعجب من قصص أمريكا اللاتينية ولكن للاسف أين هم المكتشفون و المولّدون لروائع ترقى الى فتوحات الكتاب العظام اللاتينيين مثل ماركيز وبورخيس و اليندي ؟
للأسف فساد النظام السياسي مترافق مع الانحطاط الثقافي للنخب
مودتي
حميد


4 - ستي الرائعة رويدة
حميد كشكولي ( 2012 / 11 / 1 - 18:14 )
شكرا لمرورك الكريم و للاطراء على مقالتي . انا اتفق كليا مع ما تطرحين في مداخلتك الرائعة .التوعية و التنوير و التعليم ضرورية بالتناظر مع تقوية وبناء البنية التحتية الاقتصادية .
لك كل الود و التقدير
حميد


5 - استعرض و قراءة جميلة لا تخلو من تلميحات و طرق
علاء الصفار ( 2012 / 11 / 4 - 19:22 )
اجمل التحية الاستاذ العزيز
لقد نقلتنا الى الادب الهادف الى العمق الانساني الذي يدين الدكتاتورية ووجهها الكالح في رواية خريف البطريك, نعم انك ابدعت بشكل جميل سواء بالاختيار و العرض ام في الربط مع الوضع العربي و الشرق اوسطي في فضح الدكتاتورية و اموالها الدامية عبر القتل للشعوب و الاستغلال و الحروب و بالنهاية الاموال ملك السادة الامبرياليين حيث يستمروها و يطورا ارباحهم على حساب الكوكب الارضي فتشويه للانسان و تدمير للعلاقات البشرية و تدميرحتى للطبيعة, ثم النقطة الجديدة التي لم تفت استاذ حميد في امر ازاحة الدكتاتور و الانتخابات الحالية التي جاءت بالرئساء العرب من المحيط الى الخليج صناديق عهر سياسي و ليست ديمقراطية و لا بطيخ بل ضحك على الذقون و لا زال الرئيس يعالج سرطانه او القولوون لكن الشعب يعيش مأساة الفاقة و الوعوز و المفخخات و الاغتيال السياسي كم انت رائع بهذا الاختيار و هذا التحليل و في هذا اليوم حيث الرئيس يرقد مريض لكن الشعب كلها معطل و معاق و محطم بكل الصور والاشكال العزيز حميد المزيد من هذه الترجمات و الاختيار و الابداع, كل المحبة!ع


6 - زميلي العزيز علاء الصفار
حميد كشكولي ( 2012 / 11 / 4 - 19:57 )
تحية طيبة
أشكركم لمروركم الكريم على مقالتي . يضع ماركيز الكبير مرآته السحرية أمامنا لنرى أنفسنا و العالم الحقيقي. ماذا يعني أن يسطو حفنة مسؤولون على مقدرات بلد غني بثرواته المتنوعة، و برضا و بضوء أخضر من القوى التي تنصبهم رؤساء علينا. هذه الثروات التي تتركز في جيوب الرؤساء لا تخيف القوى الكبرى فهي اولا وأخيرا تنزل في البنوك الغربية و الاستثمارات الغربية وكازينوهات و مستشفغيات الدول العظمى. و تكاليف علاج الرئيس خير مثال. و نصيب اتلشعب المظلوم كما تفضلتم هي المخففات و القتل اليومي و الجوع والحرمان
دمتم
مودتي البالغة
حميد

اخر الافلام

.. أقرب أصدقاء صلاح السعدني.. شجرة خوخ تطرح على قبر الفنان أبو


.. حورية فرغلي: اخترت تقديم -رابونزل بالمصري- عشان ما تعملتش قب




.. بل: برامج تعليم اللغة الإنكليزية موجودة بدول شمال أفريقيا


.. أغنية خاصة من ثلاثي البهجة الفنانة فاطمة محمد علي وبناتها لـ




.. اللعبة قلبت بسلطنة بين الأم وبناتها.. شوية طَرَب???? مع ثلاث