الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الدستور : (نحشر المجرمين يومئذ زرقا )

كاظم الحناوي

2012 / 12 / 13
الادب والفن



راعني ما أفتى به أحمد عشوش، منظر السلفية الجهادية، بحرمة المشاركة فى الاستفتاء على الدستور بـ«نعم» أو «لا»، وقال: «الشرك البين والضلال العظيم أن يدعى الخلق أحقيتهم بالتشريع، وهذا هو الكذب الصراح والشرك البواح»، واصفا دعوة الرئيس محمد مرسى للاستفتاء بأنها دعوة كفر وشرك، على حسب قوله.
فكرة الامتناع عن التصويت تصب في جانب الاسلام السياسي بصفته فايروس مرضي لا يجد محيطه الفاعل إلا في النفوس الضعيفة التي لا تولِّد التساؤل عن جدوى الفعل. والمواطن بسبب ضعف إرادته وبسبب ضغوطات نفسية داخلية محتدمة يسقط سريعاً في براثن الاسلام السياسي الذي يتحكم عن وعي في تدمير الآخرين .
وأضاف «عشوش» لـ«المصرى اليوم» أن فتواه بيان لموقف السلفية الجهادية من الدستور ومدى خلافهم مع ما وصفه جماعة الإخوان مشيراً إلى أنهم ليسوا ضد العلمانيين فقط، ولكن يرون أن الدستور شرك، ويخالف شرع الله، وأن المشاركة فى الاستفتاء حرام، وعلى الشعب المصرى مقاطعته.
المواطن السوي المنشد لأرضهِ ووطنه يرى في مسؤوليته كمواطن وواجبه تجاه صيانة شرف الأرض وسلامة الوطن مهمة كبيرة وتاريخية للتصدي للاسلام السياسي. هذا التصدي يأخذ وجوه عدة لعلَّ أولها وأهمها هو المواجهة بالتظاهر السلمي السريع عن أي موقف وتصرف يثير الشك يسلكه فرد مريب أو مجموعة أفراد مشبوهين . ينبغي على مواطن اليوم وبعد أن يشعر أنَّه بات لديه الآن القدرة على التصدي للاسلام السياسي وضربه وتحجيمه ومن ثم شلّه تماماً والقضاء عليه ، مثلما ينبغي على هذا المواطن أيضاً أن يشعر أن الجيش المصري بات الآن قوة تنشر أذرعها على عموم الوطن للدفاع عن الأرض من أي اعتداء خارجي يبيته طامع غادر خؤون . وإزاء ذلك وبغية دحر الاسلام السياسي وشل حركته يتوجب على المواطنين جميعاً بتكاتفهم وإلفتهم التحرك بالدافع الوطني الإنساني الحضاري لمعاضدة قوى التغيير السلمي ، لأنَّ هذه المعاضدة تضخ الدماء المعنوية في عروق الوطن ليصبح قوياً وقادراً على مجابهة قوى الظلام التي لا تستطيع العيش في الجو الصحي الذي يعيشه الإنسان التائق للحرية .
وهنا يجب ان يعلم المواطن ان الصياد يقع احيانا في الشرك الذي نصبه وهاهي العجلة من الاخوان توقعهم بشرك الالوان .حيث ان لون ورقة الاقتراع على الدستور بيضاء وفيها دائرتين واحدة حمراء لكلمة لا وزرقاء لكلمة نعم واللون الأحمر بصفة عامة يجتذب العين وخاصة المصرية فهو لون الاهلي حيث تنجذب إليه بلا مقاومة واللون الأحمر حسب موقعه ، يرمز الإنسان بمعان مختلفة : فعندما يقع اللون الأحمر في إشارة المرور فإنه يحذر من الخطر .ويتميز بإشعاع غزير ، وعندما يوضع تجاه خلفية بيضاء فإن هذا الإشعاع يبدو معتما ويظهر دافئا.وهو لون يثيرالإحساس بالبهجة والجمال.
وعندما يكون الأزرق أمام خلفية بيضاء فإنه يتحول إلى القتامة المظلمة.وهو لون قابل للتأثير السلبي.
يعتبر اللون الأزرق من الألوان الباردة ، ويقع في الدائرة اللونية المواجهه للون الأحمر .
وقد ابغض المصريون الزرقة وتشاءموا منها، وكانت مصدرا للشؤم والنفور وكانوا عندما يصفون عدوا بشدة عداوته يسمونه العدو الأزرق. ولحد يومنا هذا عندما يتحدثون عن حاقد لئيم يصفونه بانه ازرق.وقد كان ذلك عند قدماء المصريين واستمر هذا الفهم للون الأزرق عند المسلمين وكان غير محبوب.ولو رجعنا الى جذر الزرق عند العربي فاننا نجد له معاني في غاية التنوع والتعقيد. وجاء في القرآن الكريم "نحشر المجرمين يومئذ زرقا" .

مصر وطن الشجعان والتاريخ العريق مصمم بعون الله على النهوض الحضاري وركوب قطار التقدم منطلقاً باتجاه محطات الأمن ، والاستقرار ، والبهجة ، والفرح ، والغد المشرق الدائم .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. لقطات من عرض أزياء ديور الرجالي.. ولقاء خاص مع جميلة جميلات


.. أقوى المراجعات النهائية لمادة اللغة الفرنسية لطلاب الثانوية




.. أخبار الصباح | بالموسيقى.. المطرب والملحن أحمد أبو عمشة يحاو


.. في اليوم الأولمبي بباريس.. تمثال جديد صنعته فنانة أميركية




.. زوجة إمام عاشور للنيابة: تعرضت لمعاكسة داخل السينما وأمن الم