الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


سوريا - اللعب في الوقت الضائع

انطوني دانيال

2012 / 12 / 24
مواضيع وابحاث سياسية




ضائع دماء السوريين وحياتهم وحضارتهم ومعاناتهم . ضائع بين اقبية السجون وتغريدة الغراب في مهجر الموت . ضائع في خزائن السياسيين ودويلات القرار الشاذة .
يستنبط السوري من هنا وهناك حرف او كلمة تشرد جملة عله يعرف نهاية معاناته . تداول القضية مبادرات من هنا وهناك دويلات تتخبط ومعه في جرار فارغة ترسم على راسه علامات فاضحة .
اتفاقية جنيف بحضور الابراهيمي لتشكيل حكومة من المعارضة والنظام مع بقاء راس النظام هل اتت ام تاتي متاخرة الصراع يسبق جميع المبادرات تلتها مقابلة الشرع ردا على اتفاقية جنيف تشريع لنزاع طويل جس نبض للمعارضة على اتفاق الجبناء . وبعدها المبادرة التركية كحل وسط بنهاية النزاع وبقاء راس النظام لثلاثة اشهر علها تضفي جوا من الامان لمؤيديه وينتهي الصراع الدامي .
الارض والاحداث لم تعنها المبادرات ولم تتاثر العنف يزداد والقوت اليومي للسوريين مغمس بالدماء . ينتظر الابراهيمي مقابلة الاسد ليطلعه على اتفاق ام على تحذير . يستقبله النظام بمزيد من الدماء وصلت لاستخدام الغازات المميتة . هذا التصرف له لغة واحدة فقط وفي كل اجتماع او لقاء اممي او عربي يكون العنوان مزيد من الدماء رسالة واضحة يفهمها الغرب واصحاب المبادرات . لن استكين الى مطالب اريد تحسين شروط التفاوض ان لم يكن استسلام للشعب .
يزيد صمود الشعب وتخبوا الاصوات الدولية . في نهاية المطاف لديه ضمانات خروج امن وحصانة هو وازلامه والشعب لديه الدماء والدمار . اسبوعان الابراهيمي ينتظر اللقاء . لعب في الوقت الضائع
الاسد يحسن من شروط تفاوضه . اعلامه ينافق على السوريين يريد منهم متابعة مسيرة الازلال .
دعوات الحوار الفاشلة التي تشدق بها لعلمه ان لا امكانية للحوار . افلاسه الوجودي حتى من قبل مناصريه دفع الجميع الى التعصب للوجود الذاتي دون مزاية انسانية او عمرانية او بيئية .
عميان البصر والبصيرة . صم الاذان . لا تصل رسائل الموتى الاحياء .
والابراهيمي يصل الى نهاية الوقت الضائع ام بداية لوقت جديد عنوانه مزيد من الدماء والدمار .
هل انتهت مهمة النظام . لم تنهي اميركا وروسيا والغرب مهمته . لا ترغب اسرائيل برحيله فما قام به عنها دون اي خسارة لها . يدفع الجميع للتمسك به . الجيش ومقوماته الترسانة العسكرية الدمار والاشلاء . بقيت الترسانة الصاروخية وبقيت دمشق هل اعلان الرحيل يكون بنهاية دمشق والترسانة الصاروخية . ويعود الشارع السوري الى عصر الظلمات . الوقت الضائع وقتل السوريين وهو يحمل الحصانة من يثنيه ويردعه . روسيا والصين او ايران لم يعودوا اصحاب القرار . اميركا والغرب واسرائيل لا يهمهم القرار . ماذا بقي ضربات المعارضة وجيوشها . لها وقع لقرار
العالم المتشدق بالانسانية . واللعب في الوقت الضائع . حتى اخر رصاصة وجندي .
ربما يتبقى شيء من سوريا الارض والانسان .









التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نقاش الساعة - كيف تتحرك الولايات المتحدة في الملف اللبناني؟


.. اشتعال الجبهة جنوب لبنان وجدل في بيروت بشأن المفاوضات المباش




.. قصف روسي على كييف وزيلنسكي يكلف الجيش باقتراح رد مناسب


.. نقاش الساعة - ما فرص نجاح المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرا




.. كيف يرى المسؤولون الإيرانيون زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين