الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


خلف الجدرانْ

ليندا خالد

2013 / 2 / 6
الادب والفن


على أسوار المدينة
قد حدث
فما عادَ في القضية
نميمة
بين الشعلة والفتيلة
يشحذُ في خرائب النفسِ
كتب الأسلافْ!
من خلف الجدران
عيونٌ كثيرة
ترمي بألف حجارة
( بلا حجارة)
لو ان الذي جرى
كان.... وما كان!
في عقرِ داره
ما تسللَ ابداً بلا إنذارْ
لكنَهُ هو كما هو
" بطعمِ الجحيم"
فأعطي القلم لأصحاب الخبراتْ
وارمي الأرقام ، فمحاسبون نحن
في السذاجة حدَ الإيمان !
وبحجمِ البلاد
فاني ارى ولا اسمعْ
وأتأمل ولا انظر!
في كل اختلاف حضارة
الا في اختلافهم انزلاقه!
من خلف الجدران عيونٌ
كثيرة
ها هو.... هو ذاك
ما كان فوقَ الهمزة لُمزه
فمحاسبون نحن
حدَ البكاء
وتلك البلادٌ وطنٌ.....بحجم كل الأوطان!
فمحاسبونَ نحن حد الهجرة
والتهجيرْ
ويدٌ واحدة فوقَ الجرحِ لا تشفي!
فمحاسبونْ هذا اليوم
وذلك الامسْ وما قبلَ الامس....
ها هو.... هو ذاك
ورغم الف وألف قناعْ
قد بانَ حدَ اختلاجاتِ النفسْ!
وما همه ,بشيء من الجنون
والدمار والخراب
على قنصِ الكلمات تبضع بحروفٍ
رخيصة، شلتْ موازينه!
فلماذا تُصر ان تحاسب المجنونْ
ولا حلَ للجنون الا العقلَ والمسايرة!
ولما كل تلك العزيمة على الاختلاف
في انزلاقة لا حضارة!
فيدٌ واحدة فوق الجرحِ لا تشفي
والجروح كثرتْ......
تنبشُ في طياتِ الامسِ
على اختلافٍ في تفرقة لا حضارة!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فيلم عن حياة -مايكل جاكسون-.. والبطل ابن شقيقه


.. طاليس المغربي.. لماذا أغضب الفنان الكوميدي المغربيات؟




.. تفاعلكم : الفنان الكبير ياسر العظمة يشن حربا على باب الحارة


.. ما بين الحزن الطاغي والفرح الغامر .. تشكل الموسيقى الكردية أ




.. هكذا تحدت مصورة الأفلام السودانية عفراء سعد الصور النمطية