الحوار المتمدن - موبايل


نافذة الريح......

قاسم العزاوي

2013 / 2 / 9
الادب والفن


أنسلّ كل صباح...،
صوب نافذة تؤرجحها الريح
تتموّج ستارتها الوحيدة
كراقصةٍ من بلاد الاندلس
تدور....وتدور ...تدور...!
وبخفة تلثم البلاط المزركش
بأطراف القدمين..
حين يهدها الاعياء،..
تلتف حول قضبان النافذة الباكية
وتواصل لهاثها بإرتعاشْ..!
نافذة ترنحها الريحْ....
هجرتها العصافير وهديل الحمائم
واللبلاب المعرش
تيبست اغصانه وماتْ....
وماغادرت مخالبه النافذة والستائر
نافذة منفتحة للريح....!
تتدلى خيوط بيوت العناكب
من زواياها والستائر
كلّ صباح ..
أغور فيها بذهول..
وأسترجع إطلالة أميرتي ،
أهذي كما المعتوه:
أين تراها ...رحلت...؟!
وماهذا الفراغ المريبْ...؟!
موحشة أياميَّ
موحشة نافذتي الباكية..................!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا