الحوار المتمدن - موبايل


الاسلاميون وحرية الفن

حاتم نائف المزحاني

2013 / 2 / 11
حقوق الانسان


الشهر الماضي خرجت من مستشفئ في لندن الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي الطفلة التي تبلغ من العمر 14ربيعا كانت تتلقئ العلاج من اثر رصاصة غادرة في راسها اطلقها متطرفون اسلاميون بسبب دعمها لتعليم الفتيات في بلد مثل باكستان هي الان في لندن اصرت علئ مواصلة تعليمها ونضالها بعد أن منحت منزل صغيرا ووظيفة لوالدها في القنصلية الباكستانية في لندن. ملالا كانت اكثر حظا من مواطنتها المغنية الجميلة (غزالة جاويد) التي اغتيلت علئ ايدي متطرفون اثناء سيرها باحدئ الاسواق في مدينة بيشاور وقد ترك مقتلها غصة في قلوب معجبيها التي كانت تطربهم بصوتها الشجي في بلد تسودة التطرف ويغلب علية لغة السلاح لايعرف الا لغة الموت .هناك مصير مجهول ينتظر كل من يحلم بابسط حقوقة في الحياة, اما في ايران فقمع الحقوق والحريات ياخذ طابع سلطويا وليس جماعات متطرفة مثل باكستان فالسلطة في ايران هي من يمارس الارهاب والقمع اخرها مافعلتة السلطة مع المخرج المبدع (جعفر بناهي )الحائز علئ جائزةالاسد الذهبي من مهرجان فينيسيا2000عن فيلمة(الدائرة)والدب الفضي من مهرجان برلين السينمائي 2006عن فيلمة(تسلل)اعتقل جعفر اثناء حضورة تكريما اقيم للشابة (ندا اغا سلطان)التي قتلت اثناء المظاهرات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية 2009فيما سمي بالثورة الخضراء ثم اطلق بكفالة مالية .ولكنة منع مؤخرا من مغادرة ايران منذ اعلانة عن دعمة للمعارضة الايرانية بقيادة( الاصلاحي مير حسين موسوي المرشح الرئاسي السابق والمفروظ تحت الاقامة الجبرية)في مهرجان الفيلم بمونتريال في كندا ولم يستطع حضور مهرجان كان السينمائي بسبب منعة من السفر رغم انة عضو في لجنة التحكيم .لكن لجنة التحكيم اصرت علئ ترك مقعدة فارغا اثناء الحفل تضامنا معة وقد صدر مؤخرا حكم بالسجن 6 اعوام ومنعة 20عاما من اخراج وكتابة الافلام واجراء مقابلات صحيفة وهذا من اقصئ حدود القمع علئ مبدع بحجم جعفر وذلك بتهمة العثور علئ سيناريو لفيلم لة يحكي عن ثورة 2009الخضراء, اما في مصر فالقمع بدئ يزيد كثيرا مع صعود قوئ اسلامية الئ الحكم وكل يوم يخرج شيخ سلفي أو اخواني يتهم احدئ الممثلين بالفسق أو الرذيلة وقد قتل مؤخرا 2من الموسيقين علئ ايدي سلفيين متشددين كانوا قد اعترضوهما ليلا في احد الاحياء وذبحوهما بالسكاكين وقيام مجموعة سلفية اخرئ بمحاصرة مدينة الانتاج الاعلامي ومنع التمثيل فيها وهذة مؤشرات خطيرة وتعكس مدئ القلق من القمع الذي تمارسة هذة الجماعات المتشددة ولو رجعنا الئ تاريخ الفن في مصر في الخمسينات سنتعجب من أن الزعيم جمال عبد الناصر اصدر بنفسة قرار باعادة اذاعة اغاني ام كلثوم في الاذاعة المصرية بعد منعها من الغناء بعد ثورة يوليو بحجة انهاغنت للنظام الملكي البائد وغنت للملك فاروق لكن عبد الناصرعرف معنئ ام كلثوم بل وسعئ بنفسة الئ اتحاد ام كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب في الغناء وهو مانتج عنة اجمل الاغاني في التاريخ العربي , اما في السعودية التي تنزل في حرية وحقوق الفرد ادنئ مستويات الدنيا وقد يكون الموت مصير كل من يقولها وهو ماحصل مع الفنانة التونسية ذكرئ الذي دفعت حياتها ثمن للكلمة الحرة والتي تطرقت بكل شجاعة في اغنيتها (مكة حاميها حراميها)دكتاتورية الملك وكذلك غنائها للرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد شنقة كانت كفيلة بارسالها الئ بارئها.حيث وجدت مقتولة مع زوجها باحدئ الشقق في مصر في ظروف غامضة وكادت أن تدفن سريعا وكان هناك من يريد أن ينهي المسالة بسرعة لولا تدخل الفنانة لطيفة التونسية ونقلها الئ تونس وتشيعها الئ مثواها الاخير.....

حاتم نائف
23كانون ثاني 2013








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إسرائيل-حماس: اتهامات بارتكاب جرائم حرب...لمن توجه ولماذا؟


.. النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني: نداء من الأمين العام للأمم ال


.. متحدثة باسم اليونيسف: مقتل الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة ت




.. الأونروا: نحن أمام كارثة كبرى إذا استمرت العملية العسكرية عل


.. الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من أزمة -لا يمكن احتواؤها- م