الحوار المتمدن - موبايل


ثروة وطنية تحتاج الرعاية

محمد حسين مخيلف

2013 / 2 / 27
عالم الرياضة


ثروة وطنية تحتاج الرعاية
...................................
لم توجد الأوطان من اجل عيون شخص بحد ذاته وإنما وجد الكثيرين من اجل خدمة أوطانهم التي تعددت مسمياتها وتربتها التي كان لها دور كبير في تمييز نوعية أبناءها فكلما كانت أرضا طيبة ترسخت فيها أقدام المخلصين والعكس صحيح وبهذا يكون دور أبناء تلك الأرض كبير وأعمالهم تسر الناظرين فيظهر بينهم الشاعر والمعلم والدكتور والرياضي ووو..... الخ ويكون إبداعهم مؤثر وفي تفاوت وان كان قليل وهذا حسب الإمكانيات التي يحملونها أولئك المبدعون الذين نحتوا الحجر بأنامل أيديهم بل وهناك من أهدى كفيه خدمة لتراب وطنه في ساحات الجهات او في أي مكان آخر وان مثل هؤلاء يعدون ثروة وطنية تضاهي باقي ثروات البلد العديدة لأنها ان فقدت فستفقد باقي الثروات من دون شك وان هؤلاء ليسوا أيادي عاملة كما يصفهم البعض بل أنهم مفكرون من طراز مختلف أبدعوا في مجال عملهم فضحوا وسهروا وعملوا على رفع أسماء بلادهم وتوشحت صدورهم بأعلام أوطانهم ولاشك ان العراق غني بالكثير من هؤلاء الذين هم بالحقيقة ثروة وطنية أصبحت حالهم كحال ثروات العراق المتعددة اللون والرائحة والأسماء وفي هذا المقال اريد تسليط الضوء على مسألة مهمة فيها شجون وأحزان المدرب المحلي وإبداعاته الذي ثبت قدراته العالية في الكثير من المناسبات المحلية والخارجية فلدينا إمكانيات تدريبية هائلة تستحق الثناء لكنها تتعرض الى مشاكل عديدة سواء كانت مقصودة او غير مقصودة . فمقصودة لأن الكثير من هؤلاء لايمتلكون عوامل التملق والتزلف لكي يكونوا قريبون من السادة قادة الرياضة في البلد فأصبحوا بعيدون كل البعد عن المهمات التدريبية التي أصبحت في يد أناس لايفقهون بعالم التدريب في شيء سوى امتلاكهم ألسنة تجعلهم في الصف الأول وقريبون جدا من تفكير أصحاب القرار الكروي العراقي اما في الشطر الثاني من المشاكل التي يواجهونها هؤلاء المدربين والغير مقصودة اذ أنهم بأمس الحاجة الى الاحتكاك الخارجي خصوصاً في البلدان التي عملت على تطوير كرتها وأصبحت من الدول المتقدمة في عالم الكرة فهم بحاجة الى معايشة حقيقية مع أندية أوروبية لها باع طويل وتمتلك مدربين أكفاء لذلك ستكون هذه الخطوات كفيلة في مسألة تطوير قدرات المدرب العراقي المحلي الذي عملت اغلب الدول على تطوير مدربيها لأنهم بالحقيقة ثروة وطنية وجنود أباسل رهن الإشارة وفي أصعب المواقف والظروف التي تمر بها كرة القدم وبما إننا نمتلك القاعدة التدريبية الكبيرة فلا نحتاج الأ لصقل وتطوير من لهم الحق المطلق في قيادة وتحديث الكرة العراقية بجميع فئاتها ..... أليس كذلك؟؟؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. البرهان: ندعم الحل التفاوضي والتنسيق بين دولة المنبع ودولتي


.. -طرقني بوكس مو حرام عليه- تسعينية تتعرض للضرب من قبل أحد مشج


.. شاهد: روسيا تواصل التألق وتحصد 15 ميدالية مع اختتام بطولة غر




.. ليبيا: استئناف مسابقات رياضة الفروسيةالفيروبعد توقف سببته ال


.. أبطال الحرب ضد النازية.. المارشال قسطنطين روكوسوفسكي