الحوار المتمدن - موبايل


فضيحة الرقابة على الصحافة وحصانة المشير طنطاوى فى عصر العسكر والأخوان !

خالد طاهر جلالة

2013 / 3 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


بالأمس الأول قررت نيابة الأموال العامة مخاطبة ورثة اللواء عمر سليمان لاسترداد هدايا مؤسسة الأخبار له أثناء تواليه مناصبه كرئيس لجهاز المخابرات العامة فى عصر مبارك وهو ما إنفردنا بنشره هنا فى مؤسسة حوار المستقلة دون عن كل الصحافة و الاعلام المصرى بقضائيته المثرثرة ولا نعرف لماذا هل هو جهل أم خوف أم تقصير أم محاولة لتأليه رجل مرتشى؟
وسواء كان ذلك إستجابة لماانفردنا بنشره هنا أو لا ..خصوصا أن نيابة الأموال العامة لم تذكر سوى الهدايا و العطايا والرشاوى التى استولى عليها المرحوم عمر سليمان من جريدة مؤسسة أخبار اليوم التى ذكرنها وأن إضافت الهدايا التى حصل عليها المرحوم كمال الشاذلى من ذات المؤسسة وهدايا غامضة للفريق أحمد شفيق من المؤسسات القومية الصحافية و كأن نيابة الأموال العامة تستدرك خطائها بخطأ أكثر فادحة حيث أن المرحوم اللواء عمر سليمان وغيره من رموز دولة مبارك كان يرتشى أو يتقبل هدايا وعطايا من كافة المؤسسات الصحافية الحكومية و ليس أخبار اليوم فقط؟ والقول بغير ذلك نكتة ؟
والاسوء أن جرائد مثل اليوم السابع لم تنتبه فقد حذفت من الخبر الالكترونى إسم المشير دون حذف التنويه عنه فى عنوان الخبر ممايفيد أن المشير محمد حسين طنطاوى قد سدد قيمة هدايا له غير معلنة من مؤسسة أخباراليوم "دون الاشارة لباقى المؤسسات الصحفية الحكومية المسكوت عنها " والأكثر خطورة على حرية الفكر والتعبير وتدوال المعلومات أن جميع الجرائد المطبوعة إلتزمت بحذر نشر أن المشير كان يتلقى هدايا من مؤسسة الأخبار بناءا على تصريحات المستشار مصطفى الحسيني، المحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة العليا ؟ وهو مايعنى أن المؤسسة العسكرية و الأخوان أتفاقوا على التستر على المشير بدعوى الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية و كأن فساد شخص على قمة الجيش يعنى فساد مؤسسة ؟ والاغرب إلتزام كل الصحف المصرية بعدم النشر وحجب المعلومات عن المواطن وأن ذكرت الخبر بوابة الاهرام الالكترونى على مرحلتين وجريدة الشعب الاليكترونية دون التنويه عن المشير فى عنوان الخبر ونشرت جريدة الدستور واليوم السابع الخبر دون الزج بإسم المشير ولكن إضافا أن النائب العام السابق المستشارعبد المجيد محمود كان يتلقى عطايا من مؤسسة الأخبار فقط لاغير ؟
http://gate.ahram.org.eg/NewsContent/4/7/319759/%D8%AD%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%B3%D8%AF%D8%AF--%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85.aspx
http://gate.ahram.org.eg/News/319652.aspx
http://www.misrnews.com/view/1284572.html

http://www.elshaab.org/thread.php?ID=53247

http://www.misrnews.com/view/1284572.html
ولازال الاسوء قادم فقد كشفت ثلاثة قرارات وزارية أصدرها الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، عن أن الوزارة والمشير حسين طنطاوي، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع لعشرين سنة، قد تبادلا الهدايا التذكارية بـ73 ألف جنيه في شهر سبتمبر ، وكانت عبارة عن أسلحة نارية مميزة بعضها حديث الصنع والبعض الآخر قديم وثمين.
حيث يكشف أن الفريق أول السيسي قرر إهداء المشير طنطاوي، سلاحي مسدس ماركة كولت عيار 0.38 بوصة، أمريكي الصنع، يقدر ثمنهما بثلاثة عشر ألفاً و786 جنيهاً و45 قرشاً، وذلك بعد موافقة اللجنة المالية المختصة بوزارة المالية.

ويكشف القرار الثاني رقم 167 لسنة 2012، المؤرخ أيضاً في 23 سبتمبر، تاريخ هذين السلاحين، حيث يوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية، أهدت هذين السلاحين ماركة «كولت» إلى مصر، وأن الفريق أول السيسي، قرر إضافتهما إلى عهدة إدارة الأسلحة والذخيرة بالقوات المسلحة، ويبدو أن الجهة المختصة بصياغة قرارات وزير الدفاع، قد وقعت في خطأ ترقيمي، حيث كان يجب أن يكون رقم القرار الثاني سابقاً على رقم القرار الأول، باعتبار أن قبول هدية الولايات المتحدة يجب أن يكون سابقاً على إهداء الهدية ذاتها إلى المشير طنطاوي.

أما القرار الوزاري الثالث، فرقمه 169 لسنة 2012 والمؤرخ في 26 سبتمبر، كشف عن أن المشير طنطاوي رد هدية وزارة الدفاع «بأحسن منها» حسبما هو ظاهر من البيانات التي يحملها القرار، حيث تنص المادة الأولى على أنه "ووفق على قبول إهداء عدد 5 مسدسات وبندقية خرطوش وملحقاتها من الفريق أول عبدالفتاح السيسي ، قيمتها المالية 58 ألفاً و932 جنيهاً.

وأهدى طنطاوي للوزارة مسدس ساقية 6 طلقات مرصع بالنحاس والفضة قيمته 20 ألف جنيه، ومسدس 5.6 مم، ومسدس كولت عيار 0.38 أمريكي قيمته 6983 جنيها، ومسدس يريشو 9مم، ومسدس جي إن روسي 9مم، وبندقية خرطوش بروحين روسية الصنع، حيث أمر وزير الدفاع بوضعها جميعاً في المتحف الحربي باسم المشير طنطاوي.
http://www.akhbar-today.com/47551

وفى ضوء الهدايا المتبادلة بين الفريق أول عبدالفتاح السيسي ورئيسه السابق المشير طنطاوي الذى رشحه لتولى الوزارة خلفا له كتأمين خروج أمن للمشير و مجلس مبارك العسكرى يبدو ملامح أن مصر مازالت عزبة للعسكر والأخوان ؟ ومن هنا لم يكن غريبا أن يتستر نظام الأخوان ومرسى على جرائم المجلس العسكرى مقابل الاستحواذ على السلطة بل ويكرم الأخير المشير طنطاوى و تابعه الفريق سامى عنان أو أن ينسحب الدكتور اسامة الغزالى حرب من كتابة مقاله الاسبوعى فى جريدة الاهرام فى زمن الاخوان حتى لايشارك فى إضافة مساحيق ديمقراطية لجريدة تم أخوانتها بالفعل فلم تعد تنقل إلا وجهة نظر فيلق واحد من وجهة نظره و تناست المعارضة و أخبار جبهة الانقاذ بزعامة الدكتور البرادعى وحمدين و عمرو موسى ..وأن كان غريبا ومتناقضا أيضا أن يسمح لاسامة الغزالى التعبير عن آرائه فى مجلة الأهرام العربى التى تصدرها ذات المؤسسة فى حديث مطول مع الزميلة دينا توفيق ...والمعادلة بسيطة وفك اللغز لا يحتاج إلى ذكاء صناعى فمجلة الاهرام العربى لا يطبع منها سوى خمسة آلاف نسخة ولاتوزع أكثر من نصفهم و مع ذلك فأنها مثلها مثل غيرها من صحف و المجلات القومية تحقق خسائر فادحة فى بلد ينتشر فيه الفقر و الجهل و المرض و الصحافيين الأمنين ويظهر فيها بعض من نجوم المعارضة ممثلة فى صحف ومجلات قومية لا يقرائها أحدا على منهج صفوت الشريف "دعهم ممثلين فى جرائدنا التى لاتقرأ "ولكن بالخطأ فى عصر مرسى ؟
http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1137501&eid=2862

وحل لغز هذه المعادلة تستطيع أن تستلهمه من فكر المتنحى مبارك الذى قرره صفوت الشريف فلم يكن مسموح لصحفى معارض بحجم محمد حسنين هيكل إجراء حديث معه فى صحف قومية خلال التسعينات إلا فى مجلة روز اليوسف و بمعدل حديث مرة كل ستة شهور تقريبا وقد كانت نافذة يقوم بها بآوامر أمنية متفق عليها الأخ عادل حمودة ورغم أن مجلة روز اليوسف كانت نسبيا أكثر المجلات الحكومية إنتشارا إلا أن توزيعها كان لايتجاوز بضعة عشرات ألاف نسخة فى أفضل الظروف ولكن كان اللجوء لها يساعد على الايهام بديمقراطية دولة مبارك وإعلام صفوت وتمثيله لكافة الاراء خصوصا أن هيكل كان تترجم مقالته إلى عدة لغات و تنشر فى العالم حتى اليابان إلا فى مصر ؟.. ولم يعود هيكل لصفحات الاهرام و الاخبار و التليفزيون المصرى إلا بعد الثورة فى ظل سيطرة المجلس العسكرى ..ومع الفلول فى قناة سى بى سى فى عهد مرسى ؟!....الثورة مستمرة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ما موقف المغرب مما يحدث في القدس وغزة؟


.. محادثات فيينا بين التفاؤل والتشاؤم.. روسيا تؤكد عدم استحالة


.. تصعيد غير مسبوق بين غزة وإسرائيل.. ومساعٍ مصرية للتهدئة | #غ




.. القبة الحديدية.. اختبار جديد مع صواريخ ومسيّرات غزة | #غرفة_


.. جريمة جديدة في موقع فض اعتصام القيادة العامة في السودان..وحم