الحوار المتمدن - موبايل


ما معنى أن نكون “على اليسار”؟ مقابلة مع جيل دولوز

الاخضر القرمطي
(William Outa)

2013 / 4 / 21
مقابلات و حوارات


ما معنى أن نكون “على اليسار”؟

مقابلة مع جيل دولوز

(أجرى هذه المقابلة كلير بارنيه)

كلير بارنيه: سنتحدث عن أمرٍ في غاية من الاهمية: انتماؤك اليساري.(ضحك) أنا سعيد جدًا لأني جعلتك تضحك. كما نعلم، تنحدر من عائلة برجوازية يمينية، ومنذ التحرير [تحرير فرنسا من النازية]، أمسيت ما يمكن أن نطلق عليه تسمية “رجلًا من اليسار”…ومنذ التحرير، انتسب العديد من اصدقائك وغيرهم الكثر ممن كانوا طلاب فلسفة [في الجامعة] إلى الحزب الشيوعي أو كانوا حلفاء لهذا الحزب..

جيل دولوز: لقد انتسبوا جميعًا، إلاّ انا، كما أظنّ…

ك.ب: حسنًا، كيف بقيتَ انتَ خارجًا عن ذلك؟

ج.د: ليس الامر معقدًا. انتسب جميع اصدقائي. وما الّذي منعني من ذلك؟ لأنني، كما اعتقد، كنت أعمل بكدّ، ولم أحضر اية إجتماعات. وهذه الأخيرة ما كانت يومًا تروق لي: إجتماعاتٌ حيث لا ننتهي من الكلام، لم استطع يومًا تحمّل هذا الامر. الانتساب الى الحزب الشيوعي عنى يومها حضور اجتماعات للخلايا وفي ذلك الوقت كان نداء استكهولم-هذا ما اتّخذه كنقطة مرجعية [زمنية]- ولم اعرف ما هو هذا النداء ولكنّه شغل جيلاً كاملاً من الشيوعيين. وأنا كان لديّ مشكلة، حيث عرفتُ العديد من المؤرخين الشيوعيين-وكانوا يملكون الموهبة- وقلت في نفسي: حسنًا، إن كانوا قد قدّموا اطروحاتهم [الجامعية]، فسيكون هذا افضل للحزب الشيوعي، الذي على الاقل كان سيصبح بين يديه اعمالاً جيّدة يستطيع ان يستثمرها بدل جمع تواقيع من أجل نداء استكهولم، وهو نداء سخيف حول السلام لا أعرف كنهه…ولم أكن ارغب بجمع التواقيع عليه-وانا كنتُ شخصًا قليل الكلام- ولأن ذلك كان سيشعرني بالخجل والخوف…عدا عن ذلك، كان المطلوب ايضًا بيع جريدة “الإنسانية” [جريدة الحزب الشيوعي الفرنسي] وغير ذلك من الامور….طبعًا، ومن الواضح انها اسباب ضعيفة التبرير ولكنّي لم أكن ارغب بالانتساب الى حزب..

ك.ب: ولكنّك كنت تشعر بأنك قريبٌ من التزامهم؟

ج.د: قريبٌ من الحزب؟ لا، لأن ذلك لم يعنيني ابدًا. وهذا ما انقذني [من الانتساب]…النقاشات حول ستالين وغيرها…ما “تم اكتشافه” في الأونة الأخيرة: فظائع ستالين..حسنًا! ولكن الجميع كان يعلم بذلك من البداية، ان الثورات تتحول الى شيءٍ سيّء..هذا ما اضحكني. ومما كنتُ أهزأ ؟ من الفلاسفة الجدد الّذين اكتشفوا ان الثورات تتحول الى شرور!…هذا غباء! اكتشفوا ذلك مع ستالين، وفي الاونة الاخيرة اكتشفوا ذلك مع الثورة الجزائرية:”انظروا…الامور ستسوء لأنهم أطلقوا النار على الطلاّب”. ولكن في النهاية: من كان يعتقد ابدًا ان ثورةً لن توّلد إلاّ الاشياء الجيدة؟ من؟ نقول :” انظروا الى الانكليز، على الاقل وفّروا على انفسهم القيام بالثورات” ولكن هذا الكلام خاطىء تمامًا..نعيش اليوم تحت سقف خرافة كهذه…لقد قام الانكليز بثورة، لقد قتلوا ملكهم..الخ وما الّذي جنوه من ذلك؟ كرومويل..وما هي الرومانسية الانكليزية إلا تأمل طويل حول فشل الثورة؟ لم ينتظروا كلوغسمان كي يتأمّلوا فشل الثورة الستالينية. لقد كان عندهم ستالينهم الخاص. والاميركيون! لا نتكلّم ابدًا عنهم، ولكنهم قضوا على ثورتهم كما فعل البلاشفة وربما بشكلٍ أسوأ.لا نريد ان نبالغ، ولكنّ الاميركيين، وحتى قبل حرب الاستقلال، كانوا وكأنهم أفضل من أمة جديدة. لقد تجاوزوا الاوطان-وانتهت الاوطان بالنسبة لهم- تمامًا كما كان ماركس يتحدث عن البروليتاريا. قدّموا شعبًا جديدًا. صنعوا الثورة الحقيقية. وتمامًا كما يتّكل الماركسيون على البلترة الاممية، استند الاميركيون على الهجرة الاممية. هذان وجهان للصراع الطبقي. هذا حدثٌ ثوريّ بإمتياز! انها أميركا جيفرسون وتوروز Tauros وميلفل Melville. انها أميركا الثورية بشكلٍ كامل والتي اعلنت عن الانسان الجديد، تمامًا كما اعلنت الثورة البلشفية عن ذلك.

حسنًا، لقد فسُدَت!

كل الثورات تفسُد. الكل يعرف ذلك، ومن الحماقة ان نتظاهر وكأننا نعيد اكتشاف ذلك! حسنًا، في ما يخص ذلك، الكلّ يندفع الى الكلام. انها التحريفية الراهنة. نجد فوريه Furet الّذي اكتشف ان الثورة الفرنسية لم تكن أفضل مما كان لها ان تكون. هذا جيّد، اذا انها خمدت وفسُدَت ايضًا. والجميع يعرف: الثورة الفرنسية انجبت نابليون. نكتشفُ امورًا ليست على الاقل مثيرة للمشاعر بحداثتها. انجبت الثورة الانكليزية كرومويل، والاميركية اعطت..من هو أسوأ؟ لا اعرف…لقد انجبت ريغن….حسنًا، ما الّذي يعنيه كل ذلك؟ نحنُ في حالة من الارتباك. ان تفشل الثورات، ان تتحول الى أمرٍ سيّء، هذا ما لم يوقف الناس..ما لم يمنعهم عن التحوّل الى ثوريين!

اننا نخلط بين امرين مختلفين كلّيًا…- الظروف حيث لا يمكن للإنسان إلاّ أن يصبح ثوريًا. وهنا ايضًا نتحدث عن ذلك منذ البداية..وأخيرا: الإرتباك حول الصيرورة [ما يمكن أن يحصل] والتاريخ. هل يمكن للناس ان يصبحوا ثوريين، هذه معضلة تثير الارتباك والتشوّش عند المؤرخين؛ هؤلاء يحدّثوننا عن مستقبل الثورة والثورات..ولكن المسألة ليست هنا بالتحديد! وبإمكانهم [اي المؤرخين] أن يتخطّوا الشوط قدمًا و يبيّنوا انه إن كان المستقبل سيئًا ذلك لانّ السوء كان موجودًا منذ البداية..ولكن المشكلة العينية الفعلية هي: كيف ولماذا يصبح الناس ثوريين. وهذا، ولحسن الحسن، ما لا يمكن للمؤرخين ان يكبحوه. من البديهي ان افارقة الجنوب يسيرون نحو الثورة، والفلسطينيون ايضًا. وإن قال لي أحدهم :” سترى حين ينتصرون…ان نجحت ثورتهم، ستتحوّل الى أمرٍ سيّء”، إلاّ ان الامر ليس على هذا الشكل، وليست المسألة هي نفسها. بل ان ذلك [اي فشل الثورات] سيخلق وضعًا جديدًا، سيشعل شرارة صيرورة ثورية من جديد…انّ حالة البشر في ظروف الاستبداد والقمع تتجه بالفعل نحو الصيرورة الثوريّة لأن لا مجال لحلّ آخر. وحين نتحدث عن تحوّل الصيرورة الى ما هو سيّء، فهذا شيءٌ آخر مختلف، وكأننا نتحدث بلغتين مختلفتين كلّيًا: ان مستقبل التاريخ والصيرورة الراهنة للناس ليسا ابدًا شيئًا واحدًا.


ك.ب: وماذا عن الدعوة الى احترام حقوق الانسان-الموضة الراهنة- هل هي صيرورة ثورية؟ أم العكس؟

ج.د: في الحقيقة، هذا الشيء يدعو نوعًا ما الى الأخد به بإعتباره شكلًا من الإقتراحات الفارغة. يتعلق الامر بذلك الفكر الهلاميّ المنتمي الى تلك الحقبة الفقيرة التي تكّلمنا عنا [أول المقابلة]. تجريداتٌ محضة. حقوق الانسان؟ وما هي حقوق الانسان؟ كلامٌ فارغ. يشبه هذا الكلام التحدث عن الرغبة…لا تصنع الرغبة الموضوع، [بل] نقول: انا ارغب بهذا الشيء [العيني-الفعلي]…نحن لا نرغب مثلاً بالحرية وهلم جرا..هذا خواء (صفر). .. نحن موجودون في حالات [عينية]..(….)

(…)

ك.ب: فلسفة حقوق الانسان وهذا الاحترام لكل حقوق الانسان، اليوم، تبدو وكأنها إنكار لأيار /مايو 68، وكأنها إنكار للماركسية. وماركس الّذي لم تنبذه بإعتبار انك لم تنتسب للحزب الشيوعي، بإمكانه أن يخدمك، وهو ما يزال مرجعًا لديك. وبخصوص أيار/مايو 68، انتَ واحدٌ من قلة تستحضر هذا الحدث..وكي لا نقول عنه انه لم يكن شيئًا سوى “هرج ومرج”، اريدك أن تتحدث قليلاً عن ايار/مايو 68..

ج.د: انها نوع من القسوة أن تعتبر اني من القلة. هناك العديد، غيري واصدقائي، ولا يوجد الكثير منهم مرتدّين…

ك.ب: ولكنّهم من الاصدقاء…

ج.د: نعم، وهناك الكثيرون ممّن لا يمارسون الانكار. الجواب بسيط: 68 هو اقتحامُ الصيرورة. نرغبُ أحيانًا بالنظر اليه على انه عهد المتخيَّل…ولكنه لم يكن ابدًا متخيَّلا. كان نفخةً من الحقيقيّ بحالته المحضة. انه الواقع. انه الواقع الّذي يأتي فجاةً. ولهذا السبب لم يُفهم، ولم يتعرف عليه الناس. قالوا :”ما هذا؟؟”..الناس الفعليون، ناس الواقع، كانوا مدهوشين! وكيف كان هؤلاء في واقعهم هذا؟ حسنًا، انها الصيرورة…وربما كانوا سيلاقون صيروات سيّئة…كلّ هذا لم يفهمه المؤرخون يومًا..انه شيءُ حتميّ! اعتقد بالاختلاف بين التاريخ والصيرورة! كانت صيرورةً ثورية بدون مستقبل ثورة. وبإمكاننا أن نستخف بذلك متى اصبح من الماضي! كانت ظواهر صيرورةٍ بحتة هي التي حرّكت الناس…حتى صيرورات الحيوانات، والاطفال، كما النساء رجالاً، والرجال نساءًا…كلّ هذه الصيرورات تنتمي الى ميدان خاص نلّف وندور حوله منذ بداية الاسئلة: ما هي الصيرورة بالضبط؟ في كل الأحوال، اقتحام الصيرورة، هكذا هو 68.

ك.ب: وانتَ، هل في امتلكت تلك اللحظة صيرورةً ثورية؟ كفكرة؟

ج.د: ان ابتسامتك لا تشي بالسخرية…ولكن قل لي، ما معنى ان يكون المرء “على اليسار”؟ هذه صيغة متميّزة أكثر من “إمتلاك صيرورة ثورية”….

ك.ب: لن أخبرك بالامر. اردت ان اطرح السؤال بطريقةٍ أخرى. بين مدنيتك [من مدنية] كشخصٍ من اليسار، ينتخب وهلم جرا، وبين صيرورتك ثوريًا- كيف تكون شخصًا من اليسار؟ كيف تتدبّر الامر؟ وماذا يعني ان يكون المرء “من اليسار”؟

ج.د: حسنًا، سأخبرك انه لا يمكن أن تنوجد حكومات يسارية. وهذا لا يعني ان لا إختلاف بين الحكومات. أقصى ما يمكن أن نأمل به من الحكومة هو أن تتبنّى بعض المطالب اليسارية، ولكن ان تكون الحكومة يسارية فهذا مستحيل، ذلك أنّ اليسار ليست من قضاياه ان يحكم . وبالتالي، كيف بالمستطاع ان نعرّف ما هو “على اليسار”، سأتكلّم عن الأمر بطريقتين:

أولاً، انّها مسألة إدراك. ما معنى ألا نكون “على اليسار”؟ يشبه الامر العنوان البريدي. فلنبدأ بأنفسنا، من الشارع، من المدينة، من بلدنا، والى مسافة ابعد نحو البلاد الأخرى. نبدأ بأنفسنا، وبما اننا نملك إمتيازات، نحيا في بلدٍ ثريّ، نتساءل حول كيف بإمكاننا أن نحافظ على وضعنا هذا؟. بإمكاننا أن نشعر بان ثمة أخطار، بأن هذا الوضع القائم لا يمكنه أن يستمر مطوّلاً. ولذلك نقول ” الصينيون بعيدون جدًا، ما الّذي يجب ان نفعله من اجل استمرار أوروبا..الخ”. أن تكون “على اليسار” هو عكس ذلك تمامًا. انه الإدراك، إدراك بأن اليابانيين يدركون ولكن ليس مثلنا، يدركون قبل كل شيء حدودهم. قد يقولون: العالم، القارة الاوروبية، فرنسا..الخ ..شارع بيزرت Bizerte ، أنا. انها ظاهرة إدراك. ندركُ بادىء الأمر الافق. وندرك من خلال وعبر الافق.

ك.ب: اليابانيون ليسوا على اليسار!

ج.د: هذا ليس عين الصواب. عبر هذا الإدراك-من حيث نحن- هم على اليسار. بدلالة العنوان البريدي هم على اليسار. ترى أولاً من خلال الافق و تعرف ان ذلك لن يدوم…ان ذلك غير ممكن. أن هؤلاء الملايين من الناس الّذين يموتون من الجوع، بإمكان وضعهم أن يستمر لمئات من السنين..ولكن وفي آخر المطاف لا يمكننا ان نسخر من ذلك.. انه الظلم المطلق..ليست المسألة مسألة اخلاق، انها بالتحديد مسألة إدراك. إن انطلقنا من طرف الامور (غير المفهومة) في معرفة وبالتالي في إعتبار-بطريقة ما- انه يجب حلّ هذه القضايا، هذا معناه اننا على اليسار. وهذا لا يعني ببساطة انه علينا ان ندعو الى تحديد النسل..الخ، لأن هذه الدعوة بالذات هي طريقةٌ أخرى للحفاظ على الامتياز الاوروبي. وليس الأمر كذلك. يتعلّق الموضوع فعليًا بإكتشاف الترتيبات التي ستحلّ هذه القضايا على المستوى الدولي. وفي الحقيقة، أن تكون على اليسار معناه أن تعرف أن قضايا العالم الثالث تهمّنا أكثر مما تفعل قضايا شارعنا. انها بالفعل مسألة إدراك، وليست مسألة نوايا طيّبة. هذا ما يعني لي ان يكون المرء يساريًا بادىء الأمر.

من ناحية ثانية، أن نكون على اليسار هي بطبيعة الامور مسألة صيرورة. عدم التوقف أبدًا عن التحوّل الى أقلية. في الحقيقة، لم يكن اليسار يومًا أكثرية وذلك لسببٍ بسيط، ذلك ان الاكثرية هي حيلة (خدعة) تفترضُ معيارًا. حتّى حين نصوّت، فالأمر لا يتعلق فقط بالعدد الاكبر الّذي يصوّت من اجل أمرٍ ما..في الغرب، إن المعيار الذي تفترضه كل أكثرية هو: الرجل، المواطن الذكر البالغ في المدن.هذا هو المعيار.ولكن الكثرية هي المجموعة التي –في لحظةٍ ما- تحقق هذا المعيار، اي الصورة المقبولة (معقولة) للرجل الراشد، المواطن في المدينة. لذلك أستطيع ان اقول ان الاكثرية ليست أبدًا أحدًا ما. انها معيارٌ فارغ. وببساطة، العدد الأكبر من الناس يتعرّفون على أنفسهم في هذا المعيار الفارغ. ولكن في حدّ ذاته، هذا المعيار فارغٌ. لاحقاً سيعوّل على النساء اللواتي سيتدخلن في الاكثرية او في مجموعات اقلوية ثانوية، وذلك وفقاً لموقع مجموعتهن نسبة لهذا المعيار. لكن، ماذا يوجد بجانب ذلك؟ هناك تكمن الصيرورات الاقلوية، فما أعنيه هو ان النسوة لسن نسوة بالطبيعة، بل لقد اصبحن إمرأة بالصيرورة. هكذا، فإذا النسوة اصبحن إمرأة بالصيرورة، سيصبح الرجال أيضًا إمرأة بالصيرورة . وتكلمنا منذ قليل عن صيرورات الحيوانات. الأطفال اصبحوا طفلاً، وهم ليسوا اطفالاً بالطبيعة. كل هذه الصيرورات هي صيرورات أقلوية.

ك.ب: ليس هناك سوى الرجال الّذين لا يملكون صيرورة رجل…هذا شيء صعب.

ج.د: لا يمكنهم، إنه معيار أكثري. الذكر الراشد ليس صيرورة. فالرجال يمكنهم أن يصبحوا إمرأة بالصيرورة، وهذه الطريقة يجب أن تنخرط في عمليات الصيرورات الاقلوية.. اليسار هو مجموع عمليات الصيرورات الأقلوية. و بشكلٍ أدبيّ، يمكنني القول: الاكثرية هي لا أحد، الأقلية هي الجميع. هذا ما يعنيه أن تكون من اليسار، وهو أن تعلم أن الأقلية هي الجميع وهي مكان تبدّي ظاهريات الصيرورة. ولهذا السبب وقع كل المفكّرين في قصور فهم ديمقراطية الشكوك بما يتعلّق بما نسمّيه الانتخابات..الخ. في النهاية، انها امورٌ جدًا معروفة.

(Abécédaire. Gilles Deleuze)

المراجع:

http://thefunambulist.net/2011/06/21/deleuze-what-is-it-to-be-from-the-left/

http://www.oeuvresouvertes.net/spip.php?article910








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمة الصحة تحذر المطعمين من التخلي عن الكمامات


.. طفل يجمع أشياءه من بيته المقصوف في #غزة يبكي رواد المواقع |


.. لحظة وصول سيارات الإسعاف من #مصر إلى #غزة تثير تفاعلا كبيرا




.. ما هي قصة #فيديو_الكفن الذي أثار غضب مصر | #منصات


.. متظاهرون ببريطانيا عبروا عن تضامنهم ودعمهم للفلسطينيين| #راد