الحوار المتمدن - موبايل


التخبط والتخطيط وجهان متناقضان

محمد حسين مخيلف

2013 / 6 / 3
عالم الرياضة


التخبط والتخطيط وجهان متناقضان
من المؤكد إن اغلب متابعي شؤون الكرة العالمية في العراق لديهم اندهاشاً واستياء في الوقت ذاته عند متابعتهم لمباريات منتخبات العالم التجريبية والتي تقام هذه الأيام .اندهاشا من سرعة التنظيم لتلك المباريات واستياء من التخبط الكبير الذي يتسيد عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم اذ إن هناك عدد من الدوريات المحلية في البعض من دول العالم لم تنتهي منافساتها بعد ولكن اتحادات الكرة في تلك الدول تمتلك برنامج متكامل لمباريات منتخباتها التجريبية . فبعد انتهاء البطولات المحلية في عدد من دول العالم الأخرى لم تواجه اتحاداتها مشاكل في مرحلة إعداد منتخباتها الكروية من حيث إقامة مباريات ودية استعداديه لأستحقاقاتها المنتظرة لأنها أعدت مسبقاً برامج وخطط لمراحل قادمة وليس لشهر او اثنين فتظهر منتخباتها مستعدة ولاتعاني من عوائق إدارية او فنية في جميع أوقات السنة وهذا التخطيط جاء من قبل اناس لهم باع طويل في ادارة شؤون الكرة وتعلموا من أخطاءهم السابقة لكي لايتوقفوا عندها في مسيرتهم المقبلة وهذه الخطوات تعد ابرز معالم الأعمال الصائبة على العكس من ذلك نشاهد ان عمل اتحاد الكرة العراقي مملوء بالكثير من العوائق وبشتى أنواعها فبعد الانتهاء من مشكلة تسمية المدرب والتي أخذت وقتاً غير قليل برزت مشاكل اخرى ولعل أهمها هو عدم وجود برنامج حقيقي لأعداد المنتخب الوطني وهكذا بقي الإخوة الاتحاديون في حالة تخبط مستمر بسبب عدم موافقة العديد من المنتخبات من اللعب في بغداد سوى منتخب ليبيريا الذي حضر ولعب على ارض إستاد الشعب فلو كان هناك شعور اكبر بالمسؤولية لما كان استعداد منتخبنا بهذه الصورة المخجلة وهو على ابواب مباريات مهمة ومصيرية ضمن التصفيات النهائية لمونديال البرازيل .فهنا يظهر التناقض واضحاً بين الوجهان وهما التخبط والتخطيط ...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. رياض محرز يتألق ويقود مانشستر سيتي لنهائي دوري أبطال أوروبا


.. أخبار الرياضة في دقيقتين


.. الكابتن عصام عبدالفتاح يكشف أزمات التحكيم فى مباريات الدورى




.. هل يعود أشرف حكيمي إلى ريال مدريد؟


.. أخبار الرياضة في دقيقتين