الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الكذب , لايبني , وطن

عزيز الكعبي

2013 / 6 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


الكذب
لايبني,, وطن
يصبون الملح على جراحنا ليتلذذوا بآلامنا ..انهم هناك من يتلذذون بجراحنا حد الانتشاء ويواصلون ضحكاتهم المستهزئه...ليتهم يكفون ويتأكدون ان الدائره حتما ستدور عليهم...وما فعلوه بغيرهم سيفعل بهم طال الزمن ام قصر..لا يغرنك شباب العمر ولا تغرنك تبسم الدنيا ...فان ضحكت يوما حتما ستبكي ايام......
في ظل تعقد المشهد السياسي وتفاقم تداعيات الازمة السياسية القائمة بين الاحزاب والحكومة من جهة وبين المذهبين من جهة اخرى بجانب التصريحات المتناقضة لبعض القوي السياسية ابدي عدد من المواطنين استياءهم بشأن عدم القدرة علي التوصل الى حلول ترضي جميع الاطراف في ظل تناحر وتنازع القوي السياسية من اجل تحقيق المصالح الشخصية وترك مصلحة الوطن والمواطنين جانباَ ,,؟التاريخ حقائق والحقيقة لا تتحمل الكذب والتزييف أياً كان مصدره ونحن العراقيين نتعامل مع التاريخ بالغش والتزييف, وبالمرور عليه دون ذكره أو نذكر ما يخدم مصالحنا وإلا فلا, ولقد حدث الكثير من الأخطاء في الماضي العراقي السياسي ولاسيما في زمن صدام الذي فرق اللحمة الوطنية ابان حكمة الدكتاتوري حتى لا يقال ما أكتب هو مضر بالوحدة الوطنية التي نتشدق بها دون أن يكون لها وجود في الواقع العراقي الذي لا توجد فيه وحدة ولا ثقة بين المكونين الرئيسيين ,الشيعي والسني, وأما التغني بالوحدة لا يعدو كونه تقية سياسية نمارسها كل بطريقته الخاصة حتى يمرر ما يريد من التطرف المذهبي المتفشي فينا بشكل مرضي لا نشفى منه ما لم نعود إلى الصواب الذي يهيئ لنا سبل العيش المشترك دون إقصاء بعضنا البعض وهذا الصواب الذي أعنيه هو الاعتراف بالأخطاء التي وقعنا فيها في الماضي ولانكذب على انفسنا , وأن نتجنب التبرير والبحث عن الأسباب للتهرب من تحمل المسؤولية لما حدث في الماضي ؟,,ان السياسيين في كل الاحزاب لابد ان تكون لديهم عقيدة او مبدأ يسير الحزب علي نهجها ولا يفترض ان ينتمي الجميع الي تيار واحد او فكرة واحدة حيث ان الاختلاف في وجهات النظر يتيح العديد من الفرص امام ايجاد حلول مختلفة للمشكلات القائمة وتداركها قبل تفاقم الازمات ولكننا نجد النخبة السياسية في العراق تختلف معاَ من اجل الاختلاف ,,اتقوا الله في العراق وشعبه,, عليكم بحلول جذرية بين القوى السياسية لتخليص البلاد من حالة الانهيار السياسي والاقتصادي التي اوشكت علي الدخول بها ,,ان الاوطان لها الحق على رقبة كل مسؤل ومواطن فيها وان الذي لا يحب الخير لوطنه ليس جزء من هذا الوطن والادعاء بحب الأوطان يصبح فارغا إذا لم يكن له برهان من عمل والوطن لايصبح وطنأ اذا لم تكن وشيجة الصلة بينة وبين بنية قوية متينة والوطن لا يسمى وطنا إلا أن يكون على تلك الأرض ناس يعيشون عليها يخدمونها فتعطيهم ، يعزونها فترفع رؤؤسهم ، يفدونها بكل ما يملكون فتعطيهم أغلى ما تملك وهو الاعتزاز والفخر والحماية
عزيز الكعبي.















التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مصير مفاوضات القاهرة بين حسابات نتنياهو والسنوار | #غرفة_الأ


.. التواجد الإيراني في إفريقيا.. توسع وتأثير متزايد وسط استمرار




.. هاليفي: سنستبدل القوات ونسمح لجنود الاحتياط بالاستراحة ليعود


.. قراءة عسكرية.. عمليات نوعية تستهدف تمركزات ومواقع إسرائيلية




.. خارج الصندوق | اتفاق أمني مرتقب بين الرياض وواشنطن.. وهل تقب