الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


وتريات الحب والحرب : رواية الفصل 8

حبيب هنا

2013 / 7 / 2
الادب والفن


الوتر الثاني :
إن استغلال اللحظات لا يصنع مجداً، ولكن الحياة بحلوها ومرها، وبتفاعل الناس معها هو وحده الذي يصنع المجد !







- 8 -
تتذكر تالا فجأة، كيف أن خليلاً ذات مرة ضمها إلى صدره بحب وحنان زادهما عمقاً وتوهجاً إحساساً بالنشوة والاندماج العذب. أما الآن وهي تقف وجهاً لوجه أمام هذه اللحظة من الاسترجاع، ينتابها سخط ممزوج بالندم . هو يحبها دون شك، وهي حزينة بسببه، بسبب غيابه وعدم اتصاله غير المبرر، فامتلأت عيناها بالدموع ورغبت من كل قلبها في البكاء، ولكن ما يحول دون ذلك، هو شفاعة عدم توفر الأسباب ومعرفة الدافع الذي من الممكن أن يكون وراء التفاصيل غير المرئية التي تمنعه، أو ربما حدث له شيء لم يكن في الحسبان.
على أيه حال، لابد من الحديث عن تالا بشكل منفرد، ثم عن خليل بنفس الطريقة، ولكن قبل ذلك لا بد من الإشارة إلى العلاقة بينهما وكيف تعرفت عليه فجأة .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. المراجعة النهائية لطلاب الثانوية العامة خلاصة منهج اللغة الإ


.. غياب ظافر العابدين.. 7 تونسيين بقائمة الأكثر تأثيرا في السين




.. عظة الأحد - القس حبيب جرجس: كلمة تذكار في اللغة اليونانية يخ


.. روبي ونجوم الغناء يتألقون في حفل افتتاح Boom Room اول مركز ت




.. تفاصيل اللحظات الحرجة للحالة الصحية للفنان جلال الزكى.. وتصر