الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


حكومة المغرب الرجعية.

كريم اعا

2013 / 7 / 12
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي


من يراهن على أدوات مهترئة لينجز الإصلاح المزعوم لا شك سيتفاجأ بما وصل إليه المشهد الحكومي ببلادنا.
فكيف لحزب يتمسك بالحكم الفردي وبسيادة شخص يسود ويحكم، أن يساهم في تأصيل ممارسة وثقافة بديلتين؟
كيف لحزب لم يستطع أن يعلم وزيره الوفاء لقرارات التنظيم أن ينقل شعبا بأكمله نحو نظام مبني على ضوابط وقوانين واضحة؟
حكومة أقامت الدنيا ولم تقعدها حول دولة المؤسسات والقانون، فإذا بالشعب يكتشف أن وزيرا بها أكثر ملكية من الملك، ولا يقيم وزنا لا لدستور ممنوح ولا لإصلاح مزعوم.
لقد أثبتت الوقائع أن دعاة الإصلاح من الداخل واهمون، أو على الأقل حالمون.
فمن يريد بناء نظام ديمقراطي فعلي لا يجب أن يتحالف مع قوى موغلة في الرجعية وتجري في عرقها دماء العبودية والإذعان.
من يريد أن يؤسس لهكذا نظام، ملزم بالاستناد للشعب العامل والكادح، والانتصار لنضالاته الجماهيرية التي شكلت حركة العشرين بارقة أمل ستنفض عنها الغبار من جديد، لكن ببرنامج وآليات ثوريين.
وزير لا يعرف إلا سيدا واحدا، دليل على استحالة إنجاز أي تحول في ظل الوضع السياسي الحالي وبالأدوات التي يقدمها.
وبكل بساطة التغيير يصنعه أصحابه، وله رجالاته ونساؤه.
فرق شاسع بين من يريدون الحفاظ على وضع ضحاياه الملايين من أبناء شعبنا، وبين من يريدون تغيير الوضع السائد كي يعيش شعبنا بحرية وكرامة، وبدون استغلال ولا اضطهاد.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو يقدمان التعازي -للشعب الإيراني-


.. كيف ستنعكسُ جهودُ الجنائية الدولية على الحرب في غزة؟ وما تأث




.. حماس: قرار مدعي -الجنائية- مساواة بين الضحية والجلاد


.. 50 يوما طوارئ تنتظر إيران.. هل تتأثر علاقات إيران الخارجية ب




.. مقتل طبيب أمريكي في معتقلات الأسد