الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الصيروة الثورية مستمرة وملايين البوعزيزي هنا بيننا

بشير الحامدي

2013 / 11 / 5
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


الصيروة الثورية مستمرة وملايين البوعزيزي هنا بيننا
وضع لا مثيل له هذا الذي تتخبط فيه تونس اليوم ونحن على مشارف المرور من الذكرى الثالثة لـ 17 ديسمبر.
وضع من الأزمة الشاملة
الأزمة ليست أزمتهم
الأزمة أزمة الحركة الثورية
أزمة الطبقات الفقيرة والمستغلة
أزمة الفعل الثوري والفاعلين الثوريين
أزمة تنظم الحركة الشعبية
أزمة غياب السياسات الطبقية
الأزمة ليست أزمتهم
الأزمة أزمة اتجاه المقاومة
الأزمة في الحركة الجماهيرية التي لم تستطع أن تفك قيدها من هيمنة الهيئات الحزبية والنقابية والجمعياتية التي خانتها وتخونها وتمعن في خيانتها .
الأزمة في مربع الثورة وليست في مربع الانقلاب .
الأزمة في العجز عن الاستقلال عن تنظيمات رأس المال وسياسات رأس المال.
وضع لا مثيل له من حيث نجاح مافيا المال والسلاح والإعلام وفي وقت وجيز نسبيا من ترويض الكل والحيلولة دون تجذر الصراع ضد النظام وكل ممثليه .
الأزمة ليست في النظام .
النظام مستمر والديكتاتورية تعيد ترتيب بيتها وتنظيم الأدوار بين أجهزتها والحالة طبيعية بالنسبة لهم المنقلبون ومن والاهم ومن يقف في صفهم .
الأزمة تطحن الأغلبية وتوطن في الأغلبية .
الأزمة أزمة كل الذين يرون بعيون 17 ديسمبر.
الأزمة أزمة هوية طبقية وسياسية وتنظيمية للأغلبية.
نحن نرى بعيون الأغلبية التي لا مصلحة لها في تواصل نظام رأس المال لا نرى بعين حراس النظام أو النظام نفسه.
لا نرى بعيون النهضة ولا بعين التجمع ولا بعين بقايا بن علي نحن نرى بعيون المقاومة والمقاومين
عيون الأغلبية المفقرة .
عيون البطالة والشباب والخدامة لا عيون الأحزاب ورؤساء الأحزاب والناطقين باسمها ولا بعيون بيروقراطيي النقابات والجمعيات .
نحن لا نرى إلا بعيون 17 ديسمبر.
17 ديسمبر كان ردا شاملا على وضع الأزمة الشامل التي أصبحت تتخبط فيه الأغلبية .
17 ديسمبر كان حريقا شاملا ضد رأس المال كان صوت الأغلبية ورايتها في الانعتاق من الاستبداد والفساد ومن رأس المال.
ولأننا نرى بعيون 17 ديسمبر فإننا نؤمن أن لاشيء يمكن أن يصحح المسارات والمسائل غير الصراع
ولأننا نرى بعيون 17 ديسمبر فنحن طبقيون مع الأغلبية ولا نساوم في حقوق الأغلبية ولا نؤمن بالوفاق الطبقي.
17 ديسمبر كان المعركة التي يجب أن تكون ضد وفاق على رقاب الشعب والأغلبية لصالح رأس المال والطبقية الوكيلة والعميلة استمر منذ 56 وكان عليه أن يتوقف و كان على الأغلبية أن تطيح به لصالح سيادة اللأغلبية .
كان ذلك هو رسالة 17 ديسمبر
رسالة 17 ديسمبر كانت رسالة المقاومة والصراع لا الوفاق .
17 ديسمبر كان بداية المعركة معركة الأغلبية ضدكم جميعا يا حماة رأس المال.
يا حماة الفقر والإبعاد والتهميش والاستغلال يا وكلاء الاستعمار والصهيونية .
لا فرق بينكم .أسماؤكم هي أسماؤكم هي هي لا فرق .
يا حماة الانقلاب على 17 ديسمبر.
ستفشل حواراتكم وستنتهي توافقاتكم إلى لا شيء لأنها في الأخير لا تعني شيئا ولا تغير من الأمر المقرر شيئا وحدها المقاومة من موقع الأغلبية تطيح بهدا المقرر.
السياسة بمعناها كتخطيط للهيمنة الطبقية كتخطيط لتواصل الانقلاب كتخطيط لتقاسم النفوذ بين الأجهزة تقع في مكان آخر بعيد عنكم.
أنتم وحواركم مجرد دمى بيد عصابة السراق
لستم إلا الظل لعصابة السراق
لا يعنينا فشلكم ولا دخولكم او خروجكم من الحوار.
نعرف أن حواراتكم ستفشل و توافقاتكم ستفشل ونعرف أنكم ستعلقون لقاءاتكم ولكن نعرف أن ذلك سيكون لحين لأنكم ستعودون من جديد لمائدة الحوار ليتواصل الانقلاب وتواصلون لعبة التلهية .
صار أمركم كوميديا
ما أشبه سياساتكم بالكوميديا ... لا بل بالجريمة... أليست سياساتكم قائمة على الخيانة .
سياسة الخيانة لن تستمر فنهج المقاومة 17 ديسمبر البوعزيزي سيطيح بكم.
المسألة مسألة وقت و الصيروة مستمرة وملايين البوعزيزي هنا بيننا .
ــــــــــــــــــــــ
بشير الحامدي
05 ـ 11 ـ 2013








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. استطلاعات رأي ترجّح فوز حزب العمال وخسارة المحافظين في بريطا


.. المحافظين: حزب العمال في طريقه لتحقيق فوز لم يسبق له مثيل




.. نحن والغرب تأصيل مفهوم الغرب سياق تطوري مقارن - أ. شوكت سعدو


.. تصريح الرفيقة زهرة أزلاف: حول انعقاد المؤتمر الوطني الثالث




.. كلمة فتيحة حدادوش عن عاملات سيكوميك في إفتتاح المؤتمر الوطن