الحوار المتمدن - موبايل


المؤتمر الصحفي للعرض الإماراتي لمسرحية -الدومينو- أخراج مروان العبدالله وتأليف طلال محمود لمهرجان المسرح العربي السادس في الشارقة 2014

محسن النصار

2014 / 1 / 13
الادب والفن


عقد اليوم في المركز الأعلامي للعرض الإماراتي لمسرحية "الدومينو" أخراج مروان العبدالله وتأليف طلال محمود لمهرجان المسرح العربي السادس في الشارقة 13/ 1 / 2014
والذي يعرض على هامش المهرجان ، وقد حضر المؤلف طلال محمود ، المخرج مروان عبدالله ، الممثل رائد الدلاتي ومصممة السينوغرافيا عبير والوكيل ، وقام بتقديم الندوة المسرحي العراقي محسن النصار ، والذي أبتدأ المؤتمر بحديثه حول المسرح في الإمارات بصفة عامة ، وعرض "الدومينو" بشكل خاص ، كاشفاً عن مشاهدته لبروفات العرض الذي فاجأه كونه يعكس تطوراً في المسرح الإماراتي ، وإعتماده على أساليب إخراجية جديدة ، مؤكداً أن شباب العرض أنتهجوا تجربة جديدة نتيجة إطلاعهم على العديد من المدارس المسرحية العالمية والعربية :
مخرجين سابقين
قال المخرج مروان عبدالله أنه أعتمد في عمله كمخرج في البداية على تعاونه مع الكثير من المخرجين السابقين له في الساحة الإماراتية ، وكان أول عمل له يقدمه بعنوان " عنبر" من خلال مشاركته في مهرجان الشباب الأول ، وكما يقول كانت هذه بدايته مع الجنون ، وقد حصد عنه ستة جوائز ، ثم تناول الأسلوب الإخراجي الذي انتهجه بمعية المؤلف لدى تقديمهما لهذا العرض، مؤكداً انهما يبحثان دائماً عن الجديد في عالم المسرح ، خاصة وانه هناك إنتقاداً واجهة كفنان إمارتي أثناء تواجده في مهرجان المسرح الخليجي للشباب في الكويت ، وهو ان أغلب المسرحيات الإماراتية تستند على الموروث الشعبي دونما تجديد في الرؤى المسرحية ، ومن هذا المنطلق حاول الخروج من هذه القوقعة ، مؤكداً أن وسائل التواصل الإجتماعي الحديثة من فيسبوك وتويتر ومحطات فضائية قادرة على إستفزاز المبدع للخوض في موضوعات كثيرة ، ولكن بعيدا عن الخطوط الحمراء هنا في الامارات وهي تتعلق بالثالوث" الدين، السياسة والجنس"، كما تذكر مروان عبدالله مشاركته كمخرج كذلك في مهرجان أيام الشارقة المسرحية من خلال عرض " ألف ليلة وديك" ، ولعب في هذا العمل على الموروث كذلك ولكن من خلال تخيل إفتراضي وهو: ماذا لو ضاع هذا الديك فما الذي ستتفعله شهرزاد ؟!.


تجربة الدومينو
وتطرق مروان عبدالله الى تجربته مع مسرحية "الدومينو" ، كاشفاً ان العمل في الأساس كان عن قطع الشطرنج بعنوان " كش ملك"، ولكنه رفض من قبل الرقابة لتجاوزه الخطوط الحمراء ، فكان التفكير في عمل آخر وهو " الدومينو" ، وكلا العملين يعكسان مفهوم أن حياتنا أصبحت مثل اللعبة ، ومليئة بدلالات الأرقام ، فالعمر والبنك والسيارة والشخص نفسة يحكم عليهم من خلال الأرقام ، وأشار في الوقت نفسه أنه مع المؤلف لعبا في هذا العمل على إستخدام الرموز حتى لا يصطدمان بالرقابة مرة آخرى ، وهما لم يحددا هوية محددة للعرض خاصة وانه يأتي بعد أحداث الربيع العربي ، مؤكداً في الوقت نفسه أن هناك ممثلين من الجيل السابق لم يتعاطوا إيجابياً مع عرضه ، وهذا الامر يدعوه للتساؤل" هل جيل الفنانين الكبار لايتقبلون التجديد ؟!"، من جانب آخر فقد أشار مروان عبدالله في نهاية كلمته إلى انه تأثر كثيراً بوالده الفنان الإمارتي الكبير عبدالله صالح وفنانين كبار آخرين مثل حبيب غلوم ، جابر نغموش ، ناجي الحاي ، حسن رجب ومحمد العامري ، ولكنه حاول الخروج من جلباب أبيه حتى لايقال أنه ظهر في الساحة الفنية بمساعدة والده، كما اكد على انه ممثل بالدرجة الاولى ثم يأتي عمله بعد ذلك كمخرج ، وكشف كذلك عن إستعداد فريق العمل لتقديم العرض باللغة الإنجليزية خلال الفترة المقبلة
عمل الورشة
وتحدث المؤلف طلال محمود عن أسلوب عمل الفرقة والذي قد ينطلق من حرف أو كلمة ، ثم يبدأون الإشتغال بطريقة عمل الورشة المسرحية ، وكل عنصر من عناصر العمل يستطيع أن يضيف فكرة جديدة ، وقال ان المسرحية تضم حوالي "30 ممثلاً" ، وكانت الإشكالية التي تواجهه هنا : كيف يصنع نصاً يستوعب كل هذا العدد ؟.

فرص الإبداع
وقالت مصممة السينوغرافيا عبير وكيل أن فرص الإبداع في المسرح الإماراتي تزداد يوما بعد يوم سواء كان ذلك من جانب الهواة او المحترفين ، وأشارت إلى تعاونها مع المخرج مروان عبدالله من قبل في تجربة عرض " الف ليلة وديك " ، اما ما جذبها في عرض " الدومينو"، فهو أسلوب طرح النص من جهة والأسلوب الإخراجي له كذلك ، حيث ان مروان عبدالله يعتمد على رسم السينوغرافيا طبقاً للحركة ، مؤكدة أنه كان هناك حديث متواصل حول أسلوب تنفيذ العمل ، وأنه كلما كانت تتصاعد الحوارات ، فقد كان هناك تصاعد على مستوى الحركة المسرحية ، كما أن العمل الجماعي أعطاها دافعاً اكبر للإبداع ، مشيرة إلى ان الممثلين بذلوا طاقة جسدية كبيرة ، لاسيما وان العرض يحتاج إلى لياقة بدنية، لدرجة انه كانت هناك متابعات لغذاء الممثلين أنفسهم من اجل الوصول إلى التناسق الحركي الجماعي بينهم.
نسيج طلالي مرواني
أما الممثل رائد الدلاتي فقد وصف نفسه بانه يمثل نسيج طلالي مرواني، وأضاف :" لا ازال في بداية طريقي رغم سنواتي الـ 12 في مجال الفن ، وكانت تجربتي الاولى من خلال عرض " راح ملح" ، وكنت في هذه الفترة أعاني من تأطير المخرجين لي في أدوار محددة ، فكان يؤرقني مثلاً عدم إظهار الجانب الكوميدي لدي كممثل ، حتى وجدت غايتي في العمل مع طلال ومروان ، وفي حديثي عن "الدومينو" اقول :" العمل متفرد ومتطور وسيقدم بشكل جديد في المسرح الإماراتي ، وقد حاولت فيه الإستفادة قدر الإمكان من تجاربي السابقة ، فهو عمل صعب ولكنه ممتع ". وفي الختام قام المقدم المسرحي العراقي محسن النصار مباركة جهود كادر العرض المسرحي متمنيا لهم النجاح والتوفيق .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل


.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا




.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا


.. نشرة الرابعة | ماهي دوافع إنشاء جمعية للفنانين السعوديين؟