الحوار المتمدن - موبايل


السادة من أوليتكم ثقتي سينوريوهات 2004 لم تعد مقبولة عام 2014 أريد حقي

حسن المنصوري

2014 / 1 / 15
حقوق الانسان


السادة من أوليتكم ثقتي سينوريوهات
2004 لم تعد مقبولة عام 2014 أريد حقي
حسن منصوري
أريد حقي واطالبكم بكرامة عيشي ؛ لقد هدرت كرامتي وبت في وضعِ سيئ لاأسوأ من الذل الذي تحقق لمالك الثروة مانح شرعية الدستور ؛ وفق القوانين والدستور الجميع موظفون لدى المجتمع
أودعهم ثقته لتصريف وإدارة شؤون المجتمع الاجتماعية والاقتصادية ؛ سوء الادارة أفقرته وهدرت الاموال وينعم بها من أوليناه ثقتنا ؛ نرفع أصواتنا نوصل له مآسينا يصم الآذان لا يستمع

يشرع ينفذ خلافا لما نريد ؛ ويثبت ما يريد ؛ لا يلتفت لدستور أو قانون لاتهمه قرارات القضاء .

ما نراه في سينوريوهات الرواتب ومعالجة الفقر والسكن والعمل والنظر للاجيال ليس له شآنا بها وأول مانطالبه بتغيير سينوروهات الميزانية ؛ فهي ليست دستورية وليست عادلة يتحقق لمن هو في موقع القوة ما يريد ؛ والضعيف يزيد فقراعلى فقر ينادي بأعلى صوته يذهب أدراج الرياح أين ما مسطر بالدستور ؛ عن عدالة التوزيع وضرورة المساواة ومواد لاحصر لها تم تثبيتها جامدة جمود الصخر الاصم ؛ ما جاء بالمواد الدستورية المحصورة بين 27 – 34 تحقيق السكن والعمل وتامين الصحة والدراسة المجانية ووو والضمان الاجتماعي حقوق بالاولويات مهملة

السادة من أوليتكم ثقتي لا أطالبكم بذلة وتوسل الثروة ملكي والدستور نتاجي أنبتكم الادارة ؛ واليوم سوف أكون صلبا أقاتل بشراسة لان الوضع الاقتصادي المزري لم نجد منكم إلتفاتة له .

ها انتم كما نرى تصوراتكم في موت المتقاعدين والموظفين تتصوروا عام 2004 والان دون النظر للبون الشاسع نتيجة إهمال مهمات معيشتي فالتضخم بالاسعار تضاعف عشرات المرات أسعار أهم حاجة لايستغني عنها الآنسان الخبز وما يحقق له الغذاء اليومي اسعار الخضر لوقت قصير تضاعفت لم استطع تحقيق ابسط الامور لعائلتي ؛ النقل الملابس الدراسة والايجار حدث ولا حرج ما دوركم في التصدي لابسط أمور حياتي وعلاجها ؛ اما وضع العلاج واسعار الادوية وجشع الطبيب أمور فوق طاقتي ؛ كيف البيها وانا عاجز عن تلبية لقمة العيش ؛ فأذا لم تنظروا ما جاء لي بالدستور وابسط حاجة التعليم لاتقدم للبلدان دونه جعلتموني فريسة للمدارس الخاصة

السادة الافاضل نستغرب إدارتكم لإموري المعيشية ؛ وتشريعاتكم للرواتب الوظيفية والتقاعدية وقد خضنا غمارها مع زملائنا ؛ وكتبنا كما كتبوا واشرنا كما اشروا ؛ ولكن لا من يسمع ويجيب بالامس تابعت أحد الاخوة من جمعيات المتقاعدين في احد قنواة الفضاء وخفت عليه من طريقة تداوله ينادي بحماس ويشكو وشكواه لله ؛ طالبا المشاركة وإبداء رأيه حق دستوري له جاء في مواد الدستور المادة 20 مشاركة المواطن بالقرار والمادة 53 نشر محاضر الجلسات بالاعلام ؛ لماذا تحرموا المواطن حقه ؛ ولِمَ تقرروا خلف الكواليس وتخالفوا الدستور وتضيعوا الحقوق .
لنذكركم والذكرى تنفع المؤمنين ؛ فنذكركم نقول لكم الان أصبح المقود بيدنا وتغيرت الظروف
جميع تشريعاتكم هي تجاوزا على الحقوق المكتسبة دستوريا ووفق الاحكام ومثالا مهما لاتهتموا للحق المكتسب الذي تقرر وفق أحكام القانون واحكام القانون حجة من حج الاثبات ولا تهتموا لدستور وما جاء فيه ولا ما جاء بالقوانين الوظيفية والمدنية ؛ تعملوا بالاثر الرجعي في نزع حق مكتسب ورغم ما يقضي القضاء بعودة الحق المكتسب تترك سلطة تنفيذه نخاطبكم كسلطة تشريعية ؛ لِمَ تشرعوا خلافا للاستحقاقات القانونية وما جاء بالدستور للحق المكتسب ومراعاته نقطة التجاوزات معلومة تجاوز الدستور؛تنزيل درجات الحق المكتسب بإجراء تنفيذي باطل وما بني على باطل فهو باطل ؛ وجميع تشريعاتكم لاتنظر لذلك بل لاتنظر ما جاء بالمادة 126؛ والان تنظروا لما ثبتوه ومبنيا على الباطل عام 2005 وثبتوا 345 للمتقاعد وتريدوا بقائه الان








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شاهد: مظاهرة أمام مقر البرلمان الدنماركي ضد قرار سحب إقامات


.. الأمم المتحدة والنقد الدولي: الأزمة الاقتصادية في لبنان ستؤث


.. نافالني بوضع صحي خطير بحسب الأمم المتحدة والشرطة الروسية تعت




.. فيديو صادم لتعذيب كلب يثير السخط في #لبنان.. وأسرة المتهم تب


.. نشرة الخامسة | ميليشيات الحوثي تصعّد في مأرب وتعرّض حياة الن